<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/" version="2.0">
<channel>
    <title>أمد للإعلام</title>
    <atom:link href="https://www.amad.com.ps/ar/rss" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <link>https://www.amad.com.ps/ar</link>
    <description>
    <![CDATA[
    أمد للإعلام،،، الإنطلاقة،  الإختلاف حق... العداء مرفوض
    ]]>
    </description>
    <lastBuildDate>Wed, 17 Jun 2026 14:15:42 +0300</lastBuildDate>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>2026 - 2007 © جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام</copyright>
    <image>
        <url>https://www.amad.com.ps/image_accessories/logo/logo_ar.png</url>
        <title>أمد للإعلام</title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar</link>
    </image>
    <sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
    <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
    <ttl>5</ttl>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ مصدر إيراني: مسودة مذكرة التفاهم التي نشرتها "بلومبيرغ"  غير دقيقة ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578074</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578074</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578074</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 14:13:19 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>طهران:&nbsp;أكد مصدر مقرب من فريق التفاوض لوكالة &quot;تسنيم&quot;، أن النص الذي نشرته وكالة &quot;بلومبيرغ&quot; على أنه النص الكامل لمذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية غير دقيق ومنقوص.</p>

<p>وقال المصدر: &quot;تتضمن المذكرة، كما أعلن سابقا، 14 بندا، وقد أثيرت قضايا متعلقة بهذه البنود مرارا في وسائل الإعلام، إلا أن التفاصيل التي قدمتها &quot;بلومبيرغ&quot; حول كل بند غير مكتملة بشكل ملحوظ في بعض الحالات.</p>

<p>وأضاف المصدر المقرب من فريق التفاوض: &quot;على سبيل المثال، البند الأول والبند المتعلق بمضيق هرمز اللذان وردا في &quot;بلومبرغ&quot; غير دقيقين بشكل واضح، كما أن بعض الكلمات المفتاحية المهمة مفقودة&quot;.</p>

<p>وأشار إلى أن نص المذكرة سيُنشر بعد التوقيع يوم الجمعة، بناء على اتفاق الطرفين.</p>

<p>ونشرت الوكالة في وقت سابق مسودة المذكرة المكونة من 14 نقطة.</p>

<p>وفي البند الأول &quot;تعلن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة إلى جانب حلفائهما في الحرب الدائرة بتوقيع مذكرة التفاهم هذه، إنهاء فوريا ونهائيا للحرب على جميع الجبهات بما فيها لبنان، وتتعهدان بعدم شن أي عمل عدائي ضد بعضهما البعض، والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد أي منهما وسيؤكد الاتفاق النهائي أحكام هذه المادة والمواد المتبقية&quot;.</p>

<p>وفيما يتعلق بالعبور في مضيق هرمز جاء في بند بلومبرغ أنه &quot;بمجرد توقيع مذكرة التفاهم هذه، ستتخذ الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الفور خطوات لضمان استئناف حركة السفن التجارية من الخليج إلى بحر عمان والعكس في غضون 30 يوما إلى حجم ما قبل الحرب، مع مراعاة الحاجة إلى إزالة العوائق التقنية وإزالة الألغام من قبل إيران&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1780388245-623-3.jpg" length="84517" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ أجهزة الأمن تعلن إحباط مخطط لاستهداف ترامب أثناء فعالية في البيت الأبيض ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578073</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578073</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578073</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 14:15:23 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>واشنطن: أحبطت أجهزة إنفاذ القانون الأميركية خطة لمهاجمة البيت الأبيض أثناء فعالية للفنون القتالية المختلطة حضرها الرئيس دونالد ترامب وغيره من كبار المسؤولين نهاية الأسبوع، تضمنت استخدام مسيّرات وقنّاصة.حسب فرانس برس.</p>

<p>وأعلن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) كاش باتيل كشف الخطة ليل الثلاثاء، اذ نشر على منصة إكس &ldquo;بفضل التحرّك السريع لإف بي آي وشركائنا ووزارة العدل في عملية شملت عدة ولايات، تم حبس عدد من الأشخاص ومنع وقوع هجمات تم التخطيط لها&rdquo;.</p>

<p>وتضمّن منشوره عنوان خبر أوردته شبكة &ldquo;فوكس نيوز&rdquo; جاء فيه &ldquo;إف بي آي يحبط مخططا باستخدام طائرات مسيّرة متفجرة لاستهداف فعالية يو إف سي (UFC) للفنون القتالية المختلطة في البيت الأبيض، بحسب مسؤولين&rdquo;. وشارك رابطا للخبر في منشور آخر.</p>

<p>ولدى سؤاله عن تفاصيل إضافية مرتبطة بمنشور باتيل، ردّ &ldquo;إف بي آي&rdquo; على فرانس برس بالقول &ldquo;ليس لدينا ما نضيفه&hellip; في الوقت الحالي&rdquo;.</p>

<p>الا أن وزارة العدل أفادت لاحقا بتوجيه تهم لخمسة أشخاص، قالت إنهم كانوا يخططون لإطلاق طائرات مسيّرة مفخخة تزامنا مع الفعالية، ما كان سيتسبب بعملية إجلاء يقوم خلالها قنّاصة بإطلاق النار على &ldquo;أهداف ذات قيمة عالية&rdquo;.</p>

<p>وأحد المتهمين هو تايسن بروبر (19 عاما) الذي ألقي القبض عليه في 10 حزيران/يونيو في ولاية أوهايو بعدما أبلغت والدته الشرطة بأنه كان يتواصل عبر الإنترنت مع جماعة متطرفة.&nbsp;</p>

<p>وقالت وزارة العدل إن بروبر &ldquo;يُزعم أنه جمع أسلحة نارية وآلاف الطلقات من الذخيرة ومعدات تكتيكية في منزله في أوهايو، كما حدد أهدافا محتملة، من بينها عدد من أعضاء الكونغرس&rdquo;.</p>

<p>وشارك ترامب الأحد آلاف المشجعين في حضور نزالات قتالية غير مسبوقة أُقيمت في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، حيث شُيّد مسرح موقت.</p>

<p>ويعتمد البيت الأبيض إجراءات أمنية صارمة، تشمل نظام مراقبة وأسوارا ونقاط تفتيش وأنظمة دفاع جوي، إضافة إلى فرق من القنّاصة وقوات التدخل السريع الموضوعة في حال تأهب. ويشرف جهاز الخدمة السرية على هذه الإجراءات وحماية الرئيس وكبار الشخصيات.</p>

<p>وقال مدير الجهاز شون كوران عبر منصة إكس &ldquo;في الأيام التي سبقت نهاية الأسبوع (المنصرم عندما أقيمت الفعالية)، قام عناصرنا وأفراد دعم الحماية وفرق الأمن التقنية، بالعمل على مدار الساعة لتحديد هوية الضالعين (في المخطط) ومحاسبتهم&rdquo;، وذلك في منشور على منصة إكس.</p>

<p>&ndash; &ldquo;مخطط إرهابي منسّق&rdquo; &ndash;&nbsp;</p>

<p>وكانت شبكة &ldquo;فوكس نيوز&rdquo; نقلت عن مسؤولين أميركيين بعض تفاصيل الخطة، مشيرة الى أنه تم حبس خمسة أشخاص، فيما تعرّف محققون على 23 شخصا ضمن &ldquo;شبكة محتملة من المخططين&rdquo;.</p>

<p>وقالت إن الخطة قامت على استخدام مسيّرات لاستهداف أبنية قرب البيت الأبيض أثناء الفعالية، والتسبب بعملية إجلاء واسعة يتم في إطارها &ldquo;توجيه الحشود نحو فريق من القنّاصة المتمركزين مسبقا&rdquo;. كما أفاد التقرير عن خطط لاقتحام بوابات البيت الأبيض بواسطة &ldquo;موجة ثانية&rdquo; من المهاجمين.</p>

<p>وهدفت الفعالية التي أطلق عليها &ldquo;يو إف سي فريدوم 250&rdquo; (UFC Freedom 250) وتزامنت مع عيد الميلاد الثمانين للرئيس الجمهوري، لإطلاق احتفالات هذا العام بمناسبة مرور 250 عاما على استقلال الولايات المتحدة.</p>

<p>وتعرّض ترامب لمحاولات اغتيال عدة في السنوات الأخيرة، آخرها عندما حاول مسلّح اقتحام حفل مراسلي البيت الأبيض في أحد فنادق واشنطن في نيسان/أبريل.</p>

<p>وتعليقا على ما كشفته الأجهزة الأمنية، قال نائب الرئيس جاي دي فانس الذي كان حاضرا بدوره لفعالية &ldquo;يو اف سي&rdquo;، إن العملية كانت &ldquo;مخططا إرهابيا منسّقا ومُعدا له مسبقا&rdquo;.</p>

<p>وفي حين لم يقدم فانس في حديثه لـ&rdquo;فوكس نيوز&rdquo; تفاصيل حول دوافع المشتبه بهم، اتهم الديموقراطيين بإذكاء العنف من خلال خطابهم المناهض لترامب.</p>

<p>أضاف &ldquo;للجميع دور في إنهاء هذه الأمور، لكنني أعتقد أن على كثر من زملائي الديموقراطيين في واشنطن أن يسألوا أنفسهم: لماذا يصدر هذا القدر الكبير من العنف السياسي من جانبنا؟&rdquo; من الطبقة السياسية الأميركية.</p>

<p>وسبق لإدارة ترامب أن حمّلت مرارا منتقدي الرئيس ووسائل الإعلام مسؤولية تصاعد التوتر السياسي في البلاد.</p>

<p>في المقابل، يرى معارضو الرئيس إن المسؤولية تقع على عاتق خطابه التحريضي الذي يلجأ إليه ضد خصومه والمهاجرين ونظام الانتخابات.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1777179940-392-3.jpg" length="60934" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ أمريكا تسعى لتعزيز العلاقات مع السلطة الفلسطينية مقابل إصلاحات ودور في غزة ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578072</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578072</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578072</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 14:12:57 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>واشنطن: تجري الولايات المتحدة محادثات مع السلطة الفلسطينية بهدف تعزيز العلاقات الثنائية التي شهدت توتراً في الآونة الأخيرة، في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن للحصول على تعاون رام الله من أجل المضي قدماً في مبادراتها السياسية البارزة في المنطقة، وفقاً لما صرح به ثلاثة مسؤولين حكوميين مطلعين على الموضوع لصحيفة <a href="https://www.timesofisrael.com/us-weighs-boosting-ties-with-pa-as-it-seeks-to-advance-gaza-plan-and-abraham-accords/">&quot;تايمز أوف إسرائيل&quot;</a> العبرية.</p>

<p>وبحسب مسؤولين أمريكيين وفلسطينيين ومصادر إقليمية مطلعة، تبحث واشنطن والسلطة الفلسطينية مذكرة تفاهم تتضمن التزاماً متبادلاً بخطة أمريكية لإنهاء الحرب وإعادة إعمار غزة، على أن تضطلع السلطة الفلسطينية بدور رئيسي في إدارة القطاع بعد تنفيذ إصلاحات مؤسسية واسعة بدعم وإشراف سعودي.</p>

<p>وتشمل الإصلاحات المقترحة تطوير نظامي التعليم والرعاية الاجتماعية ومكافحة التحريض، إلى جانب خطوات تهدف إلى تعزيز الحوكمة والشفافية داخل مؤسسات السلطة الفلسطينية. وفي المقابل، تدرس الولايات المتحدة اتخاذ إجراءات لتحسين علاقتها مع رام الله، بما في ذلك رفع بعض القيود والعقوبات المفروضة عليها وإعادة الانخراط السياسي معها، فيما تأمل السلطة الفلسطينية أن تشمل هذه الخطوات إعادة فتح بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.</p>

<p>وتنظر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى هذه الجهود باعتبارها جزءاً من استراتيجية أوسع ترتبط بإعادة إعمار غزة وتوسيع دائرة التطبيع الإقليمي، في ظل تأكيدات سعودية بأن أي تقدم نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل يتطلب وجود مسار واضح وموثوق يقود إلى إقامة دولة فلسطينية.</p>

<p>وفي موازاة ذلك، تسعى واشنطن إلى الحصول على موافقة السلطة الفلسطينية لتحويل جزء من عائدات المقاصة الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل، والتي تقدر بأكثر من خمسة مليارات دولار، إلى هيئة انتقالية لإدارة قطاع غزة تضم تكنوقراط فلسطينيين وتشرف عليها جهة دولية تعرف باسم &quot;مجلس السلام&quot;. ومن المقرر أن تتولى هذه الهيئة إدارة القطاع مؤقتاً إلى حين استكمال إصلاحات السلطة الفلسطينية وتمكينها من تولي المسؤوليات الإدارية والأمنية.</p>

<p>ورغم تحفظات رام الله الأولية على تحويل جزء من أموالها إلى هيئة قد تُنظر إليها كمنافس محتمل، وافقت السلطة الفلسطينية على مناقشة المقترح في ظل أزمتها المالية الخانقة، مع مطالبتها بضمان استمرار مشاركتها في عملية صنع القرار المتعلقة بمستقبل قطاع غزة.</p>

<p>غير أن هذه الجهود تواجه عقبات كبيرة، أبرزها الموقف الإسرائيلي الرافض للإفراج عن أموال المقاصة. ويقود وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش هذا التوجه، إذ يرفض تحويل الأموال الفلسطينية المحتجزة أو التعاون مع المقترحات الأمريكية المتعلقة باستخدامها، كما سبق أن دعا إلى إضعاف السلطة الفلسطينية وانتقد الخطط الأمريكية الخاصة بإدارة غزة بعد الحرب.</p>

<p>كما لا تزال قضية مخصصات الأسرى الفلسطينيين وعائلات القتلى تشكل إحدى أبرز نقاط الخلاف. ففي حين تؤكد السلطة الفلسطينية أنها نفذت إصلاحات جوهرية في نظام الرعاية الاجتماعية، ترى إسرائيل وبعض الجهات داخل الإدارة الأمريكية أن هذه الإصلاحات غير كافية، وتطالب بوقف أي مدفوعات يمكن أن ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بالأسرى أو عائلاتهم.</p>

<p>وتطالب الولايات المتحدة كذلك السلطة الفلسطينية بوقف تحركاتها القانونية والدبلوماسية ضد إسرائيل في المحافل الدولية، بينما تسعى رام الله إلى تضمين أي تفاهمات مستقبلية تعهدات تتعلق بوقف التوسع الاستيطاني الإسرائيلي والحد من اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.</p>

<p>وأفادت المصادر بأن المفاوضات شهدت تباطؤاً خلال الأسابيع الأخيرة بسبب تردد داخل الإدارة الأمريكية بشأن توقيع مذكرة تفاهم رسمية، إضافة إلى وجود أصوات داخل واشنطن تشكك في جدوى الاستثمار السياسي في السلطة الفلسطينية. وفي المقابل، تؤكد وزارة الخارجية الأمريكية أن إصلاح السلطة الفلسطينية يمثل شرطاً أساسياً لمعالجة المخاوف الأمنية الإسرائيلية وتحقيق الاستقرار المالي والسياسي اللازم لأي ترتيبات مستقبلية في غزة.</p>

<p>ورغم استمرار الخلافات، يرى مسؤولون مشاركون في المحادثات أن التوصل إلى تفاهم بين واشنطن ورام الله يبقى عنصراً أساسياً في أي خطة لإدارة غزة بعد الحرب وإحياء المسار السياسي الفلسطيني الإسرائيلي خلال المرحلة المقبلة.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1654786046-3240-3.jpg" length="169880" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ اليوم 3..وقف حرب إيران: تسريبات مذكرة التفاهم وتفسير أمريكي وتهديد فارسي ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578066</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578066</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578066</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 14:02:44 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>عواصم: اليوم الثالث بعد توقيع مذكرة التفاهم أولكترونيا إلى حين الرسمي في جنيق يوم الجمعة، تم تسريب نصوص لها، بينما قدمت الإدارة الأمريكية نصوص تفسيرية لأعضاء الكونغرس، في وقت لا تزال دولة الكيان تعيش في حالة من &quot;الدوخة السياسية&quot;، وهوبط حاد في شعبية ترامب لدي سكانها.</p>

<p>مسار الأحداث اليومي..</p>


	
	<p>مصدر إيراني: مسودة مذكرة التفاهم التي نشرتها &quot;بلومبيرغ&quot; غير دقيقة</p>
	
	
	<p>خلال مقابلة حادة..متجاهلا غزة..فانس: اتفاق وقف حرب إيران يشمل إسرائيل ولبنان ودول الخليج</p>
	
	وال: جيش الاحتلال يقصف جنوب لبنان رغم اتفاق وقف الحرب
	فرصة تاريخية لإنهاء الصراع..مذكرة أميركية لأعضاء الكونغرس تطرح 8 أسباب للدفاع عن التفاهم مع إيران
	مجلس الشيوخ الأمريكي يفشل مجددًا في تمرير قرار لوقف الحرب ضد إيران
	سويسرا تحدد مكان توقيع الاتفاق بين أميركا وإيران.
	وزير الخارجية الصيني: وقف النار في الشرق الأوسط ضروري لبنية أمنية مستدامة
	&quot;تانكر تراكرز&quot;: ناقلة نفط إيرانية ثالثة تخرج من الحصار البحري
	فانس: استثمارات الـ300 مليار دولار مشروطة بالتزام إيران بالاتفاق
	واشنطن تدرس مرافقة السفن عبر مضيق هرمز مقابل رسوم
	مجموعة السبع ترحب بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران
	أستراليا تخفف تحذيرات السفر للشرق الأوسط بعد اتفاق أميركا وإيران
	مسؤول أميركي: إيران أطلقت عدة مسيرات باتجاه سفن تجارية في مضيق هرمز
	تردد أوروبي بشأن المشاركة في عمليات إزالة الألغام من مضيق هرمز
	&nbsp;&nbsp;&nbsp; الجيش الإسرائيلي: هاجمنا منصة لحزب الله أطلقت منها قذائف صاروخية نحو قواتنا في جنوب لبنان (فيديو)
	&nbsp;&nbsp;&nbsp; من دون &quot;&quot;رئيس أركان الظل&quot;.. نتنياهو &quot;وحيدا&quot; أمام &quot;أزمة&quot; الانسحاب من لبنان
	&nbsp;&nbsp;&nbsp; ترامب يوجه انتقادا شديد اللهجة لإسرائيل لتجاوزها كل الحدود في لبنان ويوجه طلبا لنتنياهو
	&nbsp;&nbsp;&nbsp; قاسم لقاليباف: لو احتذى آخرون طريق إيران لما تجبرت أمريكا وإسرائيل ولا بقيت فلسطين محتلة
	&nbsp;&nbsp;&nbsp; بري وقاليباف يشددان على ضرورة اضطلاع واشنطن والجهات الضامنة بمسؤولية إلزام إسرائيل بإنهاء حربها
	&nbsp;&nbsp;&nbsp; ترامب: اقترحت على إسرائيل أن تتولى سوريا أمر &quot;حزب الله&quot;
	&nbsp;&nbsp;&nbsp; عون وسلام يقيّمان تداعيات التفاهم الأمريكي الإيراني ويؤكدان التمسك بانسحاب إسرائيل
	&nbsp;&nbsp;&nbsp; بري يشيد بالتفاهم الإيراني الأمريكي ويؤكد شمول لبنان بالانسحاب الإسرائيلي
	&nbsp;&nbsp;&nbsp; حزب الله: محادثات إسلام آباد فرضت وقف النار.. ولا رهان على ضغط واشنطن على تل أبيب
	&nbsp;&nbsp;&nbsp; &quot;معاريف&quot;: القوات الجوية الإسرائيلية توقف الهجمات في لبنان
	&nbsp;&nbsp;&nbsp; إسماعيل قاآني: جبهة المقاومة أشعلت دوامة القلق في الولايات المتحدة وإسرائيل
	&nbsp;&nbsp;&nbsp; وزير الصناعة اللبناني يوزع الحلويات احتفالا بوقف إطلاق النار ويجيب عن الخطوات التالية

            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1744477107-6289-8.jpg" length="343158" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ متجاهلا غزة..فانس: اتفاق وقف حرب إيران يشمل إسرائيل ولبنان ودول الخليج ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578070</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578070</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578070</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 14:12:42 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>واشنطن:&nbsp;أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن اتفاقية تسوية النزاع بين الولايات المتحدة وإيران التي تم التوصل إليها مؤخرا، ستشمل أيضا إسرائيل ولبنان ودول الخليج العربية.</p>

<p>وقال فانس في مقابلة مع الصحفية الأمريكية ميغان كيلي: &quot;هذه اتفاقية سلام إقليمية. ستشمل دول الخليج، وستشمل إسرائيل، وستشمل لبنان. الفكرة هي أن هذه اتفاقية سلام إقليمية حقيقية&quot;.</p>

<p>وأكد فانس أن الهدف النهائي للإدارة هو إنهاء العمليات العسكرية على كافة الجبهات وإعادة فتح مضيق هرمز دون الانزلاق إلى &quot;مستنقع دائم&quot; في الشرق الأوسط.</p>

<p>وتركز الحديث في مقابلة فانس مع ميغان كيلي، والتي جرت في 16 يونيو، حول الانقسام الداخلي الحاد في قاعدة الـ MAGA المحافظة نتيجة الحرب الإيرانية الأخيرة والاتفاق الدبلوماسي المرتقب. اتسمت المقابلة بالتوتر الشديد، حيث واجه فانس انتقادات حادة من كيلي التي تُعد من أبرز المعارضين لتلك الحرب.</p>

<p>ودافع فانس عن مسار المفاوضات ومذكرة التفاهم الإلكترونية المبرمة مع إيران. وفنّد الانتقادات الموجهة للإدارة بـ &quot;الاستسلام&quot;، مؤكدا أن أي منافع اقتصادية أو إفراج عن أموال إقليمية مشروطة بالكامل بالتغييرات لدى طهران.</p>

<p></p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1721537797-9859-3.jpg" length="151026" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ وال: جيش الاحتلال يقصف جنوب لبنان رغم اتفاق وقف الحرب ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578068</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578068</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578068</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 14:08:47 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>بيروت: شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الأربعاء، غارات على مناطق عدة في جنوب لبنان، وفق ما أورد الإعلام الرسمي، رغم إعلان واشنطن وطهران التوصل إلى اتفاق يُنهي الحرب بينهما ويشمل جبهة لبنان بين إسرائيل وحزب الله.</p>

<p>وأفادت &quot;الوكالة الوطنية للإعلام&quot; بشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات استهدفت بلدة النبطية الفوقا، قرب مدينة النبطية إحدى أكبر مدن جنوب لبنان، والأطراف الشرقية لبلدة كفرتبنيت المجاورة، بالإضافة إلى ضربة نفّذتها مسيّرة على بلدة أنصارية في منطقة الزهراني.</p>

<p>ورغم تراجع حدّة الضربات في لبنان عقب إعلان الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، الاثنين، قُتل خمسة أشخاص على الأقل في جنوب لبنان، جراء غارات إسرائيلية، وفق &quot;الوكالة الوطنية للإعلام.</p>

<p>ولا تزال القوات الإسرائيلية تحتل مساحات من جنوب لبنان. وأعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه نفّذ غارة جوية بعد أن رصد مركبة مشبوهة في منطقة كان جنوده موجودين فيها، من دون تحديد موقعها.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1739642978-255-3.jpg" length="115386" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ إعمار إيران..إعمار غزة..الوعد والتنفيذ؟! ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578067</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578067</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578067</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 14:14:51 +0300</pubDate>
        <category>زاوية أمد</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>كتب حسن عصفور/ نشرت وسائل إعلام مختلفة ما قالت أنه نص مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، التي تم التوقيع عليها &quot;ألكترونيا&quot; يوم الأحد 14 يونيو 206، وتحمل بعض النصوص غموضا مركبا، لكن البند السادس منها، قد يكون الأكثر تعقيدا والتباسا، حيث جاء فيه: &quot;تتعهد الولايات المتحدة بالتعاون مع شركائها الإقليميين، بوضع خطة شاملة متفق عليها بين الطرفين لإعادة تأهيل جمهورية إيران الإسلامية وتنميتها الاقتصادية، مع ضمان تمويل لا يقل عن 300 مليار دولار، وسيتم وضع آلية تنفيذ هذه الخطة، كجزء من الاتفاق النهائي، في غضون 60 يوما&quot;.</p>

<p>وفقا للنص المعلن، فإعادة إعمار إيران وتأهيليها لا يرتبط بالأموال المجمدة، وسيكون من موازانة خاصة تتكفل بها أطراف إقليمية لم تعرف بعد، مع الولايات المتحدة، وتمويل استثماري بـ 300 مليار دولار، حاول نائب الرئيس الأمريكي فانس أن يربطها بالأداء التنفيذي وليس هبة مفتوحة.</p>

<p>بداية، النص بصيغته المنشورة يشير إلى أن أمريكا تتحمل المسؤولية عن نتائج الحرب ضد إيران، وهو اعتراف بأنها الطرف المعتدي، ما يخدم رواية بلاد فارس،&nbsp; وتلك مسألة قانوينة يمكن الاستفادة منها في أروقة الأمم المتحدة، وايضا لدى مؤسسات عالمية في حال عدم وفاء واشنطن بالتزامها، بما فيه ارتكاب جرائم حرب.</p>

<p>ولكن، هل حقا ستذهب أمريكا للإسهام في إعادة تأهيل بلاد فارس وإعمارها، وهل يسمح الكونغرس بذلك، ومن هي الدول الإقليمية شريكة أمريكا في تلك المهمة، خاصة في ظل أزمة مالية اقتصادية أصابت دولة المنطقة، ومنها الخليجية، وبالطبع دولة الاحتلال لن تكون ضمن المشاركين، لرفضها أولا وعدم قبول بلاد فارس ربما ثانيا.</p>

<p>الحديث عن إعادة تأهيل وإعمار بلاد فارس لم يحدد آلية وزمن له، ولا جهات التمويل ومصدر صندوق الاستثمار، خاصة وأنها ليست أموال مجمدة، ما يفتح باب بأنه البند الذي قد يكون الأكثر تعقيدا، خاصة لو كان شرطا لتنفيذ نصوص مذكرة التفاهم.</p>

<p>البند السادس في مذكرة التفاهم قد يكون بند التفجير الأكبر من بنود أخرى، رغم تعقيدها وغموضها، فبلاد فارس يمكنها رفض تنفيذ بنود المذكرة قبل أن يتم تحديد آلية الإعمار ومعرفة المشاركين في الصندوق والمدة الزمنية، وهو ما لا تستطيع أمريكا تحديده.</p>

<p>وتذكيرا بما ذهبت له خطة ترامب في غزة، ولاحقا قرار مجلس الأمن 2803، حول التعافي المبكر وإعادة تأهيل وإعمار قطاع غزة، التي تركت مفتوحة دون أي تحديد واضح، ومنذ توقيع اتفاق شرم الشيخ أكتوبر 2025، وقرار مجلس الأمن نوفمبر 2025، لم يحدد حتى الآن خريطة لتنفيذ التعافي، لا تشكيل مجلس ولا صندوق، ولم يصل لمجلس السلام سوى بعض مئات من الملايين الدولارات لغرض رواتب موظفي المجلس ومنهم لجنة غزة الملحقة به.</p>

<p>عدم تشكيل مجلس إعادة الإعمار أو تحديد موازنة صندوق واضحة، لا ترتبط بقضية سلاح غزة وتدمير البنية التحتية، فالبناء هو الشرطية وليس التوفير والتحديد، بل أن مجلس السلام ذاته لم يتم إعلان الدول المشاركة فيه دون سبب محدد، لكنه يعكس لا جدية وخداع.</p>

<p>ما ورد في البند السادس من مذكرة تفاهم أمريكا وبلاد فارس حول اعادة الإعمار، رسالة مباشرة لقطاع غزة، أن الوعود تبقى وعود إلى حين تجد قوة قادرة على فرضها..فالنوايا الطيبة والأخلاق الإنسانية سمات وصفات لا تتوفر في إدارة ترامب ولا نظامه.</p>

<p>مذكرة التفاهم حول حرب إيران مؤشر بأن قطاع غزة لن يكون أولوية لا إقليمية ولا دولية لزمن غير معلوم، ما لم يحدث هبات غضب، خاصة في بلاد عربية، تفرض تغيير المسار.</p>

<p>ملاحظة: يوم أسود عربي في تصفيات كأس العالم..هزائم مش حلوة أبدا لفريق الخضر وأسود الرافدين..ولكن خسارة النشامي كانت غبية من النمسا..لعبوا افضل وكانوا أقدر على الفوز..بالكم في أفضل جاي..يعني..</p>

<p>تنويه خاص: كل مرة بحكي واحد من قيادة المتأسلمة حول غزة وسلاحها ومالها.. بتتأكد أن القطاع يحتاج سنوات لتطهيره من عدو احلالي وأداة خادمة للعدو الاحلالي..عشان ما نقول ذهب مع ريح تآمر مركب..</p>

<p>&nbsp; لمتابعة قراءة مقالات الكاتب</p>

<p><a href="https://x.com/hasfour50">https://x.com/hasfour50</a></p>

<p><a href="https://hassanasfour.com">https://hassanasfour.com</a></p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1707376463-9671-3.jpg" length="82387" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ أبو مرزوق: "حماس" مستعدة لتسليم سلاح غزة للسلطة الفلسطينية فقط ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578064</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578064</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578064</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 14:15:24 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>موسكو: كشف عضو المكتب السياسي لحركة &quot;حماس&quot; ونائب رئيس الحركة في الخارج، موسى أبو مرزوق، عن استعداد الحركة لتسليم السلاح في قطاع غزة حصرًا إلى جهة فلسطينية، سواء كانت السلطة الفلسطينية أو دولة فلسطينية مستقلة، مؤكدًا رفض الحركة تسليمه لأي جهة إسرائيلية أو أمريكية أو لجهات وصفها بـ&quot;العميلة&quot;.</p>

<p>وقال أبو مرزوق، في حديث لـ&quot;سبوتنيك&quot;: &quot;ملف السلاح كان من أبرز القضايا التي نوقشت خلال الحوارات الفلسطينية الأخيرة&quot;، مشيرا إلى أن &quot;اجتماع الفصائل الفلسطينية الذي عُقد في القاهرة توصل إلى توافق بشأن 13 بندًا من أصل 15 بندًا مطروحا للنقاش، فيما بقيت نقطتان تتعلقان بمصير السلاح الفلسطيني&quot;.</p>

<p>وأوضح أن &quot;موضوع السلاح له علاقة بالقانون الدولي وطبيعة الصراع والحرب الدائرة، وكذلك بطبيعة المجتمع في قطاع غزة، ولا يمكن طرحه بمعزل عن هذه الاعتبارات&quot;.</p>

<p>وأضاف أبو مرزوق: &quot;قطاع غزة&quot; أرض محتلة، والقانون الدولي يمنح الشعوب الواقعة تحت الاحتلال حق المقاومة، لذلك من حقنا أن نحمل السلاح من أجل مقاومة الاحتلال كونه معتديًا ومحتلًا للأرض&quot;.</p>

<p>وانتقد أبو مرزوق ما وصفه بـ&quot;تناقض الموقف الإسرائيلي بشأن نزع السلاح&quot;، متسائلًا: &quot;إذا كانت إسرائيل تتحدث عن نزع السلاح في غزة، فلماذا تقوم بتسليح الميليشيات المرتبطة بها داخل القطاع؟&quot;.</p>

<p>وأشار إلى أن &quot;المقترحات المتعلقة بسلاح غزة، سواء في ما وصفه بـ&quot;خطة ترامب&quot; أو &quot;خطة ميلادينوف&quot;، تفتقر إلى أي أفق سياسي واضح&quot;، وأردف: &quot;طرحت الحركة عودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة وتوليها إدارة شؤونه، إلا أن هذا الطرح لم يلق قبولًا&quot;.</p>

<p>وأكد أبو مرزوق أن &quot;موقف الحركة واضح في هذه المسألة&quot;، بقوله: &quot;قلنا إن تسليم السلاح لن يكون إلا لجهة فلسطينية، سواء كانت السلطة الفلسطينية أو دولة فلسطينية تأتي إلى قطاع غزة. السلاح لن يتم تسليمه بتاتًا لجهة إسرائيلية أو لجهات عميلة أو لجهة أمريكية أيضًا&quot;.</p>

<p>وبحسب أبو مرزوق، &quot;تسليم السلاح لجهة فلسطينية يأتي من أجل أن يكون لدى الفلسطينيين سلطة واحدة وسلاح واحد وقانون واحد، بالإضافة إلى وجود أفق سياسي&quot;.</p>

