وتصريح مصري..

تفاصيل الآلية الجديدة لتشغيل معبر رفح: رقابة إسرائيلية "عن بُعد" وتفتيش أمني دقيق للقادمين

تابعنا على:   17:09 2026-01-30

أمد/ تل أبيب: كشفت وسائل إعلام عبرية عن ملامح الآلية المقترحة لتشغيل معبر رفح الحدودي في كلا الاتجاهين، والتي تعتمد بشكل أساسي على التنسيق الأمني والرقابة التقنية المتطورة.

ضوابط الخروج من قطاع غزة

وفقاً للمخطط، سيخضع المسافرون المغادرون لسلسلة من الإجراءات التنظيمية تشمل:

التصاريح الأمنية: يتوجب على الراغبين في المغادرة الحصول على تصريح مصري مسبق، على أن تُحال القوائم إلى جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) للمصادقة عليها أمنياً.

إدارة المعبر: لن يخضع المغادرون لتفتيش إسرائيلي مباشر، بل ستتولى بعثة من الاتحاد الأوروبي وموظفون فلسطينيون محليون إدارة إجراءات التفتيش.

الرقابة التقنية: ستراقب إسرائيل حركة المغادرين "عن بُعد" عبر غرفة عمليات أمنية مجهزة بتقنيات التعرف على الوجوه، لضمان مطابقة المسافرين مع القوائم المصرح لها.

التحكم الرقمي: يمتلك الجانب الإسرائيلي صلاحية فتح وإغلاق حواجز العبور إلكترونياً، مما يتيح له منع خروج أي شخص غير مدرج في الكشوفات.

إجراءات الدخول إلى قطاع غزة

تعتمد آلية العودة إلى القطاع إجراءات أكثر صرامة، حيث سيخضع العائدون لرقابة إسرائيلية مباشرة:

الفحص الأمني المكثف: يمر كافة العائدين عبر نقطة تابعة للجيش الإسرائيلي مزودة بأجهزة استشعار متطورة وكاشفات للمعادن.

التحقق الفردي: يتم فحص كل مسافر على حدة باستخدام تقنيات البصمة الحيوية والتعرف على الوجوه.

تحديد المسارات: لن يُسمح للمسافرين بالانتقال إلى المناطق الداخلية في القطاع إلا بعد اجتياز نقاط التفتيش الإسرائيلية وتجاوز "الخط الأصفر" الفاصل.

اخر الأخبار