كان لازم حكومة السلطة في رام الله تعلن يوم 7 أكتوبر يوم سواد وطني..وتعمل وقفة ساعة عن العمل رفضا للإبادة وجرايم الحرب..لكنها تمر سكيتي هاي اسمها قلة أصل وطني..

رحيل الكاتب والمؤرخ والأديب والمربي محمود طالب خليل النمورة

  رحيل الكاتب والمؤرخ والأديب والمربي محمود طالب خليل النمورة

تاريخ النشر: 2026-10-06 | 18:53

عرابي كلوب
عرابي كلوب
المناضل/ محمود طالب خليل النمورة، من مواليد مدينة دورا، الخليل، بتاريخ 5/11/1934م. بعد حدوث النكبة عام 1948م، فقدت أسرته أرضها ومصدر رزقها، وفقد والده، فنشأ يتيمًا فقيرًا، وتولت والدته رعاية الأسرة، وواصلت تعليم أبنائها رغم قسوة الظروف، حيث عمل إلى جانب دراسته منذ صغره، فكان يساعد العائلة.
أنهى دراسته الأساسية والإعدادية في مدارس مدينة دورا، وحصل على الثانوية العامة في العام الدراسي 1954م – 1955م.
بدأ معلمًا في مدرسة صوريف الإعدادية عام 1955م، ومن ثم انتقل عام 1957م إلى مدرسة دورا الثانوية، مدرسًا للغة الإنجليزية، حيث تدرج في المواقع الإدارية حتى تولى إدارتها، بالتوازي مع عمله. درس اللغة الإنجليزية والتاريخ الإسلامي في جامعة لندن، وأتم دراسته في القانون من جامعة بيروت العربية عام 1974م.
كان يتابع طلابه ويقطع القرى والمسافات ليعيد المنقطعين منهم إلى مقاعد الدراسة، وأحيانًا كان يساعدهم من راتبه المعدود.
عام 1967م، شارك في الإضراب ضد فرض المناهج الإسرائيلية، وذلك بعد حرب حزيران عام 1967م واحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة.
عام 1978م، دافع عن طلابه أمام ضابط إسرائيلي، فتعرض للاعتقال والتحقيق.
عام 1980م، كان من المتحمسين لتشكيل نقابة المعلمين، وشارك في الإضراب الطويل، وكتب مقالات في الدوريات ومجلة «صوت المعلم»، يدعو فيها إلى الدفاع عن هذا الحق.
عام 1981م، خفض الاحتلال مركزه من مدير إلى معلم، ونقله عقابًا له إلى مدرسة قباطية الابتدائية في منطقة جنين، بسبب مواقفه الوطنية ونشاطه النقابي. وبعد قضيتين أمام محكمة عدل الاحتلال، لم يعد إلى منصبه، ونُقل معلمًا في مدرسة إعدادية في بلدته.
عام 1985م، عُيّن مديرًا بالتجربة لمدرسة أحمد شوقي الابتدائية المسائية، وبعد أربعة أشهر أُحيل إلى التقاعد القسري بعد قرابة 30 عامًا من الخدمة.
عمل بين عامي 1985م – 1987م باحثًا ومدرسًا في مؤسسة الحق في رام الله، فرع لجنة الحقوقيين الدولية في جنيف، وشارك في محافل دولية، حيث قدم ورقة عمل حول تعليم حقوق الإنسان في اليونسكو بباريس، وورقة حول انتهاكات حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في ندوة المعهد الدولي لحقوق الإنسان في ستراسبورغ برعاية الأمم المتحدة.
عُيّن أواخر عام 1995م رئيسًا لبلدية دورا، واهتم بقضايا المياه والكهرباء والطرق والتعليم والصحة والمدارس والمستشفيات، وفي منتصف عام 1997م اختار ترك العمل البلدي وعاد ليتفرغ للبحث والتوثيق.
شارك ولداه أنيس وأكرم في مقاومة الاحتلال، فحُكم على أنيس بالسجن لمدة 20 عامًا، وعلى أكرم بالسجن 25 عامًا، وتحمل هو عناء التنقل لزيارتهما في سجون نفحة وريمون وبئر السبع، إلى أن تحررا بعد أن أمضيا 10 سنوات في سجون الاحتلال ضمن صفقة وفاء الأحرار، وأُبعدا إلى قطاع غزة.
