تاريخ النشر: 2026-10-29 | 15:35
تاريخ النشر: 2026-10-29 | 15:35
تل أبيب: نشرت القناة 12 العبرية تقريراً أفادت فيه بأن "الحركة من أجل جودة الحكم" طالبت بفتح تحقيق جنائي ضد رئيس جهاز الشاباك، دافيد زيني، ومسؤولين آخرين في الجهاز.
ووفقاً للتقارير المنشورة، تأتي هذه المطالبة على خلفية وجود شبهات تفيد بأن المسؤولين كانوا على علم مسبق - قبيل الانتخابات - بوجود شبهات حول تدخل أجنبي في العملية الانتخابية، إلا أنهم قاموا بإخفاء هذه المعلومات عن رئيس لجنة الانتخابات المركزية، ولم يتخذوا الإجراءات اللازمة لإحباط هذا التدخل.
أرسل رئيس لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، القاضي نوعام سولبرغ، رسالة رسمية عاجلة إلى رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، ديفيد زيني، يأمره فيها بفتح تحقيق شامل وفوري في شبهات تتعلق بتمويل أجنبي ورشوة انتخابية تقف خلفها قطر، بهدف التأثير غير المشروع على نتائج الانتخابات الإسرائيلية.
جاءت هذه التطورات بعد أن قدم رئيس الشاباك زيني معلومات وصففت بـ "الاستثنائية في خطورتها" وموثوقة للغاية إلى القاضي سولبرغ، مما أثار صدمة الأخير.
وفي المقابل، طلب زيني عقد اجتماع عاجل مع رئيس لجنة الانتخابات، وذلك بعد أن احتفظ الجهاز بتلك المعلومات الاستخباراتية لبضعة أيام للتأكد من صحتها.
وقد صدرت هذه الأوامر بناءً على تلك المعطيات، ونفت التقارير أن يكون حزب "الليكود" هو من بادر بتقديم الشكوى، مؤكدة أن التحرك جاء بمبادرة من الشاباك نفسه.
أوضح القاضي سولبرغ في رسالته الرسمية أن الشكوك الجدية تدور حول وجود تأثير غير لائق على العملية الانتخابية عبر تمويل خارجي من كيانات تعمل ضد المصالح الإسرائيلية. وأشارت القناة 12 العبرية إلى أن الشكوك تحوم حول تورط قطري يستهدف التأثير المباشر على نسبة التصويت وأنماطه في المجتمع العربي داخل إسرائيل.
وشدد سولبرغ في رسالته بالقول: "لا أستطيع أن أشهد على طبيعة الشكوك المذكورة أعلاه، ولكن يبدو لي أنه بالنظر إلى حقيقة أن الشكوك تتعلق بعوامل خارجية، فهناك التزام بالتحقيق فيها بشكل صحيح، من أجل الحفاظ على نزاهة انتخابات الكنيست ومنع النشاط غير القانوني الذي يهدف إلى الإضرار بالنظام الديمقراطي ومنع التخريب".
![]()
![]()