نقابة الصحفيين الفلسطينيين تدين التهديدات بحق الصحفي "أحمد التري" والاعتداء على الصحفي "مهند قشطة"
أمد/ رام الله: تدين نقابة الصحفيين الفلسطينيين بأشد العبارات ما تعرض له الزميلان الصحفيان أحمد التري ومهند قشطة من انتهاكات خطيرة تمس سلامتهما الشخصية.
فقد تلقى الزميل أحمد التري تهديدات مباشرة وملاحقة خطيرة، تمثلت في اتصال هاتفي من جهة عرفت نفسها بأنها تتبع لاستخبارات حمااس، تضمن تهديداً له بعدم مغادرة منزله أو المشاركة في الحراك ومنعه من أداء صلاة الجمعة أمس.
وعندما رفض الانصياع لهذه التهديدات، فوجئ بوصول مجموعة من الملثمين إلى محيط مكان وجوده في حي الزيتون، ما اضطره إلى الفرار حفاظاً على سلامته.
كما تعرض الزميل مهند قشطة لاعتداء جسدي من أحد العائلات أثناء تأدية واجبه المهني في توثيق آثار استهداف قرب شارع روني في مواصي خانيونس، حيث تعرض للضرب والاختناق وتكسير معداته الصحفية وتمزيق ملابسه، رغم إبرازه بطاقة الصحافة ومرافقته لطواقم الإسعاف خلال أداء عمله.
إن نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعتبر هذه الحوادث انتهاكات خطيرة للحريات العامة وحرية العمل الصحفي، وتمثل اعتداءً مباشراً على حق الصحفيين في الأمن الشخصي وحرية الحركة والعمل، كما تشكل محاولات مرفوضة لترهيب الإعلاميين وإعاقة رسالتهم في نقل الحقيقة وتوثيق الأحداث.
وتطالب النقابة الجهات المختصة بفتح تحقيقات عاجلة وشفافة في الحادثتين، ومحاسبة كل من تورط أو حرض أو شارك في هذه الانتهاكات، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكرارها وضمان حماية الصحفيين أثناء تأدية عملهم.
كما تدعو النقابة جميع الجهات والقوى والمؤسسات إلى احترام حرية العمل الصحفي وصون حقوق الإعلاميين، مؤكدة أنها ستواصل القيام بدورها في الدفاع عن الصحفيين الفلسطينيين وحماية حقوقهم وحرياتهم، ومتابعة هذه القضايا حتى محاسبة المسؤولين عنها.