بتاريخ 25/9/2002م، هدمت قوات الاحتلال بيته دون أن يسمح له بإخراج محتوياته، فخسر مكتبته التي تضم أكثر من 5000 كتاب وصحفًا ووثائق قديمة، فكانت خسارة لا تعوض.
الكاتب والمربي/ محمود طالب النمورة، أحد رجالات العلم والوطن والعطاء، ابن مدينة دورا، صاحب القلم الذي حمل ذاكرة فلسطين ووثق تاريخها ونضالها ضد الاحتلال. وتم تدمير منزله ومكتبته الخاصة واعتُقل أبناؤه، فلم ينكسر ولم يتراجع قيد أنملة، وبقي قلمه شاهدًا على الحقيقة.
هامة وقامة من قامات الوطن، أفنى جل عمره في خدمة المعرفة والدفاع عن تاريخ شعبه وذاكرته الوطنية.
كان مؤمنًا بأن الكلمة الصادقة سلاح لا يقل أهمية عن البندقية، وقد دفع ثمنًا غاليًا لمواقفه الوطنية.
أصيب بمرض السرطان، ومرضت زوجته وبُترت أصابع قدميها، وسافر معها إلى غزة للقاء ولديهما بعد تحررهما وإبعادهما، في رحلة شاقة عبر الأردن ومصر وسيناء. وبعد أيام من اللقاء توفيت زوجته، وأُعيد جثمانها ليدفن في دورا، أما هو فقد منعه الاحتلال من العبور مع جثمانها عبر معبر إيرز، فعاد برًا عبر سيناء ومصر والأردن في رحلة متواصلة ليحضر دفنها.
بتاريخ 26/9/2026م، وعن عمر يناهز 91 عامًا، توفي في مدينة دورا، وتمت الصلاة على جثمانه الطاهر في مسجد المجاهد أبو جياش، ودُفن في مقبرة المسجد، وودعه طلابه ومحبوه إلى مثواه الأخير.
رحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتربية والتعليم، وترك خلفه أثرًا طيبًا في نفوس كل من عرفه أو تعامل معه.
رحل صاحب القلم الشجاع، ألّف العديد من الكتب التي وثقت تاريخ فلسطين وتراثها ونضال شعبها.
رحل جسدًا، لكن فكرته ومؤلفاته ومواقفه ستظل حاضرة بيننا، تروي للأجيال حكاية رجل عاش لفلسطين، وكتب من أجلها، ودافع عن بيته وأبنائه وصحته ثمنًا لمواقفه وكرامته.
رحم الله الكاتب والمؤرخ والأديب والمربي/ محمود طالب خليل النمورة (أبو الأمين)، وأسكنه فسيح جناته.
سالم ابو صالح.
قال تعالى" يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضيه " ..صدق الله العظيم.ارتقى الى العلى فجر هذا اليوم المربي والكاتب والمؤرخ ورئيس بلدية دورا الاسبق المناضل محمود طلب النموره والد الاسرى والمبعدين بعدمسيرة طويلة من العطاء والدفاع عن الحق الفلسطيني فالى جنات الخلد اخي ومعلمي ابوامين مع الشهداء والصديقين وحسن اؤلئك رفيقا وانا لله وانا اليه راجعون تعازينا الحارة للجميع واعظم الله اجركم واجرنا جميعا فابوامين فقيد وطن وليس فقيد عائلة او بلد .
تتقدم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح إقليم الجنوب ممثلة بأمين سرها الأخ اياد ريان وأعضاء لجنة الإقليم والمناطق التنظيمية وحركة الشبيبة الفتحاوية وكافة الأطر الحركية بأحر التعازي والمواساة عائلة النمورة عامة ومن اهل الفقيد الخاصة بوفاة المناضل القائد الوطني الكبير
والد الأسرى والمبعدين انيس و اكرم النمورة و الاديب ومربي الاجيال واول رئيس لبلدية دورا في عهد السلطة الوطنية الفلسطينية و رجل الاصلاح المرحوم الحاج محمود طلب النمورة
تودعه اليوم مدينة دورا بألم وحزن لكل من عرفه و تتلمذ على يديه و ما نقول الا مايرضي الله إنا لله وإنا إليه راجعون و نحسبه بإذن الله تعالى مع الش/هداء والصديقين...
