ونتنياهو قبل عضويته..
موقع: ترامب يدعو لاجتماع مجلس السلام بغزة في 19 فبراير الجاري
أمد/ واشنطن: يخطط البيت الأبيض لعقد اجتماع لقادة "مجلس السلام" في غزة يوم 19 فبراير/شباط، وفقا لمسؤول أمريكي ودبلوماسيين من أربع دول أعضاء في المجلس، حيث يسعى من خلال هذا الاجتماع إلى دفع عجلة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وجمع التبرعات لإعادة الإعمار. وفق أكسيوس.
ولم يرد البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية على الفور على طلبات التعليق.
ومن المقرر عقد القمة بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، غير أنه لم يُحسم بعد ما إذا كان سيشارك فيها.
فيما أشار موقع "أكسيوس" إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قبل الانضمام إلى مجلس السلام بغزة.
ويضم مجلس الأمن حاليًا 27 دولة عضوًا برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقد أُوكل إليه الإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب العمل على تشكيل حكومة جديدة ودعم جهود إعادة إعمار القطاع.
غير أن إطلاق مجلس السلام الجديد الشهر الماضي قوبل بتشكيك واسع، إذ امتنعت معظم الدول الغربية الحليفة للولايات المتحدة عن الانضمام إليه، ويُعزى ذلك جزئيًا إلى منح المعاهدة ترامب حق النقض الحصري على قرارات المجلس، فيما اعتبر بعض الحلفاء أن الخطوة تهدف إلى إنشاء بديل لمجلس الأمن الدولي.
ومن جهة أخرى، نفى مسؤولون أمريكيون مزاعم رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بأن الرئيس ترامب التزم خلال اجتماعهما الأخير بمهلة 60 يوما فقط لنزع سلاح حماس، مع إمكانية استئناف إسرائيل للحرب.
وأكد هؤلاء المسؤولون، وفق تقرير نشره موقع "أكسيوس" أن عملية نزع السلاح ستستغرق وقتا أطول بكثير من 60 يوما، مشيرين إلى أن التركيز في الـ60 يوما القادمة سيكون على بدء العملية الأولية فقط.
وكان جاريد كوشنر، صهر ترامب ومستشاره، قدم خطة لمدة 100 يوم في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، تركز على نزع السلاح الأولي الشامل للأسلحة الثقيلة والأنفاق والمنشآت العسكرية لحماس، مع شروط مثل تدمير البنية التحتية الإرهابية وعدم إعادة بنائها.
وتشمل الخطة منح عفو لأعضاء حماس الذين يتخلون عن أسلحتهم، وانضمامهم المحتمل إلى قوات أمنية جديدة تحت إشراف دولي، مع سحب تدريجي للقوات الإسرائيلية مقابل التقدم في نزع السلاح، على أن يشرف مراقبون دوليون مستقلون على العملية.
وكان ترامب أعرب عن اقتناعه بأن حركة "حماس" ستتخلى عن أسلحتها، محذرا في الوقت ذاته من أن عدم قيامها بذلك سيؤدي إلى زوالها.
