تاريخ النشر: 2026-09-28 | 19:12
تاريخ النشر: 2026-09-28 | 19:12
واشنطن: أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية مقاطعتها الرسمية للفعاليات والمناسبة التي تقيمها الأمم المتحدة في ذكراها الممتدة لمؤتمر "دربان" لمكافحة العنصرية، واصفة إياه بأنه أورث المنظمة الدولية "إرثاً مخزياً" يقوم على العداء للغرب وأمريكا، ودعت بقية دول العالم للانسحاب ومقاطعة هذه الفعاليات.
جاء ذلك في أعقاب موقف رسمي حاد عبرت عنه الإدارة الأمريكية من خلال تصريحات السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، ومقال رأي نشره السفير جيف بارتوس (ممثل الولايات المتحدة لإدارة الأمم المتحدة وإصلاحها) عبر صحيفة "فوكس نيوز" الأمريكية.
تغريدة مندوب واشنطن لدى الأمم المتحدة مايك والتز: أكد السفير مايك والتز في تغريدة له أن الولايات المتحدة تقاطع إحياء الأمم المتحدة لما وصفه بـ "الذكرى المخزية لمؤتمر دربان المناهض للغرب"، مشيراً إلى أن هذا المؤتمر ترك إرثاً كرس معاداة السامية ومناهضة الرأسمالية. ودعا والتز جميع الدول وشريكات واشنطن إلى الحذو حذو الإدارة الأمريكية ومقاطعة هذه الفعاليات
مقال السفير جيف بارتوس بـ "فوكس نيوز": في مقال تحليلي ومستفيض، دعا السفير جيف بارتوس المنظمة الدولية إلى التخلي الكامل عن إرث مؤتمر دربان لعام 2001 (المعروف بالمؤتمر العالمي لمكافحة العنصرية). وشدد بارتوس على أن إعلان دربان - بدلاً من القضاء على التمييز - أطّر لـ "أيديولوجية راديكالية ومناهضة للغارات والرأسمالية"، وشكل نقطة انطلاق لخطابات الكراهية والحركات المناهضة لإسرائيل كحركة (BDS).
مطالب بالإصلاح الجذري: اعتبر بارتوس أن استمرار الأمم المتحدة في إحياء ذكرى المؤتمر يتسبب في إفساد سمعة ومصداقية المؤسسة الدولية، مشيراً إلى أن الرئيس دونالد ترامب وإدارته ينتهجون سياسة ترفض تقديم الاعتذارات أو الاستمرار في رعاية مؤسسات تروج "لسياسات الضغينة والتراجع الحضاري"، مطالباً بضرورة دفن وإغلاق ملف إعلان دربان نهائياً.
ويعود مؤتمر دربان إلى "المؤتمر العالمي لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري" الذي عقدته الأمم المتحدة في مدينة دربان بجنوب إفريقيا عام 2001، وشهد انسحاباً أمريكياً وإسرائيلياً حينها اعتراضاً على مشروعات قرارات وصفت إسرائيل بأنها دولة تمييز عنصري. ومنذ ذلك الحين، تصر واشنطن وحلفاؤها على مقاطعة الاجتماعات الدورية لإحياء ذكرى الإعلان