تاريخ النشر: 2026-10-13 | 15:37
تاريخ النشر: 2026-10-13 | 15:37
غزة: حذّرت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، من كارثة إنسانية وسيناريو "غرق جماعي" يتهدد نحو 300 ألف عائلة مع بدء المنخفضات الجوية لدخول الشتاء الرابع على التوالي تحت الخيام، وفي ظل نقص حاد ومفاجئ في مستلزمات الإيواء.
وأكدت الوزارة، بناءً على تقدير موقف ميداني وتقارير مجموعات الإيواء الدولية، أن نحو 90% من الخيام الحالية باتت مهترئة وممزقة وغير صالحة للسكن جراء الاستخدام المستمر على مدار عامين تحت أشعة الشمس والرياح، مشيرة إلى أن تضرر 85% من الوحدات السكنية بشكل كلي أو جزئي جعل الخيمة الخيار الوحيد للإيواء.
ونبّهت الوزارة إلى الفجوة التمويلية الحادة في قطاع الإيواء الدولي والتي تصل إلى 186.7 مليون دولار، إذ لم يتم تأمين سوى 34% من الميزانية المطلوبة، مع نفاد المخزون الطارئ من الخيام في مستودعات المنظمات الدولية. وحذّرت من أن استمرار منع دخول الخيام والشوادر والمواد العازلة سيدفع باتجاه كوارث صحية وبيئية وموجات نزوح جديدة.
وبناءً على هذا الوضع الكارثي، وجّهت وزارة التنمية الاجتماعية نداء استغاثة عاجل إلى مجلس السلام، والأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والحكومات والشعوب، مطالبةً بالآتي:
السماح الفوري ودون شروط بدخول 200 ألف خيمة جديدة مقاومة للعوامل الجوية، و300 ألف طرد إيواء يشمل الشوادر والبلاستيك المقوى والعوازل.
إعلان حالة طوارئ إيواء دولية لغزة، وسد العجز المالي البالغ 186.7 مليون دولار بشكل عاجل.
اعتبار مستلزمات الإيواء مواد منقذة للحياة لا تحتمل التأجيل أو القيود، تمامًا كالغذاء والدواء.
تحرك إقليمي ودولي عاجل والتنسيق الفوري مع مجلس السلام والأشقاء في مصر، وقطر، وتركيا، والأردن والشعوب العربية والإقليمية والدولية للضغط من أجل تسهيل دخول الخيام ومعدات الإيواء عبر المعابر.
واختتمت الوزارة بيانها بالتحذير من أن التأخير في إدخال مواد الإيواء خلال هذا الأسبوع سيؤدي إلى فاجعة إنسانية وفقدان لأرواح الأطفال وكبار السن برداً وغرقاً داخل خيامهم، معربة عن خشيتها من تحول الخيمة التي كانت حلاً مؤقتاً إلى "مقبرة مؤقتة" إن لم يتحرك العالم فوراً.