وأزمة مضيق هرمز تهيمن..

رئيس الفلبين: حرب الشرق الأوسط تشكل تحديا لدول آسيان

تابعنا على:   11:09 2026-05-08

أمد/ سيبو: قال الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس ‌الابن يوم الجمعة إن رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) تقف ⁠صفا واحدا لتأكيد قدرتها على التعامل بتكاتف وإصرار مع تداعيات حالة عدم اليقين والتقلبات التي تشهدها منطقة ‌الشرق ⁠الأوسط. حسب رويترز.
وقال ماركوس، بصفته الرئيس الحالي للرابطة، خلال قمة لقادة ⁠دولها إن حرب إيران تشكل تحديا ⁠للتكتل المكون من 11 دولة ⁠وتفرض عليه مواصلة التحلي بالمرونة.
وتصدَّرت تداعيات أزمة الشرق الأوسط المشهد في اجتماعات رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) يوم الخميس، مع تجدد الدعوات إلى توحيد الجهود لمواجهة التحديات الجسيمة التي تواجه اقتصاداتها المعتمدة على استيراد الوقود.
وتُعد آسيان التي تضم 11 دولة يبلغ تعداد سكانها نحو 700 مليون نسمة، من أكثر المناطق تضرراً بعدما أدت الحرب على إيران إلى إغلاق مضيق هرمز الحيوي، مما تسبب في انقطاع إمدادات الطاقة.
وتسعى الفلبين، التي ترأس آسيان حالياً، إلى تسريع الموافقة على اتفاق إطاري إقليمي لتقاسم النفط بين دول الرابطة.
وذكرت الفلبين في بيان أن وزراء الاقتصاد "حددوا تدابير استجابة عملية وملموسة" لتعزيز أمن الطاقة والغذاء وأكَّدوا التزامهم بتكثيف التنسيق فيما بينهم، وذلك خلال الاجتماعات التي عُقدت بمدينة سيبو الفلبينية.
وقالت وزيرة الشؤون الخارجية الفلبينية ماريا تيريزا لازارو: "آسيان بحاجة إلى رفع مستوى التنسيق بينها فيما يتعلق بإدارة الأزمات وتحسين جاهزيتها المؤسسية".
ويقول ديبلوماسيون ومحللون إن أزمة الطاقة ستشكل اختباراً لرئاسة الفلبين وستجبرها على تنسيق استجابة إقليمية مع العمل في الوقت ذاته على حل للأزمات بدول الرابطة.
وتتضمن تلك الأزمات الحرب الأهلية في ميانمار، والنزاع الحدودي الدامي الذي وقع العام الماضي ولم يتم حله بعد بين تايلاند وكمبوديا، اللتين أبرمتا اتفاق وقف إطلاق نار هشاً لكنه لا يزال صامداً منذ أواخر كانون الأول/ديسمبر.
وتواجه دول آسيان، التي يبلغ ناتجها المحلي الإجمالي مجتمعة نحو 3.8 تريليون دولار، صعوبة في تنسيق تعاملها مع الأزمات إذ تسفر اجتماعاتها عادة عن تعهدات بالتعاون، لا استراتيجيات واضحة أو اتفاقات ملزمة.

اخر الأخبار