الاستخفافية السياسية السائدة في مواقف الرسمية الفلسطينية حول ما يتم تداوله يجب أن ينتهي ليس بتصريح بليد، بل بحراك حقيقي كرسالة بأنها لا تزال تملك روحا وطنية!

والحكومة تتهم "اليسار"..

العالم أوروبا احتجاجات الطلبة تهز فرنسا..نحو ربع مليون في الشوارع

 العالم أوروبا احتجاجات الطلبة تهز فرنسا..نحو ربع مليون في الشوارع

تاريخ النشر: 2026-10-06 | 22:34

باريس: اتسعت الاحتجاجات الطلابية في فرنسا يوم الثلاثاء، مع انضمام نقابات عمالية ومعلمين وأولياء أمور وطلاب جامعات إلى تظاهرات شهدتها أكثر من 40 مدينة، تضامناً مع طلاب المدارس الثانوية الذين يواصلون منذ أسبوعين إغلاق مدارسهم احتجاجاً على نقص أعداد المعلمين واكتظاظ الفصول وتردي أوضاع المباني المدرسية.

وقالت وزارة الداخلية الفرنسية إن نحو 256 ألف شخص شاركوا في التظاهرات على مستوى البلاد، بينما أعلنت نقابة عمالية كبرى رقماً يزيد على ضعف ذلك، وفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز".

وشهدت العاصمة باريس أكبر المسيرات، بمشاركة 56 ألف متظاهر، وفق تقديرات وزارة الداخلية.

وبدأت الاحتجاجات في مدرسة واحدة بضواحي باريس أواخر الشهر الماضي، قبل أن تمتد سريعاً إلى مئات المدارس في أنحاء فرنسا.

مطالب الطلاب

ويطالب الطلاب بزيادة أعداد المعلمين، وتحسين أوضاع المدارس، ومعالجة مشكلة الفصول المكتظة والمباني المتداعية، إضافة إلى انتقادات لنظام "باركورسيب" الحكومي المستخدم في التقديم إلى برامج التعليم العالي.

ويعتبر الطلاب أن منصة "باركورسيب" تفتقر إلى الشفافية، وأن عشرات الآلاف منهم يضطرون إلى الانتظار أشهراً لمعرفة ما إذا كانوا قد حصلوا على مقاعد جامعية.

وقال زعيم الطلاب رياض راني، في مستهل المسيرة الباريسية، إن الاحتجاجات ستتواصل "ما دام لم يتم التوصل إلى حل".

وانضم إلى التحرك يوم الثلاثاء مدرسون وأولياء أمور وطلاب جامعات ونشطاء نقابيون، في مؤشر على اتساع نطاق المطالب خارج المدارس الثانوية.

وقالت كاثرين جيجو، وهي مدرسة تبلغ من العمر 61 عاماً، وعضوة في نقابة للعاملين بالمدارس، إنها جاءت لدعم طلاب المدارس الثانوية، معتبرة أن مطالبهم تتقاطع مع مطالب المعلمين بشأن زيادة الموارد المخصصة للتعليم العام.

كما شارك متقاعدون في التظاهرات، بينهم روجر لالييه (78 عاماً)، الذي قال إنه جاء من منطقة بورجونيا، على بعد نحو 300 كيلومتر من باريس، للتعبير عن دعمه للطلاب، مستعيداً مشاركته في احتجاجات مايو 1968.

اتهامات باستخدام القوة

ورغم أن غالبية التظاهرات كانت سلمية، شهدت بعض المناطق أعمال عنف واشتباكات مع الشرطة. وأُضرمت النيران في موقع بمدينة ليون، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع في نانت.

وأفادت السلطات بأن نحو 6 آلاف شخص أُوقفوا منذ بدء الاضطرابات. وقال رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، أمام النواب، الثلاثاء، إن 215 طالباً و85 من العاملين في المدارس أصيبوا، ملقياً باللوم على "أفراد عنيفين يندسون بين طلاب المدارس الثانوية غير العنيفين".

كما أثارت أساليب الشرطة انتقادات من جهات حقوقية ونقابية، بينها نقابة كبرى للقضاة والمدعين العامين ومنظمة بارزة لحقوق الإنسان، اتهمت قوات الأمن باستخدام قوة مفرطة ضد متظاهرين، بعضهم لا يتجاوز 14 عاماً.