<p>وأشار إلى أن &quot;المقاربة التي تطرحها الحركة لا تتعلق بنزع السلاح بشكل كامل، بل تشمل خيارات مثل تخزين السلاح الثقيل، أو إخفائه، أو الدخول في هدنة طويلة الأمد تضمن عدم استخدامه&quot;، مؤكدًا &quot;استعداد الحركة تسليم سلاحها إلى الدولة الفلسطينية عند قيامها&quot;.</p>

<p>واعتبر أن &quot;هذه الرؤية تحظى بمقاربة للموافقة عليها والمضي فيها&quot;، مؤكدًا أن &quot;السلاح الفردي لم يكن مطروحًا في أي من تجارب نزع السلاح المعروفة، والتي كانت تركز عادة على الأسلحة الثقيلة والمؤثرة في المعارك&quot;.</p>

<p>كما أبدى أبو مرزوق تشاؤمه، إزاء فرص التوصل إلى اتفاق نهائي في ظل الموقف الإسرائيلي الحالي، معتبرًا أن &quot;رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يريد استمرار الحرب لأسباب تتعلق بمستقبله السياسي، وأنه يضع العراقيل أمام أي ترتيبات لا تؤدي إلى استمرار العمليات العسكرية&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1681623285-251-3.jpg" length="88927" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ خسارة منتخب الأردن من النمسا خلافا لمسار المباراة- فيديو ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578065</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578065</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578065</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 14:12:47 +0300</pubDate>
        <category>منوعات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>انهارت دفاعات الأردن في الدقائق الأخيرة أمام النمسا ليخسر &quot;النشامي&quot; بنتيجة (3-1) في الظهور الأول بكأس العالم، اليوم الأربعاء.</p>

<p>تقدمت النمسا في الدقيقة 20 عبر رومانو شميد، وتعادل الأردن في الدقيقة 50 عن طريق علي علوان، قبل أن يسجل يزن أبو العرب هدفاً عكسياً في مرمى &quot;النشامى&quot; في الدقيقة 76.&nbsp;</p>

<p>اختتم ماركو أرناوتوفيتش الثلاثية من ركلة جزاء في الدقيقة 90+11.</p>

<p>رفعت النمسا رصيدها إلى 3 نقاط في المركز الثاني من المجموعة العاشرة بفارق الأهداف عن الأرجنتين التي تفوقت على الجزائر (3-0) في وقت سابق.&nbsp;</p>

<p>هدف رائع</p>

<p>في الدقيقة 21، سدد أليكس شميد لاعب فيردر بريمن الألماني الكرة بقوة من خارج منطقة الجزاء لتسكن الشباك في أعلى الزاوية اليسرى للحارس يزيد أبو ليلى.&nbsp;</p>

<p>كاد الأردن يتعادل بعد دقيقة واحدة بعد محاولة من علي علوان ارتطمت بالقائم.&nbsp;</p>

<p>واصل النشامى الضغط، وحاول عودة الفاخوري هز الشباك بتسديدة قوية أبعدها الدفاع.</p>

<p>تراجع منتخب النمسا للدفاع، مع محاولة الاعتماد على الهجمات المرتدة لكنّ دفاع الأردن كان يقظاً.</p>

<p>في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، اخترق موسى التعمري دفاعات النمسا وراوغ لاعبين لكنه سدد كرة ضعيفة لينتهي الشوط الأول (1-0).&nbsp;</p>

<p>علوان يدخل التاريخ</p>

<p>أدرك علي علوان التعادل للأردن في الدقيقة 50 عن طريق علوان.&nbsp;</p>

<p>ركض مهاجم &quot;النشامي&quot; من منتصف الملعب مستغلاً الفراغ الكبير في وسط الملعب، ثم سدد كرة قوية ارتطمت بالقائم الأيسر لحارس النمسا وسكنت الشباك.</p>

<p>وهذا هو الهدف الأول للأردن في مشاركته الأولى بكأس العالم عبر التاريخ.</p>

<p>أخطاء متكررة</p>

<p>سجلت النمسا هدفاً عبر المخضرم ماركو أرناوتوفيتش لكنّ الحكم ألغاه بعدما لمست الكرة يد شتيفان بوش قبل وصولها إلى صاحب الـ37 عاماً.</p>

<p>الهدف الملغي في الدقيقة 71، جاء من هفوة من الحارس يزيد أبو ليلى والمدافعين الذين لم يتمركزوا بشكل صحيح خلال ركنية للمنتخب النمساوي.&nbsp;</p>

<p>بعد دقائق تكرر الأمر نفسه، حصلت النمسا على ركنية حاول أرناوتوفيتش هز الشباك لكنّ المدافع يزن أبو العرب حولها بالخطأ في مرماه في الدقيقة 76.</p>

<p>واصل أرناوتوفيتش، الذي شارك بديلاً منذ انطلاق الشوط الثاني، محاولاته في الدقائق الأخيرة لهز الشباك.</p>

<p>في الدقيقة 90+1 سدد كرة من داخل منطقة الجزاء لكنّ الحارس يزيد أبو ليلى تصدى لها بطريقة رائعة.</p>

<p>لمس محمد أبو زريق الكرة بيده في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع داخل منطقة الجزاء، بعد العودة إلى تقنية &quot;فار&quot; احتسب الحكم ركلة جزاء، وأخير نجح أرناوتوفيتش في هز الشباك، قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية.</p>


<p dir="ltr" lang="en">GOAL!<br />
<br />
Arnautović scores from the spot to put the game to bed for Austria.<br />
<br />
🇦🇹 Austria 3-1 Jordan 🇯🇴<a href="https://x.com/hashtag/FIFAWorldCup?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#FIFAWorldCup</a> | <a href="https://x.com/hashtag/beINWC26?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#beINWC26</a> | <a href="https://x.com/hashtag/Austria?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#Austria</a> <a href="https://t.co/WKo2TwiDzQ">pic.twitter.com/WKo2TwiDzQ</a></p>
&mdash; beIN SPORTS (@beINSPORTS_EN) <a href="https://x.com/beINSPORTS_EN/status/2067128542027022727?ref_src=twsrc%5Etfw">June 17, 2026</a>

            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1781677436-3618-3.jpg" length="96697" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ غزة وحسابات نتنياهو الانتقامية ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578071</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578071</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578071</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 14:15:06 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>على وقع الأنباء المتداولة عن قرب التوصل إلى إعلان مبادئ بين الولايات المتحدة وإيران، تسود حالة من الخذلان والغضب داخل إسرائيل، فيما يبدو أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعيش واحدة من أصعب مراحله السياسية. نتنياهو الذي استثمر سنوات طويلة في التحريض ضد أي تفاهم مع طهران يجد نفسه أمام مسار سياسي يتشكل رغم معارضته، وفي ظل مؤشرات متزايدة على تراجع قدرته على التأثير في القرارات الأميركية.</p>

<p>في الوقت نفسه، تتحدث وسائل إعلام إسرائيلية عن أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب منع إسرائيل من تنفيذ عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة، بينما يواصل الجيش الإسرائيلي توسيع نطاق سيطرته الميدانية في القطاع، لتصل المساحات الخاضعة لسيطرته إلى نحو 70% من مساحة غزة. وفي ظل اقتراب الانتخابات الإسرائيلية خلال الأشهر المقبلة، وتراجع مكانة نتنياهو في بعض استطلاعات الرأي، تبدو الحاجة ملحة بالنسبة له للبحث عن إنجاز يعوض الإخفاقات السياسية والإقليمية المتراكمة.</p>

<p>ولا يقتصر الأمر على غزة. فالحكومة الإسرائيلية تواصل الدفع بخطوات استيطانية خطيرة في الضفة الغربية المحتلة، في محاولة لإرضاء قاعدتها اليمينية وإعادة توجيه النقاش الداخلي نحو ملفات تخدم أجندتها السياسية. إلا أن غزة تبقى الساحة الأكثر هشاشة والأقل كلفة بالنسبة لنتنياهو، والأكثر قابلية للاستخدام في معاركه السياسية الداخلية.</p>

<p>وفي مقابل هذا المشهد، تحمل المباحثات الجارية في القاهرة بين الفصائل الفلسطينية والوسطاء مؤشرات مختلفة. فالتقارير المتداولة تتحدث عن أجواء إيجابية وتقدم في عدد من القضايا المتعلقة بترتيبات اليوم التالي للحرب، بما في ذلك ملفات الإدارة والأمن وإعادة الإعمار. ورغم استمرار الخلاف حول قضية السلاح، فإن ما يبرز من هذه المباحثات هو وجود أرضية سياسية يمكن البناء عليها إذا توفرت الإرادة اللازمة لدى الأطراف المختلفة.</p>

<p>بالنسبة لنتنياهو، لا تكمن الخطورة في بنود خارطة الطريق أو في تفاصيل ملف السلاح بحد ذاته، بل في أن أي تقدم سياسي يعني اقتراب لحظة الحسم بشأن مستقبل الحرب. فالحرب التي تحولت إلى أداة لإدارة أزماته الداخلية والخارجية قد تصبح عبئاً إذا فُرض عليه الانتقال إلى مرحلة ما بعدها. ولذلك فإن أي حديث عن ترتيبات سياسية أو تفاهمات جديدة لا يُنظر إليه في إسرائيل من زاوية إنهاء معاناة غزة فقط، بل من زاوية تأثيره المباشر على مستقبل نتنياهو السياسي.</p>

<p>فنتنياهو لا يخشى فقط فشل الحرب، بل يخشى أيضاً نجاح أي بديل للحرب. لأن نجاح مسار سياسي أو تفاهمات جديدة في غزة سيقود تلقائياً إلى طرح أسئلة صعبة داخل إسرائيل: إذا كان بالإمكان الوصول إلى هذه التفاهمات الآن، فلماذا استمرت الحرب كل هذا الوقت؟ ولماذا قُتل هذا العدد الهائل من الفلسطينيين والإسرائيليين؟ ولماذا لم تتحقق الوعود بالقضاء على حماس أو إعادة الأسرى بالقوة؟</p>

<p>من هنا، لا يتمثل التحدي الأكبر الذي يواجهه نتنياهو في الاتفاق الأميركي الإيراني أو في تراجع مكانته السياسية داخلياً فحسب، بل في ظهور مؤشرات على إمكان الدفع نحو مسار سياسي في غزة. فالتقدم الذي تتحدث عنه الأطراف المشاركة في مباحثات القاهرة يعني الانتقال التدريجي من منطق الحرب المفتوحة إلى البحث في ترتيبات اليوم التالي، وهذه تحديداً هي اللحظة التي يخشاها نتنياهو. لأن أي تقدم نحو وقف الحرب أو إعادة الإعمار أو إعادة تنظيم إدارة القطاع سيعني فتح نقاش داخلي إسرائيلي حول جدوى الحرب الطويلة وأهدافها التي لم تتحقق.</p>

<p>وبالنسبة إليه، فإن إنهاء الحرب من دون تحقيق ما سماه &ldquo;النصر الكامل&rdquo; لا يشكل مخرجاً سياسياً، بل قد يتحول إلى لائحة اتهام تطارده في الانتخابات المقبلة. ولذلك لا يبدو مستبعداً أن يحاول عرقلة أي مسار سياسي لا ينسجم مع رؤيته، أو أن يلجأ إلى تصعيد جديد في غزة لإعادة خلط الأوراق وفرض وقائع ميدانية جديدة.</p>

<p>لقد تحولت غزة بالنسبة لنتنياهو إلى أكثر من مجرد ساحة مواجهة عسكرية. إنها الورقة الأخيرة التي ما زال يعتقد أنه قادر من خلالها على التأثير في مجرى الأحداث بعد أن بدأت ملفات إقليمية أخرى تفلت من يده. فبعد التفاهمات المتبلورة مع إيران، وتصاعد الضغوط الدولية، وتراجع القدرة على فرض الإملاءات الإسرائيلية على الحلفاء، باتت غزة الساحة الوحيدة التي يستطيع من خلالها الادعاء بأنه ما زال يحدد مسار الأحداث. ومن هنا تحديداً تكتسب غزة موقعها المركزي في مجمل أزمات نتنياهو السياسية والإقليمية.</p>

<p>في جوهر المشهد، لا تبدو غزة مجرد ساحة حرب مفتوحة، بل الساحة التي تتقاطع فيها أزمات نتنياهو كافة. فمن إخفاقه في التأثير على مسار التفاهم الأميركي الإيراني، إلى تراجع مكانته السياسية داخلياً واقتراب الانتخابات، وصولاً إلى عجزه عن تقديم صورة &ldquo;النصر الكامل&rdquo; التي وعد بها الإسرائيليين، تتجمع هذه الأزمات كلها في غزة. وكلما تراجعت قدرة نتنياهو على التأثير في الملفات الإقليمية الكبرى، ازداد إغراؤه بمحاولة استعادة زمام المبادرة في الساحة التي ما زال يملك فيها هامش حركة واسعاً. ولأن إيران باتت بعيدة عن متناول يده، ولبنان محكوم بتوازنات أكثر تعقيداً، تبقى غزة الحلقة الأضعف والأكثر عرضة لدفع ثمن حساباته السياسية والانتقامية.</p>

<p>ولهذا لا يمكن النظر إلى أي تصعيد عسكري محتمل أو إلى إطالة أمد الحرب بمعزل عن الأزمة السياسية التي يعيشها نتنياهو. فكلما ضاقت خياراته واتسعت عزلته، ازداد خطر أن تتحول غزة إلى ساحة لتصفية الحسابات وتعويض الفشل.&nbsp;</p>

<p>وبينما تتحدث الفصائل والوسطاء عن فرص قد تفتح الباب أمام وقف الحرب وإعادة الإعمار، يبقى السؤال الأهم: هل يسمح نتنياهو بإنهاء الحرب إذا كان بقاؤها هو ما يضمن بقاءه السياسي؟</p>

<p>حتى الآن تبدو الإجابة أقرب إلى النفي. ولذلك يستمر الفلسطينيون في غزة بدفع الثمن الأكبر، ليس فقط نتيجة الحرب الإسرائيلية، بل أيضاً نتيجة رهانات نتنياهو الشخصية ومحاولاته الدائمة للهروب إلى الأمام. وفي ظل الكارثة الإنسانية غير المسبوقة، تصبح الحاجة ملحة إلى قرارات شجاعة تضع حياة الناس فوق الحسابات السياسية الضيقة، وتفتح الطريق أمام وقف الإبادة وإنهاء الحرب، قبل أن تتحول غزة بالكامل إلى ضحية لمأزق سياسي إسرائيلي داخلي لا علاقة لها به.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1668199066-6350-3.jpg" length="91557" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ مذكرة التفاهم حول حرب إيران مؤشر بأن قطاع غزة لن يكون أولوية لا إقليمية ولا دولية لزمن غير معلوم، ما لم يحدث هبات غضب، خاصة في بلاد عربية، تفرض تغيير المسار. ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578069</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578069</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578069</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:45:47 +0300</pubDate>
        <category>تنويه أمد</category>
                <description/>
                            <content:encoded/>
                    </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الشيوخ الأمريكي يفشل مجددًا في تمرير قرار لوقف حرب إيران ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578063</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578063</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578063</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 14:00:35 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>واشنطن: حاول مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الثلاثاء، تمرير قرار بشأن صلاحيات الحرب لوقف العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، في محاولة باتت شبه أسبوعية لكبح جماح الرئيس دونالد ترامب، في ظل طرح الإدارة خطة جديدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربعة أشهر.</p>

<p>وأبدى أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين شكوكاً حيال الاتفاق النووي الإيراني الذي تطرحه إدارة ترامب، وشعروا بالإحباط إزاء رفض البيت الأبيض الإفصاح عن تفاصيله.</p>

<p>وينتظر أعضاء الشيوخ الأمريكي إحاطة من إدارة ترامب، لكن لم يُحدد موعد لأي شيء قبل الموعد النهائي المقرر يوم الجمعة لتوقيع الاتفاق بين الطرفين، بحسب ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس.</p>

<p>وصوّت أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون راند بول عن كنتاكي، وسوزان كولينز عن مين، وليزا موركوفسكي عن ألاسكا، وبيل كاسيدي عن لويزيانا، لصالح مقترح قدّمه السيناتور الديمقراطي رافاييل وورنوك، يهدف إلى إخراج مشروع قرار صلاحيات الحرب من لجنة العلاقات الخارجية في المجلس وعرضه للتصويت، وفقا لصحيفة &ldquo;ذا هيل&rdquo;.</p>

<p>لكن المقترح أخفق في النهاية بنتيجة 47 صوتاً مقابل 48، بعدما صوّت السيناتور الديمقراطي الوسطي جون فيترمان إلى جانب الجمهوريين لإسقاطه. كما غاب عن التصويت خمسة أعضاء هم: مايكل بينيت، وكوري بوكر، وجوش هاولي، وميتش ماكونيل، وبيرني ساندرز.</p>

<p>وكان الجمهوريون الأربعة أنفسهم قد دعموا الشهر الماضي إجراءً مماثلاً لإخراج مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب، كان قد تقدّم به السيناتور الديمقراطي تيم كين، من لجنة العلاقات الخارجية، ونجح حينها في الحصول على تأييد المجلس بأغلبية 50 صوتاً مقابل 47.</p>

<p>وقبل تصويت الثلاثاء، لمح السيناتور الجمهوري توم تيليس إلى أنه يدرس الانضمام إلى زملائه الأربعة والتصويت لصالح المقترح.</p>

<p>وقال تيليس، الذي خالف ترامب في عدد من القضايا خلال العام الجاري: &ldquo;أنتظر الاستماع إلى الحجج من الجانبين، لكنني أعتقد أننا بحاجة حقاً إلى أن نسأل أنفسنا: لا أعرف حتى ما الذي نفعله الآن&rdquo;.</p>

<p>وأضاف: &ldquo;هل نحن في إطار وقف لإطلاق النار؟ هل نحن أمام اتفاق جديد بشأنه؟ أم أننا نعمل نحو اتفاق دائم وحقيقي قد يتطلب تصديق الكونغرس؟&rdquo;.</p>

<p>وتابع: &ldquo;إذا كانت كل هذه التساؤلات قائمة، وإذا كنا ما زلنا نعتقد أن القوات الأمريكية ينبغي أن تبقى معرضة للخطر هناك، فمن المرجح أننا بحاجة إلى مناقشة إصدار تفويض باستخدام القوة العسكرية&rdquo;.</p>

<p>وفي نهاية المطاف، صوّت تيليس ضد المقترح، لكنه أبقى زملاءه في حالة ترقب لأكثر من 45 دقيقة، بعدما دخل قاعة المجلس متأخراً خلال عملية التصويت وأشار بإصبعه إلى الأسفل معلناً موقفه الرافض.</p>

<p>ورغم ذلك، يعتقد الديمقراطيون أن بإمكانهم إقناع تيليس أو عضو جمهوري آخر بتغيير موقفه خلال الأسبوع المقبل أو الشهر المقبل، عندما يطرح تيم كين تصويتاً على المضي قدماً في مشروع قراره المتعلق بصلاحيات الحرب.</p>

<p>وسيحتاج كين إلى استمالة عضو جمهوري إضافي واحد على الأقل لتمرير طلب الشروع في مناقشة مشروع القرار.</p>

<p>وكان السيناتور عن ولاية فرجينيا قد أعرب الأسبوع الماضي عن ثقته بإمكانية العثور على جمهوري خامس لتوجيه رسالة معارضة للحرب إلى ترامب.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1622736639-4050-10.jpg" length="99943" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ كأس العالم..فرنسا تهزم السنغال والجزائر تخسر من الأرجنتين والعراق من النرويج- فيديو ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578062</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578062</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578062</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 14:12:43 +0300</pubDate>
        <category>منوعات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>استهل المنتخب الفرنسي مشواره في نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة حاليا في الولايات المتحدة، كندا والمكسيك، بفوز ثمين على نظيره السنغالي (3-1) مساء الثلاثاء.</p>

<p>أحرز قائد المنتخب الفرنسي كليان مبابي هدفين لمنتخب بلاده الأول والثالث في الدقيقتين (66، و90+6) بينما تكفل زميله برادلي باركولا بتسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة 82.</p>

<p>في حين سجل السنغالي إبراهيم مباي هدف &quot;أسود تيرانغا&quot; الوحيد في الدقيقة الخامسة المحتسبة بدلا عن الضائع للقاء الذي جرى على ملعب في &quot;إيست راذرفورد&quot; في ولاية نيوجيرسي.</p>

<p>وثأر منتخب فرنسا &quot;الديوك&quot; لهزيمته في المباراة الافتتاحية لمونديال 2002، حين حقق منتخب السنغال مفاجأة مدوية بفوزه على نظيره الفرنسي بطل العالم آنذاك بهدف وحيد.</p>

<p>وحصد منتخب فرنسا بذلك نقاط المباراة الثلاث وتصدر قائمة المجموعة التاسعة، بانتظار نتيجة مباراة منتخبي النرويج والعراق التي ستقام في وقت لاحق.</p>


<p dir="ltr" lang="en">🇫🇷 France 3-1 Senegal 🇸🇳<br />
<br />
Highlights ⤵️<a href="https://x.com/hashtag/FIFAWorldCup?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#FIFAWorldCup</a> | <a href="https://x.com/hashtag/beINWC26?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#beINWC26</a> <a href="https://t.co/35ZxqS0zwg">pic.twitter.com/35ZxqS0zwg</a></p>
&mdash; beIN SPORTS (@beINSPORTS_EN) <a href="https://x.com/beINSPORTS_EN/status/2067023595163848740?ref_src=twsrc%5Etfw">June 16, 2026</a>

<p>العراق يتعرض لهزيمة قاسية أمام النرويج</p>

<p>استهل منتخب العراق مشواره في نهائيات كأس العالم 2026، المقامة حاليا في الولايات المتحدة، كندا والمكسيك، بهزيمة ثقيلة أمام نظيره النرويجي (1-4) في اللقاء الذي جمعهما يوم الأربعاء.</p>

<p>وأحرز النجم النرويجي إيرلينغ هالاند هدفين لمنتخب بلاده الأول والثاني في الدقيقتين (29، و43) وسجل زميله المدافع ليو أوستيغارد الهدف الثالث عند الدقيقة 76، بينما جاء الهدف الرابع بـ&quot;نيران صديقة&quot; سجله المهاجم العراقي أيمن حسين خطأ في مرمى فريقه في الدقيقة السادسة المحتسبة بدلا عن الوقت الضائع.</p>

<p>وكان أيمن الحسين قد سجل هدف &quot;أسود الرافدين&quot; الوحيد أيضا، عند الدقيقة 39 من زمن الشوط الأول للمواجهة التي جرت على ملعب بوسطن في مدينة فوكسبورو بولاية ماساتشوستس الأمريكية.</p>


<p dir="rtl" lang="ar">ملخص مباراة العراق والنرويج | دور المجموعات - كأس العالم FIFA 2026&trade;<br />
<br />
📦 اشترك الآن 👇<br />
<br />
🔗 <a href="https://t.co/DWnvoh4EGW">https://t.co/DWnvoh4EGW</a><br />
📱 <a href="https://t.co/alkogGtHdW">https://t.co/alkogGtHdW</a><a href="https://x.com/hashtag/%D9%83%D8%A3%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%852026?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#كأس_العالم2026</a> | <a href="https://x.com/hashtag/%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%842026?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#مونديال2026</a> | <a href="https://x.com/hashtag/%D9%83%D8%A3%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#كأس_العالم</a><a href="https://x.com/hashtag/FIFAWorldCup2026?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#FIFAWorldCup2026</a> | <a href="https://x.com/hashtag/FIFAWorldCup?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#FIFAWorldCup</a> | <a href="https://x.com/hashtag/beINWC26?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#beINWC26</a> <a href="https://t.co/s3AUiJoLov">pic.twitter.com/s3AUiJoLov</a></p>
&mdash; beIN SPORTS (@beINSPORTS) <a href="https://x.com/beINSPORTS/status/2067044096733040889?ref_src=twsrc%5Etfw">June 17, 2026</a>

<p>الجزائر تخسر من الأرجنتين وليلة ميسي التاريخية</p>

<p>حقق منتخب الأرجنتين فوزا كبيرا على نظيره الجزائري بنتيجة 3-0، في اللقاء الذي جمعهما على ملعب أروهيد في مدينة كانساس الأمريكية، ضمن الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026.</p>

<p>ودخل منتخب &quot;التانغو&quot; ليبدأ حملة الدفاع عن اللقب،وجاء الشوط الأول متوازنا نسبيا، قبل أن ينجح ليونيل ميسي في افتتاح التسجيل للأرجنتين عند الدقيقة السابعة، مانحا فريقه الأفضلية قبل نهاية النصف الأول، في مباراة شهدت محاولات جزائرية متفرقة أبرزها عبر شعيبي ومحرز.</p>

<p>وفي الشوط الثاني، فرضت الأرجنتين سيطرتها بشكل أكبر، حيث عزز ميسي النتيجة بهدف ثان في الدقيقة 60 بعد متابعته كرة مرتدة من الحارس زيدان، قبل أن يختتم ثلاثيته في الدقيقة 76 بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء، ليحسم اللقاء بشكل كامل.</p>

<p>وشهدت الدقائق الأخيرة محاولات جزائرية للعودة، أبرزها تسديدة قوية من رياض محرز تصدى لها الدفاع الأرجنتيني، إلا أن النتيجة بقيت على حالها حتى صافرة النهاية.</p>

<p>وبهذا الفوز، يحصد منتخب الأرجنتين أول ثلاث نقاط في المجموعة، موجها رسالة قوية لبقية المنافسين في رحلة الدفاع عن لقبه العالمي.</p>

<p>أما الجزائر ستحاول التعويض في المباريات القادمة في مونديال 2026، أمام الأردن الثلاثاء 23 يونيو، والنمسا الأحد 28 يونيو.</p>


<p dir="rtl" lang="ar">ملخص مباراة الأرجنتين والجزائر | دور المجموعات - كأس العالم FIFA 2026&trade;<a href="https://x.com/hashtag/%D9%83%D8%A3%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%852026?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#كأس_العالم2026</a> | <a href="https://x.com/hashtag/%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%842026?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#مونديال2026</a> | <a href="https://x.com/hashtag/%D9%83%D8%A3%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#كأس_العالم</a><a href="https://x.com/hashtag/FIFAWorldCup2026?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#FIFAWorldCup2026</a> | <a href="https://x.com/hashtag/FIFAWorldCup?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#FIFAWorldCup</a> | <a href="https://x.com/hashtag/beINWC26?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#beINWC26</a> <a href="https://t.co/F8vsJc1Fmw">pic.twitter.com/F8vsJc1Fmw</a></p>
&mdash; beIN SPORTS (@beINSPORTS) <a href="https://x.com/beINSPORTS/status/2067090364494762478?ref_src=twsrc%5Etfw">June 17, 2026</a>


<p>&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1684942016-8490-4.jpeg" length="78226" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ مذكرة أميركية لأعضاء الكونغرس تطرح 8 أسباب للدفاع عن التفاهم مع إيران ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578061</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578061</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578061</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 14:15:02 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>وزّعت الإدارة الأميركية على حلفائها وعدد من أعضاء الكونجرس مذكرة تتضمن أبرز الحجج التي تستند إليها في الدفاع عن التفاهم المبرم مع إيران، معتبرة أن الاتفاق يمثل &quot;فرصة تاريخية&quot; لإنهاء صراع استمر لعقود في المنطقة، ويمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، ويعيد الاستقرار &quot;دون إدخال الولايات المتحدة في حرب جديدة طويلة الأمد&quot;.</p>

<p>وتتمحور الرسالة الأساسية للمذكرة على أن&nbsp;الرئيس الأميركي دونالد ترمب نجح في معالجة تهديد أمضت واشنطن نحو 4 عقود في محاولة احتوائه وإدارته، عبر إلزام إيران بعدم امتلاك سلاح نووي وإنهاء القتال على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره 10% من إمدادات النفط العالمية.</p>

<p>وتعرض المذكرة الحجج الثماني التي ترى إدارة ترمب أنها تشكل الأساس الذي يقوم عليه التفاهم مع إيران وتبرر المضي في تنفيذه:</p>

<p>1- المواطن الأميركي &quot;الرابح الأكبر&quot;:</p>

<p>ترى الإدارة الأميركية أن المواطن الأميركي هو المستفيد الأول من الاتفاق، إذ تقول إن الأميركيين لن يضطروا بعد الآن إلى القلق حيال احتمال امتلاك إيران سلاحاً نووياً.</p>

<p>كما تعتبر أن إعادة فتح مضيق هرمز وانحسار التوترات الإقليمية سيسهمان في خفض أسعار الوقود والمواد الغذائية، بما ينعكس مباشرة على تكاليف المعيشة.</p>

<p>وتضيف أن ترمب جعل السياسة الخارجية مرتبطة بالمصالح اليومية للأميركيين، معتبرة أن تراجع التهديدات الأمنية وانخفاض الأسعار من أبرز نتائج الاتفاق.</p>

<p>2- قوة ترمب دفعت إيران لطاولة المفاوضات:</p>

<p>ويُشار في المذكرة إلى أن ترمب واجه إيران مباشرة، في حين اكتفى آخرون، بحسب توصيفها بـ&quot;استرضائها&quot;.</p>

<p>وجاء بها أن حملة ترمب العسكرية والاقتصادية، خلال أسابيع، دمرت قدرات النظام، معتبرة أن البرنامج النووي الإيراني أصبح في حالة خراب، وأن قدراته العسكرية تضررت بشدة، فيما ينهار اقتصاده.</p>

<p>وذكرت أن الحملة العسكرية أسفرت عن اغتيال علي خامنئي&nbsp;الذي وصفته بأنه المرشد الإيراني الذي أمضى عقوداً في &quot;إصدار الأوامر بقتل أميركيين&quot; و&quot;تسليح جماعات إرهابية&quot; في أنحاء المنطقة، معتبرة أن &quot;أخطر نظام في الشرق الأوسط&quot; أُخضع.</p>

<p>وتلفت المذكرة إلى أن إيران لم تأت إلى طاولة المفاوضات بحسن نية، بل لأنها بحسب النص لم تعد تملك خياراً آخر بعد أن أعاد ترمب بناء القوة الأميركية واستخدمها.</p>

<p>وتخلص إلى أن ذلك يُمّثل في نظر الإدارة، نموذجاً للقيادة الأميركية، لا عبر خوض حروب لا تنتهي، بل عبر إنهاء الحروب وفق الشروط الأميركية.</p>

<p>3- مذكرة التفاهم تنهي القتال بما في ذلك لبنان:</p>

<p>وتوضّح المذكرة أن الاتفاق الموقع ينهي العمليات العسكرية على جميع الجبهات، ويشمل ذلك، للمرة الأولى، لبنان صراحةً، مع التزام باحترام سيادة كل من إسرائيل ولبنان ووحدة أراضيهما.</p>

<p>وتعتبر أن الصراع بين إسرائيل و&quot;حزب الله&quot; كان &quot;أخطر بؤر التوتر في المنطقة&quot;، وأن ترمب أدخله ضمن إطار السلام بدلاً من تركه سبباً لإعادة إشعال الحرب.</p>

<p>وتضيف أن الاتفاق يتضمن آليات إلزامية، إذ يجب أن يصمد وقف إطلاق النار قبل الانتقال إلى أي خطوات أخرى، معتبرة أن إنهاء القتال ليس مجرد أمل، بل شرط أساسي مسبق.</p>

<p>4- مضيق هرمز مفتوح مجدداً:</p>

<p>وتشير المذكرة إلى أن مضيق هرمز أصبح مفتوحاً أمام حركة الملاحة التجارية ومن دون رسوم، وأن إيران تتولى إزالة جميع الألغام والعوائق، بما يسمح بعودة حركة الطاقة إلى طبيعتها كما أعلن ترمب.</p>

<p>وتضيف أن الإجراءات تسير بشكل متوازٍ، فكلما أعادت إيران حركة الملاحة إلى طبيعتها، خففت الولايات المتحدة حصارها تدريجياً وبنسبة متناسبة.</p>

<p>وتلفت المذكرة إلى أن إيران تنفذ التزاماتها فتتبعها التسهيلات، بينما تبقى أوراق الضغط الأميركية قائمة طوال العملية.</p>

<p>وجاء فيها أن خُمس النفط العالمي يمر عبر المضيق، معتبرة أن إعادة فتحه تعني انخفاض أسعار الوقود وتكاليف المعيشة، وإن ترمب يجعل السياسة الخارجية تحقق مكاسب مباشرة للأميركيين في الداخل.</p>

