واستيعاد تركيا..
أمريكا وإسرائيل واليونان وقبرص توقع اتفاقية لإنشاء مركز طاقة جديد في شرق المتوسط
أمد/ هيوستن: وقعت الولايات المتحدة وإسرائيل واليونان وقبرص اتفاقية لإنشاء مركز طاقة جديد في شرق البحر الأبيض المتوسط، في خطوة تعزز التحالف الإقليمي وتقصي تركيا من الساحة.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية، إنه وفي ظل استمرار الشرق الأوسط كبؤرة للصراعات الجيوسياسية، تعزز الولايات المتحدة وإسرائيل واليونان وقبرص تحالفها في مجال الطاقة، مستبعدة تركيا من اللعبة مجددا.
وفي حفل رسمي أقيم في هيوستن بولاية تكساس الأمريكية، وقع ممثلو الدول الأربعة إعلان نوايا لإنشاء "مركز طاقة شرق المتوسط" (EMEC)، الذي سيقام في جامعة رايس المرموقة.
Yesterday we launched the Eastern Mediterranean Energy Center (EMEC) at @RiceUniversity @BakerInstitute — a new hub for research, dialogue, and collaboration on the region’s evolving energy landscape. Thank you to @ENERGY and @SecretaryWright! pic.twitter.com/gf5ESMidfO
— Baker Institute Center for Energy Studies (@CES_Baker_Inst) June 12, 2026
وبحسب تقرير رسمي صادر عن وزارة الطاقة الأمريكية، فقد تم توقيع الاتفاقية من قبل وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، ووزير الطاقة والتجارة القبرصي مايكل داميانوس، ووزير البيئة والطاقة اليوناني ستافروس باباستافرو، والسفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة الدكتور يحيئيل ليتر، إلى جانب رئيس جامعة "رايس ريغينالد ديروش".
وسيشكل المركز الجديد مؤسسة دائمة تربط الحكومات والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص للنهوض بمشاريع الغاز الطبيعي، وبنية الغاز الطبيعي المسال، وشبكات النقل، وأمن البنية التحتية الحيوية في حوض البحر الأبيض المتوسط.
وتُطبق هذه المبادرة فعليا تشريعا أمريكيا صدر عام 2019 لتعزيز الأمن والشراكات في مجال الطاقة في المنطقة.
وأثارت هذه الخطوة التي حظيت بدعم كبير من إدارة ترامب كجزء من رؤيتها لتعزيز نفوذ الولايات المتحدة في مجال الطاقة عالميا، ردود فعل غاضبة في أنقرة كما كان متوقعا.
وذكرت الصحيفة العبرية أنه ورغم عدم صدور أي رد رسمي مباشر على إنشاء المركز، أفادت وسائل إعلام تركية بأن أنقرة ترى في "الهيكل الرباعي" ("3+1") محاولة واضحة لحرمان تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية من تقاسم الموارد في المنطقة.
وأشارت إلى أنه وقبل أيام قليلة من التوقيع، وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحذيرا شديد اللهجة بأن أنقرة لن تتردد في استخدام صلاحياتها كدولة ضامنة، وسترد بقوة على أي انتهاك لحقوقها البحرية.
وأفادت بأن أردوغان اتهم الشراكة بترويج "أوهام" في شرق المتوسط، موضحة أنه ورغم هذه التهديدات اتفقت الأطراف الأربعة على صياغة خارطة طريق مشتركة وتشكيل فرق عمل، ومن المتوقع أن يعقد الاجتماع الوزاري المقبل للمنتدى في إسرائيل قبل نهاية هذا العام.
