تاريخ النشر: 2026-09-29 | 11:17
تاريخ النشر: 2026-09-29 | 11:17
لندن: أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية، شبانة محمود، عن خطة لإعادة فتح مسار لاستقبال اللاجئين بالشراكة مع الأمم المتحدة، تشمل فلسطينيين نجوا من الحرب في غزة ولاجئين من أفغانستان.
ووفق صحيفة "الغارديان"، تتوقع وزارة الداخلية أن يشكل الفلسطينيون والنساء والفتيات الأفغانيات نحو ربع الواصلين عبر البرنامج، لكن الأعداد ستبدأ بالمئات فقط، مع وضع سقف سنوي تحدده الحكومة.
وقالت محمود، خلال خطاب في مؤتمر حزب العمال بمدينة ليفربول، إن الحكومة ستستقبل لاجئين من الفئات الأكثر ضعفًا في المخيمات حول العالم، بهدف توفير طرق آمنة وقانونية للوصول إلى بريطانيا.
وأوضحت أن الخطة ستبدأ باستقبال مئات اللاجئين، مع احتمال زيادة العدد إلى الآلاف إذا استمر تراجع الهجرة غير النظامية. وأضافت أن النساء والفتيات الفلسطينيات أو الأفغانيات سيشكّلن ربع المقبولين ضمن البرنامج، الذي يمنح المستفيدين إقامة دائمة في البلاد.
وبحسب الوزيرة، تهدف الخطة إلى توفير بديل عن عبور القناة الإنجليزية بالقوارب، وتمكين بريطانيا من الوفاء بالتزاماتها تجاه الفارين من الحروب والاضطهاد.
وربطت محمود تنفيذ البرنامج بقدرة المجتمعات المحلية على استقبال الوافدين، مؤكدة أن فرض قيود على الهجرة يجب أن يترافق مع الاستعداد لاستقبال من تشملهم مسارات اللجوء القانونية.
وقالت إن نهج الحكومة يجمع بين استعادة السيطرة على الحدود وتقليل رحلات القوارب الصغيرة وإتاحة المجال أمام البلاد لاستقبال اللاجئين.
تأتي الخطوة ضمن محاولة الحكومة الجمع بين تشديد القيود على من يصلون إلى بريطانيا بطرق غير نظامية، وتوفير مسارات محدودة ومنظمة للاجئين الذين تختارهم منظمات دولية وفق معايير تتعلق بالحماية والاحتياج.
ويأتي الإعلان فيما تشير حكومة حزب العمال إلى تراجع أعداد المهاجرين الذين وصلوا إلى بريطانيا عبر القناة الإنجليزية هذا العام. وتجاوز عدد الوافدين 18,500 شخص، مقارنة بأكثر من 32 ألفًا خلال الفترة نفسها من عام 2025.