<p>5- إيران تلتزم بعدم امتلاك سلاح نووي:</p>

<p>تلفت المذكرة إلى أن هذا الاتفاق يحقق الوعد الأساسي لترمب، وهو أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً.</p>

<p>وتضيف أن إيران التزمت بذلك خطياً، فيما ستعود الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحقق من تنفيذ الالتزامات.</p>

<p>وتشير إلى أنه سيتم تحييد المواد الإيرانية المخصبة تحت إشراف مباشر من الوكالة، بحيث لا يمكن استخدامها في تصنيع سلاح نووي، مع قيام المفتشين بالتحقق من كل خطوة.</p>

<p>وتعتبر المذكرة أن ترمب رسم هذا الخط منذ اليوم الأول، وفرضه بينما لم يفعل أي رئيس قبله ذلك، مضيفة أن هذا الالتزام أصبح الآن مكتوباً ومدعوماً بآليات تحقق.</p>

<p>6- طهران لن تستطيع المماطلة:</p>

<p>وتفيد المذكرة بأن التفاهم المقترح تضع إطاراً زمنياً نهائياً لإتمام الاتفاق، من دون جدول مفتوح يمكن لإيران استغلاله، مضيفةً أن ترمب يدرك أن النظام الإيراني اعتاد المماطلة واستخدام المفاوضات لكسب الوقت، ولذلك لن يسمح بذلك.</p>

<p>وتلفت إلى أن الضغوط التي دفعت إيران إلى التفاوض ستبقى قائمة بالكامل، كما ستظل جميع الخيارات مطروحة، معتبرةً أن هذه بداية الطريق وليست نهايته، وأن ترامب سيحتفظ بأوراق الضغط حتى إنجاز المهمة بالكامل.</p>

<p>7- أموال إيران وليس أموال الأميركيين:</p>

<p>وتشير المذكرة إلى أن الاتفاق صُمم على نحو يربط حصول إيران على المكاسب الكبرى بتنفيذ التزاماتها.</p>

<p>وتضيف أن الجزء الذي يتجاهله المنتقدون هو أن الأموال التي تستطيع إيران الوصول إليها في المدى القريب هي أموالها المجمدة الخاصة، وليس دولاراً واحداً من أموال دافعي الضرائب الأميركيين.</p>

<p>وجاء فيها أن إيران كانت تريد الإفراج عن عشرات المليارات مقدماً ومن دون مقابل، لكن مفاوضي ترمب تمسكوا بموقفهم، ولم تحصل طهران إلا على إمكانية الوصول إلى أموالها الخاصة، وفق آلية مرتبطة بالأداء والتنفيذ.</p>

<p>وتوضح أن المزايا الكبرى، بما فيها الرفع الكامل للعقوبات وخطط إعادة الإعمار، مرتبطة بالاتفاق النهائي وبمدى التزام إيران، مضيفة: &quot;لا تنفيذ، ولا مكاسب&quot;.</p>

<p>وتلفت إلى أن خطة إعادة الإعمار ستُموَّل بالتعاون مع شركاء إقليميين، وليس من أموال دافعي الضرائب الأميركيين، ولن تُفعَّل إلا مع استمرار التزام إيران.</p>

<p>8- فرصة تاريخية للمنطقة:</p>

<p>تقول المذكرة إنه مع انتهاء القتال على جميع الجبهات، تدخل إيران في حوار مع جيرانها لتسوية نزاعات تعود إلى عقود.</p>

<p>وتضيف أن رؤساء أميركيين كثيرين حاولوا توحيد المنطقة، لكن أياً منهم لم ينجح، معتبرة أن ترمب يواصل البناء على اتفاقات أبراهام.</p>

<p>وتصف المذكرة المنطقة بأنها عُرفت بالحروب، لكنها تُمنح اليوم، وفق هذا الطرح، &quot;فرصة للأمن والطاقة والاستثمار والسلام&quot;.</p>

<p>وتخلص إلى أنه، بحسب ما تطرحه الإدارة الأميركية &quot;لم يكن بإمكان أي رئيس آخر تحقيق ذلك&quot;.</p>

<p>وتلفت المذكرة إلى أن الاتفاق الحالي موقّع، بينما لم يكن الاتفاق النووي المبرم عام 2015 موقعاً، مضيفةً أن ترمب تفاوض بعد تدمير البرنامج النووي الإيراني، بينما تفاوض الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما والبرنامج لا يزال قائماً.</p>

<p>وتشير إلى أن الاتفاق الحالي ينهي القتال، بما في ذلك في لبنان، بينما اقتصر الاتفاق النووي على الملف النووي فقط.</p>

<p>وتقول إن المكاسب في الاتفاق الحالي مرتبطة بالأداء والتنفيذ، وليست أموالاً تُمنح مقدماً، مبينةً أنه يعالج وضع مضيق هرمز ويعيد فتحه للملاحة التجارية، بينما لم يتناول الاتفاق النووي هذه القضية.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1750423127-6231-2.jpg" length="145029" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الحرب ضد إيران ذروة أخيرة للتحالف الاستراتيجي بين واشنطن وتل أبيب ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578060</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578060</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578060</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 14:09:38 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>عواصم: تشير تحولات سياسية واجتماعية متسارعة داخل الولايات المتحدة إلى أن العلاقة الخاصة التي جمعت واشنطن وتل أبيب منذ عقود تواجه تحديات غير مسبوقة، قد تجعل الحرب المشتركة ضد إيران عام 2026 لحظة الذروة الأخيرة لهذا التحالف أكثر من كونها بداية لشراكة أعمق.</p>

<p>بحسب الكاتب جوشوا ليفر في مقال نشرته مجلة Foreign Policy في 15 يونيو/حزيران 2026، فإن مشاهد التنسيق العسكري الأمريكي الإسرائيلي خلال الحرب ضد إيران تعكس أقصى درجات التوافق الاستراتيجي بين البلدين، إلا أنها تتزامن في الوقت نفسه مع تآكل الركائز السياسية والاجتماعية والأيديولوجية التي دعمت هذه العلاقة طوال النصف الثاني من القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين.</p>

<p>ويشير المقال إلى أن الرأي العام الأمريكي يشهد تحولاً ملحوظاً في نظرته إلى إسرائيل. فوفقاً للكاتب، بات أقل من نصف الأمريكيين يعتبرون أن دعم إسرائيل يخدم المصالح الوطنية للولايات المتحدة، كما أن التعاطف الشعبي مع الفلسطينيين تجاوز للمرة الأولى مستويات التعاطف مع الإسرائيليين. ويربط ليفر هذه التحولات بتداعيات الحرب في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث ساهمت صور الدمار والحصار والعنف في الضفة الغربية، المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، في تسريع تنامي التيارات المنتقدة لإسرائيل داخل المشهد السياسي الأمريكي.</p>

<p>ويستعرض الكاتب التطور التاريخي للعلاقة الأمريكية الإسرائيلية، موضحاً أنها لم تكن دائماً على المستوى ذاته من التقارب. فرغم اعتراف الرئيس الأمريكي هاري ترومان بإسرائيل عام 1948، فإن إدارات أمريكية لاحقة تعاملت معها بحذر، قبل أن يتحول التعاون تدريجياً إلى شراكة استراتيجية وثيقة خلال الحرب الباردة وما بعدها، ثم يتعزز أكثر بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 والحرب على الإرهاب.</p>

<p>ويرى ليفر أن نقطة التحول الأساسية جاءت عام 2015 أثناء المواجهة السياسية حول الاتفاق النووي الإيراني. فبحسب المقال، أدى انخراط اللوبيات المؤيدة لإسرائيل ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في معركة مباشرة ضد إدارة الرئيس باراك أوباما إلى كسر التوافق التقليدي بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي بشأن إسرائيل، وتحويل الدعم لها من قضية تحظى بإجماع واسع إلى ملف حزبي مثير للانقسام.</p>

<p>ويؤكد الكاتب أن هذا التحول أسهم في ظهور تيارين متوازيين ينتقدان إسرائيل من اتجاهين مختلفين. فمن جهة، يزداد نفوذ الجناح التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، الذي يطالب بإعادة النظر في المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل ويضع مسألة الحقوق الفلسطينية في صلب أجندته السياسية. ومن جهة أخرى، يتنامى داخل تيار &ldquo;ماغا&rdquo; الجمهوري اتجاه انعزالي يدعو إلى تقليص الالتزامات الخارجية الأمريكية، بما فيها الدعم المالي والعسكري لإسرائيل.</p>

<p>كما يلفت المقال إلى بروز جيل أمريكي جديد أكثر تنوعاً من الناحية العرقية والثقافية، لا يحمل الارتباط العاطفي أو التاريخي ذاته بإسرائيل الذي ميّز الأجيال السابقة. ويرى الكاتب أن هذا الجيل تشكل وعيه السياسي في ظل حكم بنيامين نتنياهو والحروب المتكررة على غزة، ما جعله أكثر ميلاً إلى النظر إلى إسرائيل بوصفها دولة احتلال لا حليفاً ديمقراطياً طبيعياً للولايات المتحدة.</p>

<p>وفي تقييمه لدور نتنياهو، يحمّل ليفر رئيس الوزراء الإسرائيلي مسؤولية كبيرة عن تآكل أسس العلاقة الخاصة بين البلدين، معتبراً أن سياسات اليمين الإسرائيلي أسهمت في تعميق الانقسامات داخل الولايات المتحدة وتقويض الإجماع التقليدي الداعم لإسرائيل. ويرى أن نتنياهو قد يترك إسرائيل في وضع أكثر هشاشة على الساحة الأمريكية مما كانت عليه عند وصوله إلى السلطة.</p>

<p>ويخلص المقال إلى أن التحالف الأمريكي الإسرائيلي لا يزال قوياً على المستوى العسكري والاستراتيجي، لكنه يواجه تراجعاً متزايداً على المستوى الشعبي والحزبي والأيديولوجي. ويرجح الكاتب أن تشكل الانتخابات الأمريكية المقبلة، وخاصة انتخابات عام 2028، اختباراً حقيقياً لمستقبل هذه العلاقة وللقدرة على الحفاظ على طبيعتها الاستثنائية التي طبعت السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل لعقود طويلة.</p>

<p>&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1780683619-8556-8.jpg" length="395331" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ أ . ب: كواليس قمة مجموعة السبع.. ميكروفونات مفتوحة وأحاديث الجانبية ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578059</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578059</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578059</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:59:11 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            حول الحرب والتجارة في كثير من الأحيان أحاديث عفوية
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>باريس: يتحدث قادة أغنى ديمقراطيات العالم هذا الأسبوع عن كيفية معالجة بعض أكبر مشاكل العالم ، لكن الميكروفونات المفتوحة في قمة مجموعة السبع كشفت أن المحادثات تناولت أيضاً مواضيع أخف وطأة. الرياضة. السجائر. الطقس. وشيء ما عن غرينلاند؟ حسب تقرير<a href="https://apnews.com/article/g7-trump-macron-meloni-microphones-87d3a7edd4ad8371d434abbd7fe66f6a"> أسوشيتد برس</a>.</p>

<p>وبينما كان قادة العالم يشقون طريقهم إلى قاعات المؤتمرات في منتجع على ضفاف البحيرة، التقطت الميكروفونات التي تم إعدادها لمناقشاتهم الجادة حول الحرب والتجارة في كثير من الأحيان أحاديث عفوية.</p>

<p>أقلع ميلوني عن التدخين</p>

<p>كانت عادات رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في التدخين موضوعًا لحديثٍ غير مسجّل على الهواء يوم الثلاثاء. فعندما سألها المستشار الألماني فريدريش ميرز عما إذا كانت قد دخنت سيجارة في ذلك الصباح، كشفت ميلوني أنها لم تدخن &quot;منذ الأول من مايو&quot;.</p>

<p>أثار موقفها المناهض للتبغ تهاني حارة من قادة كندا والمملكة المتحدة واليابان والاتحاد الأوروبي. رفعت ميلوني يديها احتفالاً. وفي الوقت نفسه، كان لدى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني سؤال لها.<br />
سأل كارني وهو يمسك بذراعه: &quot;هل لديك رقعة؟&quot;</p>

<p>يتضمن الحديث الرياضي&nbsp;</p>

<p>مع انطلاق بطولة كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، أصبحت كرة القدم بطبيعة الحال موضوعاً ثانوياً للنقاش.</p>

<p>أثناء اجتماع القادة لتناول الغداء، أدلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وآخرون بآرائهم. وهتف أحدهم &quot;هيا يا أزرق&quot;، هتاف المنتخب الفرنسي. كما سُمع قائد آخر يتحدث عن فوز باريس سان جيرمان الأخير بدوري أبطال أوروبا.</p>

<p>حوّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأنظار إلى فعالية بطولة القتال الحر (UFC) التي استضافها في البيت الأبيض يوم الأحد. وتحدث ترامب، الذي جلس في الصف الأمامي في عيد ميلاده الثمانين، بإشادة بالغة عن دانا وايت ، الرئيس التنفيذي لـ UFC.</p>

<p>وفي وقت آخر من اليوم، أشاد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالتعادل المفاجئ لمنتخب الرأس الأخضر مع إسبانيا، بطلة كأس العالم، بنتيجة 0-0. وقال: &quot;إنه لأمر رائع حقاً، لا بد لي من القول&quot;.<br />
&nbsp;</p>

<p>ترامب يُشير بشكل غامض إلى غرينلاند</p>

<p>في لحظة مثيرة، تم التقاط ترامب عبر الميكروفون وهو يتحدث مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا .</p>

<p>قال ترامب قبل أن يتوقف وينظر مباشرة إلى كوستا: &quot;هل تفهم؟&quot; ثم أضاف: &quot;غرينلاند&quot;. لم يكن بداية ونهاية المحادثة واضحين.</p>

<p>أثار تهديدات ترامب بالاستحواذ على غرينلاند ، وهي منطقة تتمتع بحكم شبه ذاتي تابعة للدنمارك، غضب السياسيين الأوروبيين.<br />
ماكرون يفقد إحساسه بالوقت - حرفياً</p>

<p>وفي وقت لاحق، أضفى ترامب بعض المرح على الموقف بعد أن بدا أن ماكرون قد نسي ساعته عند مغادرته غداء العمل. ولفت كارني الانتباه إلى ذلك قائلاً: &quot;لقد ترك ساعته هنا. ساعته معنا&quot;.</p>

<p>&quot;أعطني إياه إن كان قد رحل، أعطني إياه&quot;، هكذا علّق ترامب، مما أثار ضحك المجموعة.</p>

<p>حصل ترامب على قميص رياضي كهدية عيد ميلاده، ودراجة هوائية.<br />
شهد ذلك اليوم بعض الأمثلة على الدبلوماسية في تقديم الهدايا.</p>

<p>قدم ماكرون دراجات هوائية شخصية لجميع نظرائه السبعة للترويج لبطولة العالم للدراجات المقرر إقامتها العام المقبل في جبال الألب الفرنسية، وذلك وفقًا لما ذكره ديفيد لابارتيان، رئيس الاتحاد الدولي للدراجات، على وسائل التواصل الاجتماعي.</p>

<p>لم تكن هناك لحظة تسجيل مفتوحة لرصد رد فعل ترامب، الذي لا يُعرف عنه ركوب الدراجات وقد مازح بشأن ممارسة الحد الأدنى من التمارين الرياضية بخلاف جولات الجولف المنتظمة.</p>

<p>قدم ميرز، الذي دخل مؤخراً في جدال مع ترامب حول الحرب في إيران، لترامب قميصاً رياضياً للمنتخب الألماني لكرة القدم يحمل اسم ترامب والرقم 47. رفع ترامب القميص وابتسم لالتقاط صورة قبل أن يضعه جانباً.</p>

<p>نشر ميرز صورة للمحادثة على وسائل التواصل الاجتماعي وقدم رسالة واضحة: &quot;في النهاية، نحن في نفس الفريق&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1781638716-1164-8.jpg" length="549698" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ قمة مجموعة السبع تدرس إنشاء بنى تحتية جديدة لتجاوز مضيق هرمز ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578058</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578058</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578058</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:34:10 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            شملت النظر في طرق إمداد أخرى يمكن فتحها لإخراج النفط
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>باريس: كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، أن مناقشات قادة دول مجموعة السبع في قمتهم بفرنسا بشأن مضيق هرمز، شملت النظر في طرق إمداد أخرى يمكن فتحها لإخراج النفط والغاز من الخليج العربي.</p>

<p>وقال كونفافرو: &quot;دارت نقاشات بشأن كيفية تقليل اعتمادنا على المضيق. يجب أن يتغير هذا الوضع من أجل المستقبل&quot;، بحسب &quot;أسوشيتد برس&quot;.</p>

<p>وتابع: &quot;كان جزء من المناقشات يدور حول كيف يمكننا أن نتخيل ونموّل ونبني بنى تحتية، أحيانًا على الجزء البري، ستكون قادرة على الخروج من مسار مضيق هرمز&quot;؟<br />
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد يوم&nbsp; الاثنين، لحلفاء بلاده أن الولايات المتحدة لا تحتاج &quot;لكثير من المساعدة&quot; لإعادة فتح مضيق هرمز، لدى حضوره القمة.</p>

<p>وقال ترامب في مستهل محادثات ثنائية مع ماكرون قبيل بدء القمة، إن مضيق هرمز سيكون &quot;مفتوحًا بالكامل&quot; اعتبارًا من يوم الجمعة بعد استكمال عمليات نزع الألغام.</p>

<p>لكنه فاجأ ماكرون بالقول: &quot;لا أعتقد أننا سنحتاج للكثير من المساعدة&quot; لإبقاء المضيق مفتوحًا، بعدما عرضت باريس ولندن تشكيل مهمة بحرية مشتركة لهذا الغرض.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1774935023-1782-3.jpg" length="53160" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ فارس: تدابير خاصة لمجلس الأمن القومي الايراني لاحباط عدم وفاء أمريكا بتعهداتها ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578056</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578056</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578056</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:33:11 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            ترتكز على سجل واشنطن الحافل بـ&quot;الخروقات ونقض العهود&quot;
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>طهران: أفادت مصادر مطلعة على عملية مراجعة مذكرة التفاهم الأخيرة في المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني بأن القرار يعتمد على &quot;نظرية تفسيرية&quot; دقيقة، ترتكز على سجل واشنطن الحافل بـ&quot;الخروقات ونقض العهود&quot;، وهو ما دفع المجلس إلى تصميم ترتيبات تنفيذية خاصة لمواجهة أي تلاعب أو مماطلة من قبل الجانب الأمريكي.وفقا لوكالة فارس.</p>

<p>بحسب هذا التقرير، الذي نشر يوم الثلاثاء، ونظرًا لتاريخ انعدام الثقة الطويل تجاه السلوك العدائي والانتهاكات المتكررة للحكومة الأمريكية، قدّم أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي، خلال اجتماعاتهم، بنودًا مختلفة من مذكرة التفاهم إلى المرشد مجتبى خامنئي، مُرفقةً بملحق نظرية تفسيرية، وقد اعتُمدت هذه النظرية التفسيرية إطارًا مُلزمًا للتنفيذ.</p>

<p>وتشير التفاصيل المُستقاة إلى أن هذه النظرية التفسيرية تُحدد &quot;خطوة تنفيذية&quot; مُقابلة لكل التزام من التزامات الطرف الآخر.&nbsp;</p>

<p>بعبارة أخرى، يستند قرار المجلس إلى التنفيذ التدريجي والمشروط؛ أي أن إيران لن تتخذ إجراءاتها المُقابلة إلا بعد الوفاء الكامل والموضوعي بكل بند من بنود التزامات امريكا، وإلا وفي حال عدم الوفاء بأي من البنود، ستُنفذ إيران إجراءاتها المُضادة فورًا، بما في ذلك تعليق تنفيذ الالتزامات المُقابلة.</p>

<p>تعكس هذه الآلية، التي تم تنفيذها في شكل قرار من المجلس الأعلى للأمن القومي، &quot;نظرة متشائمة للوعود الأمريكية&quot; واعتماد تدابير وقائية لاحباط أي انحراف أو خرق للالتزامات من جانب الولايات المتحدة.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1781635099-6571-8.jpg" length="436988" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ إدارة ترامب رفضت طلب إسرائيل الاطلاع على نص الاتفاق مع إيران ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578055</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578055</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578055</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 14:10:45 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>تل أبيب: ذكرت وسائل إعلام عبرية يوم الثلاثاء، أن إسرائيل لم تطّلع حتى الآن على النص السري للغاية لمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية التي تنهي الحرب التي كانت إسرائيل طرفا فيها لأكثر من ثلاثة أشهر.</p>

<p>وكتب عميحاي شتاين، المراسل الدبلوماسي لقناة <a href="https://www.i24news.tv/ar/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/middle-east/artc-ded85a58">&quot;i24 News</a>&quot; العبرية، عبر منصة &quot;إكس&quot; اليوم الثلاثاء: &quot;إسرائيل طلبت الاطلاع على مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية، وقوبل الطلب بالرفض&quot;.</p>

<p>ولم تستجب السفارة الإسرائيلية لدى واشنطن على الفور لطلب التعليق، لكن مسؤولين متعددين صرحوا لصحيفة &quot;نيويورك بوست&quot; بأنهم ليسوا على علم بمشاركة محتويات الوثيقة.</p>

<p>ووفقا لمصدر مطلع على السياسة الإسرائيلية، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو من بين الذين حُرموا من الاطلاع على الاتفاق.</p>

<p>وصرح مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى اليوم، بأن واشنطن ليست &quot;مستعدة&quot; بعد لنشر الوثيقة، فيما وعد الرئيس دونالد ترامب بالكشف عن تفاصيل الاتفاق مع إيران للإعلام خلال يومين.</p>

<p>ومن المتوقع أن يلتقي نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، والمبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الجمعة في سويسرا، مع وسطاء باكستانيين وقطريين لمناقشة المرحلة المقبلة من الاتفاق، في إطار حفل التوقيع عليه.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1780388245-623-3.jpg" length="84517" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ اليوم 2 بعد وقف حرب إيران: تباينات مبكرة في مواقف أطراف الاتفاق وترحيب عالمي ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578014</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578014</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578014</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:08:55 +0300</pubDate>
        <category>تقارير</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>عواصم: في اليوم الثاني بعد توقيع مذكرة التفاهم لوقف حرب إيران، والذهاب نحو جنيف لبدء&nbsp; مفاوضات تفصيلية لمدة 60 يوما، كان الترحيب العالمي هو الطاغي، فيما برزت تباينات بين أطراف الاتفاق، في أمريكا شكوك مخابراتية، وفي بلاد فارس مخاوف سياسية، فيما دول عربية تتحس مسار التنفيذ، بينما ساد الغضب دولة الكيان الاحلالي.</p>

<p>مسار الأحداث اليومي..</p>

<p>&nbsp;</p>


	رغم تطمينات ترامب..قمة مجموعة السبع تدرس إنشاء بنى تحتية جديدة لتجاوز مضيق هرمز
	
	<p>فارس: تدابير خاصة لمجلس الأمن القومي الايراني لاحباط عدم وفاء أمريكا بتعهداتها</p>
	
	
	<p>إدارة ترامب رفضت طلب إسرائيل الاطلاع على نص الاتفاق مع إيران</p>
	
	
	<p>من 14 بندا..العربية الانجليزي تنشر مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران لوقف الحرب</p>
	
	نائب الرئيس الإيراني: مضيق هرمز ملك خالص لإيران وإدارته ستبقى بيدها دائما..وانتصرنا في الحربين.
	سويسرا: من الممكن توقيع الاتفاق الإيراني الأمريكي في بورغنستوك
	تقرير: كيف أعادت حرب 2026 تشكيل معادلة الأمن في الخليج؟.مضيق هرمز بديلًا عن &quot;محور المقاومة&quot;.
	تفاؤل ترامب بشأن موعد فتح مضيق هرمز &quot;لا يلقى صدى&quot; لدى حلفاء واشنطن
	ترامب: إيران ستواجه حربا ضروسا لو لم تلتزم..ونصحت نتنياهو يجب أن يتصرف بمسؤولية تجاه لبنان
	قادة &quot;مجموعة السبع&quot; يختبرون موقف ترامب من مخاطر اتفاق إيران في باريس
	عراقجي: البدء الرسمي لمذكرة التفاهم بين أميركا وإيران سيكون الجمعة في سويسرا
	ف.تايمز تكشف كواليس التفاهم الأميركي الإيراني..وأثر الرحلة الافعوانية القطرية وتجاوز مطبات اللحظة الأخيرة..
	مسؤولون أميركيون: بدء محادثات المرحلة التالية من اتفاق واشنطن وطهران الجمعة
	ترامب: إيران تعهدت بعدم امتلاك سلاح نووي مطلقاً
	فانس: ترامب قد يكشف الاتفاق مع إيران قبل الجمعة
	فانس: اتفاق إيران يتضمن عودة مفتشي الطاقة الذرية والتخلص من اليورانيوم
	نائب الرئيس الأميركي: إيران ستحصل على مزايا الاتفاق مقابل الالتزام
	مصادر: شكوك استخباراتية أميركية تحيط باتفاق إيران
	ترامب: أنباء دفع أموال أو حوافز لإيران &quot;كاذبة&quot;
	
	<p>أوباما عن اتفاق ترامب مع إيران: لن تكون أفضل من اتفاق 2015</p>
	
	ماكرون: مجموعة السبع مستعدة لإرسال مهمة لإعادة فتح مضيق هرمز
	إعلام إيراني: دوي 3 انفجارات قرب مضيق هرمز
	التلفزيون الإيراني: عبور 3 ناقلات نفط وسفينتي بضائع عبر هرمز
	إسرائيل تعلن اعتراض قذائف لـ&quot;حزب الله&quot; جنوب لبنان

            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1686570349-9125-8.jpeg" length="256356" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ نص مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران لوقف الحرب ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578054</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578054</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578054</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 14:11:56 +0300</pubDate>
        <category>تقارير</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>الرياض:&nbsp; نشرت قناة <a href="https://english.alarabiya.net/News/middle-east/2026/06/16/al-arabiya-obtains-14point-draft-usiran-deal">العربية الإنجليزية</a>&nbsp; نسخة من الاتفاقية المكونة من 14 بنداً والمتوقع توقيعها يوم الجمعة بين واشنطن وطهران.</p>

<p>نص المذكرة</p>

<p>1 - تعلن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة إلى جانب حلفائهما في الحرب الدائرة بتوقيع مذكرة التفاهم هذه، إنهاء فوريا ونهائيا للحرب على جميع الجبهات بما فيها لبنان، وتتعهدان بعدم شن أي عمل عدائي ضد بعضهما البعض، والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد أي منهما وسيؤكد الاتفاق النهائي أحكام هذه المادة والمواد المتبقية.</p>

<p>2 - تتعهد جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة باحترام سيادة كل منهما وسلامة أراضيها، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية لكل منهما.</p>

<p>3 - تتعهد الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة بالتفاوض والتوصل إلى اتفاق نهائي في غضون فترة أقصاها 60 يوما، قابلة للتمديد بالتراضي المتبادل.</p>

<p>4 - فور توقيع مذكرة التفاهم هذه، ترفع الولايات المتحدة الحصار البحري وتمنع أي تدخل أو عرقلة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتعيد حركة الملاحة البحرية إلى طاقتها الكاملة في غضون مدة أقصاها 30 يوما على أن تكون حركة السفن متناسبة مع حجم حركة الملاحة قبل الحرب من جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية.</p>

<p>كما تتعهد الولايات المتحدة بسحب قواتها من المناطق المحيطة في غضون 30 يومًا من تاريخ الاتفاق النهائي.</p>

<p>5 - بمجرد توقيع مذكرة التفاهم هذه، ستتخذ الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الفور خطوات لضمان استئناف حركة السفن التجارية من الخليج إلى بحر عمان والعكس في غضون 30 يوما إلى حجم ما قبل الحرب، مع مراعاة الحاجة إلى إزالة العوائق التقنية وإزالة الألغام من قبل إيران.</p>

<p>6 - تتعهد الولايات المتحدة بالتعاون مع شركائها الإقليميين، بوضع خطة شاملة متفق عليها بين الطرفين لإعادة تأهيل جمهورية إيران الإسلامية وتنميتها الاقتصادية، مع ضمان تمويل لا يقل عن 300 مليار دولار، وسيتم وضع آلية تنفيذ هذه الخطة، كجزء من الاتفاق النهائي، في غضون 60 يوما.</p>

<p>7 - تلتزم الولايات المتحدة بإنهاء جميع أنواع العقوبات التي تواجه الجمهورية الإسلامية الإيرانية حاليا وفقا لجدول زمني يتم الاتفاق عليه كجزء من الاتفاق النهائي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وجميع العقوبات الأمريكية الأحادية، سواء كانت أولية أو ثانوية.</p>

<p>8 - تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية مجددا أنها لن تنتج أسلحة نووية أبدا، وقد اتفقت الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة على أن مصير المواد المخصبة ومصير جميع القضايا النووية الأخرى المتفق عليها بين الطرفين بما في ذلك احتياجات إيران النووية، سيتم تناولها بشكل واف في اتفاق نهائي وسيؤكد هذا الاتفاق النهائي أحكام هذه المادة.</p>

<p>9 - تتفق الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة على أنه في انتظار التوصل إلى اتفاق نهائي، سيحافظان على الوضع الراهن: ستحافظ إيران على الوضع الراهن فيما يتعلق ببرنامجها النووي، ولن تفرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على إيران أو تعزز قواتها في المنطقة.</p>

<p>10 - تتعهد الولايات المتحدة بأنه فور توقيع مذكرة التفاهم هذه وحتى تاريخ رفع العقوبات، ستقوم وزارة الخزانة الأمريكية بإصدار إعفاءات لصادرات النفط الخام الإيراني، والمنتجات البتروكيماوية ومشتقاتها، وجميع الخدمات ذات الصلة، بما في ذلك الخدمات المصرفية والتأمين والنقل وما شابه ذلك.</p>

<p>11 - تتعهد الولايات المتحدة في ضوء التقدم المحرز في المفاوضات نحو التوصل إلى اتفاق نهائي، بالإفراج عن الأموال والأصول المجمدة أو المقيدة لجمهورية إيران الإسلامية وإتاحتها بالكامل.</p>

<p>وستُستخدم هذه الأموال، سواءا كانت مودعة في الحساب الرئيسي أو محولة، لأي دفعة نهائية للمستفيد يحددها البنك المركزي لجمهورية إيران الإسلامية، وستكون متاحة للاستخدام بالكامل.</p>

<p>وتتعهد الولايات المتحدة بإصدار جميع التصاريح والتراخيص اللازمة بناء على ذلك.</p>

<p>12 - تتفق الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة على إنشاء آلية للإشراف على التنفيذ الناجح للاتفاق النهائي والالتزام به في المستقبل.</p>

<p>13 - بعد توقيع مذكرة التفاهم هذه، وعند تلقي ضمانات بشأن بدء تنفيذ المواد 4 و5 و10 و11 من مذكرة التفاهم، واستمرار تنفيذ هذه الخطوات، ستدخل جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي فيما يتعلق فقط بالمواد المتبقية.</p>

<p>14 - سيتم إقرار الاتفاق النهائي من خلال قرار ملزم من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.</p>

<p>*كما نشر موقع<a href="https://www.bloomberg.com/news/articles/2026-06-16/read-the-14-point-draft-memorandum-between-the-us-and-iran?srnd=homepage-europe"> بلومبيرغ</a> ذات المذكرة</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1768071926-5924-8.jpg" length="162700" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ "الوزراء السعودي" يؤكد أهمية استعادة الملاحة في هرمز إلى ما قبل 28 فبراير ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578057</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578057</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578057</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:33:36 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>الرياض: أكد مجلس الوزراء السعودي خلال جلسة عقدها في جدة برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الثلاثاء، أهمية استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز كما كانت عليه قبل 28 فبراير الماضي، معرباً عن تطلعه إلى تحقيق السلام بما يعزز أمن المنطقة والعالم، ويراعي المصالح الأمنية لدول المنطقة واحترام شؤونها الداخلية.</p>

