في ذكرى يوم الارض هي أرضنا ... ومن ترابها عجنا ملاحم الصمود والتحدي

تابعنا على:   21:19 2026-03-30

جلال نشوان

أمد/ هي أرضنا الفلسطينية المقدسة التي لفظت الغزاة الصهاينة المحتلين الذين جاؤوا من وراء البحار
هي الأمن والسكينة والطمأنينة والحرية
هي العشق الذي يعزف أجمل الألحان
ايتها الأرض المقدسة ) أرض فلسطين المباركة ) ، التي نمشي على ترابك،
بك نمضي نحو المجد دوماً ، ناديتي ،
فلبى أبناءك النداء من الشهداء العظام والأسرى والجرحى ، وكل أبناء شعبنا ، ورفعوا اسمك عاليًّا
يا أرضي أنت العطاء الذي لا ينضب.
أنت الحبّ الحقيقي الذي لا ينتهي.
أنت التي تسكُنين في قلوبنا
نحبك بكل خليّة من خلايا أجسامنا . وندافع عنك ونحميك بكلّ قوّة، كأننا ندافع عن أنفسنا
. ماذا لنا أن نكتب ونقول في حقّك
كل كلمات الوفاء والحبّ لا توفيك حقك
يا فلسطين الحبيبة :
منذ وطأت أقدام الغزاة الصهاينة المحتلين ، ونحن نقدم وسنقدم حتى تتطهرين من دنسهم
لنا في التاريخ عبر وحكم :.
لن نرحل
لن نغادر
مادام شعبنا الفلسطيني العظيم متمسكاً بك ولن نحيد عنك ،
وسيذوق الإحتلال الصهيوني الإرهابي النازي الفاشي من كأس المر الذي أذاقونا اياه
فالظلم لن يدوم وشعبنا ماض صوب الشمس ،
حقاً :
نتوارث الراية ، نحمل هموم الوطن
نزرع هنا سنبلة ، وهناك زيتونة في أرض الرباط ،
نغرس الايمان في نفوس وعقول أبنائنا
انها فلسطين وأرض المقدسات الإسلامية والمسيحية ، فلا حياة الا بك يا فلسطين
وكما لفظت أرض فلسطين الغزاة ، لفظت الأرض العربية الطاهرة الاستعماريين في الجزائر ومصر والعراق وكل البلاد العربية
في يوم الأرض الخالد نقول:
لن ننسى الاجراءات الصهيونية وهم يسرقون أرضنا
فالأرض تنحني للغاضبين
لن ننسى
وسنحميها
بأسناننا ، سنحمي كل شبر من ثرى وطني بأسناننا ولن أرضى بديلا عنها و لو علقنا من رقابنا ،لأننا باقون ومتجذرون
وهنا باقون، ما بقي الزعتر والزيتون
"وسوف تستمر مسيرة النصر حتى يرفرف العلم الفلسطيني في القدس وفي كل فلسطين ..
في يوم الأرض الخالد علينا إن نتحد وخلفنا جماهير أمتنا العربية التي هى أملنا فى تحرير فلسطين وفى عودة حقوق شعب فلسطين
تأتي الذكرى هذا العام مع استمرار المعاناة في كل محافظات الوطن فالعدوان مستمر والدماء تنزف رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وسط تصاعد غير مسبوق في سيطرة المستوطنين في الضفة، وإغلاق للمسجد الأقصى، وسط انشغال دولي بالعدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران.
في يوم الارض الخالد
فلسطين ستعود بإذن الله
فالطريق ليست بالبعيدة ، إنها بمسافة الثورة..
حقاً
في يوم الأرض الخالد ....
الأرض لنا
والقدس عاصمة دولتنا
و مدينة القدس كانت وستبقى دُرَّة تاج أرض فلسطين ولن يكون للاحتلال الأسود أي سيادة أو شرعية على أي جزء منها.

اخر الأخبار