بعد مرور قرابة عام علي وقف اطلاق النار في قطاع غزه حيز التنفيذ في بداية شهر تشرين اول اكتوبر عام2025م لا تزال اسرائيل تقوم بالقصف يوميا في جميع انحاء قطاع غزه يسقط عشرات القتلي والجرحي من جراء القصف ضاربه بذلك عرض الحائط وغير ملتزمه بوقف اطلاق النار ،وتوقيع ما يسمي بخطه السلام،وهنا تكمن المشكله ليست في وقف اطلاق النار في القطاع وانما قوات الاحتلال تريد فرض معادله علي شعبنا في القطاع يحددها هو نفسه في المكان والزمان المناسبين لفرض شروطه التي حددها في بداية الحرب ،وحتي يبقي المنطقه مشتعله لمصلحته وهو صاحب القرار في نهاية الامر،وهي قادرة علي توجيه ضربات موجعه لشعبنا في القطاع وايقاع الخسائر.
الوضع في قطاع غزه كارثي و يتدهور بشكل خطير ومتسارع للاوضاع الانسانيه في ظل القصف المستمر ومنع ادخال
المساعدات الغذائيه والمستلزمات الطبيه والوقود وقطع الغيار مما يسبب في معيشه قاسيه جدا في اماكن النزوح واكتظاظ المواطين في تلك الاماكن والتجمعات وداخل مراكز الايواء، وتفشي الامراض بين المواطنين، وتدمير المستشفيات.
الاحتلال يمارس كل جبروته يوميا ضد اهلنا بالقطاع والعالم يقف متفرجا للاسف، حيث اصبح الامر مرعبا.
لقد كان السابع من اكتوبر المشؤوم نكبه حقيقيه علي شعبنا الفلسطيني مازالت تبعاته حتي الان.
غزه واهلها دفعوا ثمنا باهضا وكبيرا من الدمار والنزوح والشهداء والتعليم وتدمير الحياة الكريمه لهم واستنزاف الموارد والتهديد المستمر لسياسات التهجير وتجار الحروب واللصوص والحراميه،حاميها حراميها،والشعب هو دائما يدفع الضريبه وهو الضحيه.
غزه تعاني كل شئ في جميع مناحي الحياة...
الي متي يستمر هذا الوضع،اصابات وشهداء كل يوم ،استهدافات الشقق والخيم والمدارس المدمره بمدينة غزه .
الكل يقف عاجز امام هذه الجريمه،هذا جانب من الواقع القاسي الذي يعيشه اهلنا في القطاع وما تشاهدونه علي الفضائيات ليس سوي جزء منه .
اامطلوب وقف الحرب وليس وقف اطلاق النار