<p>وأوضح وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة عصام بن سعد بن سعيد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية &quot;واس&quot; عقب الجلسة، أن &quot;مجلس الوزراء اطلع إثر ذلك على مضامين المحادثات والمشاورات التي جرت خلال الأيام الماضية بين المملكة العربية السعودية والدول الشقيقة والصديقة، لترسيخ العلاقات وتطوير أوجه التعاون والتنسيق الثنائي والمتعدد في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة، ويدعم المساعي الدولية الرامية إلى توطيد الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً&quot;.</p>

<p>ترحيب سعودي باتفاق واشنطن وطهران</p>

<p>وأعرب المجلس عن الترحيب بالوصول إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية وبدء مفاوضات تفصيلية بهدف التوصل إلى اتفاق دائم، مقدراً جهود الوساطة التي بذلتها باكستان و قطر في هذا الإطار.</p>

<p>وجدد المجلس تأكيد السعودية أهمية استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز كما كانت عليه قبل الثامن والعشرين من فبراير الماضي، متطلعاً إلى تحقيق السلام بما يعزز أمن المنطقة والعالم، ويراعي المصالح الأمنية لدول المنطقة واحترام شؤونها الداخلية.</p>

<p>وكانت الولايات المتحدة وإيران قد توصلتا الأحد، إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي، يتضمن تمديد وقف إطلاق النار المعلن، في أبريل، لمدة 60 يوماً إضافية، وإعادة فتح مضيق هرمز، واستئناف المفاوضات حول الملف النووي الإيراني.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1757521657-2687-8.jpg" length="266971" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ سويسرا: من الممكن توقيع الاتفاق الإيراني الأمريكي في بورغنستوك ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578052</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578052</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578052</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:43:27 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>زيورخ: قالت الحكومة السويسرية في ​بيان يوم الثلاثاء، &zwnj;إن من الممكن توقيع اتفاق أمريكي إيراني مؤقت ​يهدف إلى إنهاء ​الحرب في الشرق الأوسط ⁠في بورغنستوك بوسط ​سويسرا يوم الجمعة.</p>

<p>وذكرت وزارة ​الخارجية السويسرية في بيان، أنها كانت على اتصال وثيق ​مع الولايات المتحدة ​وإيران وباكستان وقطر بشأن إمكانية &zwnj;توقيع ⁠ما وصفتها بمذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران.</p>

<p>وأضافت الوزارة &quot;في هذه المرحلة، ​من ​المقرر ⁠توقيع الاتفاق يوم الجمعة 19 يونيو ​في بورغنستوك بكانتون ​نيدوالدن. ⁠اقترح الوسطاء الباكستانيون والقطريون، بالإضافة إلى الولايات ⁠المتحدة ​وإيران، هذا ​الموقع&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1708537899-7937-8.jpg" length="107168" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ نائب الرئيس الإيراني: مضيق هرمز ملك خالص لإيران وإدارته ستبقى بيدها دائما ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578053</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578053</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578053</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:08:36 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>طهران: صرح النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف يوم الثلاثاء، بأن إدارة مضيق هرمز تعدّ من إنجازات &quot;حرب رمضان&quot;، والمضيق &quot;ملك خالص لإيران وستبقى إدارته إلى الأبد بيد إيران&quot;.</p>

<p>ونقلت وكالة <a href="https://ar.irna.ir/amp/86184775/">&quot;إرنا&quot;</a> يوم الثلاثاء، عن محمد رضا عارف أن &quot;إيران حققت انتصارات في الحربين المفروضتين الثانية والثالثة على بلادنا&quot;، معتبرا أن التجارب الأخيرة أظهرت قدرة البلاد على الدفاع عن نفسها.</p>

<p>وأشار إلى أن إيران بعد &quot;حرب الاثني عشر يوما&quot; أو حرب يونيو 2025 على إيران، تعرّفت على نقاط ضعفها، ما دفعها إلى تطوير قدراتها التكنولوجية والعسكرية بشكل واسع وفق توجيهات القيادة.</p>

<p>وقال النائب الأول للرئيس الإيراني إن &quot;هذه الجهود أدت إلى نهضة كبيرة في مجال التكنولوجيا وزيادة كفاءة المعدات العسكرية&quot;، مؤكدا أن العلماء الإيرانيين، ومن بينهم النساء العالمات، لعبوا دورا مهما في هذا التقدم.</p>

<p>وأشاد محمد رضا عارف بأداء فريق التفاوض الإيراني، معتبرا أن ما تحقق في &quot;الشارع والميدان وجبهات الخدمة يجري تحويله الآن إلى نتائج عبر الدبلوماسية، معربا عن أمله في أن تتحول مذكرة التفاهم الأخيرة إلى اتفاق نهائي.</p>

<p>ولفت عارف إلى أنه &quot;لا يمكن الاستمرار في تقديم الخدمات للسفن من دون تقاضي مقابل مادي نظير الخدمات المقدمة وتقديم هذه الخدمات ضروري أيضا لضمان سلامة الملاحة ومنع الحوادث مثل الاصطدام بالألغام البحرية أو التلوث&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/25_1530801294_8662.jpg" length="180778" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ تقرير: كيف أعادت حرب 2026 تشكيل معادلة الأمن في الخليج؟ ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578051</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578051</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578051</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:09:35 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>طهران: تشهد منطقة الخليج العربي تحولات استراتيجية عميقة منذ انتهاء الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية على إيران وبدء الهدنة الهشة بين واشنطن وطهران في ربيع 2026. وبينما لا تزال المفاوضات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز وتمديد ترتيبات وقف إطلاق النار تراوح مكانها، يرى الباحث الكندي توماس جونو أن المنطقة دخلت بالفعل مرحلة أمنية جديدة لن تعود معها التوازنات إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الحرب.</p>

<p>وبحسب تحليل نشره الباحث توماس جونو، الزميل المشارك في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تشاتام هاوس، فإن الحرب كشفت حدود فعالية ما يُعرف بـ&laquo;محور المقاومة&raquo; كأداة ردع استراتيجية لإيران، ودفعت طهران إلى إعادة صياغة مفهوم الردع لديها بالاعتماد بصورة أكبر على قدرتها على تهديد الملاحة والطاقة في الخليج العربي.</p>

<p>تراجع دور محور المقاومة</p>

<p>يشير جونو إلى أن إسرائيل لم تتمكن من القضاء الكامل على حماس أو حزب الله، إلا أن الحرب أظهرت ضعف قدرة الشبكة الإقليمية المدعومة من إيران على ردع الولايات المتحدة وإسرائيل عن استهداف الأراضي الإيرانية نفسها.</p>

<p>ويعتبر الكاتب أن أحد الأهداف الأساسية لاستراتيجية &laquo;الدفاع الأمامي&raquo; الإيرانية كان إقناع خصومها بأن أي هجوم على إيران سيؤدي إلى رد مكلف عبر حلفائها الإقليميين. إلا أن الحرب الأخيرة أظهرت أن هذا التهديد لم ينجح في منع الضربات الأمريكية والإسرائيلية، وهو ما يمثل، بحسب جونو، فشلاً جوهرياً في وظيفة الردع التي أُنشئ المحور من أجلها.</p>

<p>مضيق هرمز: مركز الثقل الجديد</p>

<p>يرى التحليل أن المتغير الأهم في البيئة الأمنية الجديدة يتمثل في انتقال مركز الثقل الإيراني من الجماعات الحليفة إلى ورقة مضيق هرمز.</p>

<p>فإغلاق المضيق خلال الحرب لم يعد مجرد سيناريو افتراضي تتداوله مراكز الدراسات، بل أصبح سابقة عملية أثبتت قدرة إيران على التأثير المباشر في الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.</p>

<p>ويؤكد جونو أن طهران لن تتخلى مستقبلاً عن هذه الورقة، بل ستعمل على دمجها في استراتيجيتها الدفاعية الجديدة باعتبارها إحدى أهم أدوات النفوذ والردع. كما يرجح أن تركز إيران خلال مرحلة إعادة البناء على استعادة قدراتها الصاروخية وبرامج الطائرات المسيّرة وشبكات الإمداد المرتبطة بها، أكثر من تركيزها على إعادة بناء البنية النووية أو البحرية التقليدية التي تضررت خلال الحرب.</p>

<p>دور محتمل للحوثيين</p>

<p>ويضيف التحليل أن المخاوف الغربية والخليجية لا تتعلق بمضيق هرمز وحده، بل تمتد إلى احتمال قيام الحوثيين بإعادة تفعيل تهديداتهم للملاحة في باب المندب والبحر الأحمر.</p>

<p>ورغم أن الحوثيين لا يعملون كأداة مباشرة بيد إيران، فإنهم أثبتوا خلال السنوات الماضية قدرتهم على تعطيل حركة التجارة العالمية. ويرى جونو أن أي مواجهة مستقبلية كبرى قد تشهد تزامن الضغوط على مضيق هرمز مع اضطرابات في باب المندب، بما يضاعف تأثيرها على الاقتصاد العالمي.</p>

<p>تهديد متزايد لدول الخليج</p>

<p>كما يحذر الباحث من أن الحرب رسخت معادلة جديدة تمنح إيران قدرة أكبر على التلويح باستهداف دول مجلس التعاون الخليجي إذا شعرت بتهديد وجودي أو بمحاولة لخنقها استراتيجياً.</p>

<p>ويشير إلى أن دول الخليج بنت خلال العقود الماضية صورة دولية قائمة على الاستقرار وجذب الاستثمار، إلا أن استمرار التهديدات للممرات البحرية والمنشآت الحيوية قد يفرض تحديات طويلة الأمد على أمنها وازدهارها الاقتصادي.</p>

<p>هشاشة داخلية ونفوذ خارجي</p>

<p>ورغم الخسائر الكبيرة التي تكبدتها إيران خلال الحرب، يؤكد جونو أن النظام الإيراني لا يزال قائماً، لكنه أصبح أكثر هشاشة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.</p>

<p>ويخلص التحليل إلى أن هذه الهشاشة قد تدفع طهران مستقبلاً إلى الاعتماد بصورة أكبر على أدوات النفوذ الخارجية، وفي مقدمتها تهديد الممرات البحرية الحيوية واستهداف المصالح الخليجية، كلما شعرت بأن استقرارها الداخلي مهدد.</p>

<p>توصيات للولايات المتحدة وحلفائها</p>

<p>ويدعو الكاتب الولايات المتحدة وشركاءها الإقليميين إلى تطوير استراتيجية احتواء جديدة تتناسب مع الواقع المستجد، تشمل:</p>

<p>&nbsp; &nbsp; &bull;&nbsp; &nbsp; تنويع مسارات الطاقة وسلاسل الإمداد بعيداً عن الممرات البحرية الحساسة.<br />
&nbsp; &nbsp; &bull;&nbsp; &nbsp; مواصلة تعزيز الدفاعات الجوية والصاروخية لدول الخليج.<br />
&nbsp; &nbsp; &bull;&nbsp; &nbsp; تكثيف الجهود لمنع إعادة بناء القدرات الصاروخية وبرامج الطائرات المسيّرة الإيرانية.<br />
&nbsp; &nbsp; &bull;&nbsp; &nbsp; توجيه رسائل ردع واضحة إلى إيران والحوثيين بأن أي محاولة مستقبلية لإغلاق مضيق هرمز أو باب المندب ستواجه برد سريع وحاسم.</p>

<p>&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1779474125-2622-8.jpg" length="373434" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ زعماء مصر وقطر والإمارات يبحثون تطورات الشرق الأوسط مع قادة مجموعة السبع ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578044</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578044</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578044</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:32:48 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>باريس: بحث زعماء مصر والإمارات وقطر، الثلاثاء، مع قادة مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي، تطورات منطقة الشرق الأوسط وضمان الاستقرار في المنطقة، وسبل إيجاد تسوية سياسية للأزمات الجيوسياسية في المنطقة، حسبما أعلن بيان صادر عن الرئاسة المصرية.&nbsp;</p>

<p>تناول الاجتماع قضية البنية التحتية للطاقة، والانعكاسات السلبية التي فرضتها تطورات المنطقة على حركة الملاحة والتجارة الدولية وإمدادات الطاقة، وضرورة مواصلة الجهود للتوصل لحلول تضمن أمن الممرات البحرية الدولية.</p>

<p>وأوضح المتحدث باسم الرئاسة المصرية، وفق البيان، أن الاجتماع الذي حمل عنوان &quot;الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط&quot;، تطرق إلى ضرورة عدم حصول إيران على سلاح نووي، وضرورة الحفاظ على حرية الملاحة وعبور الممرات المائية الدولية، كما تناول الاجتماع الوضع في لبنان، حيث وجه القادة المشاركون انتقادات للممارسات التي يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته في المنطقة، وبشكل خاص في لبنان وإزاء الفلسطينيين، مشددين على ضرورة توقف إسرائيل عن استهداف لبنان والانسحاب من لبنان وتمكين الحكومة اللبنانية، والنظر في إمكانية نشر قوة دولية لحفظ السلام في لبنان.</p>

<p>شارك في المباحثات التي عقدت في مدينة إيفيان الفرنسية، حيث اجتماعات مجموعة السبع، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، وأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، بالإضافة إلى رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أوروسولا فون دير لاين.</p>

<p>ضم الاجتماع من قادة دول مجموعة السبع، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.&nbsp;</p>

<p>وبحسب الرئاسة المصرية، فإن الرئيس المصري، أكد، خلال الاجتماع، ضرورة ضمان حرية وسلامة الملاحة بالممرات البحرية الدولية وفق مبادئ القانون الدولي، ورفض أي عرقلة لها أو أي محاولة لإحداث تغيير وضعها القانوني.</p>

<p>وأشار المتحدث باسم الرئاسة المصرية، إلى أن السيسي &quot;استعرض رؤية مصر إزاء تطورات القضايا الإقليمية&quot;، مشيراً إلى &quot;ضرورة إيجاد تسوية شاملة للأزمات الجيوسياسية في الشرق الأوسط من أجل ضمان تحقيق السلم والاستقرار الإقليمي والعالمي، خاصة في أعقاب ما شهدته المنطقة من معاناة جراء استمرار الحروب والصراعات بها لسنوات&quot;.</p>

<p>وأوضح الرئيس المصري، خلال الاجتماع، أن &quot;عدم انسحاب إسرائيل من النقاط الخمس التي تحتلها في لبنان، على الرغم مما يقضي به اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، أدى إلى تفاقم الوضع&quot;.</p>

<p>القضية الفلسطينية</p>

<p>تم التأكيد، خلال الاجتماع من جانب العديد من القادة المشاركين، على ضرورة تسوية القضية الفلسطينية، والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف حرب غزة، وإقامة الدولة الفلسطينية، جنباً إلى جنب مع إسرائيل.</p>

<p>وشدد الرئيس المصري، وفق البيان، على أنه &quot;لا بديل عن التوصل لتسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية&quot;، مؤكداً في هذا السياق، &quot;ضرورة تسريع تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام في قطاع غزة.</p>

<p>وفي هذا الصدد، أعرب الرئيس المصري عن تقديره لجهود الرئيس ترمب التي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق لوقف حرب غزة، ومؤخراً اتفاق إنهاء حرب إيران.</p>

<p>وأكد السيسي، بحسب البيان، &quot;استعداد مصر لبذل الجهد بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين للتوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة، وتطلع مصر لأن يمثل التوصل إلى هذا الاتفاق مرحلة جديدة تشهد تسوية للنزاعات في المنطقة، وخفضاً للتوتر الإقليمي&quot;.</p>

<p>الاعتداءات على دول الخليج</p>

<p>وجدد الرئيس المصري &quot;رفض مصر التام وإدانتها للاعتداءات غير المبررة على دول الخليج العربي، وتضامن مصر الكامل مع الدول الخليجية ومساندتها لها لحفظ أمنها واستقرارها&quot;.</p>

<p>وشدد على أن &quot;أمن الدول العربية جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري&quot;. وفي ذات السياق، أشار السيسي إلى أنه &quot;مع الانشغال بأزمة إيران، تم توسيع نطاق الخط الأصفر بقطاع غزة ليشمل حوالي 70% من القطاع، بما يعني فعلياً ترك 30%؜ من القطاع فقط للشعب الفلسطيني&quot;، داعياً إلى &quot;ضرورة توقف ذلك النهج بشكل فوري، فضلاً عن عدم السماح لإسرائيل بضم الضفة الغربية&quot;.&nbsp;</p>

<p>ترتيبات إقليمية&nbsp;</p>

<p>وذكر متحدث الرئاسة المصرية، أن السيسي أكد أن &quot;إرساء الاستقرار في المنطقة، يستلزم تبني جميع الأطراف لنهج مسؤول يستند إلى احترام سيادة الدول، ورفض أي اعتداءات أو تدخل في الشؤون الداخلية للدول، وإنهاء الاحتلال، والالتزام بقواعد القانون الدولي، والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية وحصر السلاح في المؤسسات الشرعية&quot;.&nbsp;</p>

<p>وأكد الرئيس المصري، حسبما ورد في البيان، &quot;ضرورة التوافق على ترتيبات إقليمية بشأن الأمن الجماعي، تراعي شواغل جميع الأطراف، والالتزام بقواعد القانون الدولي اتصالاً بإدارة الموارد العابرة للحدود، خاصة ما يتعلق منها بالأمن المائي، وأمن الطاقة، وأمن الممرات الملاحية&quot;.</p>

<p>كما أكد أيضاً &quot;ضرورة إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط&quot;، و&quot;التنفيذ الشامل وغير الانتقائي لمنظومة منع الانتشار النووي في المنطقة، حفاظاً على السلم والاستقرار الإقليمي&quot;.</p>

<p>أشاد عدد من القادة المشاركين في الاجتماع، وفق بيان الرئاسة المصرية، بدور مصر وجهود السيسي، لـ&quot;تحقيق الاستقرار والتوصل إلى السلام في المنطقة، حيث أشارت رئيسة الوزراء الإيطالية إلى أن مشاركة السيسي في الاجتماع، يؤكد على أنه لا يمكن التوصل إلى السلام سوى بالاتفاق على غرار معاهدة السلام التي تم إبرامها بين مصر وإسرائيل، موضحة أهمية التوصل إلى حل عادل بالنسبة للفلسطينيين، كما أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني على الدور الكبير الذي قام به السيسي وترمب للتوصل إلى اتفاق غزة&quot;.</p>

<p>وفي نهاية الاجتماع، أشار الرئيس المصري، في مداخلة إضافية، إلى أن &quot;معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، هي نموذج يحتذى به، وأنه يتعين انتهاز الفرصة للتوصل إلى السلام بالمنطقة&quot;، حسبما ذكر بيان الرئاسة المصرية.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1781618363-4628-8.jpg" length="606493" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ مالكم ؟ ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578049</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578049</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578049</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:08:41 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا...صدق الله العظيم&nbsp;</p>

<p>في يوم الهجره النبويه تأملت هذه الايه وهذا الخطاب المباشر للنبي وأصحابه وفيه لوم وتساؤل وعتب مالكم وهنا السؤال يبدأ لماذا لا تقاتلون في سبيل الله اولا وهنا جعل القتال في سبيل الله فرض وليس ترفا عندما تتعرض الامه الاسلاميه أو المسلمين إلى اعتداء مباشر&nbsp;</p>

<p>والثاني لاجل المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين وصل بهم الحد أن يدعون الله أن يخرجهم من هذه القريه وهي كل قريه أو بلد أو دوله ينتمون لها لكن أهلها ظالمون أو يتعرضون للظلم فيها ليس كرها بالقريه بل لما يتعرضون له فيها من ظلم واعتداء ...واذا اردنا إسقاط الايه على الواقع نجد فيها تطابقاً وكأنها تخاطب المسلمين اليوم مالكم لا تقاتلون في سبيل الله وانتم ترون الامه بارضها ومياهها ونفطها وثرواتها تتعرض للاعتداء والاغتصاب والغصب وما يتعرض له الرحال والنساء الضعفاء وأولادهم الصغار في غزه من القتل والتدمير والعيش بين الفئران والحشرات والقوارض والاعتقال والحرمان والإعدام الميداني والقهر والتجويع والمرض مالكم الا ترون ذلك حتى بلغ بأهل غزه اليوم الدعاء ان يخرجهم الله من هذه القريه الظالم أهلها المظلومين فيها رغم محبتهم لها ومع أن ذلك يلتقي مع مخطط العدو في تهجير سكان غزه والاستيلاء عليها أرضا دون بشر ولا سكان مالكم لا تقاتلون ولم يقل لا تفاوضون ولا تستسلمون ولا تسلمون سلاحكم ولا تطالبون من يحمل السلاح بتسليمه إلى العدو مالكم؟</p>

<p>هل وصلت بكم الخسه والنذاله والحقاره إلى هذا المستوى مالكم وانتم تحتفلون بعام هجري جديد وتتبادلون التهاني والادعيه أن يكون عاما افضل بدون غزه ولا القدس ولا فلسطين وان يخلصكم منها لتهناوا بعيش رغيد ورقص مجيد واحتفالات ومهرجانات وخلاعه؟.؟؟&nbsp;</p>

<p>مالكم؟</p>

<p>وقد أصبحت الهجره اغلى أمانينا من بلاد ظالم أهلها استشرى فيها الفساد ويقتل الاب أولاده لانه لا يجد ما يطعمهم أو اين يأوي بهم&nbsp;</p>

<p>مالكم؟</p>

<p>وقد أصبح اللجوء إلى بلاد الكفار كما تسمونهم هو الحل ويركب الناس الموت للخروج من بلاد المسلمين بلاد النفط والظلم للوصول إلى بلاد الكفر والإنسانية والسلام والأمن أو هكذا يعتقدون&nbsp;</p>

<p>مالكم؟</p>

<p>الهجره ليست التغني والاحتفال وقد أشار النبي صلى الله عليه الى مكه وقال والله انك لاحب بلاد الله الي ولولا أن اهلك اخرجوني منها ما خرجت خرج غصبا خرجت هربا في ليل خوفا من القتل والاعتداء واختبا في غار ثور واختار الصحبه&nbsp; قبل الهجره لعلمه بمخاطرها&nbsp; كارها الغربه وما فيها من الم ...الغربه مره ومرارها علقم ومرها لا يمر لكنها اهون من العيش في ذل وغدر وخيانه وخذلان القريب قبل البعيد&nbsp;</p>

<p>الهجره ليست هجرة الاوطان فقط الهجره هجره إلى الله وترك الذنوب والمعاصي..</p>

<p>هجره إلى الحريه والعلم وطلب العلم.</p>

<p>هجره لطلب العيش الكريم والحصول على رغيف الخبز&nbsp;</p>

<p>هجره من القرف والعنصريه والمن والأذى..</p>

<p>هجره احياء لسنه النبي في الهجره وتنفيذا لقول الله الم تكن ارض الله واسعه فتهاجروا فيها&nbsp;</p>

<p>هاجروا كل من يستطيع الهجره عليه أن يهاجر العمر قصير ولا يحتمل التأخير وهذا خطاب فردي&nbsp; وان كان أحد الحلول..</p>

<p>إلا أن التشبث في الأرض والموت على ترابها هو الحل ولا بديل عن ذلك فعلى هذه الارض ما يستحق الحياه&nbsp; عندما يكون التهجير الهدف الاول للعدو فلا هجره بعد اليوم باقون باقون ما بقي الزعتر والزيتون والعدو وكيانه إلى زوال وعام هجري جديد&nbsp; وانتم بخير</p>

<p>ليسمع كل ذي قلب ولعلكم تعقلون ..</p>

<p>&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1592217331-1874-12.jpg" length="62899" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ هل تنجح باريس في إنعاش حل الدولتين وإحياء مسار السلام بعد موته السريري ؟ ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578048</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578048</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578048</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:55:36 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>منذ سنوات خلت يتردد الحديث عن حل الدولتين باعتباره المخرج السياسي الوحيد للصراع الفلسطيني الإسرائيلي غير أن هذا الحل الذي شكل لعقود طويلة عنواناً مركزياً في الخطاب الدولي يبدو اليوم أقرب إلى مريض ميؤوس من شفاءه يرقد على سرير الإنعاش في العناية الحثيثة منه إلى مشروع سياسي قابل للتطبيق وضمن هذا السياق العام جاء مؤتمر &quot; نداء باريس&quot; الذي استضافته فرنسا يوم الجمعة الماضي 11 يونيو الجاري في معهد العالم العربي بالعاصمة الفرنسية مؤخرا بمشاركة واسعة من ممثلي المجتمع المدني الفلسطيني والإسرائيلي ووزراء ومسؤولين ودبلوماسيين من عشرات الدول في محاولة جديدة لإعادة الحياة إلى مشروع تتآكل مقوماته وتضمحل يوماً تحت واقع الحرب وقسوة الاحتلال وانشار الاستيطان وتراكم التحولات الإقليمية العاصفة</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>المؤتمر لم يكن حدثاً بروتوكولياً عادياً بقدر ما كان تعبيراً عن قلق فرنسي وأوروبي متزايد من انزلاق القضية الفلسطينية إلى هامش الاهتمام الدولي في ظل التصعيد المتواصل بين إسرائيل وإيران واستحواذ الملفات الأمنية والعسكرية على أولويات العواصم الكبرى وباريس تدرك أن المنطقة تعيش اليوم على وقع أزمتين متداخلتين الأولى تتعلق بالمواجهة الإقليمية المفتوحة وما تفرضه من تداعيات استراتيجية وأمنية واقتصادية والثانية تتمثل في استمرار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي ما زال يشكل أحد أهم مصادر عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وفقا لهذه الرؤية القاتمة سعت الدبلوماسية الفرنسية إلى توجيه رسالة سياسية واضحة مفادها أن التركيز على الحروب والمواجهات العسكرية الآنية لا ينبغي أن يؤدي إلى تجاهل جذور الأزمة الأصلية وان غياب أي أفق سياسي حقيقي للفلسطينيين واستمرار الاحتلال وتوسع الاستيطان وانهيار فرص التسوية هي من اكبر العوامل التي تغذي دورات العنف والكراهية المتكررة وتمنح المنطقة أسباباً إضافية للانفجار وعدم الاستقرار</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>اللافت في مؤتمر نداء باريس أنه انعقد رغم المقاطعة الرسمية لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل وهو أمر يحمل في حد ذاته دلالات سياسية عميقة خاصة وان واشنطن التي احتكرت لعقود دور الراعي الرئيسي لعملية السلام فضلت الابتعاد عن المؤتمر فيما اعتبرت الحكومة الإسرائيلية أن الاجتماع لا يقدم شيئاً عملياً ولا يراعي الاعتبارات الأمنية التي تطرحها تل أبيب غير أن المقاطعة الأميركية والإسرائيلية لم تمنع فرنسا من المضي قدماً في تنظيم الحدث بل ربما منحت المؤتمر بعداً إضافياً باعتباره محاولة أوروبية لإثبات قدر من الاستقلال السياسي في مقاربة الملف الفلسطيني بعيداً عن الهيمنة الأميركية التقليدية التي شكلت اهم عوامل الفشل</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>البعض يرى ان المشكلة ان الجوهرية التي تواجه أي جهد دولي لإحياء حل الدولتين لا تكمن في عقد المؤتمرات أو إصدار البيانات بل في الفجوة الهائلة بين الخطاب السياسي والوقائع الميدانية وحين يجتمع المشاركون في باريس للحديث عن الدولة الفلسطينية كانت إسرائيل قد فرضت خلال السنوات الماضية وقائع جديدة على الأرض تجعل من تحقيق هذا الهدف أكثر صعوبة من أي وقت مضى سيما وان الاستيطان لا زال يمتد بوتيرة متسارعة والضفة الغربية تتعرض لعملية تفتيت جغرافي ممنهجة فيما تواصل مشاريع الضم الزاحف تغيير ملامح الأرض الفلسطينية بشكل يجعل الحديث عن دولة قابلة للحياة أمراً بالغ التعقيد ان لم يكن مستحيل</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>في اعماق هذا السياق تبرز أهمية التحذيرات الأوروبية المتكررة من مشروع &quot; إي 1 &quot; الاستيطاني شرقي القدس المحتلة والذي ينظر إليه كثير من الخبراء باعتباره أحد أخطر المشاريع التي تهدد التواصل الجغرافي بين المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وان نجاح هذا المشروع يعني عملياً تقطيع أوصال الضفة وفصل القدس الشرقية عن امتدادها الفلسطيني الأمر الذي يوجه ضربة مباشرة للأساس الجغرافي الذي يقوم عليه حل الدولتين المنتظر بدون أي امل</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>كما أن الحرب المدمرة في قطاع غزة أضافت بعداً جديداً للأزمة وبعد أشهر طويلة من العمليات العسكرية وما خلفته من دمار هائل وخسائر بشرية غير مسبوقة لم تعد الأسئلة تدور فقط حول مستقبل التسوية السياسية بل ايضا حول شكل غزة نفسها وإمكانية إعادة إعمارها وإعادة دمجها في أي مشروع سياسي فلسطيني مستقبلي ولهذا جاءت الدعوات الصادرة عن المؤتمر مطالبة بوقف دائم لإطلاق النار ووضع تصور متكامل لإعادة إعمار القطاع ومنع أي محاولات لفرض تغييرات ديموغرافية أو جغرافية دائمة عليه</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>عمليا من بين أبرز مخرجات المؤتمر الدعوة إلى وقف الاستيطان ومنع الضم وإعادة ربط غزة بالضفة الغربية وتعزيز مؤسسات الحكم الفلسطيني وإطلاق عملية إصلاح سياسي وإداري تسمح بإعادة بناء الشرعية الفلسطينية عبر الانتخابات والمؤسسات الدستورية كما دعا المشاركون إلى توفير إطار أمني متبادل وإطلاق مشاريع تعاون إقليمي أوسع باعتبارها عناصر ضرورية لتهيئة البيئة المناسبة لأي تسوية مستقبلية</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>يمكن القول انه رغم أهمية هذه الطروحات الا إن السؤال المركزي يبقى قائماً هل ما زال حل الدولتين قابلاً للحياة أصلاً خاصة وان الواقع السياسي المنظور لا يبدو مشجعاً والحكومة الإسرائيلية الحالية تضم قوى تعتبر فكرة الدولة الفلسطينية تهديداً استراتيجياً وترفضها بصورة علنية كما أن المزاج السياسي داخل إسرائيل شهد خلال السنوات الأخيرة تحولات عميقة دفعت باتجاه مزيد من التشدد وفي المقابل يعاني النظام السياسي الفلسطيني من أزمات داخلية مزمنة وانقسامات طويلة الأمد أضعفت قدرته على التحرك الفاعل</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>ما يتعلق بالولايات المتحدة التي كانت تاريخياً الطرف الوحيد القادر على ممارسة ضغوط حقيقية على إسرائيل باتت أولوياتها الحالية تبدو بعيدة عن إعادة إطلاق عملية سياسية شاملة خصوصاً في ظل انشغالها بالمواجهة مع ايران وخلافاتها مع الصين فضلا عن الحرب الأوكرانية والأزمات الإقليمية المتلاحقة ولذلك تبدو المبادرات الأوروبية حتى الآن أقرب إلى محاولات للحفاظ على المرجعية السياسية القديمة أكثر من كونها مشروعاً قادراً على فرض وقائع جديدة على الأرض</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>مع كل ذلك نلاحظ إن أهمية مؤتمر باريس لا تكمن في قدرته على تحقيق اختراق فوري بقدر ما تكمن في محاولته منع الانهيار الكامل لفكرة التسوية السياسية خصوصا وان فرنسا تدرك أن موت حل الدولتين رسمياً سيعني دخول المنطقة في مرحلة جديدة من الصراع المفتوح وغير المحدد الأفق مما سيجعل من الصعب مستقبلاً إعادة بناء أي إطار تفاوضي يحظى بقبول دولي واسع او حتى محدود</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>بناء على ما سبق من تحليل ومعطيات يمكن فهم الرهان الفرنسي على المجتمع المدني الفلسطيني والإسرائيلي وباريس تراهن على أن الأصوات الداعية إلى التعايش والحل السلمي لم تختف تماماً رغم صعود التيارات المتطرفة وتراجع قوى الاعتدال على الجانبين وهي تحاول من خلال هذا المسار الحفاظ على جسور الحوار مفتوحة وإبقاء فكرة السلام حاضرة في الوعي السياسي والدولي حتى وإن بدت الظروف الحالية غير مواتية والتصلب والتشدد يقطع كل طريق نحوها</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>الحقائق التي لا يمكن تجاهلها أن حل الدولتين لم يموت بسبب غياب المؤتمرات الدولية بل بسبب افتقاد الإرادة السياسية الدولة القادرة على تحويل القرارات والبيانات إلى وقائع ملموسة ولذلك فإن نجاح باريس في إعادة إحياء هذا الحل لن يقاس بعدد المشاركين في المؤتمر أو بعدد البيانات الصادرة عنه بل بقدرتها وقدرة أوروبا عموماً على الانتقال من مرحلة التعبير عن القلق إلى مرحلة امتلاك أدوات ضغط حقيقية تؤثر في السياسات الإسرائيلية المتعنتة وتدفع الأطراف المختلفة نحو مسار سياسي جاد زملزم</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>قد يقول بعض المتفائلين يبدو أن باريس حتى الآن قد نجحت في إبقاء فكرة حل الدولتين على قيد الحياة دبلوماسياً ومنعت اختفاءها من النقاش الدولي لكنها لم تنجح بعد في انتشالها من حالة الموت السريري التي تعيشها وبينما تتسارع الوقائع على الأرض وتتقدم مشاريع الاستيطان والضم وتستمر الحروب في إعادة رسم خرائط المنطقة يبقى السؤال الاهم مفتوحاً هل سيكون &quot; نداء باريس&quot; بداية عودة المشروع السياسي الأكثر شهرة في الشرق الأوسط &nbsp;للرعاية والاهتمام أم ان ما جرى مجرد محاولة جديدة ومستعجلة لتأجيل إعلان وفاته الرسمية</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>&nbsp; لابد ان نعلم بان الامر الهام الذي تتجنب كثير من العواصم الغربية الاعتراف به يتمثل في أن حل الدولتين لم يدخل غرفة الإنعاش بالأمس بل هو يعيش حالة موت سريري محقق منذ سنوات طويلة والمشكلة لم تكن يوماً في غياب المؤتمرات أو المبادرات أو القرارات الدولية بل في استمرار الرفض الإسرائيلي لمضامين هذا الحل واستحقاقاته السياسية والقانونية فمنذ عقود طويلة يتحدث المجتمع الدولي عن حل دولتين لشعبين فيما كانت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تبني على الأرض واقعاً مختلفاً تماماً يقوم على التوسع الاستيطاني والضم التدريجي وتفتيت الجغرافيا الفلسطينية وتقويض مقومات الدولة المنشودة</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>ختاما : يعلم الجميع اليوم بان الصراع لم يعد يدور حول كيفية تطبيق حل الدولتين بقدر ما يتمحور حول كيفية منع تصفية القضية الفلسطينية نفسها وبينما تحاول باريس وأطراف دولية أخرى إبقاء هذا الحل على قيد الحياة دبلوماسياً تمضي إسرائيل في ترسيخ وقائع تقترب أكثر وأكثر من نموذج الدولة الواحدة الخاضعة لهيمنة إسرائيلية كاملة بالتوازي مع تصاعد الخطابات والمشاريع الداعية إلى التهجير والترانسفير والوطن البديل ودفع الفلسطينيين خارج أرضهم التاريخية ولذلك فإن السؤال الحقيقي لم يعد ما إذا كانت باريس قادرة على إنعاش حل الدولتين بل ما إذا كان المجتمع الدولي يمتلك الإرادة والقدرة على وقف السياسات التي دفعت هذا الحل إلى الموت السريري منذ سنوات قبل أن يتحول موته السياسي إلى حقيقة نهائية لا رجعة عنها</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1716036027-8631-8.jpg" length="192149" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ غزة تحت الركام: لا تخرجوني... بناتي يمسكن بيدي..الخوف من الحياة ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578047</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578047</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578047</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:30:10 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>هل نسيتم غزة وأهلها؟ هل نسيتم أن هناك مدينة تُقصف كل ليلة، وأن هناك أطفالًا ينامون تحت سقفٍ من الخوف بدل سقفٍ من الطمأنينة؟ هل نسيتم أن بين الركام تُدفن أحلام، وأن تحت كل حجرٍ هناك قلب توقف عن النبض؟</p>