وحمّل رئيس الوزراء اليسار الراديكالي المسؤولية عن تصاعد الحركة الاحتجاجية قبل الانتخابات الرئاسية التي تقام دورتها الأولى في أبريل (نيسان)، وتتصدر استطلاعات الرأي فيها زعيمة اليمين المتطرف.

وقال لوكورنو أمام الجمعية الوطنية: «الحقيقة هي أنكم تتعاملون بقدر من الغموض مع العنف؛ لأن العنف جزء من مشروعكم السياسي الرامي إلى إغراق البلاد في الفوضى من الآن وحتى الانتخابات الرئاسية». وأضاف قائلاً: "إن زرع الفوضى كما تفعلون منذ بداية حركة طلاب المدارس الثانوية أمر مشين، ولن نسمح لكم بذلك"، وذلك رداً على هجوم حاد شنّته عليه ماتيلد بانو، رئيسة كتلة حزب "فرنسا الأبية" اليساري الراديكالي. وفي حين تتّهم النقابات الحكومة بممارسة قمع غير متناسب، تُظهر الحكومة حزماً في مواجهة أعمال العنف، وتُحمّل حزب «فرنسا الأبية» (اليسار الراديكالي) المسؤولية عنها.

وفي حادثة وقعت، الاثنين، أصيب طالب (15 عاماً) بجروح بالغة في يده في مدينة لنس شمالي البلاد، بعدما انفجرت بحوزته قنبلة، وفق وزير الداخلية لوران نونيز.

وفي جنوب فرنسا، أوقفت الشرطة طالباً (15 عاماً) بعدما وجّه قاذفاً بدائياً للنيران مصنوعاً من عبوة رش باتجاه امرأة خلال احتجاج في مرسيليا، وفق المدعي العام المحلي.

وقال وزير الداخلية إن الشرطة تصرفت بصورة صحيحة في معظم الحالات، مع إقراره بوقوع بعض الحالات التي تستدعي النظر فيها.

الحكومة تبحث عن حلول عاجلة

وذكر لوكورنو أن الحكومة تأمل في توفير أموال إضافية لـ"حلول عاجلة"، لكنه أشار إلى أن كثيراً من مطالب الطلاب تحتاج إلى إصلاحات طويلة الأمد.

وأعلن أن الدراسة النظامية ستتوقف بالكامل الخميس والجمعة، لإتاحة المجال أمام مديري المدارس لعقد جلسات مع الطلاب والاستماع إلى مطالبهم.

ووصف مسؤولون حكوميون بعض مطالب المحتجين بأنها "مشروعة"، لكنهم أدانوا أعمال العنف التي رافقت بعض الاحتجاجات.

وتأتي التحركات في وقت تواجه فيه فرنسا ضغوطاً متزايدة على تمويل القطاع العام، وسط ارتفاع تكاليف الاقتراض وأسعار الوقود وحالة من عدم اليقين السياسي، بالتزامن مع الاستعدادات للانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

تداعيات سياسية

وأثارت الاحتجاجات أيضاً اهتماماً سياسياً متزايداً بحزب "فرنسا الأبية" (يسار)، الذي يدعم مطالب المحتجين، فيما اتهم مسؤولون حكوميون الحزب بالمساهمة في تأجيج الاضطرابات، وهو ما ينفيه الحزب.

وكان زعيم الحزب، جان لوك ميلانشون، دعا البالغين الراغبين في المشاركة إلى ارتداء شارات بيضاء دعماً للاحتجاجات.

وفي المقابل، دخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب على خط الجدل، معتبراً أن الاحتجاجات تعكس، وفق وصفه، "هجرة جماعية خارجة عن السيطرة" في فرنسا. وقال في منشور على حسابه بمنصة تروث سوشيال إن الأمر "لا يتعلق بالمدارس"، بل بالإسلام ورغبته في السيطرة على فرنسا.

لكن مطالب الطلاب المعلنة تتركز على زيادة أعداد المعلمين وتحسين البنية التحتية للمدارس، ولم تتضمن قضايا الهجرة أو الدين.

