تاريخ النشر: 2026-11-08 | 22:04
تاريخ النشر: 2026-11-08 | 22:04
لندن: تروّج حكومة حزب العمال في بريطانيا لبيان مشترك صادر عن نحو 50 دولة بشأن الوضع الإنساني في قطاع غزة، ويتضمن سلسلة من المطالب من الحكومة الإسرائيلية، بحسب ما نقلته "يديعوت أحرنوت".
ومن بين هذه المطالب رفع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية، وتوسيع نطاق أنشطة منظمات الإغاثة الدولية، والسماح للصحفيين والبعثات الدبلوماسية بالوصول إلى القطاع.
ومن المتوقع أن يُنشر البيان كمتابعة للمبادرة البريطانية "غزة: نداء للعمل" التي أُطلقت في سبتمبر/أيلول بدعم من أستراليا والدنمارك ومصر والأردن والكويت وقطر والمملكة العربية السعودية.
ويتضمن البيان الجديد نسخة مختصرة من المبادرة الأصلية، مع إعادة التأكيد على ثلاثة التزامات من الدول الموقعة وثمانية مطالب موجهة إلى إسرائيل.
وتأتي المبادرة في إطار تحركات دبلوماسية دولية متزايدة بشأن الأوضاع الإنسانية في غزة، وسط مطالبات بتخفيف القيود على دخول الإمدادات واستعادة الخدمات الأساسية.
وكانت بريطانيا قد قادت مبادرات وبيانات مشتركة سابقة مع دول أخرى للمطالبة بتسهيل وصول المساعدات إلى القطاع.
انتقادات إسرائيلية حادة
في المقابل، واجهت المبادرة البريطانية انتقادات شديدة في إسرائيل، خصوصاً لأنها تركز على مطالب موجهة إلى الحكومة الإسرائيلية دون أن تجعل نزع سلاح حركة حماس في صلبها.
وهاجم سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، لندن قائلاً إن «حكومة حزب العمال نسيت وجود حماس»، مضيفاً أن المجتمع الدولي «يشير مراراً بأصابع الاتهام إلى إسرائيل ويتجاهل مسؤولية التنظيم الإرهابي عن الوضع في القطاع».
ودعا دانون المجتمع الدولي إلى تكريس جهوده لمنع حماس من استعادة السيطرة على غزة بدلاً من التركيز على مطالب إضافية من إسرائيل، قائلاً: «بدلاً من إصدار قائمة أخرى من المطالب من إسرائيل، حان الوقت للمطالبة بنزع سلاح حماس».
ورفض السفير تحميل إسرائيل مسؤولية معاناة سكان غزة، مؤكداً أن «إسرائيل ليست عدو سكان غزة، بل حماس هي التي جعلتهم رهائن لنظامها الإرهابي».
وختم بالقول إن من يريدون حقاً مستقبلاً أفضل لسكان القطاع عليهم التركيز على تفكيك البنية التحتية للإرهاب وضمان واقع لا تستطيع فيه حماس تهديد إسرائيل وسكان غزة، معتبراً أن «التصريحات الأحادية» لن تسهم في تحقيق السلام ولا في تحسين الوضع الإنساني.