<p>غزة ليست خبرًا عابرًا ولا صورةً تُطوى في أرشيف النسيان، بل هي جرحٌ مفتوح في قلب الإنسانية. هناك، حيث تتكسر جدران البيوت على أجساد ساكنيها، وحيث تتحول ضحكات الأطفال إلى صرخاتٍ مكتومة تحت الغبار، يولد مشهدٌ واحدٌ يختصر كل شيء: رجلٌ يرفض النجاة لأنه ممسكٌ بيد بناته اللواتي فارقن الحياة.</p>

<p>أي صدمةٍ أكبر من أن تتحول النجاة إلى خيانة؟ أي وجعٍ أعمق من أن يصبح الإنقاذ موتًا آخر؟ إن غزة لا تُذكّرنا فقط بفظاعة الحرب، بل تُجبرنا على مواجهة سؤالٍ لا يحتمل التأجيل: كيف يمكن للعالم أن يواصل صمته بينما هناك من يصرخ من تحت الركام، ممسكًا بيد أحبته الذين رحلوا؟</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وجع لا يُقاس</p>

<p>في غزة، لا تُقاس المأساة بعدد القنابل ولا بحجم الدمار، بل تُقاس باللحظة التي يتوقف فيها الزمن أمام مشهدٍ واحدٍ يختصر كل شيء. هناك، حيث البيوت تتحول إلى مقابر جماعية، وحيث الأطفال ينامون تحت سقفٍ من الخوف بدل سقفٍ من الطمأنينة، خرجت من بين الأنقاض صورة لا يمكن أن تُمحى من ذاكرة الإنسانية مهما حاول العالم أن يتجاهلها.</p>

<p>في ليلٍ ثقيلٍ من ليالي غزة، حين اختلط صوت القصف بصوت الأنين، خرجت من بين الأنقاض صورة لا تُنسى:</p>

<p>رجلٌ محاصرٌ بالحجارة، نصفه مدفون تحت الركام، نصفه الآخر يطلّ برأسٍ مثقلٍ بالغبار والدموع. المسعفون يهرعون نحوه، يمدّون أيديهم لينتشلوه من الموت، لكنه يوقفهم بكلماتٍ أشد وقعًا من القصف نفسه فيقول بصوتٍ مبحوحٍ من الألم &quot;لا تخرجوني... بناتي يمسكن بيدي.&quot; كانت يداه امتدادًا للحياة والموت في آنٍ واحد، تمسك بما تبقّى من دفءٍ في عالمٍ تجمّد فيه كل شيء.</p>

<p>لم تكن تلك الجملة مجرد كلمات، بل كانت صرخة إنسانية تختصر مأساة شعبٍ بأكمله. في لحظةٍ واحدة، تحوّل فعل النجاة إلى خيانةٍ غير مقصودة، إذ كيف ينجو الإنسان من بين أحبّته الذين رحلوا؟ تلك اليد الصغيرة التي كانت تمسك بيده لم تكن مجرد يد طفلة، بل كانت رمزًا للوطن الذي لا يفلت من القلب مهما تهدّم.</p>

<p>المسعفون وقفوا مذهولين، لا يعرفون كيف ينقذون رجلًا لا يريد النجاة وحده. كان الركام يغطي المدينة، لكن ما كان أثقل من الحجارة هو صمت العالم أمام هذا المشهد. في تلك اللحظة، لم يكن الرجل مجرد ضحية، بل شاهدًا على إنسانيةٍ تُدفن كل يوم تحت الغبار.</p>

<p>منذ ذلك اليوم، صار الركام في غزة ذاكرةً جماعية، لا تُمحى. كل حجرٍ هناك يحمل قصة، وكل يدٍ تمتد من تحت التراب تحمل وعدًا بأن الحياة لا تُقهر. ربما لم تُنقذ تلك البنات، لكنهن أنقذن معنى الأبوة، ومعنى الانتماء، ومعنى أن تكون إنسانًا في زمنٍ يُراد فيه نسيان الإنسان.</p>

<p>في دير البلح، لم يكن القصف مجرد حدثٍ عابر، بل لحظة انكشافٍ للروح البشرية في أقصى درجات ضعفها وقوتها معًا. ذلك الرجل الذي رفض أن يُسحب من بين أحبّته، لم يكن يرفض الحياة، بل كان يتمسّك بما يجعلها تستحق أن تُعاش.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>المشهد الأول: لحظة الانكشاف</p>

<p>حين دوّى القصف في دير البلح، لم يكن الليل سوى ستارٍ أسود يخبئ تحته صرخات البشر. دقائق قليلة كانت كافية لتحويل بيتٍ من ثلاثة طوابق إلى قبرٍ جماعي، تتناثر فيه الأرواح بين الغبار والدم. المسعفون هرعوا إلى المكان، يركضون بين الركام، يبحثون عن أي إشارة حياة وسط صمتٍ يقطر موتًا.</p>

<p>وفجأة، ظهر رأس رجلٍ من بين الأنقاض، وجهه مغطى بالتراب والدم، عيناه نصف مغلقتين، لكنهما تحملان مزيجًا من الرجاء واليأس. كان المشهد أشبه بولادةٍ من رحم الموت، كأن الأرض لفظت ما تبقّى من حياة كي لا تُدفن كلها. اقترب أحد المسعفين، مدّ يده ليُخرج الرجل، لكن الصوت الذي خرج من بين الشفتين المرتجفتين كان أثقل من كل الحجارة فوق جسده: &quot;لا تخرجوني... بناتي يمسكن بيدي.&quot;</p>

<p>أي قلبٍ يستطيع أن يحتمل هذه الجملة؟ أي روحٍ تستطيع أن تفلت من قبضتها؟ لقد تحوّلت يداه إلى جسرٍ بين الحياة والموت، بين الأمل واليأس، بين النجاة والفقد. لم يكن يرفض الإنقاذ، بل كان يرفض أن يُترك وحيدًا في عالمٍ فقد فيه أعزّ ما يملك.</p>

<p>في تلك اللحظة، تجمّد الزمن. لم يعد الركام مجرد حجارة، بل صار شاهدًا على مأساةٍ لا تُحتمل. يداه لم تكن أسيرتين للأنقاض، بل أسيرتين لليدين الصغيرتين الميتتين اللتين التصقتا به حتى النهاية. كان المشهد أشبه بجرحٍ مفتوح في قلب الإنسانية، جرحٍ يصرخ بأن النجاة أحيانًا تتحول إلى خيانة، وأن الحياة بلا الأحبة ليست حياة، بل سجنٌ أبدي تحت الركام.</p>

<p>هذه ليست مجرد حادثة، بل هي جرح مفتوح في ذاكرة الإنسانية، جرحٌ يذكّرنا أن الحرب لا تقتل الأجساد فقط، بل تقتل المعنى، وتترك الناجين أسرى لليدين التي لا تفلت حتى بعد أن يتوقف القلب.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>المشهد الثاني: اليد التي لا تفلت</p>

<p>حين نطق الرجل بتلك الكلمات، لم تكن مجرد جملة عابرة، بل كانت صرخةً تُدوّي في وجدان كل من سمعها. اليد الصغيرة التي التصقت بيده لم تكن يد طفلة فقط، بل كانت رمزًا لكل ما يعنيه الوطن، لكل ما يعنيه البيت، لكل ما يعنيه الحب حين يُسحق تحت الركام.</p>

<p>كانت تلك اليد أشبه بآخر خيط يربطه بالحياة، لكنها في الوقت نفسه كانت تُثقل قلبه بوزنٍ لا يُحتمل. لم يكن قادرًا على أن يتركها، لأن تركها يعني أن يترك جزءًا من روحه، أن يترك ذاكرة الضحكة، والبراءة، والدفء الذي كان يملأ البيت قبل أن يتحول إلى غبار.</p>

<p>في تلك اللحظة، لم يكن الرجل مجرد ناجٍ من القصف، بل كان أسيرًا لليدين اللتين رحلتا لكنهما لم تفلتا. اليد التي لا تفلت هي اليد التي تقول: أنا هنا، حتى وإن متّ، حتى وإن غابت أنفاسي، سأظل ممسكًا بك لأذكّرك أنني كنت يومًا جزءًا منك.</p>

<p>إنها يدٌ تُحوّل الموت إلى حضورٍ دائم، وتحوّل الفقد إلى وصمةٍ لا تزول. اليد التي لا تفلت هي فلسطين نفسها، التي مهما حاول العالم أن يدفنها تحت الركام، تظل ممسكة بأبنائها، تظل تقول لهم: لا تتركوني، فأنا أنتم، وأنتم أنا.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>المشهد الثالث: النجاة كخيانة</p>

<p>في تلك اللحظة، حين حاول المسعفون أن ينتشلوا الرجل من تحت الركام، لم يكن الخوف من الموت هو ما يثقل صدره، بل الخوف من الحياة نفسها. النجاة التي عادةً ما تُعتبر نعمة، تحوّلت أمامه إلى عبءٍ لا يُحتمل، إلى خيانةٍ غير مقصودة لأرواحٍ التصقت به حتى آخر نفس.</p>

<p>كيف يمكن للإنسان أن يخرج إلى النور بينما يترك أحبّته في الظلام الأبدي؟ كيف يمكن أن يتنفس الهواء وهو يعلم أن من كانوا سببًا في ابتسامته قد رحلوا إلى الأبد؟ لقد تحوّلت الحياة إلى سجنٍ مفتوح، جدرانه ليست من الحجارة، بل من الذكريات، من الأصوات التي لن تعود، ومن الأيدي الصغيرة التي لن تفلت من ذاكرته مهما حاول أن يمضي.</p>

<p>النجاة هنا ليست خلاصًا، بل لعنة. كل خطوة يخطوها الناجي تصبح ثقيلة، لأن الأرض نفسها تذكّره أن تحتها يرقد من كان يمسك بيده. كل نفسٍ يتنفسه يصبح شاهدًا على أن الحب أقوى من الموت، لكنه أيضًا شاهد على أن الفقد يترك الناجي مكسورًا، ممزقًا بين عالمين لا يلتقيان.</p>

<p>إنها مفارقة موجعة: أن يُكتب للإنسان أن يعيش، لكن أن يعيش وهو نصف ميت، نصفه الآخر مدفون مع من أحب. النجاة في غزة ليست حياة، بل استمرارٌ للوجع، استمرارٌ للذاكرة التي لا تموت، استمرارٌ لليدين التي لا تفلت حتى بعد أن توقّف القلب.</p>

<p>أي وجعٍ هذا الذي يجعل النجاة خيانة؟ أي قلبٍ يستطيع أن يترك اليد الصغيرة التي التصقت بيده حتى بعد أن توقّف نبضها؟ لقد تحوّلت يداه إلى جسرٍ بين عالمين: عالم الأحياء الذي يصرّ على البقاء، وعالم الموتى الذين رحلوا لكنهم لم يتركوا قبضتهم.</p>

<p>في تلك اللحظة، لم يكن الرجل مجرد ناجٍ، بل كان شاهدًا على أن الحب أقوى من الموت، وأن الفقد لا يُقاس بالدموع وحدها، بل باليد التي لا تفلت حتى بعد أن يتوقف القلب. كانت كلماته صرخةً تُدوّي في وجدان كل من سمعها، صرخةً تقول إن الحرب لا تقتل الأجساد فقط، بل تقتل المعنى، وتترك الناجين أسرى لليدين التي رحلت لكنها ما زالت ممسكة بهم.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>المشهد الرابع: ذاكرة الركام</p>

<p>الركام في غزة ليس مجرد حجارة متناثرة، بل هو ذاكرة جماعية، كتابٌ مفتوح على صفحات الدم والدموع. كل حجرٍ هناك يحمل قصة، كل جدارٍ منهار يخبئ خلفه حياةً كانت تنبض، وكل يدٍ تمتد من تحت التراب تحمل وعدًا بأن الحب لا يموت حتى لو مات الجسد.</p>

<p>ذلك الرجل الذي رفض أن يُسحب من بين أحبّته لم يكن حالة فردية، بل كان صورةً مكثفة لمعاناة شعبٍ بأكمله. في غزة، الناجون لا يخرجون من تحت الركام وحدهم، بل يخرجون وهم يحملون في قلوبهم آلاف الأرواح التي لم تُكتب لها النجاة. الركام يصبح شاهدًا على أن كل بيتٍ كان بيتًا للحب، وأن كل شارعٍ كان مسرحًا للضحك، وأن كل نافذةٍ كانت تطلّ على حياةٍ عادية قبل أن تتحول إلى شاهد قبر.</p>

<p>ذاكرة الركام هي ذاكرة فلسطين نفسها، ذاكرة وطنٍ يُقصف لكنه لا ينكسر، وطنٍ يُدفن لكنه يظل ممسكًا بأبنائه، وطنٍ يصرخ من بين الغبار: أنا هنا، لا تنسوني.</p>

<p>إنها ذاكرة لا يمكن أن تُمحى، لأنها محفورة في القلوب قبل أن تُكتب في التاريخ. الركام في غزة ليس نهاية، بل بداية حكاية جديدة تُروى كل يوم، حكاية عن شعبٍ يرفض أن يُمحى، عن حبٍ يرفض أن يموت، وعن يدٍ صغيرة لا تفلت حتى بعد أن يتوقف القلب.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>صرخة من تحت الركام</p>

<p>في النهاية، لم تكن الحادثة مجرد قصة رجلٍ عالق بين الحجارة، بل كانت مرآةً لوجعٍ أكبر من أن يُحتمل. لقد تحوّلت كلماته إلى صرخةٍ إنسانية تتجاوز حدود المكان والزمان، صرخة تقول إن الحب أقوى من الموت، وإن اليد الصغيرة التي لا تفلت هي شهادة على أن الفقد لا يُمحى، وأن الذاكرة لا تُدفن.</p>

<p>في دير البلح، لم يكن القصف مجرد دمارٍ مادي، بل كان انكشافًا للروح البشرية في أقصى درجات ضعفها وقوتها معًا. حيث يصبح الحب أقوى من الموت، واليد الصغيرة التي لا تفلت أقوى من كل جيوش العالم.</p>

<p>هناك، بين الغبار والدموع، وُلدت صورة ستظل محفورة في وجدان كل من رآها أو سمعها: رجلٌ يرفض النجاة وحده، لأن النجاة بلا أحبّة ليست حياة، بل استمرارٌ للفقد.</p>

<p>هذه الحادثة ليست مجرد مأساة فلسطينية، بل هي جرحٌ مفتوح في قلب الإنسانية جمعاء، جرحٌ يذكّرنا أن تحت كل حجرٍ في غزة هناك قصة، وأن كل يدٍ تمتد من تحت الركام تحمل وعدًا بأن الحياة لا تُقهر، حتى لو توقّف القلب.</p>

<p>&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1694669722-1974-9.jpg" length="86412" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الجامعات الفلسطينية بعد السابع من أكتوبر... اقتحامات أوسع ومساحات طلابية أكثر حذراً ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578046</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578046</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578046</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 14:05:18 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>&nbsp;لم تعد الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية للجامعات الفلسطينية منذ السابع من أكتوبر تشبه ما كانت عليه في سنوات سابقة. فما كان يُنظر إليه في الماضي باعتباره حدثاً استثنائياً، أصبح اليوم جزءاً متكرراً من المشهد الجامعي اليومي، إلى الحد الذي جعل العلاقة بين الطالب وجامعته محاطة بقدر كبير من القلق والترقب.</p>

<p>&nbsp;وتنظر إسرائيل إلى الجامعات الفلسطينية باعتبارها جزءاً من البيئة السياسية والاجتماعية الفلسطينية، ومكاناً تتشكل فيه النخب الجديدة وتتبلور فيه الأفكار والاتجاهات المختلفة. ومن هنا يمكن فهم جانب من العلاقة المتوترة التي رافقت الجامعات الفلسطينية على امتداد سنوات طويلة.</p>

<p>&nbsp;غير أن ما جرى بعد السابع من أكتوبر حمل تحولاً واضحاً في طبيعة هذه العلاقة. فخلال الأشهر الماضية شهدت جامعات فلسطينية عدة حملات اقتحام واعتقال واستدعاء بوتيرة غير مسبوقة مقارنة بما كان قائماً قبل الحرب على غزة. ولم يعد الأمر يقتصر على ملاحقة الطلبة خارج أسوار الجامعة أو على الحواجز المحيطة بها، بل امتد إلى داخل الحرم الجامعي نفسه.</p>

<p>&nbsp;في السابق، كانت الاقتحامات تتركز غالباً في محيط الجامعات أو على الطرق المؤدية إليها، أما اليوم فقد أصبحت الساحات الداخلية والقاعات الدراسية ومقار الكتل الطلابية عرضة لعمليات التفتيش والمداهمة والاعتقال المباشر.</p>

<p>&nbsp;ووفقاً لإحصائيات وزارة التربية والتعليم العالي، فإن ثماني جامعات وكليات في الضفة الغربية تعرضت لاقتحامات عسكرية مباشرة وعمليات تخريب لمحتوياتها منذ السابع من أكتوبر. وقد رافقت هذه الاقتحامات حملات اعتقال واسعة استهدفت القيادات الطلابية، حيث اعتُقل 463 طالباً جامعياً في الضفة الغربية، من بينهم 148 طالباً من جامعة بيرزيت وحدها، إضافة إلى 27 موظفاً أكاديمياً حتى نهاية عام 2025.</p>

<p>&nbsp;ومن بين هذه المشاهد، اقتحام حرم جامعة القدس في أبو ديس، حيث دخل جنود الاحتلال إلى الساحات والمباني الجامعية واحتجزوا عدداً من الطلبة وأخضعوهم لتحقيقات ميدانية قبل الانسحاب. كما شهدت جامعة بيرزيت اقتحامات متكررة، كان بعضها متزامناً مع فعاليات طلابية، واستخدمت خلالها قنابل الغاز والرصاص المعدني داخل الحرم الجامعي، في مشهد لم يعد بعيداً عن الحياة اليومية للطلبة. وطالت حملات الاعتقال والاستدعاء كذلك طلبة ونشطاء جامعيين في جامعات النجاح والخليل وغيرها، في وقت تصاعدت فيه ملاحقة الأطر الطلابية بمختلف توجهاتها السياسية.</p>

<p>&nbsp;ويبدو أن جزءاً من هذا التصعيد مرتبط بالطريقة التي تنظر بها إسرائيل إلى الكتل والأطر الطلابية، سواء كانت الكتلة الإسلامية أو الشبيبة أو الكتل اليسارية وغيرها. فهذه الأطر، رغم ما شهدته من تراجع في حجم نشاطها خلال السنوات الأخيرة، ما زالت تُنظر إليها باعتبارها أحد مظاهر الحضور السياسي الفلسطيني داخل الجامعات، وأحد المساحات القليلة التي ما زالت تستقطب أعداداً كبيرة من الشباب.</p>

<p>&nbsp;وفي المقابل، دفعت الاعتقالات المتواصلة هذه الأطر إلى البحث المستمر عن كوادر جديدة تعوض من يغيبون بسبب السجن أو الملاحقة، وهو ما أبقى حالة الاستنزاف قائمة بين طرف يسعى إلى الحفاظ على حضوره وآخر يسعى إلى الحد من هذا الحضور.</p>

<p>&nbsp;وقد ترك هذا الواقع أثره الواضح على شكل الحياة الطلابية نفسها. فالأنشطة التي كانت تُقام بصورة علنية وواسعة أصبحت أكثر تحفظاً وحذراً، والتجمعات الطلابية باتت أقل عدداً وأكثر حساسية تجاه أي تطور أمني مفاجئ.</p>

<p>&nbsp;ويكفي الاستماع إلى أحاديث الطلبة لفهم حجم التغيير الذي أصاب البيئة الجامعية. فالكثير منهم يتحدثون عن جامعات تختلف عما عرفوه قبل سنوات قليلة؛ جامعات ما زالت تدرّس وتخرّج الطلبة، لكنها تعيش في الوقت نفسه تحت ضغط دائم يفرضه احتمال الاقتحام أو الاعتقال أو إغلاق الطرق المؤدية إليها.</p>

<p>&nbsp;كما تسببت الاقتحامات المتكررة والظروف الأمنية المحيطة بالجامعات في تعطيل العملية التعليمية في أكثر من مناسبة، ما دفع بعض المؤسسات الأكاديمية إلى اللجوء للتعليم الإلكتروني أو المدمج لضمان استمرار الدراسة وتفادي المخاطر الأمنية.</p>

<p>&nbsp;ومع استمرار هذا الواقع، تبدو الجامعات الفلسطينية أمام مرحلة جديدة تتداخل فيها العملية التعليمية مع الاعتبارات الأمنية بصورة غير مسبوقة. مرحلة يحاول فيها الطلبة مواصلة تعليمهم وحياتهم الطبيعية، بينما تتقلص المساحات الآمنة من حولهم يوماً بعد يوم.</p>

<p>&nbsp;&nbsp;ورغم تراجع النشاط العلني داخل الجامعات قياساً بسنوات سابقة بفعل الاعتقالات والملاحقات والظروف السياسية المختلفة، ما تزال هذه المؤسسات تُعامل باعتبارها فضاءً سياسياً ومجتمعياً مؤثراً.&nbsp;</p>

<p>ويبدو أن اتساع الاقتحامات بعد السابع من أكتوبر يرتبط بالتحول الأوسع الذي شهدته الضفة الغربية، حيث تبنت إسرائيل مقاربة أمنية أكثر تشدداً تجاه مختلف مكونات المجتمع الفلسطيني، بما في ذلك الجامعات التي تنظر إليها بوصفها واحدة من آخر المساحات التي ما زالت تحتضن حضوراً طلابياً منظماً وقادراً على التأثير.&nbsp;</p>

<p>لذلك لم تعد الاقتحامات مرتبطة بملاحقة أفراد بعينهم فحسب، بل أصبحت جزءاً من سياسة أوسع تهدف إلى فرض مزيد من الرقابة والضغط على البيئة الجامعية، في مشهد يعكس جانباً من التحولات التي تشهدها الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1751399749-7555-8.jpg" length="131293" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ السيسي يحذر من الانشغال بالأزمة مع إيران وتوسيع نطاق الخط الأصفر بغزة ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578041</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578041</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578041</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:33:21 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            بما يعني فعلياً ترك 30٪؜ من القطاع فقط للشعب الفلسطيني
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>باريس:&nbsp;شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، يوم الثلاثاء في مدينة إيفيان الفرنسية، في جلسة بعنوان &ldquo;الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط&rdquo;، المنعقدة في إطار أعمال قمة مجموعة السبع، وذلك بمشاركة قادة الدول الأعضاء بالمجموعة، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني امير دولة قطر، بالإضافة إلى رئيس المجلس الأوروبي، ورئيسة المفوضية الأوروبية.</p>

<p>وصرح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسى استعرض رؤية مصر إزاء تطورات القضايا الإقليمية، مشيرًا إلى ضرورة إيجاد تسوية شاملة للأزمات الجيوسياسية في الشرق الأوسط من أجل ضمان تحقيق السلم والاستقرار الإقليمي والعالمي، خاصة في أعقاب ما شهدته المنطقة من معاناة جراء استمرار الحروب والصراعات بها لسنوات، ومشددًا&nbsp; على أنه لا بديل عن التوصل لتسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ومؤكدًا في هذا السياق ضرورة تسريع تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي &ldquo;دونالد ترامب&rdquo; للسلام في قطاع غزة.</p>

<p><br />
وفي هذا الصدد، أعرب الرئيس عن تقديره لجهود الرئيس ترامب التي اسفرت عن التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب في غزة، ومؤخراً إلى اتفاق لوقف الحرب مع إيران، مؤكدًا استعداد مصر لبذل الجهد بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين للتوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة، وتطلع مصر لأن يمثل التوصل إلى هذا الاتفاق مرحلة جديدة تشهد تسوية للنزاعات في المنطقة وخفضًا للتوتر الإقليمي، مجددًا في هذا الصدد رفض مصر التام وإدانتها للاعتداءات غير المبررة على دول الخليج العربي، وتضامن مصر الكامل مع الدول الخليجية ومساندتها لها لحفظ أمنها واستقرارها، ومشددًا على كون أمن الدول العربية جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.</p>

