ولقاءات مع قادة القوى والفصائل..

وفد من حماس في القاهرة لمباحثات بشأن استكمال بنود اتفاق وقف النار في غزة

تابعنا على:   00:01 2026-01-14

أمد/ القاهرة: وصل وفد من قيادة حماس يرأسه رئيس الحركة في غزة، خليل الحية، مساء الثلاثاء إلى العاصمة المصرية القاهرة، لإجراء مباحثات مع القيادة المصرية بشأن استكمال تطبيق بنود اتفاق وقف إطلاق النار واستكمال تطبيق المرحلة الأولى، بما فيها فتح معبر رفح في الاتجاهين.

وبحسب ما جاء في بيان حماس، فإن الوفد سيبحث "تسريع الدخول في المرحلة الثانية، بما في ذلك تشكيل اللجنة الإدارية، واستكمال انسحاب الاحتلال من قطاع غزة".

ومن المقرر أن يجري الوفد لقاءات مع قادة القوى والفصائل الفلسطينية لمناقشة التطورات السياسية والميدانية المتلاحقة في قطاع غزة والضفة الغربية؛ بحسب ما جاء في بيان حماس.

يأتي ذلك فيما تواصل إسرائيل المماطلة في الشروع بالمرحلة الثانية من الاتفاق بادعاء تبقي آخر جثة لأسير في غزة، بالإضافة إلى عدم التزامها بالبروتوكول الإنساني الذي ينص عليه الاتفاق، وتصر على نزع سلاح الحركة وغزة قبيل إعادة الإعمار.

ناهيك عن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للاتفاق، من حيث القصف الجوي والمدفعي ونسف المنازل بشكل يومي، ما يسفر عن شهداء وجرحى.

وقالت حماس في بيان سابق الثلاثاء، إن "استمرار ارتقاء الشهداء والضحايا من أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة؛ سواء بفعل القتل المباشر الذي يرتكبه جيش الاحتلال، أو بسبب البرد القارس، أو نتيجة انهيار المباني المدمرة على رؤوس النازحين، كما جرى ليل أمس وأدى إلى استشهاد أربعة من أبناء شعبنا، ووفاة عدد من الأطفال؛ يعبر عن كارثة إنسانية متفاقمة سببها المباشر سياسة الاحتلال المتعمدة في منع إدخال المساعدات ومواد الإيواء الأساسية، وفي مقدمتها الكرفانات والخيام ومستلزمات التدفئة، وعرقلة إدخال المعدات اللازمة لإزالة الركام، بما يحول الأبنية الآيلة للانهيار إلى خطر دائم يهدد حياة المدنيين".

ولفتت إلى أنه "ومع اشتداد المنخفض الجوي والرياح العاتية التي تقتلع خيام النازحين وتترك آلاف العائلات بلا مأوى، فإن مزيدا من الضحايا مهددون بالموت خلال الساعات والأيام القادمة إذا لم تدخل مساعدات عاجلة فورا، وما لم يرفع الحصار والقيود التي يفرضها الاحتلال على الإغاثة والإيواء. إن أصل المشكلة هو استمرار الحصار ومنع الاحتلال إدخال المساعدات، وإن المجتمع الدولي بكل مؤسساته أثبت فشله في حماية المدنيين في غزة ووقف هذه الجريمة المستمرة".

وذكرت حماس، أن "الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار مطالبون بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، ومواصلة الضغط على الاحتلال وإلزامه بإدخال المساعدات العاجلة دون قيد أو شرط، وتنفيذ التزاماته ضمن البروتوكول الإنساني، والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق بما يشمل الشروع الفعلي في إعادة الإعمار وتكثيف جهود الإغاثة ورفع كافة القيود التي تعيق تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة".

ودعت الدول العربية والإسلامية وكافة شعوب العالم وأحراره، إلى تكثيف حراكهم التضامني والضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته المتواصلة، وإدخال مستلزمات الإيواء والتدفئة والوقود والمساعدات الطبية والغذائية، بما "يضمن لشعبنا حقه في الحياة الكريمة والتعافي والبدء بإعادة إعمار ما دمره الاحتلال"؛ بحسب ما ورد في بيان الحركة.

اخر الأخبار