و ثلاثة مرشحين بديلا له..

شرطة فرنسا تفتش (معهد العالم العربي) بسبب صلات رئيسه السابق لانغ بإبستين

تابعنا على:   21:36 2026-02-16

أمد/ باريس: نفذت الشرطة الفرنسية اليوم الاثنين عملية تفتيش لمقر (معهد العالم العربي) في باريس في إطار تحقيق يتعلق برئيسه السابق جاك لانج، الذي شغل من قبل منصب وزير الثقافة، وعلاقاته مع الأمريكي الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية.

وقال مكتب الادعاء المختص بالجرائم المالية في فرنسا في بيان إن المعهد من بين عدة أماكن تشهد مداهمات وعمليات تفتيش.

وفتح ممثلون للادعاء تحقيقا أوليا هذا الشهر بحق لانج وابنته كارولين للاشتباه في تحايل ضريبي بعد نشر وزارة العدل الأمريكية لوثائق جديدة عن إبستين.

واستقال لانج هذا الشهر من رئاسة المعهد الذي قاده منذ 2013. وقال إنه لم يكن على دراية بجرائم إبستين رغم التواصل معه بين عامي 2012 و2019 أي بعد سنوات من إدانته وحتى انتحاره في السجن قبل محاكمته في 2019.

وقال معهد العالم العربي إنه لا يمكنه الإدلاء بتعليق في الوقت الحالي على إجراءات الشرطة. وتشرف وزارة الخارجية الفرنسية على المعهد.

ونفى لانج وابنته مرارا ارتكاب أي مخالفات أو تحقيق منافع مالية من خلال إبستين.

بدائل

ومن جهة أخرى، يجتمع وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو يوم الإثنين بثلاثة “مرشّحين” لإدارة معهد العالم العربي في باريس بعد استقالة مديره جاك لانغ الذي ورد اسمه في ملفّات إبستين، بحسب ما علمت وكالة فرانس برس من دوائر الوزير ومصادر على علم بالتطوّرات.

وقالت مصادر مقرّبة من الوزير إنه “سيقابل ثلاثة مرشّحين تمّ انتقاؤهم”.

وأفادت مصادر مطلعة أن المرشّحين اختيروا “من بين عدّة ترشيحات تلقائية” لإدارة المؤسسة العريقة، من بينهم آن-كلير لوجاندر المستشارة الحالية لشؤون شمال إفريقيا والشرق الأوسط في الخلّية الدبلوماسية في القصر الرئاسي وكريم أملال السفير السابق لشؤون المتوسط.

أما المرشّح الثالث، فهو أوليفييه بوافر دارفور السفير المكلّف بالمنطقتين القطبيتين والشؤون البحرية، بحسب مصادر مطلعة.

ومن المرتقب أن تقترح الدولة الفرنسية رئيسا جديدا للمعهد الثلاثاء خلال اجتماع لمجلس إدارته.

فُتح تحقيق في فرنسا في السادس من شباط/فبراير على خلفية شبهات “بالتستر على الاحتيال الضريبي في ظروف مشدّدة للعقوبة” يطال جاك لانغ الوزير الاشتراكي السابق وابنته كارولين.

ولم توجّه أيّ تهمة بعد للانغ (86 عاما) الذي تنحّى عن منصبه تحت الضغوطات في السابع من شباط/فبراير.

وورد اسمه في المستندات التي عمّمتها وزارة العدل الأميركية 673 مرّة في سياق مراسلات مع المجرم الجنسي جيفري إبستين. وكشفت المبادلات عن علاقات قائمة على المصالح بينهما.

 

اخر الأخبار