تاريخ النشر: 2026-09-19 | 12:18
تاريخ النشر: 2026-09-19 | 12:18
بروكسل: أعرب الاتحاد الأوروبي يوم السبت، عن أسفه لرفض واشنطن، للعام الثاني على التوالي، منح تأشيرات دخول لمسؤولين فلسطينيين لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، داعيا إياها إلى مراجعة هذا القرار.
وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية أنور العنوني "في ضوء اتفاقياتها مع الأمم المتحدة والتزاماتها كدولة مضيفة، ندعو الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في هذا القرار".
كانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت الأربعاء، أنها ستمدد الإجراءات التي تحظر منح التأشيرات لمسؤولي السلطة الفلسطينية وأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وجاءت الخطوة قبل مشاركة قادة الدول والحكومات في أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة، التي بدأت في 8 سبتمبر، فيما تستمر المناقشة العامة حتى 28 سبتمبر، وفق الجدول الرسمي للأمم المتحدة.
رفض أو إلغاء تأشيرات
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في أغسطس 2025 رفض أو إلغاء تأشيرات لنحو 80 مسؤولاً فلسطينياً، بينهم عباس، وقالت إن القرار استند إلى اعتبارات تتعلق بالأمن القومي، واتهمت القيادة الفلسطينية بعدم الالتزام بتعهدات سابقة و"تقويض فرص السلام".
وأثار القرار وقتها انتقادات دولية، في وقت كانت الجمعية العامة تستعد لمناقشة التحركات الدولية المتعلقة بحل الدولتين والاعتراف بدولة فلسطين، فيما ألقى عباس كلمته أمام الجمعية العامة عبر الفيديو من مكتبه في رام الله، بعد أن سمحت الأمم المتحدة بمشاركته الافتراضية.
ويعود رفض واشنطن منح تأشيرة لزعيم فلسطيني للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة إلى عام 1988، عندما رفضت الولايات المتحدة منح الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات تأشيرة دخول، وعقدت الجمعية العامة اجتماعاتها في ذلك العام في جنيف، حيث ألقى عرفات كلمته.