تاريخ النشر: 2026-10-29 | 17:30
تاريخ النشر: 2026-10-29 | 17:30
واشنطن: أصدر "استطلاع القضايا الحرجة" في جامعة ميريلاند، بالتعاون مع شركة "إبسوس" (Ipsos)، تقريراً استقصائياً أُجري في الفترة بين 23 و25 أكتوبر 2026، كشف عن تحولات لافتة في الرأي العام الأمريكي تجاه إسرائيل وتداعيات سياستها الداخلية والخارجية.
أظهر الاستطلاع أن 39% من الأمريكيين يبرزون العلاقة مع إسرائيل باعتبارها "عبئاً" على المصالح الوطنية الأمريكية، مقابل 26% فقط يرونها "رصيداً"، لتكون بذلك العلاقة الوحيدة التي تميل فيها الكفة نحو "العبء" مقارنة بالعلاقات مع السعودية وبريطانيا وكندا.
وسجّل الاستطلاع انقساماً حزبياً واسعاً، إذ اعتبرها 51% من الديمقراطيين عبئاً، بينما رآها 46% من الجمهوريين رصيداً.
يرى نحو ثلثي الأمريكيين (62%) أن إسرائيل أثّرت في قرار الولايات المتحدة بشن الحرب على إيران. وأكد 68% من المستطلعين أن هذه الحرب ستكون عاملاً مؤثراً في تصويتهم بالانتخابات النصفية المقبلة، بينما قال 55% إن تقييمهم للعلاقة مع إسرائيل سيؤثر أيضاً على خياراتهم الانتخابية.
خلافاً للتوقعات، أكدت أغلبيات من الأمريكيين (تتراوح بين 52% و55%) أن قيام حكومة إسرائيلية جديدة بقيادة شخصية أخرى غير بنيامين نتنياهو لن يكون له أي تأثير يُذكر على نظرتهم لإسرائيل أو لسياساتها أو لطبيعة العلاقة الثنائية.
ويعضد هذا الاتجاه ما أظهره استطلاع لمركز "بيو" بأن النظرة السلبية للجمهور الأمريكي تجاه إسرائيل ذاتها باتت تضاهي نظرتهم السلبية لنتنياهو (نحو 60%)، مما يؤكد أن الاستياء الأمريكي يتجاوز القيادة الحالية ليطال جوهر الدولة والسياسات الإسرائيلية.