بمزيد من الحزن والأسى، ينعى رئيس بلدية دورا وأعضاء المجلس البلدي وكافة العاملين في البلدية،وعموم أهالي مدينة دورا، المرحوم
الأستاذ محمود طلب النمورة "أبو الأمين "
رئيس بلدية دورا الأسبق خلال الأعوام 1995-1997، والكاتب والمؤرخ الفلسطيني، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 92 عامًا، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الوطني والبلدي والثقافي.
حمل قلمه ذاكرة فلسطين، ووثّق تاريخ دورا وتراثها ونضال شعبها، وظل متمسكًا بقلمه وفكره.
رحم الله أبا الأمين، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
د.ماهر النموره.
انتقل الى رحمة الله تعالى العم و المناضل القائد الوطني الكبير
والد الأسرى والمبعدين أنيس و أكرم النموره الكاتب والمؤرخ والباحث
والأديب و مربي الاجيال لعشرات السنوات و أول رئيس لبلدية دورا في عهد السلطة الوطنيه و رجل الاصلاح المرحوم المربي القدير الحاج
محمود طلب النمورة ( أبو الأمين )
بعد مسيرة نضاليه و تربوية و ثقافية طويله حافله حيث تعرض لمعاناة كبيره من ظلم و بطش الاحتلال و أعوانه من هدم و تفجير منزله و اعتقال أبنائه لسنوات طويله و ابعادهم الى غزه و تركيا و اقتحام منزله لمرات عديده و حرمانه من السفر و لقاء ابنائه الأسرى المحررين في منفاهم و بقي صامدً ثابتاً على مواقفه الوطنيه و الوحدويه لاخر لحظة من حياته مدافعاً عن حقوق شعبه في المحافل الدوليه و الحقوقيه
تودعه اليوم مدينة دورا بألم وحزن لكل من عرفه و تتلمذ على يديه و ما نقول الا مايرضي الله إنا لله وإنا إليه راجعون و نحسبه بإذن الله تعالى مع الشهداء والصديقين و نزكي على الله أحدا..
سعدي الرجوب...
رحيل اخر العمالقة.
رحل عنا المناضل الوطني الكبير المربي محمود طلب النمورة.
سيكتب ملايين الكلمات في وداعه وعن مناقبه كباحث ومؤرخ ووالد الاسيرين والمبعدين.
ساكتب عن ابو الامين الامين على ابنائه الطلاب والوطنيين. حيث كان محبا للطلبة المتفوقين والمناضليين. كان يوجهنا للعمل الوطني والنضالي بهدوء وصمت ويردعنا بحبه عن فعل الغلط حتى في العمل الوطني ويصحح مسارنا. وعليه عندما تحررت بلدية دورا من ادارة الاحتلال كان اجماعا على ان يكون او رئيس بلدية وطني فيعهد حكم دولة فلسطين.
لروحك السلام معلمي ومرشدي ابو الامين
وخالص العزاء لفلسطين ودورا واسرتك الرائعة.
ودعا حبيبنا ابو الامين....
بكل أسى وحزن، وبقلوب يملؤها الألم، نحن أبناء دورا في المهجر الأمريكي، تلقينا نبأ وفاة الأستاذ والمعلم الكبير ((محمود طلب النمورة)).
هذا الأب والمعلم والمؤدب والمربي للأجيال، كان للجد وحتى ولد الولد، الرجل النبيل الشريف، ذو السيرة العطرة، وصاحب القلب الطيب، والذي جمع داخله كل أنواع المحبة لبلده وأبنائها بكل صدق ومسؤولية.
يا عودنا العتيق، أيها المربي الفاضل، خبير الحياة ومعلمها، الأب الحنون صاحب القلب الكبير، والمحب لبلده وأبنائها كما لو كانوا أهل بيته، صاحب النظرة الشاخصة والصائبة في الحياة.
