وجولة أُُخرى خلال الأيام المقبلة ..

اختتام محادثات مسقط بين طهران وواشنطن: "دبلوماسية حذرة" تحت ظلال التوتر العسكري

تابعنا على:   16:15 2026-02-06

أمد/ مسقط: أعلنت مصادر دبلوماسية ووسائل إعلام دولية عن انتهاء جولة المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في العاصمة العمانية مسقط، مع ترقب لجولة أخرى خلال الأيام المقبلة.

وفي حين أكدت الخارجية الإيرانية عودة الوفدين إلى بلديهما، أوضحت وكالة "إيسنا" الإيرانية أن المباحثات لا تأخذ طابع "الجولات التقليدية"، بل تتم عبر تنسيق مستمر يقوده وزير الخارجية العماني وفقاً للحاجة.

الحضور العسكري: رسائل طمأنة وضغوط

أثار تشكيل الوفد الأمريكي جدلاً دبلوماسياً واسعاً، حيث أفادت تقارير بانضمام قائد القيادة الوسطى الأمريكية (CENTCOM) إلى المحادثات:

الجانب الأمريكي: اعتبر المسؤولون أن وجود القيادة الوسطى يهدف لطمأنة إسرائيل بأن الملف الأمني حاضر بقوة.

الجانب الإيراني: انتقد دبلوماسيون إيرانيون هذه الخطوة، معتبرين أن وجود مسؤولين عسكريين يمثل رسالة تهديد قد تقوض الجهود الدبلوماسية وتضع المفاوضات "تحت الضغط".

الموقف الإيراني: "دبلوماسية العين المفتوحة"

قبيل انطلاق المباحثات، حدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، محددات بلاده في التفاوض، مؤكداً على ما يلي:

السيادة الوطنية: إيران جاهزة للدفاع عن أمنها ضد أي "مغامرات" أو مطالب مفرطة.

الأسس التفاوضية: دعا عراقجي إلى "الاحترام المتبادل" والمساواة، مشدداً على أن طهران تدخل التفاوض بذاكرة راسخة لتجارب العام الماضي، وأن الوفاء بالتعهدات هو شرط أساسي لأي اتفاق دائم.

تحديات البرنامج النووي واستقرار المنطقة

تأتي هذه اللقاءات في توقيت بالغ الحساسية لتجاوز الخلافات العميقة بشأن برنامج طهران النووي.

وبينما تسعى الوساطة العمانية لتقريب وجهات النظر، يظل الخلاف حول توسيع "جدول أعمال المفاوضات" حجر عثرة قد يهدد المسار الدبلوماسي ويفتح الباب أمام تصعيد جديد في الشرق الأوسط.

 

اخر الأخبار