تاريخ النشر: 2026-11-06 | 12:55
تاريخ النشر: 2026-11-06 | 12:55
موجهة إلى المذيعة ايالا حسون
ولتفجروا ديناميت حقدكم والبغضاء
ولتطلقوا ما شئتم من سموم وعداء
سنبلغُ الصناديقَ على ظهرِ دابّةٍ أو حمار
ونمضي على سفينةِ الصحراء
لا ليكونَ الطريقُ شاهدًا على وسيلةِ الوصول
بل ليشهدَ أنَّ الإرادةَ تعرفُ دربَها إلى الاختيار
ويصلُ مَن يمضي بكرسيِّه المتحرّك
لا مستأذنًا في كرامتِه، ولا طالبًا إعطاء
فلهُ في الوصولِ إلى البابِ الإنصاف...
نصلُ رغمَ العناء
لأنَّ قرانا مسلوبةُ الاعتراف
لكنّنا نحملُ في صدورِنا
حبَّ الحياةِ وعزّةَ الأحرار.
ولن نخافَ
لن نخاف الأقدامَ الهمجيّة
ولن نهابَ مواجهةَ الدمارِ
أيها القادمون من خلفِ البحار.
******************
أيّتها العجوزُ الشمطاء
لا تُقاسُ المرأةُ بما ترتدي
ولا بالمسافةِ بين بيتِها ومركزِ القرار
بل بإصرارِها وإيمانِها بحقِّها في الاختيار.
إنَّ الرملَ الذي حملَ خُطى النساءِ البدويّاتِ
لا ينتقصُ من حقِّهنَّ في الوطن
فهنَّ لا يحضرنَ كاستثناءٍ عابر
بل كنبضٍ حيٍّ حاضر
يضعنَ في صندوقِ الغدِ اختيارَهنَّ وإرادتَهنَّ
فلا تخدعي الناسَ يا إيالا بالمكياجِ والمظهر
فليسَ كلُّ مَن تزيّنَ أصدقَ في الجوهر
ولا يُخفي بريقُ الوجهِ ما في النفسِ من ظلام.
والحقيقةُ الأكيدةُ أنّكِ لستِ الوحيدة
فكثيرونَ حولكِ تمكّنتْ منهم
جرثومةُ العنصريّةِ والتعالي والاستهتار
وتسلّلتْ إلى عقولِهم
واستوطنتْ زوايا نفوسِهم الخفيّة
حتى غدتِ الكراهيةُ عندهم
وجهةَ نظرٍ وطنيّة.
حولكِ جوقةٌ تردّدُ اللحنَ ذاتَه
وأبواقٌ تصدحُ ليلَ نهار
ولن يسترَ الاعتذارُ
رائحةَ العنصريّةِ الكريهة.