أيها المبجل رجولةً ونخوةً وحميةً ومروءةً ووطنيةً، يا صاحب الكلمة المؤثرة في حياة الكثير من أهل بلدك، ومن علمت وربيت من أولادهم، يا صاحب التصرفات الحكيمة ومواقفك النبيلة، يا مسدي النصائح الموجهة للخير لكل من حولك.
أيها المعطاء فعلاً وقولاً، بإرشاداتك وكتبك القيمة.
أيها الرمز والعَلَم، فأنت لوحدك ستبقى تاريخاً طويلاً لدورا وفلسطين. لقد بثثت العراقة فينا بقلمك وبشخصك الكريم.
أيها المجاهد العظيم، كنت كلك حرقةً على الحق، ودفعت الثمن لوطنك. لك علينا حق الاحترام حياً، ولك منا الدعاء بالمغفرة وأنت ميتاً.
أنت ستبقى حياً في قلوبنا وعقولنا، فلا نزال نتذاكر في مجالسنا ((ركلة المحبة والعضة بشفقة)).
أنت بكل صدق كنت نابغةً وعَلَماً في تربية الأجيال ومحبتهم.
إن وفاته مصاب جلل لأهله وبلده، ولكل من عرفه وأحبه ونال احترامه.
اللهم يا رب الأرباب، ارحمه برحمتك الواسعة، وأدخله فسيح جناتك. اللهم ثبته حين السؤال، ووسع له في قبره وأنره له يا رب العالمين.
اللهم نقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس. اللهم تجاوز عن سيئاته وزد في حسناته. اللهم شفع فيه القرآن وعباداته كلها وأعمال الخير ومحبة الخلق الذين عرفوه.
اللهم هذا عبدك أتاك بعد طول عناء في هذه الحياة، شاهدين له بمسيرة عطرة لمست قلوب وحياة كثير ممن حوله، فاللهم جازه خير الجزاء.
نحن هنا في المهجر نعزي أهله وأنفسنا بهذا المصاب الجلل، ونرجو له الرحمة والمغفرة.
ولا نقول إلا ما يرضي الله:
لا حول ولا قوة إلا بالله
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
عن الملتقى
الدكتور يوسف الشراونة
رئيس ملتقى أبناء دورا في أمريكا
بلدية دورا
ملتقى دورا في امريكا الشمالية
كتب الشاعر/ رشاد العرب....
ستبكي دورا في اليوم الذي ستفرح فيه
(إن ينصركم الله فلا غالب لكم)
هذه الآية المنقوشة على مدخل بيت الأستاذ والمؤرخ والكاتب محمود طلب النمورة كفيلة بأن تلخص تاريخ فلسطين كله لنبكي معا جبلا من جبال دورا العالية
كيف لا تبكي وأنت الذي كتبتها في قلبك، نقشتها في كتبك، زينتها بحضورك، ملأتها بصوتك، طفتها ماشيا على قدميك
يا أبا الأمين بأي الحروف نرثيك، بالأمس غادرنا الأستاذ محمد ذياب أبو صالح واليوم تغادرنا تاركين دورا دون أب يكتبها، وشاعر ينظم فيها قصائده
لقد سُجن أبناؤك ظُلمًا وأُبعدوا قصرًا، هُدم بيتك مرتين، رحلت أم الأمين عندما زارت أبناءها في غزة، أصيب أنيس بالفشل الكلوي، فتبرع له حازم بكليته، عاش أنيس في غربته، وتوفي حازم في وطنه، وبقيت صامدًا ناقشا على باب بيتك (إن ينصركم الله فلا غالب لكم)
كيف ننسى وأنت تركض تجمع الكتب قبل هدم البيت، لم تبحث عن المال ولا عن الشهادات، أنقذت الكتب وقلتَ لهم اهدموا ما شئتم، ولكنكم لن تهدموا مكتبتي وثقافتي وتاريخي
نحن لا ننعاك بعد أكثر من 90 عاما، بل هذا وطن يبكيك ولا يعرف بأي اللغات يرثيك
