تاريخ النشر: 2026-09-05 | 10:33
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-09-05 | 10:33
كتب حسن عصفور/ منذ أن بدأت دولة الفاشية اليهودية تنفيذ مؤامرتها الكبرى مستفيدة من الحركة الإخوانية حماس في قطاع غزة ودورها يوم 7 أكتوبر، بدأ تعبير اليوم التالي جزءا من رسم المشهد السياسي الفلسطيني والإقليمي، خاصة بعدما أعلن راس الطغمة الحاكمة في تل أبيب نتنياهو عن انطلاق عملية تغيير الشرق الأوسط.
وكان واضحا بلا أي التباس، أن جوهر التعبير المخترع، اليوم التالي، يتوافق كليا مع المفهوم الذي أعلنه نتنياهو، لإحداث تغييرات جوهرية في المنطقة نحو ترتيبات إقليمية جديدة، بما يفتح الباب ليس لتوسيع اتفاقات ترامب "الإبراهيمية"، من حيث التطبيع، بل إعادة صياغة الواقع لكسر ما سبق 7 أكتوبر، كي تتحول دولة الكيان لتكون طرفا مقررا فيما سيكون.
ومع كل ما حققته أمريكا ودولة الكيان الازاحي، من اختراقات بعضه لم يكن متوقعا، لكن بناء ترتيبات إقليمية جديدة تكون بها تل أبيب طرفا مقررا لا زال خارج الإمكانية المنظورة، دون ثمن سياسي مباشر يكون مقبولا، وبالدرجة الرئيسية في القضية الفلسطينية، رغم ما تمر به من "مأزق تاريخي" يراه البعض بلا أفق واضح، خاصة صعود مخطط التطهير العرقي في الضفة وقطاع غزة، والذهاب نحو "أسرلة" القدس المحتلة.
ولكن، السؤال الذي غاب، أو يغيب بوعي وهدف، ما هو اليوم التالي في دولة الكيان بعد 27 أكتوبر 2026، وما سيكون نتاج الانتخابات ما لم تحدث "معجزة" تؤدي لتأجليها زمنا، فالمرتقب أن ما سيكون بعدها لا يماثل ما قبلها، أي كانت القوى الفائزة، فالخلاف بين أطراف المكونات الحزبية بدأ يذهب في سياق داخلي، وليس فقط ما يرتبط بالقضية الفلسطينية والمحيط الإقليمي، خاصة بين القوى المتطرفة دينيا والقوى العلمانية أو القريب لها، في عناوين متشابكة، بعضها كاد يشعل حربا أهلية قبل مؤامرة 7 أكتوبر 2023.
اليوم التالي، بعد 27 أكتوبر، محطة مفصلية في تاريخ دولة الكيان في ظل تطورات متسارعة إقليمية ودولية، خاصة مع بروز تحالف مكة وما يمكن أن يخلقه من دينامية جديدة في المشهد الأمني، في ظل تشابك وقائع مرتبطة بأطرافه وحكومة تل أبيب، إلى جانب أن مصر لم تكن جزءا مكونا لكنها تفتح الباب لنوع خاص من علاقات مع الحلف ما يزيد قوة التأثير، وتطويق آثار الاختراق الإسرائيلي في مناطق محددة، سواء بالخليج أو السودان وإثيوبيا.
اليوم التالي في دولة الكيان بدأ ما قبل نتائج انتخابات 27 أكتوبر، خلال الحملة الانتخابية، التي ترتكز بقوة على المشهد الداخلي، والبعد "الديمقراطي" الذي استباحه تحالف نتنياهو، وأطاح كثيرا بقواعده، وأحال المؤسسة الأمنية إلى ملحق بمكتب رئيس الحكومة، فيما الصفقات بين أحزاب دينية متطرفة والتحالف الحاكم تجري على حساب قضية "التجنيد"، مساوات اعتبرها بعض أركان المؤسسة العسكرية رخيصة، ورأتها قوى المعارضة بأنها عمل لإنقاذ الذات النتنياهوية.
ما لفت الانتباه في حملة اليوم التالي لدولة الكيان، أن القضية الفلسطينية تحضر بقوة، فمن يريد استمرار مشروع التطهير العرقي، دون أي حساب لنتائج مشروع لن يمر مروا عابرا، وبين أطراف ترى أنه لا بد من تصويب الموقف نحو حل يخدم التصور الإسرائيلي الأشمل لترتيبات إقليمية حقيقية، تنقلها من دولة العداء العام إلى دولة "التقارب الانفتاحي"، وهو ما حاول المرشح الأبرز في المعارضة غادي آيزنكوت القيام به، بالحديث عن "حكم فلسطيني" ليس دولة كاملة وليس ملحقا كاملا، مع بقاء السيطرة الأمنية العامة، موقف يراه يساعد في تحسين صورة الكيان عالميا، ويفتح الطريق نحو تطبيع مع العربية السعودية وغيرها.
اليوم التالي في دولة الكيان بعد 27 أكتوبر، سيفتح مخزون التناقضات التي اختفت خلال سنوات حرب الإبادة على فلسطين، وسيعود للمشهد كثيرا من ملامح ما قبل 7 أكتوبر، وهو ما تحسب حسابه إدارة ترامب، لذلك بدأت التحضير لنتائج الانتخابات في الكيان، أي كانت القوى الفائزة، بالحديث عن مخطط ترتيبات إقليمية شامل.
دولة الكيان الاحتلالي بعد 27 أكتوبر لن تكون هي دولة الكيان ما قبله، وما حاولوا الهروب منه قد يجد طريقه للظهور، صراع داخلي حاد.
ملاحظة: شكله مجلس ترامب للسلام خلع برقع الحيا مرة واحدة..متخيلين أنه مجلس دوره يحمي قرار أممي بيصير دوره كيف يمشي قرار حكومة الإرهاب اليهودي..شوي ويقلك بدنا نحكي عالمكشوف غزاوي ما بدنا نشوف..حقهم لما يكون اللي معهم طراطير..
تنويه خاص: احتلال موقع على الطاهر في جنوب لبنان..أكد المؤكد إن "البعبعة المسلحة" وصلت لآخرها..وكشفت أنه الطخ الكبير من مقر الضاحية طلع فشنك..زي فشنكات الحركة الإخوانجية في غزة..فكوها من سيرة جلبت الويل للناس..
لمتابعة قراءة مقالات الكاتب