<p>وفي ذات السياق، أشار الرئيس إلى انه مع الانشغال بالأزمة مع إيران، تم توسيع نطاق الخط الأصفر بقطاع غزة ليشمل حوالي 70٪؜ من القطاع، بما يعني فعلياً ترك 30٪؜ من القطاع فقط للشعب الفلسطيني، مضيفاً في هذا الاطار ضرورة توقف ذلك النهج بشكل فوري، فضلاً عن عدم السماح بضم الضفة الغربية.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1773001552-9473-2.jpg" length="123818" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ لماذا الانتخابات الفلسطينية... تكريس الواقع أم تغييره؟ ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578043</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578043</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578043</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:08:35 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس، بصورة مفاجئة، في خطابه أخيراً أمام المجلس الثوري لحركة فتح أنّ الانتخابات الرئاسية ستُعقد في بداية العام المقبل. هذا الاستحقاق طال انتظاره، فالانتخابات الرئاسية كان من المفترض أن تُجرى عام 2009. ولكنّ الانقسام وفّر ذريعةً لعدم عقدها، ويبدو أنّ الرئيس عبّاس حاول، طوال السنوات الماضية، تأجيلها أو الالتفاف عليها خشية نتائجها كما حصل عند تأجيل الانتخابات عام 2021، حين توفّرت مؤشّرات كافية إلى أنّ قائمة حركة فتح ستخسر، ولن تكون القائمة الأولى من حيث عدد الأصوات، على الرغم من أنّ الرئيس وعد الرئيس الفرنسي ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية. لكن، بدلاً من إصدار مراسيم تضمن تنفيذ هذا الاستحقاق، ساد التوجّه إلى إجراء الانتخابات المحلّية، وعُقد المؤتمر الثامن لحركة فتح، وصدر مرسوم لإجراء انتخابات المجلس الوطني، متجاوزاً الانتخابات الرئاسية والتشريعية، قبل أن يُعلن أخيراً موعد الانتخابات الرئاسية.<br />
يتطلب نجاح أيّ عملية انتخابية توافقاً وطنياً شاملاً يضمّ مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي من دون إقصاء أحد<br />
<br />
كان التفسير الأكثر ترجيحاً لعدم صدور هذا الإعلان سابقاً أن تحديد موعد الانتخابات الرئاسية كان سيضع الرئيس أمام أحد خيارين صعبَين، أحدها أن يخوض الرئيس الانتخابات بنفسه، وهو في ال91 من عمره، في ظلّ مطالبات داخلية وخارجية متزايدة منذ سنوات بالاتفاق على آلية للفترة الانتقالية والخلافة. لذا، طرح عربياً ودولياً تشكيل حكومة تتمتّع بصلاحيات كاملة، والاكتفاء بدور رئاسي رمزي أو نقل معظم الصلاحيات إلى نائب للرئيس أو المضي في الانتخابات عبر الدفع بنائبه أو بمرشّح آخر، مع ما ينطوي عليه هذا من مجازفة كبيرة تتمثّل في احتمال مواجهة القائد الأسير مروان البرغوثي الذي<br />
سبق أن أعلن ترشّحه للانتخابات الرئاسية عام 2021 ضمن قائمة الحرّية التي ترأّسها ناصر القدوة، وكان ترشّحه أحد العوامل التي أسهمت في إلغاء تلك الانتخابات. كما أظهرت معظم استطلاعات الرأي في السنوات الماضية تقدّمه على أيّ مرشّح آخر في حال جرت انتخابات رئاسية تنافسية ونزيهة. وقد يتساءل بعضهم عن جدوى ترشّح شخص في السجن ولا فرصة قريبة لإطلاق سراحه. لكنّ ترشّحه يندرج في إطار معركة سياسية مع الاحتلال، وقد يشكّل فوزه عامل ضغط فلسطيني وعربي وإقليمي ودولي من أجل الإفراج عنه.<br />
وفقاً لما أفاد به مصدر مطّلع، أوصلت دولة الاحتلال إلى السلطة رسالة واضحة أنّ أيّ انتخابات مقبلة يجب أن تُجرى وفق التفاهمات السابقة، وعلى غرار الانتخابات التي أُلغيت عام 2021، أي انتخابات رئاسية وتشريعية وفق القانون الأساسي للسلطة الفلسطينية، لا انتخابات لبرلمان دولة فلسطين، ولا وفق دستور فلسطيني. ويُعتقد أن هذا الموقف أسهم في إعادة طرح الانتخابات الرئاسية، وأدّى، في الوقت نفسه، إلى تجميد مشروع الدستور الجديد وتأجيل إصدار قانون الأحزاب الذي كان قيد الإعداد.<br />
نقطة مهمّة أخرى، أنّ الانتخابات المقبلة قد تُجرى من دون اشتراط التزام المرشّحين بالتزامات منظّمة التحرير السياسية، والاكتفاء بالالتزام بالمنظمة وبرنامجها والشرعية الدولية، كما ورد في مشروع قانون انتخابات المجلس الوطني، إذ أُسقط النصّ المتعلّق باتباع التزامات المنظّمة. ومع هذا، لا يزال الرئيس يؤكّد ضرورة هذه الالتزامات، غير أنّ المشكلة لا تزال قائمة، وتتمثّل بفرض شروط سياسية تمتدّ إلى وضع سقف سياسي منخفض للمنافسة الانتخابية يدفع إلى نتائج تكرّس الأمر الواقع، في وقت وصل فيه البرنامج السياسي الرسمي إلى طريق مسدود، ويحتاج مراجعة جذرية وتقييماً شاملاً وتغييراً جوهرياً، لا إلى فرضه شرطاً مسبقاً على جميع المشاركين. وقد يسمح تخفيف القيود السياسية بمشاركة قوى إضافية، في حين أنّ الإبقاء على الشروط السياسية، وخصوصاً تشديدها، قد يدفع إلى مقاطعة واسعة، الأمر الذي يضع علامات استفهام كبيرة حول مصداقية الانتخابات والشرعية التي ستنبثق منها.<br />
رغم أهمية الانتخابات الرئاسية والتشريعية، تبقى الأسئلة الأكثر تعقيداً مرتبطةً بانتخابات المجلس الوطني، فمنظّمة التحرير ليست مجرّد مؤسّسة تمثيلية عادية، بل هي تجسّد حركة تحرّر وطني استمدّت شرعيتها من النضال الوطني والائتلاف العريض والتمسّك بالمشروع الوطني، ومن أنّها البيت الوطني الجامع للفلسطينيين أينما وُجدوا. أمّا التعامل معها مؤسّسة لدولة ذات سيادة، في حين أنّ الدولة تحت الاحتلال وتفتقر إلى السيادة الفعلية، فقد يؤدّي عملياً إلى منح شرعية مشوّهة لسلطة تدير السكّان تحت الاحتلال بدلاً من تعزيز دور حركة التحرّر الوطني. المعضلة القائمة بين المنظّمة والدولة والسلطة لا يمكن حلّها عبر تجاهل خصوصية كلّ منها، فهناك منظّمة تمثّل جميع الفلسطينيين، وسلطة تدير شؤون الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزّة، ومن المفترض أن تكون مرجعيتها المنظّمة لا العكس كما هو حاصل. ورغم أهمية الجمع بين متطلّبات التحرّر الوطني والديمقراطية، فإنّ الأولوية يجب أن تبقى لمشروع التحرّر الوطني، لا لصالح تكريس تهميش المنظمة وتضخيم دور سلطة الحكم الذاتي المحدودة الصلاحيات، خصوصاً في ظلّ الاحتلال والانقسام.<br />
تزداد التعقيدات إذا أخذنا في الاعتبار أنّ الشعب الفلسطيني موزّع بين مَن يعيشون داخل الوطن، في أوضاع وشروط مختلفة في إسرائيل وتحت احتلالها، ومَن يقيمون في مخيّمات اللجوء والشتات، في ظلّ أنظمة وقوانين وبلدان مختلفة. فإجراء الانتخابات الفلسطينية قد يكون مرفوضاً في بعض الدول، ومعقّداً في دول أخرى، ومثيراً لحساسيات سياسية في دول ثالثة. كما يثير عدم الشروع منذ زمن بإنشاء سجلّ انتخابي للفلسطينيين في الخارج الشكوك حول إمكان اللجوء إلى التعيين بدل الانتخاب، حتّى في الأماكن التي يمكن إجراء انتخابات فيها، من دون توافق وطني واسع أو معايير موضوعية واضحة.<br />
ولو كانت هناك إرادة جدّية لإجراء الانتخابات حيثما أمكن، لجرى التواصل مبكّراً مع الدول التي يمكن أن تسمح بإنشاء سجلّ انتخابي، بما يتيح مشاركة أكثر من مليونَي فلسطيني في الخارج، بمن فيهم الفلسطينيون في سورية ولبنان وعدد من الدول العربية والأجنبية، إضافة إلى الفلسطينيين في الأردن الذين لا يحملون الجنسية الأردنية وعددهم أكثر من مليون. أمّا الفلسطينيون داخل إسرائيل، فينبغي إيجاد صيغة تضمن أخذ مصالحهم وآرائهم في الاعتبار، من دون الإضرار بمكتسباتهم ووجودهم على أرضهم بوصفهم مواطنين في إسرائيل. وقد تشكّل لجنة المتابعة العليا، التي تضمّ مختلف القوى والتيارات السياسية، صيغة مناسبة لتمثيلهم. كما أنّ مسألة تمثيل القدس في الانتخابات قضيةً مركزيةً لا يجوز تركها من دون اتفاق وطني مسبق، حتّى لا تتحوّل مرّةً أخرى إلى ذريعة لتأجيل الانتخابات أو تعطيلها.<br />
&nbsp;<br />
في ظلّ الانقسام، قد تؤدّي الانتخابات إلى تعميق سياسات الإقصاء والتخوين واحتكار الوطنية والدين والحقيقة، بدل أن يكون مدخلاً لتجديد النظام السياسي الفلسطيني ومنحه الشرعية<br />
&nbsp;<br />
يدلّ ما سبق كلّه على أن نجاح أيّ عملية انتخابية يتطلّب توافقاً وطنياً شاملاً يضمّ مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي من دون إقصاء أحد، وأن تكون مخرجات هذا التوافق ملزمة للجميع. ويجب أن يشمل التوافق تحديد وظيفة الانتخابات وعلاقتها بالمشروع الوطني، والقوانين والآليات الناظمة للعملية الديمقراطية، وتوقيتها، ومتطلّبات نجاحها. وعند توافر هذه الشروط، يمكن أن تصبح الانتخابات، خصوصاً انتخابات المجلس الوطني، أداةً تساعد الفلسطينيين على التقدّم نحو تحقيق حقوقهم الوطنية والديمقراطية. وإذا كانت هذه المتطلّبات غير متوافرة وتحتاج وقتاً لإنجازها، فقد يكون تأجيل انتخابات المجلس الوطني أكثر فائدةً من إجرائها متسرّعة تؤدّي إلى مزيد من الشرذمة والانقسام، وقد تؤدّي إلى قيام &quot;شرعيات&quot; متنازعة، خصوصاً في ظلّ مخطّط تصفية القضية من جذورها، وحرب الإبادة المستمرّة في قطاع غزّة، ومشاريع الضمّ وفرض السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية، وغياب الأفق السياسي، واستمرار الانقسام.<br />
في المقابل، تبدو قدرة الاحتلال على منع الانتخابات الرئاسية والتشريعية أقلّ نسبياً من منع انتخابات المجلس الوطني، شريطة التوصّل إلى حدّ أدنى من الوفاق الفلسطيني. أمّا إجراء الانتخابات في ظلّ الانقسام، ومن دون اتفاق على أهدافها ووظيفتها وقوانينها وآلياتها، فقد يؤدّي إلى تعميق سياسات الإقصاء والتخوين واحتكار الوطنية والدين والحقيقة، بدل أن يكون مدخلاً لتجديد النظام السياسي الفلسطيني ومنحه الشرعية التي يحتاجها. لذلك، تتمثّل الصيغة العملية في الاتفاق على الممكن وما يمكن التوافق عليه، من دون مطالبة أيّ طرف بالتخلّي عن برنامجه أو رؤيته أو أحلامه الوطنية الكُبرى. فالانتخابات ليست هدفاً بذاتها، بل وسيلة. والسؤال الحاسم الذي يجب الإجابة عنه قبل أيّ استحقاق انتخابي: هل ستُستخدم الانتخابات لتغيير الواقع القائم والمساهمة في إنجاز الحرّية والعودة والاستقلال والمساواة، أم لتكريس الأمر الواقع ومنحه شرعيةً زائفةً جديدةً؟<br />
الإجابة عن هذا السؤال هي التي ستحدّد المعنى الحقيقي للانتخابات المقبلة، ودورها في خدمة المشروع الوطني الفلسطيني أو في إعادة إنتاج الأزمة بأشكال جديدة</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1692082354-8696-9.jpg" length="91508" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ اختراق جدران الصمت-الكاتبة التونسية فوزية البوبكري..وشهرزاد التي لا تستكين..! ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578042</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578042</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578042</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:35:57 +0300</pubDate>
        <category>أمد الثقافي</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>&quot;الرواية هي الكتاب الوحيد المضيء عن الحياة، إنها تساعدك على ألا تكون ميتا في الحياة.وهي توازنك ضد رياح الدمار التي تهب عليك من كل الجهات&quot;.. (د-هـ-لورنس)</p>

<p>في لحظة فارقة من الأدب التونسي والعربي المعاصر،تخترق الكاتبة التونسية فوزية البوبكري جدران الصمت المتراكمة،وتفتح نافذة واسعة على عوالم الأدب النسوي الأصيل.ليس مجرد اختراق عابر،بل اقتحام واع لجدران امتدت عبر قرون من التهميش والإقصاء،حيث كانت أصوات النساء تُطمس أو تُختزل في خطابات لا تعبر عن عمق تجربتهن الإنسانية.</p>

<p>من خلال روايتها الموسومة بعنوان ثوري بامتياز &quot;وعند الصباح..لن تسكت شهرزاد&quot;،تقدم البوبكري أكثر من مجرد نص أدبي،إنها تعلن عن ميلاد جديد لشهرزاد الأسطورية.تلك التي أنقذت حياتها بالحكي في ألف ليلة وليلة،ولكنها اليوم ترفض شرط الصمت الذي كان يلازم فجرها.&nbsp;</p>

<p>في كل صباح كانت شهرزاد الأصلية تمسك نفسها عند عتبة الكلمة،معلقة حكايتها بين الحياة والموت.أما شهرزاد البوبكري،فتقرر أن الفجر لم يعد لحظة خوف،بل لحظة تحرر ومواجهة.</p>

<p>تستعير الكاتبة أسطورة شهرزاد لتقلبها رأسا على عقب،فتصبح الحكاية عندها سلطة مقاومة لا وسيلة بقاء فقط.&nbsp;</p>

<p>الأدب النسوي هنا لا يقدم نفسه كخطاب ضدي أو اتهامي مبتذل،بل كفضاء للحياة بأقصى درجات الصدق.تمنح البوبكري صوتا لما كان مسكوتا عنه، وتكشف عن جسد المرأة الذي ظل محكوما بالنيابة عن المجتمع،وعن رغباتها وأحلامها التي حوصرت بين وصايا دينية متشددة وتقاليد اجتماعية متصلبة.</p>

<p>الرواية نسيج لغوي شفاف ومكثف في آن،حيث تنساب الجملة كما تنساب الندبة حين يُفتح جرح قديم.وأبطالها ليسوا نماذج أو شعارات،بل كائنات من لحم ودم تتصارع داخلها رغبة الانعتاق وخوف المجهول.</p>

<p>&nbsp;إنها ترسم جغرافيا للجسد الأنثوي لم يسبق أن رُسمت بهذه الجرأة،ليس في إطار إباحي،بل في سياق نضال وجودي ضد التشيؤ والغياب.</p>

<p>السؤال الجوهري الذي تطرحه البوبكري هو: لماذا كان على المرأة أن تسكت لكي تحيا؟! ولماذا كان حكيها في الليل فقط؟!</p>

<p>في روايتها،يصبح شروق الشمس هو لحظة انفجار الكلمة المحتجزة.وتثبت الكاتبة أن صمت المرأة لم يكن أبدا رضاء،بل كان خيارا إجباريا في مجتمعات لا تتحمل غير أصوات مأذون بها.</p>

<p>ومن خلال هذه الرواية،نرى الأدب النسوي التونسي وهو ينضج ويتحرر من تبعاته الدفاعية الأولى،متجها نحو عوالم أكثر تعقيدا ونضجا فنيا وفكريا.وفوزية البوبكري لا تكتب للنساء فقط،ولا عن النساء فقط.إنها تكتب عن الإنسان الذي يعيش انقساما قاتلا بين ما يرغب فيه وما يُفرض عليه، وبالصدفة (أو بالضرورة) يكون هذا الإنسان امرأة.</p>

<p>ختاما، &quot;وعند الصباح..لن تسكت شهرزاد&quot; ليست رواية،بل بيان أدبي فني يحمل مشعل شهرزادات هذا الزمن.إنها اعتراف بأن الصمت لم يكن يوما حلا،وأن الحكاية الحقيقية تبدأ عندما تتوقف الخنوع لحكم الليل،وتشرق الشمس على كلمة لا تخشى الموت،بل تخشى ألا تقال أبداً.</p>

<p>وهكذا،حين نطوي آخر صفحة من هذا البيان الأدبي الفني،لا نعود نسمع في صمت الصباح همسا،بل جلبة ألف شهرزاد تخلع عنها عباءة الليل. فوزية البوبكري لم تمنحنا مجرد رواية،بل زرعت في وعينا سؤالا لا يهجع في كهوف الروح : كم امرأة لا تزال تمسك حكايتها خلف أسنان مطبقة، تنتظر فجراً لا يأتي؟!</p>

<p>لقد جعلت من الحكي فعل مقاومة وجودية،ومن الصمت جريمة بحق الذات قبل المجتمع.</p>

<p>و في عالم يجيد صناعة آذان لا تسمع إلا ما ألفت، تأتي هذه الرواية كصفعة ناعمة،كجرح يليق به أن يكون مفتوحا على الدوام،لأن الندبة الحقيقية هي أن نتوقف عن الحكي.</p>

<p>تتركنا البوبكري أمام مرآة مكسورة: كل شظية منها تعكس وجها لشهرزاد معاصرة،تهمس في أذن الريح بأن الصباح الذي لا تسكت فيه المرأة هو الصباح الوحيد الذي يستحق أن تُشرق من أجله الشمس.&nbsp;</p>

<p>وإلى أن يحين ذلك الصباح الكوني،تبقى هذه الرواية نبوءة جميلة: أن الكلمة إذا انفلتت من قفص الخوف،فإنها لا تموت،بل تولد كل يوم من جديد،على فم كل امرأة تهمس أخيراً: &quot;لن أسكت&quot;..</p>

<p>ولنا عودة إلى هذه الرواية الباذخة،حين يختمر عشب الكلام..</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1652618299-9454-6.png" length="328884" type="image/png"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الخارجية الفلسطينية: المساس بمدينة الخليل والحرم الابراهيمي تصعيد خطير يوجب المساءلة ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578050</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578050</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578050</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:32:43 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>رام الله: رفضت وزارة الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين، المساس بالوضع القانوني والتاريخي والسياسي القائم لمدينة الخليل، وأدانت ما قام به الوزير المتطرف في سلطة الاحتلال سموترش بإلغاء وسحب صلاحيات بلدية الخليل على أجزاء من مدينة الخليل بما فيها الحرم الابراهيمي الشريف، والمسجل على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر، مؤكدة أنه لا سيادة لإسرائيل على أي جزء من مدينة الخليل أو أي مدينة فلسطينية أخرى.</p>

<p>وأشارت الخارجية، في بيان اليوم الثلاثاء، الى ان ما يربط الشعب الفلسطيني بمدينة الخليل هي الحقوق التاريخية والقانونية التي تؤكد عليها القرارات الدولية والاممية والمخزون القانوني الدولي، بالإضافة الى الوجود الأصيل الممتد الى الاف السنين، وهو أكبر بكثير من الاتفاقات الموقعة، بما فيها اتفاق الخليل الذي ابرم في العام 1997، وان تراجع سلطات الاحتلال عن الاتفاقات الموقعة لا يخلق واقعا، ولا ينشئ حقا مغايرا لحقوق الشعب الفلسطيني وسيادته على أرضه وموارده.</p>

<p>وحذر من ان استمرار أدوات الاحتلال في انتهاكاته لحقوق الشعب الفلسطيني، أرضه وموارده، دون عواقب سيشجعهم على التمادي في جرائمهم ويعرض المنطقة الى عدم الاستقرار ويهدد الامن والسلم في الاقليم.</p>

<p>&nbsp;ودعت وزارة الخارجية المجتمع الدولي ومنظماته ومؤسساته القانونية، خاصة الإدارة الأميركية، إلى التدخل العاجل والفوري وإلزام سلطات الاحتلال لإلغاء اجراءاتهم غير القانونية كافة، بما فيها ما يخص اتفاق الخليل، والانضمام الى الجهد الدولي الداعي الى تنفيذ حل الدولتين وانهاء الاحتلال الإسرائيلي.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1689349268-3428-8.jpg" length="128903" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الكرملين: لا نقاش بشأن إمكانية عقد اجتماع بين بوتين وزيلينسكي في أميركا ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578045</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578045</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578045</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:33:31 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>قال المتحدث الرسمي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، يوم الثلاثاء، إنه إذا كان زيلينسكي مستعدا لحوار جاد فبإمكانه القدوم إلى العاصمة موسكو.</p>

<p>وأضاف بيسكوف، خلال إحاطة صحفية، &quot;زيلينسكي، كما تعلمون، فقد قال الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) كل شيء، وعرض كل شيء. لقد قال مرارًا وتكرارًا أنه إذا كان زيلينسكي مستعدًا للتحدث بمسؤولية وجدية، والنظام في كييف يدرك ذلك تمامًا، فبإمكانه دائما القدوم إلى موسكو، حيث سيتم استقباله&quot;، بحسب ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء.</p>

<p>وقال بيسكوف، ردا على سؤال حول ما إذا كان الجانب الروسي، تلقى دعوة للقاء فلاديمير زيلينسكي على هامش قمة مجموعة السبع (المقرر عقدها اليوم وغدا في فرنسا) عبر القنوات الرسمية، &quot;كما تعلمون، لا توجد قنوات اتصال رسمية بين موسكو وكييف&quot;.</p>

<p>وعن موعد قدوم المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر إلى موسكو، أوضح: &quot;بالفعل، كان هناك حديث عن وصول المفاوضين الأمريكيين قريبا، لكن لم تحدد مواعيد دقيقة بعد. كما تعلمون، لا يزال الأمريكيون منشغلين بالتحضير لتوقيع مذكرة التفاهم المتفق عليها. ونعلم أن هذا التوقيع مُقرر في نهاية هذا الأسبوع في سويسرا. وبعد ذلك، سنناقش على الأرجح إمكانية سفرهم إلى موسكو&quot;.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1755112596-436-3.jpg" length="83613" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ حصار السلطة واستهداف المشروع الوطني ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578039</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578039</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578039</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:08:35 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>مصادقة كنيست الاحتلال الإسرائيلي بالقراءتين الثانية والثالثة على مشروع قانون يوسع آليات الاستيلاء على أموال المقاصة الفلسطينية، عبر اقتطاع مبالغ إضافية من مستحقات الشعب الفلسطيني، تمثل &quot;جريمة قرصنة منظمة وسرقة موصوفة تمارسها سلطة الاحتلال بعقلية العصابات والبلطجة السياسية والمالية&quot; .</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>ويد مصادقة &quot;الكنيست&quot; الإسرائيلية، على قانون جديد يوسع سرقة أموال المقاصة الفلسطينية إجراءً استعماريًا يندرج ضمن سياسة ممنهجة للقرصنة المنظمة والنهب المستمر للأموال الفلسطينية، وانتهاكاً صارخاً للاتفاقيات الموقعة والقانون الدولي، وتصعيداً خطيراً في حرب الاحتلال المفتوحة على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية ومؤسساته الشرعية .</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>استمرار احتجاز أموال المقاصة والاقتطاع منها بصورة غير قانونية، يقوض فرص تحقيق الاستقرار، ويهدد الأوضاع الاقتصادية والمالية والإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ويأتي في سياق الإجراءات الإسرائيلية المتواصلة الرامية إلى إضعاف صمود الشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية واستهداف وجودها ودورها .</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>تشكل إجراءات الاحتلال انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية، وتؤكد مجدداً استخدام حكومة اليمين المتطرفة أدوات الابتزاز المالي والعقاب الجماعي لإخضاع الشعب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، وأن هذه الخطوة تندرج في إطار سياسة ممنهجة تستهدف حصار السلطة الوطنية الفلسطينية وتجفيف مواردها المالية وإضعاف مؤسساتها ودفعها نحو العجز عن القيام بواجباتها تجاه أبناء الشعب الفلسطيني، في محاولة لضرب المشروع الوطني الفلسطيني وفرض وقائع سياسية تخدم مخططات الضم والاستعمار والتهجير القسري .</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وبالمقبل تصعد حكومة الاحتلال من عدوانها في محافظات الضفة في الوقت الذي تتصاعد اعتداءات المستعمرين في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإحراق مركبات فلسطينية في قرية بيت إمرين شمال غرب نابلس، ومهاجمة منازل المواطنين في قرية المنية جنوب شرق بيت لحم ورشقها بالحجارة، وأن هذه الاعتداءات تجسد حقيقة المشروع الاستعماري العنصري القائم على العنف المنظم والترويع والاعتداء على المدنيين العزل تحت حماية جيش الاحتلال ورعاية مباشرة من حكومة التطرف والعنصرية .</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>ما تشهده الأرض الفلسطينية المحتلة من اعتداءات متواصلة وسرقة للأموال والأراضي وتدمير للممتلكات واستهداف للمواطنين ومصادر رزقهم، يشكل منظومة متكاملة من إرهاب الدولة المنظم، تهدف إلى فرض واقع قسري يدفع الفلسطينيين إلى الرحيل عن أرضهم في واحدة من أخطر عمليات التطهير العرقي والتهجير القسري .</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>لا بد من المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسسات العدالة الدولية والدول كافة تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات فاعلة لوقف هذه الانتهاكات، وإلزام إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بالإفراج الفوري عن جميع الأموال الفلسطينية المحتجزة، ووقف سياسة السرقة والاقتطاعات غير القانونية، وأهمية التحرك العاجل لوقف هذه الجرائم ومحاسبة حكومة الاحتلال وقادتها ومستوطنيها، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب التي شجعت على تفشي الإرهاب الاستيطاني وتصاعد الجرائم بحق الشعب الفلسطيني .</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1614150937-6533-10.jpg" length="90472" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ روسيا امريكا …. سقوط القاذفتين الاستراتيجيتين ام اسقاطهما ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578038</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578038</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578038</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:15:34 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>إن سقوط القاذفة الروسية الاستراتيجية (Tu-22M3) في صقيع &quot;إيركوتسك&quot; بسيبيريا، متبوعاً بساعات معدودة بتحطم نظيرتها الأمريكية (B-52) في صحراء &quot;موهافي&quot; بكاليفورنيا، لا يمكن أن يمر مرور الكرام عند المحللين&nbsp; و المتابعين و ايضا عند اصحاب نظريات المؤامرة</p>

<p>فهل نحن أمام تزامن&nbsp; عرضي، أم أن هناك &quot;يداً خفية&quot; تعبث بثالوث الردع النووي و تقوي فرضية المؤامرة</p>

<p>فعندما تصرح&nbsp; موسكو وواشنطن بلغة واحدة&nbsp; &quot;عطل فني.. والتحقيقات مستمرة&quot;، فإن هذه البساطة تصبح بحد ذاتها مثاراً للشك.</p>

<p>السؤال الأول: كيف لطائرتين تشكلان أعمدة &quot;الثالوث النووي&quot; لأكبر قوتين عسكريتين&nbsp; في العالم، أن تسقطا في ذات اليوم وفي مهام داخلية روتينية؟</p>

<p>السؤال الثاني: هل دخلت الحرب الباردة الجديدة مرحلة &quot;الاستهداف الصامت&quot; للأصول الاستراتيجية خلف خطوط المواجهة التقليدية؟</p>

<p>السؤال الثالث: هل تعاني غرف الصيانة والتموين في القواعد العسكرية العظمى من &quot;اختراقات استخباراتية&quot; مدفوعة من الخارج&nbsp; ام ان هناك حرب سيبرانية تدور في الخفاء ونحن لا نعرف</p>

<p>إن التشكيك في الروايات الرسمية لا ينطلق من فراغ؛ إذ تتعدد شواهد الحرب السيبرانية والالكترونية في فضاء الطيران، محولة التهديدات البرمجية من فرضيات نظرية إلى وقائع ميدانية موثقة، ولعل أبرزها:</p>

<p>اختطاف المسيرة الأمريكية (RQ-170) عام 2011: عبر تزوير إشارات الـ GPS (Spoofing) وإجبارها على الهبوط في ايران</p>

<p>تعطيل طائرات (EC-130) الأمريكية في سوريا عام 2018: من خلال منظومات التشويش الإلكتروني الروسي المكثف التي شلت أنظمة الدفع والتحكم.</p>

<p>استهداف طائرة وزير الدفاع البريطاني عام 2024: عبر هجوم حجب وإعماء ملاحة متطور بالقرب من جيب كالينينغراد.</p>

<p>هذا ما يؤكد نظرية الاختراقات الأرضية لأنظمة الصيانة والتحديث: والتي أثبتت قدرة البرمجيات الخبيثة على التسلل المسبق لتعطيل الحواسب المركزية للطائرات قبل إقلاعها.</p>

<p><br />
&nbsp;</p>

<p>لكن رغم قوة&nbsp; الشواهد،السابقة&nbsp; يفرض علينا المنطق و التحليل ان نتماشا&nbsp; مع الروايات الرسمية</p>

<p>فتقنياً، نحن نتحدث عن طائرات قديمة. الـ B-52 الأمريكية تعود تكنولوجيتها لستينيات القرن الماضي، والـ Tu-22M3 نتاج العقيدة السوفيتية.</p>

<p>الرد اللوجستي الأول يشير إلى أن &quot;ضغط التشغيل الهائل&quot; بسبب التوترات الدولية الراهنة جعل هذه الهياكل الجوية تصل إلى مرحلة &quot;الكلل المعدني مما يفسر حدوث أعطال قاتلة في المحركات أثناء الإقلاع أو الهبوط.</p>

<p>البُعد الجغرافي الشاسع (سيبيريا ضد كاليفورنيا) يسقط أي فرضية لاشتباك مباشر أو تشويش تكتيكي محلي آني.</p>

<p>كل طائرة سقطت في مجالها الجوي السيادي، مما يعزز فرضية المصادفة&nbsp; التي تحدث عندما تلتقي نسب الخطأ الفني في توقيت واحد.</p>

<p>هذا لو سلمنا ان الحوادث روتينية عرضية&nbsp; لكن لو دخلنا مربع نظريات المؤامرة و النوابا السيئة</p>

<p>فان التحليل سوف ياخذ منحى اخر</p>

<p>وسيناريوهات اخرى</p>

<p>السيناريو الأول: نظرية &quot;النبض الكهرومغناطيسي (EMP) وحرب التشويش الكوني&quot;<br />
ينطلق هذا السيناريو من فرضيات تروج لها منصات أمنية وحسابات متخصصة، وتزعم أن الحادثين نتاج اختبار سري للغاية لأسلحة طاقة موجهة أو قنابل نبض كهرومغناطيسي تكتيكية&nbsp; جرى تفعيلها من الفضاء أو عبر قنوات هجينة. هذا السلاح يمتلك القدرة على إرسال موجة تشويش جارفة تؤدي إلى &quot;الحرق الفوري&quot; للدوائر الإلكترونية وأنظمة التحكم الرقمية داخل الطائرات، ما يتسبب في شلل كامل للمحركات وأجهزة الملاحة اللوجستية دون ترك أي أثر فيزيائي تقليدي للاستهداف.</p>

<p>السيناريو الثاني: سيناريو &quot;الحرب السيبرانية الهجينة وسلاسل التوريد&quot;<br />
يتمحور حول نجاح &quot;طرف ما&nbsp; في تطوير &quot;برمجيات خبيثة عابرة للأنظمة&quot; (Cross-platform مالوير). هذا الهجوم استهدف ثغرة مشتركة في سلاسل التوريد الإلكترونية التي تعتمد عليها الطائرات القديمة بعد تحديثها، مما أدى لشل أنظمة الدفع تلقائياً استناداً إلى النماذج التاريخية للاختراقات الجوية.</p>

<p>السيناريو الثالث: &quot;التقادم والمصادفة&nbsp;<br />
أن يكون الحدث مجرد جرس إنذار&nbsp; بأن أدوات الردع التقليدية أصبحت متهالكة. تكرار الطلعات الجوية التدريبية لاستعراض القوة وسط أجواء جيوسياسية مشحونة رفع احتمالية الحوادث الإحصائية إلى حدها الأقصى، فالتقت الحادثتان في يوم واحد بالصدفة البحتة.</p>

<p>لذلك كل طرف له روايته الخاصة و عنده ما يكفي من المبررات سواء افترضنا انها حوادث عرضية و مبرراتها حاضرة&nbsp; او حوادث تخريبية بفعل فاعل و ايضا مبرراتهم كثيرة لذلك نحن بانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات&nbsp; رغم قناعاتنا المسبقة ان كل امر يتكشف سيتم طيه&nbsp; لان الافصاح عنه يتطلب الرد&nbsp; العلني</p>

