تاريخ النشر: 2026-09-28 | 17:33
تاريخ النشر: 2026-09-28 | 17:33
لندن: رحبت منظمة العفو الدولية بقرار إنهاء وتوقف إمكانية بيع وتداول السندات الحكومية الإسرائيلية في الأسواق الأوروبية، معتبرة أن هذا الإنجاز يُشكل ثمرة لجهود التضامن والضغط المستمر الذي مارسه الناشطون والمنظمات الحقوقية والبرلمانيون.
قال ستيفن كوكبيرن، مدير مدير المكتب الإقليمي لأوروبا في منظمة العفو الدولية، تعقيبًا على تأكيد البنك المركزي الأيرلندي أن بيع السندات الإسرائيلية في أوروبا قد انتهى مع انتهاء صلاحية نشرة إصدارها:
وأشارت المنظمة، عبر بيان رسمي وحسابها على منصة "إكس"، إلى أن هذه النتيجة تحققت بفضل اعتصامات واحتجاجات دؤوبة أمام مقر البنك المركزي الأيرلندي استمرت لأكثر من عام، إلى جانب المبادرات التحركية والمساءلات القانونية داخل أروقة البرلمان لدفع أيرلندا نحو الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي ومواجهة الجرائم في غزة.
خلفية وأهمية القرار:
الدور الأيرلندي: كانت أيرلندا تمثل الدولة المضيفة والمنظمة الأساسية لتقييم واعتماد نشرة اكتتاب "السندات الإسرائيلية" (Israel Bonds) للسوق الأوروبية المشتركة. وكان الموافقة على نشرة الاكتتاب عبر البنك المركزي الأيرلندي يتيح لإسرائيل تسويق وبيع هذه السندات في مختلف أرجاء دول الاتحاد الأوروبي.
طبيعة السندات: تُعد هذه السندات أدوات دين حكومية تجني بها إسرائيل ملايين الدولارات من المستثمرين؛ حيث أكد التقرير الحقوقي أن العائدات المادية لهذه السندات تُسهم بشكل مباشر في تمويل الميزانية والعسكريات الإسرائيلية.
الأساس القانوني: استندت الحملات الشعبية والحقوقية على تحذيرات قانونية مفادها أن الاستمرار في تسهيل بيع هذه السندات يضع الدول الأوروبية والبنك المركزي أمام خطر "التواطؤ" في الانتهاكات والجرائم الجسيمة والمخالفات للقانون الدولي وجريمة الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأكدت المنظمة أن إنهاء برنامج السندات في أوروبا يمثل خطوة فعلية لقطع أحد منافذ التمويل ويعكس القوة التأثيرية المباشرة لحملات التضامن الشعبي والضغط التشريعي.