بعد غرينلاند.. السويد ربما تكون الهدف الأميركي التالي

تابعنا على:   09:55 2026-01-13

أمد/ ستوكهولم: حذّرت نائب رئيس وزراء السويد إيبا بوش، وزيرة الطاقة والصناعة، من احتمالات أن "تكون السويد هدفًا ذا أولوية للولايات المتحدة الأميركية، بعد غرينلاند، بسبب مواردها المعدنية".

وفي معرض شرحها لضرورة تعزيز صناعة التعدين، حذّرت بوش من أن "الموارد المعدنية قد تجذب الرئيس الأميركي ترامب، ما يجعل السويد هدفًا ذا أولوية بعد غرينلاند".

وقالت نائب رئيس وزراء السويد: "لذلك، يجب أن نقرر بأنفسنا كيفية إدارة مواردنا. أريد أن تكون السويد صعبة المنال، وأن يواجه قادة مثل دونالد ترامب، صعوبة أكبر في السيطرة على السويد".

ووفقا لبوش، فإن المعادن والعناصر الأرضية النادرة تعد جزءا مهما من التكنولوجيا الحديثة، وتملك السويد في أرضها 7 عناصر من أصل 17 عنصرا من المعادن الأرضية النادرة.

وأوضحت بوش أن الحكومة السويدية تخطط لتقديم استراتيجية "أكثر راديكالية" لصناعة المعادن، مع التركيز على تعزيز أمن الإمدادات واستقلال السويد.

وتابعت: "نحن بحاجة إلى البدء في التفكير باتجاه أكثر راديكالية، بالنظر إلى أن الولايات المتحدة تغزو الآن دولًا بعينها وتعلن سيطرتها على كل شيء".حسب د ب أ.

وكان وزير الدفاع السويدي بول جونسون، قد صرح يوم الإثنين، بأن موقف إدارة ترامب بشأن غرينلاند، "يخلق حالة من عدم اليقين داخل حلف شمال الأطلسي/ الناتو".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد صرح مرارًا بـ"ضرورة" انضمام غرينلاند إلى الولايات المتحدة الأمريكية، مستشهدًا بـ"أهميتها الاستراتيجية للأمن القومي الأمريكي وحماية العالم الحر"، وفق تعبيره.

 
 

 

 

كلمات دلالية

اخر الأخبار