<p>لذلك سوف تسمع حوادث طيران عسكرية كثيرة وفي مناطق مختلفة لكن الاسباب والتصريحات الرسمية موحدة&nbsp; خلل فني&nbsp; او تهالك او احوال جوبة</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/9_1498819745_2495.jpg" length="50258" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ حراس العمر المسروق... أسرى الحرية الذين أناروا عتمة السجون ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578037</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578037</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578037</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:08:35 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>لم يكونوا عابري طريقٍ في مسيرة النضال الفلسطيني، ولم يكونوا أسماءً مرّت على صفحات التاريخ ثم غابت، بل كانوا رجالًا صنعوا من أعمارهم جسورًا عبرت عليها الأجيال نحو الكرامة والحرية. هؤلاء الأسرى المحررون الذين تنقلوا بين سجون غزة وعسقلان ونفحة وبئر السبع وسجون الاحتلال المختلفة منذ سبعينيات القرن الماضي وحتى منتصف التسعينيات، دفعوا من زهرة شبابهم وأعمارهم أثمانًا باهظة دفاعًا عن فلسطين وشعبها.<br />
عشرات السنين قضوها خلف القضبان، فمنهم من أمضى سبعةً وعشرين عامًا متواصلة، ومنهم من قضى اثني عشر عامًا أو أكثر من محكوميات مؤبدة ظنّ السجّان أنها ستكسر إرادتهم، لكنها زادتهم صلابةً وعنفوانًا. عاشوا بين زنازين العزل وغرف التحقيق وأقبية القهر، لكنهم خرجوا أكثر إيمانًا بقضيتهم وأكثر وفاءً لشعبهم.<br />
هؤلاء الرجال لا تشهد لهم سنوات الأسر فقط، بل تشهد لهم زنازين الاحتلال التي حفظت أسماءهم، وتشهد لهم ميادين النضال، وتشهد لهم الحركة الوطنية الفلسطينية وقياداتها التاريخية وفي مقدمتها الشهيد القائد ياسر عرفات &quot;أبو عمار&quot;. إنهم جيلٌ من المناضلين والقادة والمقاتلين الذين قدّموا للوطن أغلى ما يملك الإنسان: العمر والحرية والشباب.<br />
واليوم، وبعد كل هذه التضحيات، يحق لنا أن نتساءل: أين الوفاء لهؤلاء الأبطال؟ أين التكريم الذي يليق بمن حملوا فلسطين في قلوبهم داخل السجون؟ أين المؤسسات الوطنية والحقوقية والإنسانية من ردّ الجميل لمن كتبوا بسنوات أعمارهم صفحات مشرقة من تاريخ شعبنا؟<br />
إن الحديث عن هؤلاء ليس ترفًا ولا مجاملة، بل واجب أخلاقي ووطني، فهم مدرسة نضالية متكاملة، وعنوان للصبر والثبات والتضحية. وما سنورده من أسماء ليس سوى جزءٍ من مئات الأبطال الذين يستحقون أن تُروى حكاياتهم وأن تُرفع هاماتهم عاليًا أمام الأجيال القادمة.<br />
المناضل مصطفى نصر (أبو ميسرة)<br />
رجلٌ من طينة الكبار، حمل قضيته في قلبه كما يحمل المؤمن عقيدته. سنوات الأسر الطويلة لم تنل من عزيمته، بل زادته ثباتًا وإصرارًا. عرفه رفاقه عنوانًا للصبر والحكمة والالتزام الوطني. بقي وفيًا لفلسطين في أصعب الظروف، فاستحق أن يكون مناراتٍ مضيئة في سجل الحركة الأسيرة.<br />
المناضل مسعود الراعي (أبو الصاعد)<br />
من أولئك الرجال الذين لا تُقاس قيمتهم بعدد السنوات فقط، بل بحجم الأثر الذي تركوه في نفوس رفاقهم. واجه السجن بإرادة المقاتل وعزيمة المؤمن بعدالة قضيته. ظلّ شامخًا رغم قسوة السجّان، محتفظًا بروحه الوطنية العالية. اسمه سيبقى شاهدًا على زمن البطولة والتضحية.<br />
المناضل عبد الحق شحادة (أبو فادي)<br />
أحد رجالات الصبر الذين نقشوا أسماءهم على جدران الذاكرة الوطنية. حمل سنوات الأسر بصمت الكبار وكبرياء المناضلين. كان نموذجًا للثبات والإيمان بعدالة القضية الفلسطينية. وما زال حضوره بين رفاقه مصدر اعتزاز وفخر لكل من عرفه.<br />
المناضل عزام فايز أبو وردة (أبو محمد)<br />
من الرجال الذين صاغتهم التجربة النضالية وصقلتهم سنوات السجون. لم يتراجع يومًا أمام المحن، بل ظلّ متمسكًا بثوابته الوطنية. عرفه رفاقه بصدق الموقف ونبل الأخلاق وحسن المعشر. وهو أحد أولئك الذين يرفع الوطن رأسه بهم فخرًا واعتزازًا.<br />
المناضل عميد الهلوك (أبو جمال)<br />
قامة وطنية عرفت معنى التضحية منذ سنواتها الأولى. حمل أوجاع الأسر بصبر الرجال وإيمان المناضلين. بقي ثابتًا على العهد رغم قسوة التجربة وطول المعاناة. وسيرته النضالية تستحق أن تُروى للأجيال بوصفها درسًا في الصمود والوفاء.<br />
المناضل جهاد إحسان أبو وردة (أبو أحمد)<br />
اسمٌ ارتبط بالثبات والإرادة الصلبة في وجه السجّان. عاش سنوات الأسر مدافعًا عن كرامته وكرامة شعبه. كان نموذجًا للأسير الذي لم تُضعف روحه القيود. وبقي بعد تحرره رمزًا للعزة والكبرياء الوطني.<br />
المناضل زياد أبو النصر (أبو مشعل)<br />
من الرجال الذين حفظوا العهد رغم طول الطريق وقسوة المحطات. عرف بين رفاقه بالأصالة والشهامة وحسن الخلق. واجه السجن بإرادة لا تلين وإيمان لا يتزعزع. واستحق مكانته بين رموز الحركة الأسيرة الفلسطينية.<br />
المناضل نهاد قديح (أبو سليمان)<br />
مناضل حمل همّ وطنه في قلبه سنوات طويلة. لم تكسر السجون إرادته ولم تنل من عزيمته. ظلّ مؤمنًا بأن الحرية حق لا يسقط بالتقادم. وهو أحد النماذج المشرفة التي يفتخر بها شعبنا الفلسطيني.<br />
المناضل محمود دياب (أبو محمد)<br />
قصة من قصص الثبات الفلسطيني في وجه الاحتلال. أمضى سنوات عمره دفاعًا عن وطنه وكرامة شعبه. خرج من السجن مرفوع الرأس كما دخله. وسيبقى اسمه حاضرًا في سجل الشرف الوطني.<br />
المناضل مصطفى حمدونة (أبو جهاد)<br />
عنوان للصبر والإرادة الصلبة والتفاني الوطني. جسّد خلال سنوات الأسر معاني الانتماء الحقيقي لفلسطين. عرفه الجميع صاحب موقف ثابت وكلمة صادقة. وهو أحد الأبطال الذين يحق لشعبنا أن يعتز بهم.<br />
المناضل خالد زيارة (أبو طارق)<br />
واحدٌ من أولئك الرجال الذين اختاروا طريق النضال وهم يدركون أن ثمنه سنواتٌ من العمر خلف القضبان. حمل فلسطين في قلبه كما يحمل المؤمن رسالته، فكان ثابتًا في الموقف، صلبًا في المواجهة، وفيًا لرفاق الدرب. لم تكن سنوات الأسر بالنسبة له إلا محطةً إضافية في مسيرة العطاء الوطني. وسيبقى اسمه حاضرًا بين الرجال الذين صاغوا من المعاناة عنوانًا للكرامة.<br />
المناضل محمد شبات (أبو علي)<br />
من أبناء المدرسة النضالية التي تعلّمت الصبر من وجع السجون والعزة من مواجهة السجّان. أمضى سنوات عمره مدافعًا عن حق شعبه في الحرية والاستقلال. عرفه رفاقه صاحب خلقٍ رفيع وقلبٍ مخلص وإرادةٍ لا تنكسر. وهو واحدٌ من أولئك الذين يحق لفلسطين أن تفخر بهم في كل زمان.<br />
المناضل كامل زعرب (أبو صامد)<br />
وكأن اسمه اختصر حكايته؛ فقد كان الصمود عنوانًا لمسيرته النضالية الطويلة. واجه قسوة الاعتقال بإيمانٍ عميق بعدالة القضية الفلسطينية. لم تفلح الزنازين في كسر إرادته ولا في إطفاء جذوة الأمل في قلبه. وسيظل مثالًا حيًا على أن الرجال العظماء تصنعهم المحن ولا تهزمهم.<br />
المناضل سليمان سليم جاد الله (أبو سليم)<br />
قامة وطنية حملت عبء النضال بصمت الكبار وحكمة المجربين. عرفته السجون كما عرفته ساحات العمل الوطني، ثابتًا على المبدأ، مخلصًا لفلسطين وشعبها. كان حضوره بين رفاقه مصدر ثقةٍ وطمأنينة، لما امتاز به من صدقٍ وأصالة. وتبقى سيرته شاهدًا على جيلٍ قدّم للوطن أغلى سنوات العمر.<br />
المناضل محمود أبو سمرة (أبو أسامة)<br />
من الرجال الذين ازدادت قامتهم شموخًا كلما اشتدت المحنة. واجه سنوات الاعتقال بإرادةٍ فولاذية وإيمانٍ لا يتزعزع. حمل همّ وطنه وقضيته في قلبه طوال سنوات الأسر، فكان نموذجًا للمناضل الصابر المحتسب. وسيبقى اسمه بين أولئك الذين حفظوا الأمانة ولم يفرطوا بها.<br />
المناضل جمال أبو سليم<br />
رجلٌ عرفته ميادين النضال كما عرفته زنازين الاحتلال. امتلك من الصبر ما جعله يتجاوز قسوة السنين ومن الكبرياء ما جعله يخرج مرفوع الرأس. كان وفيًا لرفاقه ولتاريخه الوطني وللقيم التي آمن بها. وهو من الأسماء التي تستحق كل تقدير ووفاء من شعبها ووطنها.<br />
المناضل محمود خليل الشوبكي (أبو خليل)<br />
أحد رجالات الحركة الوطنية الذين تركوا بصمتهم في سجل التضحية الفلسطينية. أمضى سنوات الأسر محافظًا على ثوابته الوطنية وعلى روحه المعنوية العالية. عرفه رفاقه مثالًا للثبات وحسن الخلق والوفاء. وتبقى تجربته النضالية صفحةً مضيئة في كتاب الصمود الفلسطيني.<br />
المناضل محمد محمد نمر الجخبير (أبو إياد)<br />
من الرجال الذين حملوا مسؤولية النضال بصدقٍ وإخلاص، ودفعوا من أعمارهم ثمنًا لمواقفهم الوطنية. لم تغيّر السجون من مبادئه ولم تنل من عزيمته. ظلّ مؤمنًا بأن الحرية حقٌ لا بد أن ينتصر مهما طال الزمن. وهو أحد الوجوه المشرّفة التي يعتز بها أبناء شعبنا.<br />
المناضل سلامة عابد عابد أبو مراحيل<br />
اسمٌ ارتبط في ذاكرة رفاقه بالوفاء والثبات والصبر الجميل. عاش تجربة الأسر بكل ما فيها من ألمٍ وتحديات، لكنه بقي شامخًا كالنخلة الفلسطينية التي تعاند الريح. كان مثالًا للمناضل الذي يضع مصلحة وطنه فوق كل اعتبار. ويستحق أن يُذكر بكل فخر واحترام في سجل المناضلين الأوفياء.<br />
تحية إجلال وإكبار لهؤلاء الأبطال، ولعشرات ومئات الأسرى المحررين الذين أفنوا أعمارهم في سجون الاحتلال دفاعًا عن فلسطين وكرامة شعبها. إن الوفاء لهم ليس مِنّةً من أحد، بل واجبٌ وطني وأخلاقي، لأن الأوطان التي تنسى مناضليها تفقد جزءًا من ذاكرتها وكرامتها.<br />
المجد للأسرى المحررين... المجد لمن سرق الاحتلال أعمارهم ولم يستطع أن يسلبهم كرامتهم... المجد لمن جعلوا من الزنازين مدارس للصبر والثبات والوفاء.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1777229349-6749-8.jpg" length="466573" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ تفاؤل ترامب بشأن موعد فتح مضيق هرمز "لا يلقى صدى" لدى حلفاء واشنطن ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578040</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578040</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578040</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:50:08 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>باريس: يؤكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادةً خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، سيُعاد فتحه بحلول الجمعة، لكن الحلفاء الأوروبيين لا يشاركونه تفاؤله، حسبما أوردت &quot;بلومبرغ&quot;.</p>

<p>ولا يعتقد حلفاء واشنطن الأوروبيين، وفق &quot;بلومبرغ&quot; أنه سيكون من الممكن استئناف التجارة بحلول نهاية الأسبوع كما وعد ترامب، كما أنهم يطالبون بالاطلاع على بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إيران قبل الالتزام بمهام إزالة الألغام وتسيير دوريات في المممر المائي الحيوي.</p>

<p>وقاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، جهوداً مشتركة من حلفاء الولايات المتحدة لوضع خطة للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز في حال التوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب إيران. وقد خصصت أكثر من 15 دولة، معدات وكوادر لهذه المهمة.</p>

<p>ونقلت &quot;بلومبرغ&quot; عن أحد المسؤوليين من&nbsp;مجموعة السبع، تحدث شريطة عدم كشف هويته، قوله إنه هناك صعوبات بالغة في التوصل إلى موقف مُوحد بين المجموعة حول كيفية التعامل مع الوضع في إيران.&nbsp;</p>

<p>وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، إن مساهمة بلادها مشروطة بوقف الأعمال العدائية في لبنان، حيث يشن الجيش الإسرائيلي غارات بشكل متواصل منذ عدة أيام، كما أنها تشكك في الجدول الزمني الذي وضعه الرئيس الأميركي.</p>

<p>ومما يزيد الأمر تعقيداً، تضيف &quot;بلومبرغ&quot;، أنه حتى داخل إدارة ترامب نفسها، هناك شخصيات بارزة لم تُبدِ نفس القدر من التفاؤل بعودة الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي إلى طبيعتها قريباً.</p>

<p>خطر الألغام</p>

<p>وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى لـ&quot;بلومبرغ&quot;، إن حركة الملاحة في الممر المائي ستزداد تدريجياً، وقد يستغرق الأمر أسبوعين أو أكثر حتى تعود الشحنات إلى مستوياتها قبل اندلاع الحرب&nbsp;في فبراير.</p>

<p>وأضاف المسؤول أن هناك ألغاماً في المضيق لا تزال بحاجة إلى إزالة، وأن لدى شركات الشحن مستويات متفاوتة من تقبّل المخاطر بشأن الملاحة في مضيق هرمز.</p>

<p>وأوضح مسؤول آخر أن مذكرة التفاهم بين&nbsp;الولايات المتحدة وإيران ستنص صراحةً على فتح المضيق بدون رسوم لمدة 60 يوماً، وتتوقع الولايات المتحدة إدراج هذا البند في الاتفاق النهائي.&nbsp;</p>

<p>وبينما أعلنت كل من الولايات المتحدة وإيران، توصلهما إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح المضيق، إلا أنهما قدمتا تفسيرات متباينة لما ينص عليه الاتفاق، في غياب وثيقة رسمية منشورة.</p>

<p>ومن المقرر أن يوقع المسؤولون الاتفاق في سويسرا يوم الجمعة.</p>

<p>وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن مضيق هرمز سيكون &quot;مفتوحاً بالكامل بحلول الجمعة&quot;، بالتزامن مع سريان اتفاق إنهاء حرب إيران.&nbsp;</p>

<p>وأشار الرئيس الأميركي، على هامش اجتماعات مجموعة السبع في فرنسا، إلى أن السفن &quot;بدأت المرور&quot; عبر المضيق.&nbsp;</p>

<p>وبشأن بنود &quot;مذكرة التفاهم&quot; الأميركية الإيرانية، أوضح ترامب: &quot;سننشر نص الاتفاق مع إيران&quot;، في مؤتمر صحافي، خلال يومين.</p>

<p>وذكرت &quot;بلومبرغ&quot; سابقاً أن قادة مجموعة السبع، سيقررون لاحقاً إطاراً لإزالة الألغام من الممر المائي، إلى جانب توقيع اتفاق بين إيران والأطراف الأخرى المعنية.</p>

<p>ويخطط القادة الأوروبيون للحصول على موافقة ترامب على هذه المهمة خلال اجتماعات مجموعة السبع.</p>

<p>علاوة على ذلك، لن تبدأ عمليات الانتشار الأوروبية في المضيق، قبل التوصل إلى اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران، يُعيد الملاحة التجارية الكاملة وغير المقيدة، فضلاً عن تهيئة بيئة مناسبة للأصول العسكرية في المضيق، وفق ما ذكرته &quot;بلومبرغ&quot; سابقاً.</p>

<p>ويحذر مسؤولون ألمان، من أن ذلك قد يستغرق أسابيع بدلاً من أيام، لأن أي تدخل مباشر سيتطلب تفويضاً دولياً. وقد يكون تطهير الألغام عملية معقدة وتستغرق وقتاً طويلاً.</p>

<p>وليس من الواضح عدد الألغام الموجودة في المضيق، أو حتى ما إذا كان قد تم زرع أي منها في الأصل. وقد صرحت إيران، في مناسبات مختلفة، بأنها زرعت ألغاماً في الممر المائي الضيق. في منتصف مارس، وصرّحت بريطانيا بأن إيران قد فعلت ذلك على ما يبدو، بينما نفت الولايات المتحدة ذلك.</p>

<p>وقالت كايتلين تالمادج، من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، إن ضمان خلو المضيق سيكون عملية شاقة. وأضافت أن العمل سيسير بوتيرة أسرع إذا قدّمت إيران أي معلومات لديها حول مواقع الألغام.</p>

<p>وأضافت أن الدول الأوروبية تمتلك قدرات كبيرة في إزالة الألغام، لكن هذه السفن ستكون في وضع حرج إذا استؤنفت الأعمال العدائية.</p>

<p>وقالت: &quot;من المفترض أن تُجرى عمليات إزالة الألغام في بيئة آمنة. وقد تكون السفن والقائمون عليها عرضة للخطر إذا استؤنفت الهجمات الإيرانية، لا سيما سفن مكافحة الألغام المتخصصة التي تفتقر عموماً إلى القدرة على الدفاع عن نفسها&quot;.&nbsp;ورغم تحفظاتهم، يمضي الأوروبيون قدماً في خططهم.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1781617366-1174-8.jpg" length="316307" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ السعودية تؤكد ضرورة تعزيز دور الأمم المتحدة في دعم القضية الفلسطينية ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578035</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578035</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578035</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:54:02 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>نيويورك: أكدت المملكة العربية السعودية، يوم الثلاثاء، أهمية تعزيز دور المنظمة في حماية القانون الدولي ودعم القضية الفلسطينية وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.</p>

<p>وشددت السعودية، باسم المجموعة العربية، في مداخلة خلال جلسة الاستماع إلى المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، ماريا إسبينوزا، على دعم الدول العربية لجهود الأمم المتحدة وتعزيز دورها في مواجهة التحديات الدولية، وتحقيق السلم والأمن والتنمية المستدامة.</p>

<p>وأوضح المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، عبد العزيز الواصل، أن المجموعة العربية تتطلع إلى تعاون بنّاء مع الأمين العام المقبل بما يسهم في تعزيز فاعلية المنظمة الدولية وترسيخ مبادئها ومقاصدها، حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية.</p>

<p>وتضمنت المداخلة عددا من التساؤلات المتعلقة بضمان احترام القانون الدولي، وتعزيز دور الأمم المتحدة في دعم القضية الفلسطينية وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، إضافة إلى دعم عمل الهيئات الأممية، بما في ذلك وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، &quot;الأونروا&quot;.</p>

<p>كما تناولت التحديات المالية التي تواجه الأمم المتحدة، وأهمية دعم الدول النامية وتسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة لعام 2030، إلى جانب إصلاح مجلس الأمن ومبادرة الأمم المتحدة &quot;يو إن 80&quot;، بما يعزز كفاءة المنظمة وقدرتها على أداء مهماتها الأساسية.</p>

<p>ومن المقرر أن يُنتخب الأمين العام الجديد للأمم المتحدة خلال عام 2026، إذ سيتولى منصبه العاشر في تاريخ المنظمة لولاية مدتها 5 سنوات، تبدأ في الأول من كانون الثاني/ يناير 2027.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1704390268-5252-8.jpg" length="342726" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الرئاسة الفلسطينية تحذر من خطورة إعلان أحد وزراء حكومة الاحتلال اليمينية إلغاء اتفاقيات الخليل ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578034</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578034</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578034</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 14:02:10 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            هذه الخطوة تمس الوضع السياسي والقانوني لمدينة الخليل
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>رام الله: حذرت الرئاسة الفلسطينية، من خطورة الخطوة التي أعلنها أحد وزراء حكومة الاحتلال اليمينية، التي أعلن فيها الغاء اتفاقيات الخليل الخاصة بمنطقة الحرم الابراهيمي، وسحب الصلاحيات الخاصة فيها من بلدية الخليل، معتبرة أن هذه الخطوة تمس الوضع السياسي والقانوني لمدينة الخليل، والاتفاقيات الثنائية الموقعة بخصوصها.</p>

<p>وأكدت الرئاسة، أن هذه الخطوات أحادية الجانب هي خطوات مرفوضة ومدانة ومخالفة للاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي، وللشرعية الدولية والقانون الدولي الذي يمنع المساس بالوضع القائم لأرض دولة فلسطين تحت الاحتلال.</p>

<p>ودعت الرئاسة، المجتمع الدولي، خاصة الإدارة الأميركية إلى التدخل الفوري وإلزام سلطات الاحتلال بإلغاء هذه الخطوة الخطيرة للغاية، والتي تقوض العملية السياسية وحل الدولتين، وجهود القوى الدولية الرامية لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة وتوفير المناخ المناسب للدفع باتجاه تحقيق الدولتين على حدود العام 1967.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1678352221-7967-9.jpg" length="95844" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ هل كان اتفاق شرم الشيخ نهاية الحرب أم بداية التحول في غزة؟ ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578033</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578033</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578033</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:08:55 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>منذ الإعلان عن تفاهمات شرم الشيخ المتعلقة بإنهاء الحرب في غزة، انقسمت القراءات بين من اعتبرها مخرجاً سياسياً ضرورياً لوقف النزيف الإنساني، وبين من رأى فيها تحولاً استراتيجياً يفرض واقعاً جديداً على القطاع ويعيد تشكيل معادلات القوة فيه. وبين الموقفين، تبرز الحاجة إلى قراءة هادئة تستند إلى الوقائع والنصوص أكثر من الشعارات والانفعالات.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>المشكلة الأساسية لا تكمن في وجود اتفاق أو تفاهمات لإنهاء الحرب، فالحروب تنتهي عادة عبر تسويات سياسية وأمنية، بل في طبيعة الالتزامات التي تتضمنها هذه التسويات والنتائج التي تترتب عليها. فكل اتفاق يجب أن يُقاس بميزان المكاسب والخسائر، وبقدرته على تحقيق الأهداف التي رُفعت منذ بداية الصراع.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>عند قراءة البنود المتداولة للاتفاق، يتضح أن جوهره يقوم على معادلة أساسية: وقف الحرب مقابل إعادة تشكيل البيئة الأمنية والسياسية في قطاع غزة. وتتضمن هذه المعادلة ترتيبات تتعلق بالسلاح، ووجود قوة دولية، وانسحاباً إسرائيلياً تدريجياً، وإعادة إعمار واسعة النطاق بإشراف دولي وإقليمي. ومن هنا بدأ الجدل الحقيقي.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>أنصار الاتفاق يرون أن أي تسوية واقعية بعد حرب مدمرة بهذا الحجم لا بد أن تتضمن ترتيبات أمنية جديدة، وأن الأولوية يجب أن تكون لوقف القتل والدمار وفتح الباب أمام إعادة الإعمار واستعادة الحياة الطبيعية. ووفق هذا المنطق، فإن الحفاظ على المجتمع الفلسطيني وقدرته على البقاء والتعافي يمثل هدفاً لا يقل أهمية عن أي اعتبار آخر.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>في المقابل، يرى المنتقدون أن جوهر الصراع لم يكن إنسانياً فقط، بل سياسياً وأمنياً أيضاً، وأن القبول بترتيبات تمس البنية العسكرية للمقاومة يعني عملياً الانتقال من مرحلة المواجهة إلى مرحلة إدارة الواقع الجديد وفق شروط فرضتها موازين القوى الناتجة عن الحرب. ومن هذا المنظور، فإن السؤال لا يتعلق بوقف الحرب بحد ذاته، بل بالثمن السياسي والاستراتيجي الذي دُفع مقابل ذلك.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>الأكثر إثارة للجدل هو أن بعض البنود تتيح تنفيذ أجزاء من الخطة حتى في حال وجود اعتراض أو تأخير من الأطراف المعنية. وهذا يعني أن الاتفاق لا يعتمد بالكامل على القبول الطوعي اللاحق، بل يتضمن آليات تسمح باستمرار تطبيقه وفق ترتيبات دولية وإقليمية معينة. هنا تظهر مخاوف من أن يتحول الواقع الميداني إلى أداة ضغط تفرض مساراً سياسياً يصعب التراجع عنه مع مرور الوقت.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وفي هذا السياق، يصبح النقاش حول توصيف الاتفاق أكثر أهمية من السجال السياسي المعتاد. فالبعض يصفه بأنه اتفاق استسلام، بينما يراه آخرون تسوية اضطرارية فرضتها ظروف الحرب. لكن بعيداً عن المصطلحات، فإن المعيار الحقيقي للحكم على الاتفاق يبقى في الإجابة عن سؤال بسيط: هل حقق الأهداف التي أعلنتها الأطراف المختلفة منذ بداية الحرب، أم أنه فرض أولويات جديدة تختلف عما كان مطروحاً سابقاً؟</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>التاريخ السياسي يعلمنا أن الاتفاقات لا تُقاس بلحظة توقيعها فقط، بل بالواقع الذي تنتجه بعد سنوات. لذلك فإن الحكم النهائي على تفاهمات شرم الشيخ لن يصدر من الخطابات الإعلامية ولا من البيانات السياسية، بل من شكل غزة الذي سيظهر بعد انتهاء الحرب: من يحكمها؟ من يدير أمنها؟ كيف ستتم إعادة إعمارها؟ وما مقدار الاستقلالية التي ستملكها في اتخاذ قراراتها المستقبلية؟</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>حتى ذلك الوقت، سيبقى اتفاق شرم الشيخ نقطة فاصلة في تاريخ الصراع؛ ليس لأنه أنهى جولة من الحرب فقط، بل لأنه قد يكون بداية مرحلة جديدة تعيد رسم التوازنات السياسية والأمنية في غزة والمنطقة بأكملها.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1779623044-2935-8.jpg" length="396115" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 73,005 شهيدا ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578036</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578036</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578036</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:32:25 +0300</pubDate>
        <category>الأخبار</category>
                <description>
            <![CDATA[
            مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 5 شهداء جدد
            ]]>
        </description>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>غزة: أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، يوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 73,008 شهداء، و172,260 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.</p>

<p>وأفادت المصادر، بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 5 شهداء جدد، و8 إصابات.</p>

<p>وأوضحت أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 997، وإجمالي الإصابات إلى 3,152، فيما جرى انتشال 784 جثمانا.</p>

