تاريخ النشر: 2026-09-05 | 14:54
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-09-05 | 14:54
موسكو: أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أصدر أمرا بعدم شن أي غارات على العاصمة الأوكرانية كييف لمدة ثلاثة أيام تبدأ من منتصف الليلة.
هذا ووصل ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مبعوثا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلى موسكو، السبت، قبل زيارة مقررة إلى العاصمة الأوكرانية كييف، وذلك لعرض مقترح أميركي يستهدف إنهاء حرب أوكرانيا.
واستقبل المبعوث الروسي كيريل دميترييف، ويتكوف وكوشنر في مطار فونكوفو الدولي بموسكو، حسبما ذكرت وكالة "تاس" الروسية، إذ تعد هذه أول زيارة للمبعوثين الأميركيين إلى روسيا منذ يناير الماضي.
وبعد شهر من تلك الزيارة، دخلت مفاوضات السلام بين موسكو وكييف، المدعومة من واشنطن، في حالة جمود عميق، بعدما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران.
ومنذ تولي ترمب منصبه في يناير 2025، عقد ويتكوف لقاءات منتظمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وفي نهاية ذلك العام، بدأ كوشنر يرافق ويتكوف في اجتماعاته مع الرئيس الروسي.
ولم يسبق لويتكوف أو كوشنر زيارة كييف، لكن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال إنه يتوقع وصولهما إلى العاصمة الأوكرانية، الأحد.
وقال زيلينسكي، الجمعة، إن القوات الأوكرانية لن تنفذ غارات جوية على روسيا أثناء وجود المبعوثين الأميركيين هناك، ودعا بوتين إلى اتخاذ خطوة مماثلة عبر تعليق الضربات على أوكرانيا مؤقتاً.
وتأتي زيارة المبعوثين الأميركيين إلى العاصمة الروسية بعد أيام من زيارة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA، جون راتكليف، إلى موسكو.
وقدّم راتكليف تقييماً متشائماً لآفاق روسيا في الحرب، وحث المسؤولين الروس على إنهائها، حسبما أوردت صحيفة "نيويورك تايمز".
خلال تصريحات للصحافيين في البيت الأبيض، الجمعة، ألمح ترمب إلى أن الولايات المتحدة لديها مقترح ملموس يهدف إلى إنهاء الحرب، التي تدخل عامها الخامس. لكنه لم يقدم تفاصيل عن المقترح، كما لم يوضح ما إذا كان ويتكوف وكوشنر سيتوجهان إلى أوكرانيا أو روسيا، أو إلى البلدين معاً.
وأضاف الرئيس الأميركي: "لدينا فكرة للسلام"، متابعاً: "أرسلت ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وهما مفاوضان رائعان. لقد أديا عملاً رائعاً، وأرسلناهما لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى شيء. وقد تكون هناك فرصة جيدة لتحقيق ذلك".
ومنذ أبريل الماضي، شنت أوكرانيا حملة استهدفت منشآت النفط والوقود والبنية التحتية اللوجستية الروسية.
أما روسيا، فقد استفادت من تراجع مخزون أوكرانيا من صواريخ الدفاع الجوي الاعتراضية، ما أتاح لها ضرب مزيد من الأهداف في أنحاء البلاد.
والجمعة، أصابت طائرة مسيّرة مقر جهاز الاستخبارات الداخلية الأوكراني في قلب العاصمة كييف.
وتواجه روسيا وأوكرانيا ضغوطاً مالية متزايدة لتمويل حرب ترتفع تكلفتها باستمرار، في وقت يكافح فيه الطرفان لمواكبة تقنيات عسكرية متطورة، مثل الطائرات المسيّرة العاملة بالمحركات النفاثة والصواريخ الباليستية.
وقال ديميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، الجمعة، مشيداً بـ"حسن نية الأميركيين"، إنهم "مستعدون لمواصلة جهود الوساطة".
لكن بيسكوف أكد أن روسيا ستواصل الإصرار على انسحاب القوات الأوكرانية من منطقتي دونيتسك ولوجانسك شرقي البلاد قبل التوصل إلى أي وقف لإطلاق النار، وهو مطلب ترفضه كييف.
وجاءت تصريحات بيسكوف بعد تصريحات أدلى بها بوتين، الخميس، قال فيها إنه بغض النظر عن جهود الوساطة الأميركية، فإن "روسيا وأوكرانيا يجب أن تتوصلا أولاً إلى اتفاق بينهما".