الحرب المتلاحقة لتزوير جوهر الموقف الفلسطيني، وخاصة الخالد ياسر عرفات، من عرض كلينتون المنقوص عام 2000، هو جزء من حرب تمرير رواية التهويد العام، التي نراها راهنا بكل تفاصيلها.

بين "المساهمة" و"الارتباط المباشر"..

تقرير أممي جديد يكشف: 214 شركة عالمية تساهم في ترسيخ الاستيطان الإسرائيلي

تقرير أممي جديد يكشف: 214 شركة عالمية تساهم في ترسيخ الاستيطان الإسرائيلي

تاريخ النشر: 2026-09-25 | 17:56

جنيف: أصدرت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان،يوم الجمعة، تقريراً مُحدَّثاً بشأن قاعدة بيانات الشركات الضالعة في أنشطة داخل المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتضم القائمة ما مجموعه 214 شركة من 11 دولة.
أُنشئت قاعدة البيانات هذه بتكليف من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وصدرت لأول مرة في عام 2020، ثم جرى تحديثها في عامي 2023 و2025. ويُحدِّد التقرير المُحدَّث الشركات المنخرطة في أنشطة محددة تتعلق بالمستوطنات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وهي الأنشطة التي وجّه المجلسُ المفوضيةَ للنظر فيها. ويركز التحديث الأخير على الشركات العاملة في قطاعات الزراعة، والنقل، والتخزين، وإدارة النفايات، والطاقة، والأغذية، وخدمات الضيافة.
وعقب دعوة عامة لتقديم المعلومات في عام 2024، تلقت مفوضية حقوق الإنسان بيانات ومعلومات تتعلق بـ 596 شركة. وفي تقرير العام الماضي، وفي حدود الموارد المتاحة، راجعت المفوضية 215 شركة من هذه الشركات، بما في ذلك الشركات المدرجة سابقاً. وفي هذا التحديث الأخير، راجعت المفوضية 126 شركة من أصل 381 شركة متبقية.

وتواصل المفوضية مراجعة الشركات التي لم يتسنَّ استكمال تقييمها في الوقت المناسب لإدراجها في التقرير الحالي.
ومن بين الشركات الـ 126 التي خضعت للمراجعة، أُدرجت 61 شركة في القائمة. كما وجدت المفوضية أن خمس شركات كانت مدرجة سابقاً لم تعد ضالعة في مثل هذه الأنشطة، فتمت إزالتها من القائمة.
ويتضمن تحديث هذا العام أيضاً معلومات حول طبيعة ضلوع كل شركة في التأثير السلبي على حقوق الإنسان، وذلك استناداً إلى "المبادئ التوجيهية للأمم المتحدة بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان".

وتحدد هذه المبادئ ثلاثة مستويات للضلوع، أعلاها هو "التسبب" (causation) - أي عندما تكون أنشطة الشركة كافية بحد ذاتها للتأثير على قدرة الأفراد على التمتع بحق من حقوق الإنسان. يلي ذلك مستوى "المساهمة"، حيث تتضافر أنشطة مؤسسة ما مع أنشطة جهة فاعلة أخرى بطريقة تؤثر على التمتع بحق من حقوق الإنسان.

أما المستوى الثالث فهو "الارتباط المباشر"، الذي تُعتبر بموجبه عمليات الشركة أو منتجاتها أو خدماتها مرتبطة ارتباطاً مباشراً بآثار سلبية على حقوق الإنسان.
يركز هذا التقييم على أثر الشركات على الحق في تقرير المصير، ونظراً لمحدودية الموارد، فإنه لا يتناول الآثار المترتبة على حقوق أخرى أو أشكال الانخراط فيها. ومن بين الشركات الـ 214 المدرجة في القائمة، تبيّن أن 200 شركة تساهم في إحداث آثار سلبية على الحق في تقرير المصير، وأن 14 شركة ترتبط بذلك ارتباطاً مباشراً، في حين لم يثبت وجود علاقة سببية مباشرة.
يدعو التقرير الشركات إلى "الوفاء بمسؤوليتها الخاصة باحترام حقوق الإنسان وفقاً للمعايير الدولية المقبولة على نطاق واسع".
ويشير التقرير إلى أنه "عندما تشارك مؤسسات تجارية في الأنشطة المدرجة في القائمة، ينبغي لها اتخاذ إجراءات مناسبة لمعالجة الآثار السلبية على حقوق الإنسان التي تكون طرفاً فيها".
وفي هذا الصدد، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك: "يُعد هذا التقرير تذكيراً آخر للشركات بأن عليها مسؤوليات تتعلق بحقوق الإنسان، وأنه يُتوقع منها إجراء العناية الواجبة لضمان عدم تورطها في انتهاكات أو تجاوزات لحقوق الإنسان".
ويأتي هذا التحديث أيضاً في أعقاب تقارير حديثة صادرة عن مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بحثت تورط المصالح التجارية والاقتصادية في آثار سلبية على حقوق الإنسان في سياق النزاعات الراهنة في كل من السودان وميانمار.
ويضيف التقرير: "يجب على الدول اتخاذ خطوات مناسبة لضمان -سواء عبر الوسائل القضائية أو الإدارية أو التشريعية أو غيرها من الوسائل الملائمة- حصول المتضررين على سبل انتصاف فعالة تتماشى مع القانون الدولي، وذلك عند وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان مرتبطة بأنشطة تجارية داخل أراضيها و/أو ضمن نطاق ولايتها القضائية".