ومع استمرار الاحتجاجات، يحاول الطلاب الحفاظ على زخم التحرك الذي بدأ من مدارس الضواحي الباريسية، فيما يوسع انضمام النقابات والمعلمين والأهالي والطلاب الجامعيين نطاق المواجهة إلى قضية أوسع تتعلق بتمويل التعليم العام ومستقبل الخدمات الحكومية في فرنسا.

×
أخبار
اتهامات غير مسبوقة..رئيس الشاباك يزعم وجود محاولات لتشكيل مجموعات مسلحة في النقب العالم أوروبا احتجاجات الطلبة تهز فرنسا..نحو ربع مليون في الشوارع حكام ولايات أمريكية يهاحمون ترامب بعد تصريحاته عن تدمير لوس أنجلوس وسان دييغو تعيين محسن رضائي على رأس "الأمن القومي الإيراني" يعكس صراع نفوذ اتهامات لنائب فرنسي من أصل فلسطيني بإسقاط علم إسرائيل داخل البرلمان الأوروبي الصالحين عبدالنبي رئيسا لمجلس النواب الليبي خلفا لعقيلة صالح شركة صناعات عسكرية الإسرائيلية تعلن مشاركتها في معرض مراكش الجوي بالمغرب فرنسا تحظر مظاهرة داعمة لفلسطين تنديدا بالعدوان الإسرائيلي في ذكرى تأسيس الجهاد..النخالة: وحدة الشعب الفلسطيني وقواه هدف أساسي للحركة مصدر فلسطيني مسؤول: الحكومة الإسرائيلية ترفض السماح بدخول لجنة الانتخابات إلى غزة والقدس «الموجة اليمينية» في أمريكا اللاتينية: تحولات محلية أم انعكاس لنفوذ ترامب؟ حرب إيران تقترب.. صنم وكيل: طهران لن "تركع" وترامب قد يصعّد قبل الانتخابات النصفية تحقيق: هيغسيث يدير البنتاغون كـ «برنامج تلفزيوني» ويقوض مشروع تحديث الجيش دخول 1200 طيار من دول غير صديقة لإسرائيل يُفجّر أزمة تدقيق أمني بعد حادثة "فلاي دبي" بعد عام على إطلاقها: خطة ترامب لإنهاء حرب غزة تراوح مكانها وإسرائيل توسع احتلالها لـ 64% من القطاع تحليل: حكومة نتنياهو أسيرة لعمى أيديولوجي أفضى لإخفاق 7 أكتوبر ويُهدد بانتكاسة أمنية جديدة عشية 7 أكتوبر: إسرائيل تحذّر رعاياها من هجمات في الخارج وزير داخلية إيران: كانت لدى أمير قطر آراء ومقترحات سأنقلها لبزشكيان كاتس : إذا وجّهوا السلاح ضدنا فسنفعل في الضفة الغربية ما فعلناه في غزة ولبنان الحكومة الفلسطينية تطالب بتكثيف إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية لقطاع غزة مع اقتراب فصل الشتاء نقابة الصحفيين تستنكر تصاعد الاعتداءات على الصحفيين نتنياهو عشية ذكرى 7 أكتوبر: أحذر "أعداء إسرائيل" من اختبارها بعد ما فعلناه بهم على 7 جبهات للمرة الأولى منذ 1945..اليمين المتطرف يقترب من تولي رئاسة برلمان ولاية ألمانية ولي العهد السعودي يلتقي بالرئيس السوري الشرع في الرياض هآرتس: نتنياهو يحول حادثة الطائرة إلى "سلاح انتخابي" والمعارضة تعاني الشلل قبل اقتراع أكتوبر ا.ف.ب: توقيف مدير سابق للاستخبارات الالمانية بشبهة التجسس والخيانة المخابرات المركزية الأمريكية: إسرائيل قد تتجه نحو حرب أهلية وانهيار كامل كاتس: إذا استهدفت "حماس" جنودا إسرائيليين في غزة سنرد بما يتجاوز كل الحدود الرئاسة الفلسطينية تدين استهداف المملكة العربية السعودية ومقدساتها الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,245 شهيد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط