تاريخ النشر: 2026-09-07 | 21:28
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-09-07 | 21:28
برلين: اتفقت حكومة ألمانية محلية وجهات إسرائيلية استثمارية على إعادة توظيف أحد مصانع السيارات لإنتاج معدات ومكونات لمنظومات الدفاع الجوي بينها "القبة الحديدية".
ووقعت حكومة ولاية ساكسونيا السفلى الألمانية، وشركة "رافائيل" الإسرائيلية للصناعات الدفاعية، وصندوق "أوريليوس كابيتال" إعلان نوايا لتحويل مصنع فولكسفاغن في مدينة أوسنابروك إلى مركز للصناعات الأمنية والدفاعية، يتضمن إنتاج مكونات مرتبطة بمنظومات الدفاع الجوي، من بينها "القبة الحديدية".
وبموجب الخطة، سيستحوذ "أوريليوس كابيتال" على الحصة الأكبر في المصنع بالشراكة مع ولاية ساكسونيا السفلى، ثاني أكبر مساهم في فولكس فاغن، فيما من المقرر أن تتوقف صناعة السيارات في الموقع خلال عام 2027 قبل بدء التحول التدريجي نحو الإنتاج الدفاعي.
مشروع رئيسي مبدئي
وأشارت فولكس فاغن إلى أن الاتفاقية "تتضمن إمكانية تصنيع أنظمة ومكونات لأنظمة الدفاع الجوي لألمانيا وأوروبا".وأضافت أن هذا التعاون قد يمهد الطريق لمزيد من الصفقات المماثلة.
وينظر إلى الطلب المتزايد على إنتاج المعدات الدفاعية باعتباره أحد الحلول الرئيسية التي يمكن لشركات السيارات الأوروبية من خلالها معالجة مشكلة فائض الطاقة الإنتاجية، وهو ما ظهر أيضاً في مبادرتين مشابهتين من شركتي راينميتال وكونتيننتال.
وتأتي الصيغة الجديدة بعد تعثر مشروع تعاون مباشر سابق بين فولكس فاغن و"رافائيل"، إثر معارضة صندوق الثروة السيادي القطري، الذي يملك 10.4% من أسهم الشركة ونحو 17% من حقوق التصويت فيها. ويهدف الهيكل الجديد إلى إتمام المشروع عبر انتقال ملكية المصنع إلى تحالف يضم "أوريليوس" وحكومة الولاية، بدلا من أن تكون فولكس فاغن طرفا مباشرا في الشراكة الدفاعية.
ومن المتوقع أن يشمل الإنتاج مركبات عسكرية وقاذفات ومولدات ومعدات أخرى مرتبطة بشبكات الدفاع الجوي في ألمانيا وأوروبا، بينما لا تتضمن الخطة تصنيع صاروخ "تامير" الاعتراضي نفسه في المصنع. كما قد تساعد الصفقة في الحفاظ على نحو 1400 وظيفة من أصل نحو 1800 في الموقع، وفق ما أفادت تقارير إعلامية