تاريخ النشر: 2026-10-31 | 20:00
تاريخ النشر: 2026-10-31 | 20:00
تل أبيب: التقى رئيس حزب «يشار» غادي آيزنكوت، زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، في إطار مساعي قادة «كتلة التغيير» لحلّ الأزمة السياسية التي أعقبت الانتخابات، وفق ما أوردته القناة 12 العبرية مساء يوم السبت.
وقال آيزنكوت إنه بحث مع لابيد «نتائج الانتخابات وتنسيق الجهود انطلاقاً من التزامهما المشترك بتحقيق إرادة الناخب».
ومن المتوقع أن يلتقي لابيد يوم الأحد، رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان، الذي كتب في تغريدة سابقة أن «أصحاب النوايا الخبيثة لا يهدأون لحظة»، مؤكداً أنه تلقى طلبات عدة للترشح لرئاسة الكنيست، وأنه «لا ينوي ذلك إطلاقاً».
«أغلبية ضد حكومة أكتوبر»
وبالتزامن مع الإعلان عن اللقاء، أصدر آيزنكوت، الذي يترأس ثاني أكبر حزب بعد الانتخابات، بياناً عرض فيه خطته المقبلة. وقال إن «أغلبية المواطنين الإسرائيليين، بفارق يزيد عن نصف مليون صوت، صوتت ضد حكومة أكتوبر المؤلفة من سبعة أحزاب والتهرب، ولصالح التغيير»، مضيفاً أنها أغلبية بين الإسرائيليين عموماً وبين «الجمهور الصهيوني العامل» أيضاً.
وأضاف: «نتائج الانتخابات واضحة، رغم وجود من يحاولون التشكيك فيها. لقد وعدتُ بتوحيد إسرائيل ووضع حد لثقافة الأكاذيب التي قادها نتنياهو وزعزعت استقرارنا من الداخل».
أربعة مبادئ للشراكة
وأوضح آيزنكوت أنه طرح خلال الحملة الانتخابية أربعة مبادئ لأي شراكة سياسية، هي: الاعتراف بإسرائيل دولةً يهودية وديمقراطية وليبرالية قائمة على المساواة، والالتزام بوثيقة الاستقلال، والتجنيد الإلزامي للجميع، والاعتراف بحركة حماس منظمة إرهابية وتدمير قدراتها العسكرية والسياسية.
وقال: «انطلاقاً من هذه المبادئ، أعتزم تشكيل حكومة صهيونية شاملة قدر الإمكان. كل عضو في الكنيست مستعد للتوقيع عليها هو شريك محتمل».
وأكد أنه يعتزم العمل على تأمين أغلبية برلمانية واضحة تتيح، بحسب البيان، إلغاء التشريعات القضائية المثيرة للجدل، وتشكيل لجنة تحقيق رسمية في إخفاق السابع من أكتوبر، وفرض التجنيد الإلزامي.
دعم مشروط للعمليات العسكرية
وفيما يتعلق بالحرب، قال آيزنكوت: «الحرب ضد أعدائنا لم تنتهِ بعد، ولم تتحقق أهدافها». وأضاف أنه سيقدم الدعم للتحركات العسكرية قبل تشكيل الحكومة «فقط في حال وجود تهديدات مباشرة ضد إسرائيل لا تحتمل التأجيل إلى حين أداء الحكومة اليمين الدستورية».
وتعهد ببذل «قصارى جهده لتحقيق أوسع توافق وطني ممكن» للبدء في «أعمال الإصلاح وإعادة الإعمار».
خيار انتخاب رئيس الوزراء مباشرة
وبحسب ما ذكره برنامج «أولبان شيشي» على القناة 12 الليلة الماضية، قال مسؤولون كبار في كتلة التغيير إن أحد الخيارات المطروحة لحلّ المأزق السياسي هو إجراء انتخابات مباشرة لاختيار رئيس الوزراء. وتطلق الكتلة على الفكرة اسم «نموذج نتنياهو 2021»، نسبةً إلى اقتراح طرحه نتنياهو بعد انتخابات ذلك العام التي لم تحسم الخلاف بين الكتلتين.
وبموجب هذا الخيار، ينتخب الناخبون رئيس الوزراء مباشرة، ويتمكن الفائز من تشكيل الحكومة تلقائياً دون الحاجة إلى أغلبية 61 مقعداً في الكنيست. ويرى التحالف أن هذا المسار قد يتيح تشكيل حكومة أقلية لا تعتمد على دعم الأحزاب العربية، ويجنّب البلاد انتخابات جديدة أو الدخول في حكومة وحدة وطنية مع نتنياهو.
وبحسب القناة، لا يزال هذا الخيار أحد البدائل المطروحة فحسب، ولم يُتخذ أي قرار نهائي بشأنه.