وإدانة فصائلية وعشائرية واسعة..

غزة: ميليشيا مسلحة مدعومة إسرائيليا تتبنى اغتيال مدير مباحث حماس بخانيونس

تابعنا على:   00:00 2026-01-13

أمد/ غزة: قتلت ميليشيا مسلّحة، يوم الإثنين، مسؤولا في الشرطة التابعة لحركة حماس جنوبيّ غزة، وأعلنت ميليشيا مسؤوليتها عن ذلك، فيما لقي ذلك إدانة واسعة من قِبل الفصائل والعشائر الفلسطينية في القطاع.

وقالت وزارة الداخلية التي تديرها حماس في بيان، إنه "تم اغتيال مدير مباحث شرطة خانيونس المقدم محمود أحمد الأسطل (40 عاما) إثر تعرضه لإطلاق نار في منطقة المواصي".

وذكر البيان أنه وفق التحقيقات الأولية فإن إطلاق النار "تم من سيارة يستقلها عدد من عملاء الاحتلال الإسرائيلي"، مشيرا إلى قيام الأجهزة الأمنية بفتح تحقيق في الحدث، و"العمل على تعقب الجناة".

وأعلنت الميليشيا التي تسمي نفسها "القوات الشعبية"، وهي مجموعة مسلحة محلية في غزة، مسؤوليتها عن اغتيال الأسطل.

وفي مقطع مصور بثته الميليشيا المسلّحة، ظهر حسام الأسطل وهو أحد مسؤوليها، مرتديا بزة عسكرية وحاملا بندقية وقال: "نعلن اليوم أنه تمت تصفية مدير مباحث خانيونس (محمود الأسطل)"، مضيفا أن الأخير "قتل كثيرا من الناس"، على حدّ ادّعائه.

 

 

وتوعد حسام الأسطل وهو أحد أفراد عائلة القتيل، بملاحقة نشطاء حماس، وقال "نقول إلى كل شخص في حماس نحن سنأتي لك"، داعيا العائلات في خانيونس إلى أن "تتبرأ من أبنائها العاملين في حماس، لأن مصيرهم القتل".

وتحدث عن "غنائم" استولت عليها الميليشيا، بعد مقتل الأسطل، مشيرا بيده إلى مسدس وبندقية وبعض الذخائر كانت موضوعة على طاولة بلاستيكية أمامه.

وهذه المرة الأولى تعلن ميليشيا مسؤوليتها عن اغتيال أحد المسؤولين في شرطة حماس.

وأعلنت الجماعة المسلحة التي يعتقد أنها تضم مئات العناصر، عن نفسها العام الماضي.

وكانت الميليشيا ذاتها، قد أعلنت الشهر الماضي، مقتل مؤسسها ياسر أبو شباب.

وتتخذ الميليشيا المدعومة من إسرائيل من رفح مقرًّا.

واعترفت السلطات الإسرائيلية في حزيران/ يونيو العام الماضي، بتسليح ميليشيات فلسطينية محليّة معارضة لحماس، بدون أن تسمي بشكل مباشر جماعة أبو شباب.

الفصائل الفلسطينية: جريمة ضمن مساعي الاحتلال إشاعة الفوضى والفلتان

وأدانت الفصائل الفلسطينية، اغتيال الأسطل، وقالت في بيان: "ننعى الشهيد مقدم محمود الأسطل’أبوخالد’، مدير مباحث خانيونس، والذي ارتقى بجريمة اغتيال جبانة وغادرة، نفذتها العصابات العميلة التابعة للمرتزق العميل حسام ’أبو سفن’، بتوجيهات وقرار من جهاز الشاباك".

وذكرت أن "جريمة إغتيال الشهيد الضابط محمود الأسطل، تأتي في إطار سعي العدو الصهيوني، عبر أدواته ومرتزقته، إشاعة الفوضى والفلتان، ومحاولة زرع الفتنة بين فئات المجتمع المختلفة في قطاع غزة".

وأكّدت أن "استهداف مجاهدي ومقاومي شعبنا ورموز العمل الأمني والشرطي، هو استهداف لكل الشعب الفلسطيني، ويأتي في إطار المحاولات الصهيونية والعصابات العميلة التابعة للعدو لكسر إرادة شعبنا ومقاومته، وتحقيق ماعجز عن تحقيقه خلال الحرب الإجرامية".

وأضافت: "نؤكّد وقوفنا بكل ما أوتينا من قوة بجانب إخواننا في وزارة الداخلية بغزة وأجهزتها الأمنية، التي تشكل درعا وحصنا للدفاع عن شعبنا، وندعوهم إلى التعامل بكل حزم مع العملاء واللصوص والعصابات المسلحة التي تعيث فسادا واجراما بحق أبناء شعبنا".

ودعت "كافة أبناء شعبنا إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر والجهوزية العالية، والإبلاغ عن تحركات أو مركبات أو سلوكيات مشبوهة قد تساهم بالكشف عن العملاء، وإفشال مخططاتهم الإجرامية".

التجمع الوطني للقبائل والعشائر: "اعتداء سافر على القيم الوطنية"

وأدان التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية بغزة، "جريمة اغتيال شهيد الواجب الوطني المقدم محمود الأسطل، مدير مباحث شرطة خانيونس، أثناء أداء واجبه في خدمة شعبه وحماية أمن المواطنين".

وشدّد على أن "هذا العمل الجبان يشكّل اعتداءً سافرًا على القيم الوطنية والدينية والإنسانية، ويعبّر عن سلوك إجرامي دنيء، ومجموعة العملاء ومرتزقة الاحتلال لا تمت بصلة لأخلاق شعبنا أو تضحياته".

وأكّد وقوفه "صفًا واحدًا خلف الأجهزة الأمنية والشرطة في أداء واجبها الوطني، ودعمنا المطلق لكل الجهود الرامية إلى حفظ أمن المواطنين وصون السلم الأهلي".

اخر الأخبار