تأكيد عربي وخليجي واسع على حماية أمن البحرين عقب تفكيك تنظيم مرتبط بالحرس الثوري
أمد/ عواصم: توالت ردود الفعل العربية والإقليمية المؤيدة لمملكة البحرين، اليوم السبت، وسط إشادات واسعة بيقظة أجهزتها الأمنية التي تمكنت من تفكيك تنظيم مرتبط بـ "الحرس الثوري الإيراني" والقبض على 41 من عناصره، في خطوة اعتُبرت حماية للأمن القومي المشترك.
أعربت وزارة الخارجية السعودية عن دعم المملكة الكامل لـ"الإجراءات التي اتخذتها مملكة البحرين الشقيقة في مواجهة ما رُصد من نشاطات تمس الأمن الوطني وتستهدف زعزعة أمن واستقرار مملكة البحرين الشقيقة".
وأشادت المملكة بـ"كفاءة أجهزة الأمن البحرينية ويقظتها في كشف وملاحقة الأنشطة التي تمثل تهديداً للأمن الوطني البحريني".
أعلنت الإمارات، السبت، دعمها الكامل للإجراءات التي اتخذتها
البحرين عقب إعلانها توقيف تنظيم قالت إنه "مرتبط بالحرس الثوري الإيراني".
جاء ذلك في بيان لوزير الخارجية عبد الله بن زايد آل نهيان، نقلته الخارجية الإماراتية.
وأكد عبد الله بن زايد دعم الإمارات "الكامل لكل ما تتخذه البحرين من
إجراءات لحماية أمنها وسيادتها والحفاظ على استقرارها وسلامة مجتمعها".
وأشاد بـ"كفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية البحرينية ونجاحها في كشف هذا التنظيم واتخاذ الإجراءات القانونية بحق عناصره".
وشدد على "الرفض القاطع لكافة أشكال الإرهاب والتنظيمات المرتبطة
بالأجندات الخارجية"، مؤكدا أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي للتصدي
لهذه التهديدات.
وأضاف أن "أمن مملكة البحرين جزء لا يتجزأ من أمن دولة الإمارات ودول الخليج العربي".
أكد محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، تضامن البرلمان العربي
الكامل مع مملكة البحرين ودعمه لكل ما تتخذه من تدابير وإجراءات للحفاظ
على أمنها واستقرارها وصون سيادتها وسلامة مواطنيها، مشددًا على أن أمن
مملكة البحرين جزءً لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.
وأشاد رئيس البرلمان العربي بكفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية البحرينية ونجاحها في الكشف عن التنظيم المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وإحباط مخططاته التخريبية، مثمنًا الإجراءات التي اتخذتها مملكة البحرين للتصدي لكل ما من شأنه تهديد أمنها أو المساس باستقرارها، ومؤكدًا أن هذه الأعمال التخريبية تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول وتدخلًا مرفوضًا في شؤونها الداخلية.
رفض زعزعة أمن الدول العربية
وشدد «اليماحي» على رفض البرلمان العربي القاطع لكافة أشكال الإرهاب والتطرف والتنظيمات المرتبطة به وخاصة التي تستهدف زعزعة أمن الدول العربية واستقرارها، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق العربي والإقليمي والدولي للتصدي لمثل هذه التهديدات ووأدها في مهدها.
أكد مجلس التعاون لدول الخليج العربية، دعم دول المجلس الكامل لكل ما تتخذه البحرين من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.
وأشاد السيد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج
العربية، بالجهود الكبيرة التي قامت بها الأجهزة الأمنية في البحرين،
وتمكنها من الكشف عن تنظيم مرتبط بإيران.
وشدد البديوي، في بيان اليوم، على دعم دول مجلس التعاون الكامل لكل ما
تتخذه البحرين من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، وصون سيادتها،
والتصدي لكل من تسول له نفسه المساس بأمنها أو تهديد سلامة مواطنيها
والمقيمين على أراضيها.
ونوه الأمين العام لمجلس التعاون، على أن دول المجلس ستظل صفا واحدا في مواجهة الإرهاب، ماضية في تعزيز منظومة الأمن الجماعي، وترسيخ الأمن
والاستقرار في دولها.