×
أخبار
"واشنطن بوست": كتاب سرّي يكشف اختلالات برنامج التجسس العميق لـ CIA بعد 11 سبتمبر تقرير: تركيا تترسخ كـ "غريب مندمج" في منظومة الأمن والاقتصاد الغربية حكومة الاحتلال ترفض صفقة بيع شركة الشحن "تسيم" تحسباً لمخاطر أمنية واستراتيجية فلسطين تطالب مجلس الأمن والجمعية العامة بالانتقال من الإدانة إلى المساءلة وحظر الاستعمار والضم إدانة عربية وإسلامية شديدة للتصعيد الإسرائيلي بالأقصى وتصريحات سموتريتش الداعية للحرب سي إن إن: ترامب منفتح على تخفيف العقوبات على إيران قابل "تقدم ملموس" في الملف النووية البحرين: لا سلام شامل ومستدام دون إقامة الدولة الفلسطينية محكمة إيطالية تدين 3 مسؤولين أمنيين مصريين في مقتل الباحث ريجيني ف ب: دول الخليج بين ضغوط الحماية الأمريكية وتهديدات الاستنزاف الإيراني أميركا تدرس إعفاء الرحلات الجوية من إيران إلى النجف من العقوبات رونين بار: نتنياهو تجاهل تحذيري من كارثة وشيكة وسأقاضيه بتهمة التشهير واشنطن تقاطع أحداث مؤتمر "دربان" بالأمم المتحدة وتفتح النار على "إرثه المناهض للغرب" دبلوماسيون واقتصاديون إسرائيليون يحذرون من عزلة دولية وعقوبات تشبه سيناريو "جنوب إفريقيا" طهران تنفي صلتها بمخطط لاستهداف قاعدة أمريكية في بريطانيا ليبيا: مجلس النواب يعدّل قانون انتخاب الرئيس محادثات غير مباشرة مرتقبة بين واشنطن وطهران في نيويورك لبحث مقترح معدل بشان التهدئة آيزنكوت يشن هجوماً حاداً على نتنياهو ويعدّ بقاءه في السلطة خطراً مباشراً عقب أحداث 7 أكتوبر "العفو الدولية": الإعلان عن وقف بيع السندات الإسرائيلية في أوروبا إنجاز للتضامن والضغط الشعبي والبرلماني المستشارة القضائية لحكومة الاحتلال تتراجع عن تجميد مناقصة البناء الاستيطاني في منطقة "E1" التعويل على الانتخابات في امريكا وإسرائيل وهم وضعف .. الإعتماد على الذات .... قوة ؟ للخالق صناعة أكثر سطاعة إيران تشكو واشنطن دوليًا بسبب عقوبات الطيران نتنياهو ينفي تلقي تحذيرات مصرية قبل 7 أكتوبر ويشن هجوماً على الشاباك والمعارضة القائمة المشتركة تستنكر تصريحات سيجالوفيتش الداعمة لشطب أبو شحادة "الكتلة الدقيقة": كيف غيّرت إيران معادلة الحرب والاستنزاف أمام الأسلحة المتطورة؟ البحرية الأمريكية تنفي تصريحات "الحرس الثوري" وتؤكد حرية الملاحة في مضيق هرمز البرلمان الهنغاري يرفع الحصانة عن رئيس الوزراء بيتر ماغيار على خلفية اتهامات بـ"سرقة هاتف" شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي استهدف منزلًا يؤوي نازحين شمالي مدينة غزة ضابطان إسرائيليان يكشفان معلومات جديدة عن اغتيال نصر الله: "كنا نعرف مكانه في كل دقيقة" الاتحاد الأوروبي يجدد تفويض مهمتين لمعبر رفح ومساندة الشرطة الفلسطينية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط