تاريخ النشر: 2026-09-06 | 19:52
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-09-06 | 19:52
بيروت: أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية يوم الأحد، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي وحتى 6 سبتمبر الجاري بلغت 4362 شهيدا و12378 جريحا، لتسجل بذلك أحدث حصيلة رسمية صادرة عن السلطات الصحية اللبنانية بشأن ضحايا هذه المرحلة من المواجهة.
8929 شهيدًا منذ أكتوبر 2023
ولم تقتصر بيانات وزارة الصحة اللبنانية على حصيلة الضحايا منذ مارس الماضي، إذ أعلنت أن العدد الإجمالي للضحايا منذ 8 أكتوبر 2023 وحتى 6 سبتمبر الجاري ارتفع إلى 8929 شهيدًا و30614 جريحًا، وهي أرقام تشمل المراحل المختلفة للتصعيد والعمليات العسكرية التي تعرض لها لبنان خلال تلك الفترة.
وتوضح هذه الأرقام الفارق بين الحصيلة الخاصة بالمرحلة التي بدأت في 2 مارس الماضي، والعدد التراكمي الأوسع الذي تحصيه السلطات اللبنانية منذ اندلاع المواجهات على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية في أكتوبر 2023، وهو تمييز ضروري عند تناول أعداد الضحايا حتى لا يتم الخلط بين الفترتين.
وبحسب الأرقام الرسمية، فإن الفترة الممتدة منذ الثاني من مارس وحدها سجلت أكثر من أربعة آلاف شهيد وأكثر من 12 ألف جريح، بينما تجاوزت الحصيلة الإجمالية منذ أكتوبر 2023 حاجز 8900 شهيد، فضلًا عن أكثر من 30 ألف مصاب.
تصعيد إسرائيلي متواصل في جنوب لبنان
وتأتي الحصيلة الجديدة في وقت يشهد فيه جنوب لبنان موجة جديدة من الغارات والعمليات العسكرية الإسرائيلية، إذ تعرضت مناطق وبلدات جنوبية لضربات متتالية خلال الأيام الأخيرة، ما أدى إلى سقوط مزيد من الضحايا وإلحاق أضرار بمبان ومنشآت وبنية تحتية.
وتواصل وزارة الصحة اللبنانية ومركز عمليات طوارئ الصحة تحديث أعداد القتلى والمصابين استنادًا إلى البيانات الواردة من المستشفيات والجهات الطبية، ما يعني أن الحصيلة التراكمية تبقى قابلة للارتفاع مع استمرار العمليات العسكرية وتسجيل ضحايا جدد.
ويأتي إعلان الأرقام الجديدة بالتزامن مع تصاعد المواقف الرسمية اللبنانية المنددة بالهجمات الإسرائيلية، إذ يتهم المسؤولون اللبنانيون إسرائيل بعدم الالتزام بتفاهمات وقف إطلاق النار ومواصلة عملياتها العسكرية داخل الأراضي اللبنانية، وسط مطالبات متكررة للمجتمع الدولي والولايات المتحدة بالتحرك لمنع اتساع المواجهة.
لبنان أمام حصيلة بشرية ثقيلة
وتكشف بيانات وزارة الصحة عن حجم الخسائر البشرية التي خلفتها أشهر التصعيد، في وقت تواجه فيه المؤسسات الصحية اللبنانية ضغوطًا متزايدة نتيجة استقبال المصابين والتعامل مع تداعيات الغارات، خاصةً في المناطق الجنوبية التي تعرضت لموجات متكررة من القصف.
ولا تقتصر تداعيات العمليات العسكرية على أعداد القتلى والجرحى، إذ تعرضت مناطق لبنانية لأضرار واسعة في المنازل والمرافق والبنية التحتية، بالتزامن مع موجات نزوح للسكان من المناطق الأكثر تعرضًا للعمليات العسكرية، ما يضيف أبعادًا إنسانية واقتصادية إلى الأزمة.
وتحظى أرقام الضحايا بأهمية خاصةً في ظل استمرار الجدل بشأن مستقبل وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية في جنوب لبنان، حيث تسعى السلطات اللبنانية إلى تثبيت وقف العمليات العسكرية وانسحاب القوات الإسرائيلية، فيما لا تزال التطورات الميدانية تفرض واقعًا متوترًا على الحدود وفي مناطق الجنوب.
حصيلة مرشحة للتغير مع استمرار الغارات
وتبقى حصيلة الضحايا قابلة للتحديث خلال الساعات والأيام المقبلة، خصوصًا في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية، ولذلك تمثل أرقام 4362 شهيدًا و12378 جريحًا الحصيلة الرسمية التراكمية التي أعلنتها وزارة الصحة اللبنانية حتى 6 سبتمبر، وليست رقمًا نهائيًا لجميع ضحايا المواجهة.
كما أن الرقم البالغ 8929 شهيدًا و30614 جريحًا يمثل الحصيلة الأشمل التي أعلنتها الوزارة منذ 8 أكتوبر 2023 وحتى اليوم، بما يعكس حجم الخسائر البشرية المتراكمة على مدار مراحل متعددة من المواجهة.
ويأتي الإعلان عن هذه الأرقام بينما تتزايد التحذيرات اللبنانية من مخاطر استمرار التصعيد، وسط مخاوف من أن يؤدي اتساع العمليات العسكرية إلى سقوط مزيد من الضحايا وإضعاف فرص تثبيت وقف إطلاق النار، في وقت تواصل فيه الجهات الطبية وفرق الطوارئ العمل في المناطق المتضررة والاستجابة لتداعيات الضربات.