شرطة اسكتلندا تحقق في هجمات عنيفة "معادية للمسلمين"

تابعنا على:   09:25 2026-06-21

أمد/ إدنبره: أعلنت شرطة اسكتلندا يوم السبت أنها تحقق في "هجمات عنيفة" وقعت مساء يوم الجمعة، في "إدنبره"، أسفرت عن إصابة 5 رجال، ويشتبه في أنها معادية للمسلمين.

وأفادت الشرطة أنه تم القبض على رجل اسكتلندي أبيض يبلغ من العمر 36 عاما عقب سلسلة من التهديدات وعمليات السطو وأعمال التخريب.

وأظهرت لقطات نُشرت على الإنترنت رجلا عاري الصدر، يبدو أنه مشتبه به، يتجول في شوارع العاصمة ااأسكتلندية حاملاً سكيناً كبيرة.

وقالت الشرطة في بيان: "تجري وحدة مكافحة الإرهاب في اسكتلندا تحقيقاً، بدعم من زملاء متخصصين آخرين وعناصر شرطة محليين".

وأضافت أنها تلقت عدة مكالمات طوارئ في وقت متأخر، الجمعة، من أشخاص أبلغوا عن "هجمات عنيفة تشمل تهديدات وسرقة وتخريباً في جميع أنحاء إدنبرة، مع إصابة 5 رجال".

وأفادت الشرطة بأن الضحايا، اثنان يبلغان 22 عاماً، وآخرون تراوح أعمارهم بين 24 و27 و39 عاماً، أصيبوا بجروح متفاوتة، واحتاج 3 منهم إلى تلقي العلاج في المستشفى، لكن لم تكن أي من الإصابات تهدد الحياة.

وندد سياسيون في بريطانيا واسكتلندا بالحادث، وكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على منصة "إكس": "إنه أمر مروع للغاية".

وأضاف ستارمر: "يبدو أن المشتبه به كان مدفوعاً بالكراهية ضد المسلمين. لن أتسامح مع هذا سيواجه القوة الكاملة للقانون".

من جهته، أعرب رئيس وزراء اسكتلندا جون سويني عن "قلقه البالغ" إزاء هذه الهجمات. وأضاف في تصريح: "لا مكان للعنف أو العنصرية أو التعصب في بلادنا".

وقالت "الرابطة الاسكتلندية للمساجد" و"منظمة المشاركة والتنمية الإسلامية" غير الربحية المناهضة للإسلاموفوبيا، إن عدداً من الضحايا مسلمون.

وأشارت المنظمة إلى أن اللقطات المتداولة تظهر مشتبهاً به مفترضاً وهو يطلق هتافات بشأن "حماية البلاد" من المسلمين، مصحوبة بلغة مليئة بالشتائم.

وحضّت الشرطة على "التعامل مع هذا الأمر على أنه ما تشير إليه الأدلة: إرهاب معادٍ للإسلام، ويميني متطرف".

من جهتها، رجحت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن الهجمات بدأت بالقرب من مسجد حيث أصيب شخصان، فيما أصيب ثلاثة رجال في مكان آخر بحسب الشرطة التي تصدت للمشتبه به وأوقفته.

ووصفت مساعدة قائد الشرطة كاتريونا باتون الهجمات بأنها "صادمة"، مضيفة أنه "لا مكان للعنصرية أو الكراهية القائمة على أساس الدين في اسكتلندا".

وتأتي الهجمات في ظل تصاعد التوترات في أنحاء المملكة المتحدة بشأن الهجرة والتنوع، وسط اتهامات لليمين المتطرف بتغذية المشاعر العنصرية بعد عدد من الوقائع البارزة.

كلمات دلالية

اخر الأخبار