مطلوب عربيا سرعة الاتصال مع حكام بلاد فارس لقطع الطريق على اي محاولة عدوانية جديدة، كما تمنع استخدام الوجود الأمريكي من أراضها.
انطلاق الفعل الإيجابي من مقر الرئاسة الفلسطينية ضد القرار الأمريكي لشرعنه الاستيطان سيفرض مسارا إجباريا على الرسمية العربية، التي بات جزء منها مستهدف بشكل صريح من قبل المحور الإرهابي الجديد.