تاريخ النشر: 2026-10-13 | 16:11
تاريخ النشر: 2026-10-13 | 16:11
انتهت مسرحية الانتخابات، وأُغلق الستار انتظاراً لفصل جديد أكثر هزلية،
ويبقى المسيطرون على المسرح هم أنفسهم: نفس الممثلين، ونفس المخرجين، ونفس الإنتاج،
مسرحية تتكرر باسم "مرسوم رئاسي لتحديد موعد الانتخابات"
فتتسارع القوائم لحجز التذاكر استعداداً لدخول المسرح، طمعاً في الحصول على المزيد من المقاعد، ليصعدوا إلى الخشبة ويبدأوا التمثيل،
تبدأ حينها مسرحية الشعارات والخطب والجعجعة الفارغة والوعود الكاذبة،
يمثلون بكل سخافة وعهر، والجمهور يراقب ويشاهد بتعجب واستغراب وسخرية من بذاءة المشهد،
المخرج فاشل، والمسرحية فاشلة ومكررة، بنفس الممثلين ونفس الأدوار القديمة، وبنفس الأدوات البالية والممثلين الفاسدين،
وسيبقى الجمهور فاشلاً إذا صفق لهذه المسرحية المبتذلة،
سيندم إذا صمت على هذا الاستخفاف بعقله، والاستهانة بفكره ووعيه،
لن تنتهي هذه المسرحية الفاسدة إلا إذا انتفض الجمهور ورفض هذه المهزلة، وكسر خشبات المسرح على رؤوس المخرج والمنتج والممثلين دون استثناء، وكسّر كرسي المخرج، وأخرجه مع كل طاقمه الفاشل خارج المسرح نهائياً، وأوقف الممثلين عن أداء أدوارهم البذيئة والكاذبة عديمة القيمة،
فهل سيستفيق الجمهور ويتخذ القرار لتنتهي هذه المسرحية ويُسدل الستار عنها نهائياً، فتبدأ مرحلة جديدة تتوافق مع طموحه وإرادته وحقوقه؟
أم ستبقى هذه المسرحية مفروضة عليه، ويظل مجرد مشاهد ومصفق لهذه المهزلة؟