هذا أبي يعيد ذكرياتك معه في مدرسة دورا الثانوية قبل أكثر من 50 عاما، لنجدك تعمل على جهازي حاسوب لتكتب لفلسطين تاريخها، ولدورا مجدها، أذكر حين بكيت عندما أزالوا رتبة عسكرية لأكرم، فراسلت ياسر عرفات باللهجة الثورية فجاء الرد أنَّ الرجال الرجال يعاملون معاملة الجبال، أذكر كيف بكيت زوجتك أم الأمين قائلا: رحيلها أصعب ما في دنياي كان، ولكن الله اختار لها أن ترحل بعد أن تكحّل عينيها برؤيتهم وكانت غزة قِبلتها وقُبلتها الأخيرة
أذكر كيف حضرت لديواننا بعكازك ونظارتك ويدك المرتجفة لتبارك لنا قائلا: أنا عن الأوفياء لا أغيب
أذكر كيف أخبرتني عن مقام النبي متّى والشيخ حسن وقصر شعب القصر عندما زارنا وفد صيني قبل سنوات
أذكر كيف وقفت كالجبل في ساحة منتزه البلدية وعلى منصة مركز شهداء دورا الثقافي صارخًا: التاريخ لا يكذب واحذروا المنافقين والمتلونين والمنتفعين الذين سيسرقون إرث الشهداء وعذابات الأسرى
أذكر كيف وقفت في خيمة الأسرى باكيا وشاعرا ووالدا وإنسانا قبل كل شيء
أذكر كيف كنت مديرا ورئيسا لبلدية دورا، ومعلما عظيما وصاحب لغة إنجليزية لا يجاريك فيها أحد
أذكر كيف شكوت لي صرّاف بنك القاهرة عمّان، فغيروا كل الصرّاف عندما عرفوا من أنت...!
أذكر كيف أوصيتني بأمين وأبنائه المتفوقين، أذكر كيف احتضنت أحفادك، وكيف شكرت ابنتك التي لم تغب يوما عن عينيك
أذكر كيف وصفت أ.هويدة بالجبل العظيم، وأذكر كيف بكيت أنيس وأكرم حتى بللت ملابسنا وملابسك بالدموع الصادقة
كيف لا نبكيك، وأنت الذي دونت 6000 عام من التاريخ بحلوها ومرها، أقرأ كتبك، أتذكر مقابلتك مع جدّي، سهرك في الليل، تعبك، ذهابك وإيابك، وكل وقتك الذي كرسته لفلسطين
واليوم لا يترجل الفارس عن جواده، بل يعرج القلم المقدس نحو سماء الثقافة التي ستظل غيومها تظللنا كلما اشتد وطيس الحرب
يا ابن دورا يا وجه مدرسة دورا ومقامها، يا عاشق غزة ويا موج حيفا وبرتقال يافا وسور عكا، يا قبة الصخرة التي لا زالت صوتك حاضرا فيها، تغيب اليوم عن دورا ولكنك لن تغيب عن الذاكرة
يا أبا الأمين دورا التي ستفرح اليوم: ستبكي كثيرا كثيرا، فأنت لست إنسانا عاديا، أنت جبل من جبالها الراسيات ورجالاتها الشامخين، كنت أبي وأخي ومعلمي ولا أعرف كيف يبكي الابن أباه وكيف تكفينا القصائد لنرثيك يا جبلنا العالي
لقد حملتني أمانة ثقيلة بهذا الرحيل
أمانة عجزت السماوات والأرض والجبال عن حملها فحملتها وكنتُ ظلوما جهولا
فامنحني يا الله أن أكمل رسالة هذا الرجل وأن أوفي بعهده وعهد الله وعهد دورا والوطن
الله غالب.
مدينة دورا
ننعى لكم القائد الوطني الكبير ورئيس بلدية دورا الأسبق
ووالد الأسرى والمبعدين والكاتب والمؤرخ والباحث
والأديب المربي الفاضل محمود طلب النمورة أبو الأمين
مراسم التشييع اليوم السبت 2026/09/26
بعد صلاة الظهر في مسجد أبو جياش
والدفن في مقبرة ابو جياش
وبيت الأجر لمدة يومين في ديوان آل النمورة
من بعد صلاة العصر وللنساء في منزل المرحوم قرب دوار الأسرى
رحمة الله عليه
التجمع قبل الدفن في ديوان آل النمورة
إنا لله وإنا إليه راجعون
اشرف نموره...