<p>وأشارت إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.</p>

<p>&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1742482547-4299-8.jpg" length="307594" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ هل تفتح التفاهمات الأمريكية–الإيرانية طريق إنهاء الحرب على غزة؟ ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578031</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578031</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578031</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:45:21 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>بينما تتوصل واشنطن وطهران على تفاهمات لوقف الحرب، والتي قد تعيد رسم أولويات الإقليم، يبرز سؤال جوهري: هل يصبح إنهاء الحرب على غزة جزءاً من ترتيبات الاستقرار الجديدة، أم تبقى القضية الفلسطينية خارج معادلات التسوية رغم حضورها المتصاعد في الضمير العالمي؟</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>تتزايد المؤشرات على أن التفاهمات الأمريكية&ndash;الإيرانية تتجاوز في مضمونها الملف النووي إلى ترتيبات أمنية وسياسية أوسع تتعلق بمستقبل الإقليم واستقراره. ورغم أن تفاصيل هذه التفاهمات لم تتبلور بصورة نهائية بعد، فإنها تثير سؤالاً بالغ الأهمية بالنسبة للفلسطينيين وهو : هل يمكن أن تفتح الطريق أمام إنهاء الحرب على غزة، أم أنها ستؤدي إلى إعادة ترتيب أولويات المنطقة من دون معالجة جوهر المأساة الفلسطينية؟</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>من إدارة الحرب إلى البحث عن مخرج</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>طوال الأشهر الماضية، بدا أن الأطراف المختلفة تراهن على تحقيق مكاسب إضافية قبل الانتقال إلى مرحلة التسويات. غير أن استمرار الحرب، واتساع الكلفة الإنسانية، وتزايد الضغوط السياسية والدبلوماسية على إسرائيل، كلها عوامل دفعت باتجاه البحث عن مخرج يوقف القتال دون أن يظهر أي طرف بمظهر المهزوم بالكامل.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وفي هذا السياق، قد تكتسب التفاهمات الأمريكية&ndash;الإيرانية أهمية خاصة. فواشنطن التي تسعى إلى تثبيت استقرار إقليمي يسمح لها بالتركيز على أولويات دولية أخرى، لا تبدو معنية بإبقاء المنطقة رهينة لحرب مفتوحة قابلة للانفجار في أي لحظة. كما أن إيران، إذا نجحت في انتزاع تفاهمات تتعلق بالعقوبات أو بمكانتها الإقليمية، قد تجد مصلحة في تثبيت التهدئة على مختلف الجبهات المرتبطة بها.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>ومن هنا يبرز احتمال أن تتحول غزة من ملف عالق خارج التفاهمات إلى أحد المستفيدين غير المباشرين منها، ليس لأن الأطراف المعنية وضعت حلاً للقضية الفلسطينية، بل لأن إنهاء الحرب قد يصبح ضرورة لخدمة ترتيبات إقليمية أوسع.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>حدود القدرة الإسرائيلية</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>غير أن هذا الاحتمال لا يعني أن إسرائيل تخلت عن أهدافها أو غيّرت رؤيتها للحرب. فما زالت حكومة تل أبيب تسعى إلى ترجمة ما تعتبره إنجازات عسكرية إلى وقائع سياسية وأمنية طويلة الأمد، تضمن لها أكبر قدر من السيطرة على مستقبل القطاع.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>لكن التجربة الممتدة منذ بداية الحرب أظهرت أيضاً حدود القوة العسكرية. فبرغم حجم الدمار الهائل والخسائر الإنسانية غير المسبوقة، لم تتمكن إسرائيل من فرض تصور سياسي مستقر لليوم التالي.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>ولذلك فإن أي وقف للحرب، سواء جاء نتيجة تفاهمات إقليمية أو ضغوط دولية أو استنزاف متبادل، لن يحسم الأسئلة الأساسية المتعلقة بمستقبل غزة وهويتها السياسية والإدارية.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>اليوم التالي للحرب: الأسئلة المؤجلة</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>قد يكون وقف القتال أقرب مما كان عليه في الأشهر السابقة، لكن إنهاء الحرب لا يعني بالضرورة إنهاء الأزمة. فالمعضلة الحقيقية تبدأ مع اليوم التالي.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>من سيدير القطاع؟ وما طبيعة الترتيبات الأمنية؟ ومن الجهة الفلسطينية التي ستمثل غزة أمام العالم وأمام المانحين؟ وكيف يمكن منع العودة إلى دورة جديدة من الدمار والصراع؟</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>هذه الأسئلة لا تستطيع التفاهمات الأمريكية&ndash;الإيرانية الإجابة عنها، لأنها تتعلق أولاً وأخيراً بالوضع الفلسطيني الداخلي وبطبيعة النظام السياسي الفلسطيني ومستقبل تمثيله الوطني.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>الإعمار بين السياسة والتمويل</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>تكتسب هذه المعضلة أهمية مضاعفة عند الحديث عن إعادة الإعمار. فحجم الدمار الذي أصاب غزة يتجاوز بكثير ما شهدته الحروب السابقة، ما يعني أن عملية الإعمار ستحتاج إلى موارد مالية هائلة وإلى التزام عربي ودولي طويل الأمد.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>غير أن الدول العربية والجهات المانحة لا تبدو مستعدة لتمويل دورة جديدة من الإعمار في ظل غياب رؤية سياسية واضحة أو مرجعية فلسطينية موحدة قادرة على إدارة العملية بكفاءة وشفافية.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>ولذلك لم يعد السؤال يتعلق فقط بحجم الأموال المطلوبة، بل بوجود بيئة سياسية مستقرة تضمن أن تتحول إعادة الإعمار إلى مشروع للحياة والاستقرار، لا إلى محطة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التدمير.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>المأزق الفلسطيني</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>في الوقت الذي تشهد فيه القضية الفلسطينية اتساعاً غير مسبوق في التعاطف والتأييد العالميين، يواجه الفلسطينيون واحدة من أعمق أزماتهم الداخلية. فالانقسام المستمر، وتعدد مراكز القرار، وتآكل شرعية المؤسسات الوطنية، كلها عوامل تحد من القدرة على استثمار التحولات الجارية في الساحة الدولية.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وتقع هنا مسؤولية خاصة على السلطة الفلسطينية وحركة حماس معاً. فالسلطة مطالبة بتجديد شرعيتها وإعادة بناء مؤسساتها على أسس الشراكة والتمثيل بعيدا عن الهيمنة والاقصاء ، فيما تصبح حماس مطالبة بإجراء مراجعات سياسية عميقة تفتح الباب أمام شراكة وطنية حقيقية تتجاوز منطق الانفراد. فبدون استعادة الوحدة الوطنية، سيبقى الفلسطينيون الحلقة الأضعف في أي ترتيبات إقليمية مقبلة، مهما بلغ حجم التعاطف الدولي مع قضيتهم.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>بين التهدئة الإقليمية واستمرار الاحتلال</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>حتى لو نجحت التفاهمات الأمريكية&ndash;الإيرانية في خفض مستوى التوتر الإقليمي وإنهاء الحرب على غزة، فإن ذلك لن يغير حقيقة أساسية مفادها أن جذور الصراع ما زالت قائمة.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>فالقضية الفلسطينية ليست أزمة إنسانية فحسب، ولا مجرد ملف أمني قابل للإدارة، بل قضية شعب يسعى إلى الحرية وتقرير المصير وإنهاء الاحتلال. وقد أثبتت العقود الماضية أن تجاوز هذه الحقيقة أو تأجيلها لا يؤدي إلى اختفاء المشكلة، بل إلى عودتها بأشكال أكثر تعقيداً وكلفة.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>ولذلك فإن أي استقرار إقليمي ينتج عن التفاهمات الجديدة سيظل هشاً ما لم يترافق مع مسار سياسي جاد يعالج الحقوق الوطنية الفلسطينية ويضع حداً لاستمرار الاحتلال والاستيطان وسياسات فرض الأمر الواقع.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>استعادة المبادرة الوطنية</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>غير أن العامل الحاسم في مستقبل المرحلة المقبلة لن يكون فقط ما يُتفق عليه بين واشنطن وطهران، ولا حدود القوة الإسرائيلية أو الضغوط الدولية، بل قدرة الفلسطينيين أنفسهم على استعادة زمام المبادرة.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>فالاختراق الحقيقي يبدأ بإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس الشراكة والديمقراطية والتمثيل، والاتفاق على برنامج جامع يوازن بين الثوابت الوطنية ومتطلبات المرحلة، ويجعل من حماية الوجود الفلسطيني وصموده أولوية مركزية.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وفي هذا السياق، سيما في ظل التحديات الخارجية والداخلية التي تواجهها اللجنة الوطنية لإدارة القطاع، تبرز الحاجة القصوى لتشكيل حكومة توافق وطني غير فصائلية تحظى بتفويض سياسي من الكل الفلسطيني، بما يمكنها من العمل باعتبارها مرجعية انتقالية للاشراف على إدارة شؤون القطاع وجهود الإغاثة والإعمار، وتهيئة الظروف لمعالجة المأزق الفلسطيني الداخلي. وعلى أن تكون مهمتها الأساسية إعادة توحيد المؤسسات الفلسطينية وتهيئة الطريق أمام انتخابات عامة، رئاسية وتشريعية، باعتبارها المدخل الرئيسي لتجديد النظام السياسي واستعادة وحدة التمثيل والقرار الفلسطيني وقطع الطريق على تل ابيب لتمزيق الكيانية الوطنية.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>إن التفاهمات الأمريكية&ndash;الإيرانية قد تُسهم في فتح نافذة نحو إنهاء الحرب، وقد تساعد في منع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، لكنها لن تكون قادرة وحدها على رسم مستقبل غزة أو حل القضية الفلسطينية. فذلك سيظل مرتبطاً، قبل أي شيء آخر، بقدرة الفلسطينيين على تحويل ما راكمه شعبهم من صمود وتضحيات، وما حققته قضيتهم من حضور أخلاقي وسياسي متنامٍ في العالم، إلى مشروع وطني موحد قادر على فرض نفسه شريكاً في صناعة المستقبل، لا مجرد موضوع لقرارات الآخرين.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>فإذا كانت التفاهمات الإقليمية قد تفتح الباب أمام إنهاء الحرب، فإن ما سيحدد شكل المرحلة التالية هو ما إذا كان الفلسطينيون قادرين على عبور هذا الباب موحدين، أم أنهم سيدخلون إليه وهم لا يزالون أسرى الانقسام والأزمة نفسها التي رافقتهم طوال السنوات الماضية، وأعاقت قدرتهم على تحويل تضحيات شعبهم إلى إنجازات سياسية ووطنية مستدامة.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1658949929-3367-2.jpeg" length="101670" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الامريكان قادمون . قاعدة امريكية بغزة ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578030</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578030</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578030</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:08:38 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>مع إعلان خطة ترامب ذات العشرين بندا واعتمادها دوليا لوقف الحرب على قطاع غزة أوائل هذا العام، تم تسريب وثائق في فبراير الماضي تتعلق بنية الادارة الامريكية إنشاء قاعدة عسكرية ضخمة جنوب فلسطين وتحديدا في المنطقة التي تسمى غلاف غزة على مساحة تبلغ 350 فدانا تعمل كمقر عسكري ومدني للعمليات ويقال أنها ستكون مقرا للقوة الدولية متعددة الجنسيات وللمنظمات الاغاثية ولكل ما يلزم غزة بناء على الرؤية الامريكية. وستكون بديلا عن مركز التنسيق الدولي الذي تم انشاؤه من قبل في &quot;كريات جات&quot; والذي من الواضح أنه يوشك على الإغلاق بعد فشله أو بالأحرى &quot; إفشاله&quot; في معظم مهامه .<br />
هذه الأيام عاد الحديث مرة اخرى حول القاعدة العسكرية الامريكية مع فارق انه تم بالفعل البدء بإنشائها بعد إجراء مسوحات جيولوجية شاملة ودقيقة في المساحة المقررة تحسبا من وجود انفاق وفراغات تحتية. المفارقة أن هذا الحديث تصادف مع عودة ما يسمى بحوار الفصائل في القاهرة وتكرار نفس لعبة الكرة المملة والمتبادلة بين حماس واسرائيل حول شرط ما هو قبل وما هو بعد: السلاح ام الانسحاب ؟ إسرائيل تدفع الناس دفعا نحو البحر بالسيطرة على 75% من مساحة غزة. وأمريكا تقول بدأنا المرحلة الثانية في الخطة ولن ننتظر أحدا ..<br />
عموما أمريكا لا تقيم قاعدة عسكرية في مكان ما على سطح الأرض من أجل خدمة الانسانية أو تقديم مواد اغاثية ، وإنما لدلالات غاية في الاهمية :<br />
أولا: الحفاظ على وجود دائم في هذا المكان لبسط نفوذها العسكري في منطقة باتت مصنفة مهمة للمصلحة الامريكية . ولإرسال رسالة للحلفاء والخصوم على حد سواء بأن الولايات المتحدة باتت تنظر إلى التطورات الجيوسياسية في هذه المنطقة على أنها تتصل مباشرة بالأمن القومي الأمريكي .<br />
ثانيا: القواعد العسكرية الامريكية هي مواقع عمل في أوقات السلم والحرب حيث تتراوح أنشطتها بدءا بالاعمال المكتبية الروتينية وانتهاء بإطلاق المقاتلات والصواريخ والهجوم ومرورا بالرصد والمراقبة والاستخبارات والتجسس .<br />
ثالثا وهو الأهم فإنه لا يمكن التغاضي عن انشاء القاعدة العسكرية الامريكية دون النظر جيواستراتيجيا الى الموقع الجغرافي الهام الذي تحتله . فمن جانب: غزة هي البوابة الخلفية لمصر. ومن جانب آخر: غزة تقع على الساحل الشرقي للبحر المتوسط، فهل يا ترى هناك علاقة بين القاعدة العسكرية المزمع انشاؤها وبين الترتيبات العسكرية الامريكية/ القبرصية عالية المستوى في قبرص اليونانية، والتي من ضمنها عملية تطوير القاعدتين العسكريتين في مدينة بافوس وقاعدة ماري البحرية . وعلى الرغم من اعتراض تركيا الشديد على هذا الاختراق إلا أن الحكومة القبرصية تؤكد أن تطوير هذه القواعد يهدف إلى أغراض إنسانية، وعمليات إجلاء عند الحاجة !<br />
فلسطينيا يبدو أننا لم ندخل الملعب بعد فمازلنا نراوح في فخ السلاح أولا أم الانسحاب..!..</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1639938953-3842-10.jpg" length="55386" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ بين شعارات القدس وموائد التفاوض: لماذا غابت فلسطين عن الاتفاق الأمريكي – الإيراني؟ ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578029</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578029</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578029</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:08:35 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>أثار الإعلان عن التفاهم الأمريكي &ndash; الإيراني الأخير العديد من التساؤلات السياسية في المنطقة، ليس فقط بسبب انعكاساته على الأمن الإقليمي ومستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران، بل أيضاً بسبب ما غاب عنه من ملفات لا تقل أهمية عن القضايا التي تناولها. وفي مقدمة تلك الملفات القضية الفلسطينية، بما تمثله من مركزية تاريخية وسياسية في الشرق الأوسط، وبما تحمله من رمزية خاصة في الخطاب السياسي الإيراني منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979.<br />
فمنذ أكثر من أربعة عقود، حرصت إيران على تقديم نفسها باعتبارها من أبرز الداعمين للقضية الفلسطينية، وجعلت من القدس عنواناً رئيسياً في خطابها السياسي والإعلامي، كما ارتبط اسمها بإحياء &quot;يوم القدس العالمي&quot; في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان من كل عام، باعتباره مناسبة لتأكيد الدعم للحقوق الفلسطينية.<br />
غير أن المتابع لمضامين الاتفاق والتفاهمات المعلنة بين الولايات المتحدة وإيران يلاحظ غياب أي إشارة مباشرة إلى غزة أو الضفة الغربية أو القدس، الأمر الذي يفتح الباب أمام جملة من التساؤلات السياسية المشروعة حول موقع القضية الفلسطينية في سلم أولويات القوى الإقليمية والدولية، وحول طبيعة العلاقة بين الخطاب السياسي المعلن ومتطلبات التفاوض الواقعي.<br />
في السياسة الدولية، غالباً ما تتحرك الدول وفقاً لحسابات المصالح الوطنية والأمن القومي قبل أي اعتبارات أخرى. وعندما تصل الأزمات إلى مرحلة التفاوض، تصبح الملفات المرتبطة بالعقوبات والاقتصاد والأمن والطاقة والممرات البحرية والبرامج العسكرية هي العناوين الأكثر حضوراً على طاولة المفاوضات. ومن هذا المنطلق يمكن فهم تركيز المفاوضات الأمريكية &ndash; الإيرانية على القضايا المرتبطة مباشرة بمصالح الطرفين، مع ترك الملفات الأخرى لمسارات منفصلة.<br />
لكن ذلك لا يلغي حقيقة أن القضية الفلسطينية ظلت لعقود حاضرة بقوة في الخطابات السياسية الإقليمية، الأمر الذي يجعل غيابها عن أي ترتيبات إقليمية كبرى موضع نقاش مشروع، خاصة في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية من حرب مدمرة في غزة، وتصاعد النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية، واستمرار التوتر حول مدينة القدس ومقدساتها.<br />
ومن منظور قانوني، فإن القضية الفلسطينية لا تزال تستند إلى منظومة واسعة من القرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية، والتي تؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ورفض الاستيلاء على الأراضي بالقوة. ولذلك فإن أي ترتيبات إقليمية تتجاهل معالجة جذور الصراع الفلسطيني &ndash; الإسرائيلي قد تنجح في خفض مستوى التوتر مؤقتاً، لكنها لا تعالج أحد أهم مصادر عدم الاستقرار في المنطقة.<br />
أما من الناحية الاستراتيجية، فإن التطورات الأخيرة تعكس اتجاهاً متزايداً نحو إعادة ترتيب الأولويات الإقليمية وفق اعتبارات الأمن والاقتصاد والتنافس الدولي، في وقت تتراجع فيه القضية الفلسطينية تدريجياً عن مركز الاهتمام في العديد من المبادرات الإقليمية. وهذا الواقع يفرض على الفلسطينيين مراجعة خياراتهم السياسية وتعزيز وحدتهم الوطنية، باعتبار أن حضور القضية على طاولات القرار يرتبط بدرجة كبيرة بقدرة أصحابها على فرضها كأولوية سياسية لا يمكن تجاوزها.<br />
لقد دفعت القضية الفلسطينية على مدار عقود أثماناً باهظة نتيجة الصراعات الإقليمية والدولية، وكانت في كثير من الأحيان حاضرة في الخطابات والشعارات أكثر من حضورها في الاتفاقات والتسويات الفعلية. ومن هنا فإن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس فقط لماذا غابت فلسطين عن الاتفاق الأمريكي &ndash; الإيراني، بل كيف يمكن إعادة وضعها في موقعها الطبيعي باعتبارها قضية تحرر وطني وحقاً قانونياً وإنسانياً لا يمكن تجاوزه في أي مشروع حقيقي لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.<br />
فالتاريخ أثبت أن السلام المستدام لا يتحقق عبر إدارة الأزمات فقط، وإنما من خلال معالجة أسبابها الجوهرية، وفي مقدمتها إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية وفق قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، باعتبارها المدخل الحقيقي لاستقرار المنطقة ومستقبل شعوبها</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1771502202-5543-8.jpg" length="146912" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الاتفاق الأمريكي – الإيراني: من ربح الحرب... ومن سيربح السلام؟ ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578028</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578028</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578028</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:29:22 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>ما إن أُعلن عن التفاهم الأمريكي الإيراني الأخير، حتى سارع الجميع إلى إعلان النصر.<br />
طهران تحدثت عن فشل العدوان الأمريكي الإسرائيلي في تحقيق أهدافه، وعن صمود الدولة الإيرانية وإفشال مشروع إخضاعها بالقوة.<br />
وواشنطن تحدثت عن نجاح الضغوط العسكرية والسياسية في دفع إيران نحو التفاوض والقبول بشروط جديدة تتعلق ببرنامجها النووي وسلوكها الإقليمي.<br />
أما إسرائيل، التي كانت رأس الحربة في التصعيد، فقد بدت أقل احتفالاً من حليفتها الأمريكية، وأكثر ميلاً إلى الترقب والقلق.<br />
وهنا يبرز السؤال الذي يفرض نفسه على كل مراقب:<br />
إذا كان الجميع قد انتصر، فمن الذي خسر؟<br />
والجواب أن الحقيقة غالباً لا تقيم في خطابات المنتصرين، بل في الوقائع التي تفرضها موازين القوى.<br />
عندما تعجز الحرب عن تحقيق السياسة:<br />
يكشف الاتفاق، بصرف النظر عن تفاصيله النهائية، حقيقة سياسية مهمة مفادها أن القوة العسكرية، رغم أهميتها، لم تعد قادرة وحدها على حسم الصراعات الكبرى.<br />
فالولايات المتحدة، بكل ما تمتلكه من تفوق عسكري واقتصادي، لم تتمكن من فرض استسلام إيراني كامل أو إحداث تحول جذري في بنية النظام الإيراني.<br />
وفي المقابل، لم تستطع إيران تحويل صمودها العسكري والسياسي إلى انتصار استراتيجي يفرض شروطها كاملة على خصومها.<br />
ولهذا انتهى الطرفان إلى النقطة التي تنتهي عندها معظم الصراعات الطويلة: طاولة التفاوض.<br />
فالحرب التي بدأت بهدف تغيير الوقائع انتهت بالاعتراف المتبادل باستحالة فرض الإرادة الكاملة لأي طرف على الطرف الآخر.<br />
إسرائيل: الحاضر الغائب في الاتفاق<br />
إذا كان ثمة طرف يستحق التوقف عند موقفه، فهو إسرائيل.<br />
فمنذ سنوات طويلة، كانت إسرائيل تدفع باتجاه جعل الملف الإيراني أولوية مطلقة في السياسة الأمريكية، وكانت ترى أن أي تسوية مع إيران لا تنتهي إلى تفكيك قدراتها النووية وتقليص نفوذها الإقليمي تمثل فشلاً استراتيجياً.<br />
لكن ما تشير إليه المعطيات الأولية هو أن إيران لم تُستبعد من المعادلة الإقليمية، ولم تُعامل كدولة مهزومة، بل كطرف جرى التفاوض معه والتوصل إلى تفاهمات متبادلة.<br />
وهذا بحد ذاته تطور لا يمكن أن تنظر إليه إسرائيل بارتياح كامل.<br />
ما وراء النووي: إعادة توزيع النفوذ<br />
الخطأ الأكبر هو اختزال الاتفاق في الملف النووي وحده.<br />
فالتاريخ يعلمنا أن الاتفاقات الكبرى لا تتعلق دائماً بالعناوين المعلنة، بل بما يدور خلفها من ترتيبات أوسع.<br />
فما يجري على الأرجح ليس مجرد تفاهم حول نسب التخصيب أو آليات الرقابة النووية، بل محاولة لإعادة تنظيم العلاقة بين واشنطن وطهران بما يمنع الانفجار الكبير ويحافظ على الحد الأدنى من الاستقرار الإقليمي.<br />
ومن هنا فإن الأسئلة الحقيقية لا تتعلق بالمفاعلات النووية فقط، بل بمستقبل العراق وسوريا ولبنان واليمن والخليج والبحر الأحمر.<br />
هل نحن أمام تفاهمات جديدة حول مناطق النفوذ؟<br />
هل يجري الانتقال من مرحلة الصدام المباشر إلى مرحلة إدارة التنافس؟<br />
وهل يعاد رسم التوازنات الإقليمية على أسس جديدة؟<br />
هذه هي الأسئلة التي ينبغي أن تشغل صناع القرار أكثر من متابعة التصريحات الاحتفالية المتبادلة.<br />
الغائب الأكبر: فلسطين<br />
لكن القضية الأكثر إثارة للقلق تبقى القضية الفلسطينية.<br />
ففي الوقت الذي كانت فيه العواصم الكبرى تبحث ترتيبات الأمن والاستقرار وممرات الطاقة والتجارة الدولية، كانت غزة ما تزال تدفع أثمان حرب مدمرة، وكان الشعب الفلسطيني يواجه الاحتلال والاستيطان والحصار والتجويع.<br />
وهنا تبرز المخاوف من أن يتحول الاتفاق إلى محطة جديدة في مسلسل تهميش القضية الفلسطينية لصالح أولويات أخرى.<br />
لقد اعتادت المنطقة أن تشهد صفقات كبرى تعيد توزيع النفوذ بين القوى المتصارعة، بينما تبقى فلسطين خارج الحسابات الفعلية.<br />
ولهذا فإن السؤال الفلسطيني المشروع اليوم هو: هل ستكون القضية الفلسطينية جزءاً من النظام الإقليمي الجديد الذي يجري التفاوض عليه، أم أنها ستبقى مرة أخرى خارج غرفة صناعة القرار؟<br />
العرب خارج الطاولة أم على هامشها؟<br />
ومن زاوية عربية، فإن السؤال لا يقل أهمية.<br />
فالتاريخ الحديث للمنطقة يكشف أن القوى الإقليمية والدولية تتفاوض عندما تقتضي مصالحها ذلك، بصرف النظر عن حجم التناقضات والخلافات بينها.<br />
أما العرب، فما زالوا في كثير من الأحيان يتعاملون مع التحولات الكبرى باعتبارهم موضوعاً لها لا طرفاً فاعلاً فيها.<br />
ولهذا فإن الخطر الحقيقي لا يكمن في الاتفاق ذاته، بل في غياب مشروع عربي قادر على التأثير في نتائجه ومساراته.<br />
فالأمم لا تُقاس فقط بما تملكه من موارد أو شعارات، بل بقدرتها على حماية مصالحها عندما تُعاد صياغة خرائط النفوذ من حولها.<br />
ما بعد الاتفاق:<br />
ربما يكون من المبكر الحديث عن ولادة شرق أوسط جديد، لكن المؤكد أن المنطقة دخلت مرحلة جديدة تختلف عن مرحلة المواجهة المفتوحة التي سادت خلال السنوات الأخيرة.<br />
والسؤال ليس ما إذا كانت الحرب قد انتهت، بل أي سلام يجري التحضير له، ولصالح من؟<br />
فالاتفاقات الكبرى لا تُختبر يوم توقيعها، بل بعد سنوات من تطبيقها.<br />
عندها فقط سنعرف ما إذا كان هذا الاتفاق قد أسهم في بناء استقرار حقيقي، أم أنه مجرد هدنة مؤقتة بين خصوم أدركوا أن كلفة الحرب أصبحت أكبر من قدرتهم على تحملها.<br />
خلاصة القول:<br />
قد يكون أهم ما يكشفه الاتفاق الأمريكي الإيراني هو أن الشرق الأوسط يقف مرة أخرى على أعتاب إعادة ترتيب واسعة لموازين القوى والنفوذ.<br />
لكن وسط احتفالات المنتصرين من كل الأطراف، يبقى السؤال الأكثر أهمية معلقاً:<br />
هل سيكون هذا الاتفاق خطوة نحو سلام عادل واستقرار شامل، أم مجرد تسوية بين القوى الكبرى يجري فيها توزيع المكاسب والخسائر على حساب شعوب المنطقة وقضاياها العادلة؟<br />
ذلك هو السؤال الذي سيحكم على الاتفاق، لا البيانات الرسمية، ولا خطابات النصر، ولا الصور التذكارية التي ستلتقط في قاعات التفاوض.<br />
فالتاريخ لا يذكر من أعلن النصر أولاً، بل من نجح في صناعة المستقبل.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1633201492-2331-10.jpg" length="62459" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ متلازمة ثورة 26/6 النفسية على جماعة الاخوان علمياً ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578027</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578027</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578027</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 14:05:29 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>منذ البداية الأولى لانطلاق شرارة 26/6 من وسط ظلمات خيام قطاع غزة ، شُوهت تلك الظاهرة النبيلة في مهدها من أناس ما يشبهم هو وصف القران الكريم لأبى جهل و من يجاريه في انكاره لطريق الحق رغم معرفته الجيدة انه الحق ، أصر أن يكون من أهل الناصية الكاذبة الخاطئة ، حيث الناصية هي جهاز التحكم العقلي التي ميزنا بها رب العالمين عن باقي الكائنات في التحكم في سلوكنا و خاصة العدائية ، حيث هذا المركز موجود في العقل خلف قشرة الجمجمة مباشرة أعلى وسط العينين، بالتحديد خلف منطقة نقطة السجود و الله أعلم ، في هذا المكان تحديداً يُصنع الكذب ، حيث أثبتت الدراسات العلمية الحديثة عندما يكذب الإنسان يَسخن جبينه أكثر لنسبة حرقه للأوكسجين من أجل استهلاكه لهندسة قول شي عكس ما يؤمن به العقل الهادئ الصادق ، فالكذب يستهلك طاقة أكبر بكثير من الصدق لإعداد سيناريو مخالف لصدق عقله و تصديقه و اخراجه ، هؤلاء يريدون أن يقنعونا بأنهم ناصية صادقة بغض النظر إذا كانوا ناصية صادقة مخطئة أو خاطئة ، فإنهم يريدون إقناع اتباعهم أيضاً من جمهور الاخوان بكل الأحوال أنهم ليسوا من الناصية الكاذبة الخاطئة أو المخطئة . لذلك تنقسم جماعة الاخوان من متلازمة ثورة 26/6 إلى قسمين ، كلٌ حسب الانصياع قلباً و قالبا و الطاعة العمياء في الجماعة دون أن تُسأل لماذا و كيف وأن هولاء يٌساقون كالخراف في مشروع الإخوان عن غير فهم أو علم ، حيث هؤلاء ناصية كاذبة مخطئة و ليست خاطئة و يشكلون ٩٨ بالمائة من الإخوان المسلمين ،لأنهم مبرمجون من قبل أصحاب الناصية الكاذبة الخاطئة و ليست المخطئة، حيث هولاء يحركون من هم الذباب إلكتروني كأداة من عدة أدوات مثل سهم و حسم لارهاب العباد و أدوات اخرى لتدبير أكاذيبهم و ترويجها بشكل خبيث و مدروس ، تلك هي الناصية الكاذبة الخاطئة ( و هي التي تشكل الاثنين في المائة المتبقية في جماعة الاخوان المسلمين من مكتب الإرشاد العام للإخوان المسلمين ، مقره مركز الاستخبارات البريطانية في لندن ، و افرعه في كثير من دول العالم )، تلك الناصية تخطئ مع سبق الإصرار و الترصد بما تعرفه من أن حراك 26/6 مسار حق طبيعي لتعرية مشروع الإخوان المسلمين الذي يتخذ من قطاع غزة في الوقت الحالي صراف آلي يٌجمع باسمه عشرات المليارات من الدولار ، و اليورو و الجنيه الإسترليني و العملات المشفرة و ما بينهما من سبائك ذهب ، و فضة، لتمويل مشاريع الاخوان المسلمين الفاشلة كانت أمنية أو صحية او اقتصادية أو تربوية ، سياسة الاخوان و الحركة الصهيونية اليهودية و المسيحية و الأمريكان في معالجة كثير من الملفات جذرها السياسي واحد، هي المدرسة البريطانية ، يعني اي مشكلة عند الاخرين او عندك يجب ان تحولها منحة لك إلى أطول وقت ممكن ، و هنا لم يذكروا شي عن الضابط الأخلاقي لضبط المحنة إلى منحة ، هولاء هم التفسير العلمي للناصية الكاذبة الخاطئة ، التي مع سبق الإصرار و الترصد من تحكم عقلها في التخطيط و التقدير و التدبير في سرقة أموال العباد من جميع قارات العالم التي جمعت من قبلهم باسم أطفال فلسطين ، أصبحت تلك التجارة أفضل بكثير من تجارة المخدرات أو السوق السوداء لهم ، لذلك هؤلاء يقاتلون بكل قوة لتشويه كل من يعطل مشروعهم الاستثماري الضخم و الذي هو وقوده لحم أطفالنا و نسائنا , حيث المشروع الصهيوني و الاخواني مشروعين لوجه واحد صهيوبريطاني ، و هو تفتيت الهوية الوطنية للشعوب . نسأل الله ان تكون هذه الناصية الكاذبة ناصية صادقة ، و ان لم تكن صادقة ان تكون على الأقل ناصية كاذبة صحيحة ، أي شر أعمالهم يكون خير و سلام على أهل غزة . .يتبع في الورقة البحثية الثالثة ثوزة 26/6 : المشترك في المشروع الصهيوني الاخواني .</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1652383838-2496-10.jpg" length="59438" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ الإنترنت المجاني..حلم قد يغيّر وجه العالم ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578026</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578026</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578026</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:08:37 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>قدَّم شاب هندي حاصل حديثًا على شهادة الماجستير في هندسة الاتصالات مشروعًا متكاملًا لتقديم خدمة الإنترنت مجانًا لكل بقاع الأرض، عبر أبراج اتصالات صغيرة تُوضع على ظهر شاحنة عادية أو عبر بالونات منخفضة التكلفة تُطلق في الهواء وتحمل أجهزة خفيفة لبث الإنترنت مجانًا.<br />
كان السؤال الأول الذي وُجِّه إلى هذا الشاب المليء بالطموح،&quot; ما الذي سوف تربحه عندما تقدم خدمة الإنترنت مجانًا للجميع&quot;..؟؟<br />
<br />
كانت إجابته أن هذه الخدمة تحتاج إلى برنامج أو تطبيق يتم تنزيله، ومن خلاله يستطيع الجميع الحصول على الإنترنت المجاني.، وفي المقابل يستطيع هو بث شريط إعلاني لا يتوقف ما دام المستخدم يحصل على الإنترنت من خلال خدمته، وعندئذٍ سيتواصل معه أصحاب المنتجات والخدمات ويقدمون الأموال مقابل عرض إعلاناتهم لديه.<br />
<br />
بعد أيام من طرح هذه الفكرة الرائعة، اكتشف كثيرون أنه تلقى دعوة رسمية من إحدى شركات التكنولوجيا العالمية في أمريكا لمناقشة مشروعه بعد أن اقتنعوا بفكرته، والاطلاع على جميع تفاصيلها حتى تتضح لهم الصورة بدقة متناهية، وإجراء دراسات مختلفة عليها بمشاركة نخبة من خبراء التكنولوجيا، فالأمر ليس هينًا أو سهلًا إذ قد يغيِّر هذا المشروع وجه العالم بأسره.<br />
<br />
من جهة أخرى لم تُبدِ شركات الإنترنت العالمية خوفًا من فكرة هذا الشاب أو معارضةً لها، ولم تتجه إلى القضاء لإيقاف ما يريد تحقيقه رغم أن هذا القطاع تقدر قيمته بمليارات الدولارات ويضم أعدادًا هائلة من العاملين، فمن لا يرغب في الحصول على خدمة الإنترنت المصحوبة بالإعلانات يمكنه التوجه إلى شركات الإنترنت واختيار الخدمة التي تناسب احتياجاته واستخداماته.<br />
<br />
لقد طُرحت الفكرة الآن وأصبحت متاحة للجميع، وعلينا أن نتخيل كيف سيصبح المستقبل القريب مع توفر الإنترنت المجاني لكل بني البشر في كل شبر من هذه الكرة الأرضية.<br />
<br />
لكن كيف سنتمكن من السيطرة على المحتوى السيء الموجود على هذه الشبكة، وماذا سنفعل لحماية أنفسنا من الهجمات الإلكترونية، في وقت يتعرض فيه كثيرون للقرصنة وسرقة معلوماتهم من قبل أفراد مجهولين..؟؟<br />
<br />
إن الأسئلة كثيرة وكذلك المخاوف ولكن، بقدر ما أشعر بالقلق فإنني متفائل للغاية لأننا بحاجة إلى طفرة تكنولوجية، وتشير دراسات عديدة إلى أن الطفرات التكنولوجية تؤدي إلى اندثار بعض الوظائف لكنها في الوقت نفسه تخلق وظائف جديدة ومختلفة، وتُسهم في ظهور جيل أكثر ذكاءً وتسليحًا بالعلم والمعرفة.</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1665318838-5885-4.jpg" length="37143" type="image/jpeg"/>
                        </item>
        <item>
        <title>
            <![CDATA[ المراعي الاستيطانية حدودهم حيث تصل أغنامهم ]]>
        </title>
        <link>https://www.amad.com.ps/ar/post/578025</link>
        <guid isPermaLink="true">https://www.amad.com.ps/ar/post/578025</guid>
        <comments>https://www.amad.com.ps/ar/post/578025</comments>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:08:38 +0300</pubDate>
        <category>مقالات</category>
                <description/>
                        <content:encoded>
            <![CDATA[
            <p>لا شك ان الاستيطان بدأ يأخذ منحنيات كبيرة وخطيرة في نفس الوقت فلم تعد المستوطنات مجرد أبنية يسكنها عدد من المستوطنين لمنازل صغيرة في قمم الجبال وفيها عدد قليل من عائلات المستوطنين لكن في السنوات الأخيرة تغير الوضع بشكل كبير وبدأ يأخذ منحنى خطير للغاية فلم تعد الجبال مركز اهتمام الاستيطان الرئيسي ولم تعد منظمات ومؤسسات وداعميه الاستيطان يركزون على الجبال بل اصبح التركيز على السهول والوديان واصبح المستوطن يتملك اغنام وابقار ومزارع مختلفة ليس هذا فحسب بل أصبح ينافس المزارع والفلاح الفلسطيني على مزرعته ومناطقه الزراعية وتهدده ولا يستطيع الوصول اليها في معظم الأحيان نتيجة المخاطر التي قد تصله شخصيا او اغنامه وابقاره التي أصبحت تسرق وتقتل امام اعينه دونما أي رادع لهم ثم اصبح عدد من المستوطنين يستولون بقوة السلاح وتحت التهديد على مناطق شاسعة من الأراضي التي من المفروض انها لديها اصاحب ولديهم الثبوتات الرسمية بذلك واصبح هذا الوضع يعم معظم انحاء الضفة الغربية وهو ما اصبح يشكل سطوة كبيرة على الاف الدونمات في الريف الفلسطيني في معظم انحاء الضفة الغربية وبالتالي اصبح مفهوم المراعي الاستيطانية يعم الضفة الغربية بأكملها لكن ما هي المراعي الاستيطانية وكيف تتكون ...؟ المراعي الاستيطانية اليوم تعرف باسم البؤر الاستيطانية والتي تنتشر مثل النار بالهشيم في الضفة الغربية وتتكون هه البؤر من بضع مستوطنين على عدد الأصابع لكنهم بطبيعة الحال مسلحين ويتلقون حماية مطلقة وكاملة من قبل جيش الاحتلال وعلى مدار الساعة وهؤلاء يتلقون الدعم الكامل ماديا واقتصاديا بمعنى يتم توفير البنى التحتية لهم ويتم توفير الطرق والشوارع والكهرباء والماء ويضعون الكرفانات فيها وهذه البؤر تبدأ بالتوسع شيئا فشيئا ويتم السيطرة على المزيد من الأراضي حولها ثم يتم إقامة طرق تسمى امنية يمنع على الفلسطيني ان لا يستخدمها وحتى دخولها او دخول المنطقة التي يتم عمل هذه الطرق حولها ، ثم يبدأ التخطيط للبدء بالاستيلاء على الأراضي حولها ويتم التركيز على السهول والمسطحات وأعين المياه والأراضي الخصبة وذلك لاستخدامها للزراعة او لرعي اغنامهم وابقارهم وبدأ الامر يؤخذ ابعاد اكثر خطورة يملكون الامن والمال وبالتالي يتم اطلاق هذه الأغنام<br />
او الابقار لمسافات بعيد عن البؤر ويتم تحديد مساحات شاسعة لذلك بعض الأحيان تمتد الى بضع كيلو مترات وهنا تزداد الخطورة حيث اين تصل هذه الأغنام او الابقار تفرض الحدود وليس فقط ذلك بل يتم من الفلسطيني الفلاح والمزارع من الاقتراب منها وبقوة السلاح والتهديد ووصل الامر الى سرق الأغنام<br />
والابقار وتخريب المزارع المختلفة وسرقة ممتلكات المزارعين وحتى تدميرها وتخريبها لذلك للأسف الشديد أصبحت حدود المراعي الاستيطانية والتي مقراتها هي البؤر الاستيطانية هي اخر قطعة ارض تصلها اغنامهم وابقارهم وفي بعض الأحيان تصل حدود القرى والبلدات الفلسطينية.<br />
&nbsp;</p>
            ]]>
        </content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.amad.com.ps/upload/ar/images/1602499126-7139-7.jpg" length="37309" type="image/jpeg"/>
                        </item>
    </channel>
</rss>