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ۝ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ۝ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ۝ وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
صدق الله العظيم
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، ببالغ مشاعر الحزن والألم، ننعى المربي الفاضل الأديب والكاتب، ووالد الأسرى والمحررين، خالي طيب الذكر، المرحوم بإذن الله تعالى
محمود طلب خليل النمورة "ابو أمين "
الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء والتربية والتعليم، ترك خلفه أثرًا طيبًا في نفوس من عرفوه وتعلّموا على يديه
نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل علمه وتربيته وعطاءه في ميزان حسناته، وأن يكرم نزله، ويوسّع مدخله، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون
×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق يفجّر جدلاً جديداً حول 7 أكتوبر: الموساد ليس بريئا آيزنكوت يدعو لترتيب أمني جديد مع سوريا استناداً لاتفاق 1974 بضمانات أمريكية تقرير: إيران حولت 200 مليون دولار إلى حزب الله لمساعدة اللبنانيين النازحين الليكود يُجدد تنصله من إخفاق "7 أكتوبر"وسط تقارير تؤكد تلقي نتنياهو تحذيرات أمنية وعربية مسبقة إسرائيل تستنكر منشور "ممداني" في ذكرى 7 أكتوبر: يشبه تحويل 11 سبتمبر ليوم حداد على تنظيم القاعدة استطلاع: تقليص الفارق لصالح معسكر نتنياهو وتخوف واسع من تكرار أحداث "7 أكتوبر" مصر ترفض بشكل قاطع الزج بسيناء من قبل سموتريتش رويترز: حزب الله حصل على 200 مليون دولار من إيران مؤخراً الخارجية الفلسطينية تدين جرائم جيش الاحتلال والمستوطنين بحق المزارعين خلال موسم قطف الزيتون محكمة ألمانية تبقي رئيسًا سابقًا للاستخبارات موقوفًا بشبهة التجسس أكسيوس: بعد 3 سنوات على "7 أكتوبر".. نتنياهو يواجه الحساب في الانتخابات الإسرائيلية  "حماس" تبدأ مشاورات مع القوى الفلسطينية في القاهرة لتفعيل الحوار الوطني استشهاد 5 مواطنين وإصابات في غارات واستهدافات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة مخاوف في قطاع المصارف الإسرائيلي من عقوبات دولية بسبب تمويل الاستيطان ومخطط E1 الانسحاب الأمريكي من العراق يهدد توازنات النظام السياسي ويحول الشراكة مع واشنطن إلى "عبء مكلف" "واشنطن بوست": إدارة ترامب تفكك البنية الفيدرالية لأمن الانتخابات وتنعش التشكيك بنزاهة اقتراع 2026 الرئيس التركي الأسبق عبد الله غول يحذر طهران من ضياع "نافذة الفرصة" قبل الانتخابات الأمريكية  شرطة الاحتلال تنفي مزاعم رئيس الشاباك حول تشكيل "كتائب عسكرية" بدوية في النقب واشنطن: إيران فقدت السيطرة على مضيق هرمز واقتصادها يشهد "انهيارا شاملا" بزشكيان: نخوض حربا شاملة ونواصل التفاوض لحماية حقوق شعبنا حراك مصري لتشكيل "محور مقديشو" في مواجهة "محور بربرة" مجلس السلام يتهم حماس ارتكاب أعمال "إرهابية": نعم على نزع السلاح والتطرف أ ب: أحداث 7 أكتوبر تُؤجّج الانقسامات العميقة حول نتنياهو قبيل الانتخابات الإسرائيلية حرب إيران تدفع الشرق الأوسط إلى مرحلة "عدم توازن" وإعادة تشكيل للخارطة الإقليمية مشرع ديمقراطي "يُحقق" في العلاقات المالية لصهر ترامب كوشنر ملادينوف: غزة أمام ثلاثة مسارات لتحديد المستقبل..ويدعو لمراجعة تجربة الفصائل المسلحة خبير اقتصادي يؤكد أن إيران لن تستسلم للضغط الأمريكي وتستخدم التضخم كأداة للصمود وفاة نصر إبراهيم أحد لاعبي الجيل الذهبي في الزمالك..من هو؟! أمريكا تدرس مراجعة إعفاء الإسرائيليين من التأشيرة أثر حادثة "فلاي دبي" الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,250 شهيد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط