مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

تكتيكات منسقة..

رابطة: أعمال انتقامية ضد موظفي جامعات أمريكية لدعمهم حقوق الشعب الفلسطيني

رابطة: أعمال انتقامية ضد موظفي جامعات أمريكية لدعمهم حقوق الشعب الفلسطيني

تاريخ النشر: 2026-10-12 | 08:47

واشنطن: أصدرت رابطة دراسات الشرق الأوسط MESA) ) تقريرًا جديدًا هامًا بعنوان " دروس في القمع: إسكات العاملين في الجامعات بشأن فلسطين منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023" ، يُبين كيف تضافرت جهود مؤسسات التعليم العالي مع الحكومة وجهات خارجية للانتقام من الموظفين الذين يدافعون عن الحقوق الفلسطينية.

وبشدةٍ مُذهلة، عاقبت إدارات الجامعات الموظفين بغض النظر عن رتبهم أو مناصبهم أو خلفياتهم، بعد أن شهدت الجامعات مظاهراتٍ مناهضة للإبادة الجماعية ودعواتٍ للدفاع عن فلسطين بين الطلاب والموظفين وأعضاء هيئة التدريس. يُحلل التقرير بالتفصيل التكتيكات المتعددة التي استخدمتها هذه الإدارات لكبح الحرية الأكاديمية وحرية التعبير، والذرائع التي لجأت إليها لمحاولة إخفاء دوافعها السياسية.

استناداً إلى تحليل ما يقرب من 200 حادثة انتقام، ومقابلات مع 31 موظفاً مستهدفاً، يقدم التقرير نظرة متعمقة على مجموعة التكتيكات التي استخدمها مسؤولو الجامعات وغيرهم في محاولة لإيقاف التدريس وحرية التعبير، وكيف استجاب الموظفون، وما يمكن فعله لمواصلة الدفاع عن الحرية الأكاديمية.

"يُظهر التقرير بوضوح كيف استُغلت قضية فلسطين من قِبل قادة الجامعات وأعضاء مجالس الأمناء والمتبرعين والسياسيين على حد سواء كذريعة لترسيخ سلطتهم الاستبدادية. وإذا كان من لا يهتمون بدراسات الشرق الأوسط يعتقدون أنهم بمنأى عن هذه الهجمات، فإن هذا التقرير كفيلٌ بتفنيد هذا الاعتقاد لديهم"، هذا ما قاله أسامة مقدسي، رئيس جمعية دراسات الشرق الأوسط وأستاذ التاريخ وأستاذ كرسي المستشار في جامعة كاليفورنيا، بيركلي.

لم تتوقع الأستاذة الجامعية أندريا براور أن يؤدي تضامنها مع الفلسطينيين ودفاعها عن حق الطلاب في التظاهر إلى تحقيق استمر سبعة أشهر وانتهى بخسارتها وظيفتها في جامعة غونزاغا الأمريكية.

بدأت محنتها بشكوى تتهمها بمعاداة السامية، ثم توالت الاتهامات بسبب مشاركتها في احتجاج، وتوقيعها رسالة تدعم حق الطلاب في التظاهر، وتعميمها دعوة إلى وقفة لتأبين ضحايا الحرب.

ورغم أن التحقيق لم يثبت الاتهامات الأصلية، فإن الضغوط والإجراءات التي تعرضت لها دفعتها إلى ترك الجامعة في يوليو/تموز 2025، وفق شهادتها الواردة في تقرير جديد لرابطة دراسات الشرق الأوسط.

وقصة براور ليست استثناء، إذ وثقت الرابطة 196 واقعة قالت إنها تمثل إجراءات انتقامية ضد أساتذة وموظفين في جامعات أمريكا وكندا بسبب مواقفهم المؤيدة للحقوق الفلسطينية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

76  حالة فقدان للعمل

كشف التقرير، الذي حمل عنوان “دروس في القمع”، أن 76 واقعة، أي نحو 39% من الحالات الموثقة، انتهت بإنهاء العمل، مقابل 59 حالة إيقاف أو منع من دخول الجامعة، و35 حالة تحقيق، و26 حالة توبيخ أو إجراءات أخرى.

واستند معدوه إلى مقابلات مع 31 أكاديميا وموظفا تعرضوا لإجراءات عقابية، خلصوا من خلالها إلى أن إدارات جامعية استخدمت التحقيقات والإجراءات التأديبية لتقييد التعبير عن التضامن مع فلسطين.

تهديدات تطال الأسر

في جامعة واشنطن بمدينة سانت لويس، تعرض أستاذ الأنثروبولوجيا بريت غوستافسون لحملة تهديدات بعد منشور على مواقع التواصل أبدى فيه تأييده لاحتجاج أمام منزل مسؤول في لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك).

وبحسب شهادته، تلقى عشرات التهديدات بالقتل، ونُشرت صور منزله على الإنترنت، ووصلت المضايقات إلى مدرسة أبنائه، مما دفعه إلى طلب حماية الشرطة.

لكن الجامعة، بدلا من حمايته من التهديدات، كلفت مسؤولين بحضور محاضراته بدعوى ضمان سلامة الطلاب، وفق التقرير.

وفي جامعة إنديانا، اعتقلت الشرطة سبعة أساتذة خلال احتجاجات مؤيدة لفلسطين، بعدما حاول بعضهم حماية الطلاب من تدخل أمني.

وروى أحدهم، دون الكشف عن اسمه، أن الشرطة طرحته أرضا واعتقلته، قبل أن تمنعه الجامعة من دخول الحرم الجامعي مدة عام. ورغم امتناع الادعاء العام عن توجيه اتهامات جنائية، قال إنه تلقى لاحقا تهديدات بالقتل.

التحقيق عقوبة بحد ذاته

تقول الرابطة إن بعض الجامعات استخدمت شكاوى معاداة السامية لفتح تحقيقات مطولة مع أكاديميين بسبب انتقادهم إسرائيل أو دفاعهم عن الحقوق الفلسطينية.

ومن بين الحالات التي وثقها التقرير أستاذة جامعة أركنساس مهجة قحف، التي خضعت للتحقيق بسبب ملصقات مؤيدة لفلسطين على باب مكتبها.

وبحسب التقرير، استمرت الإجراءات رغم أن الطالبة التي أثارت الشكوى لم ترغب في تقديم شكوى رسمية، وانتهت التحقيقات باعتبار الأستاذة مخالفة لسياسة الجامعة بشأن التمييز.

كما تحدث أكاديميون عن تحقيقات افتقرت، بحسب شهاداتهم، إلى الوضوح وضمانات الدفاع، واستمر بعضها أشهرا، مما جعل الإجراءات نفسها وسيلة للضغط والترهيب.

خارج قاعات التدريس

أظهرت بيانات التقرير أن 54% من الوقائع ارتبطت بأنشطة داخل الحرم الجامعي خارج قاعات التدريس، و16% بأنشطة خارجه، و12% بمنشورات على مواقع التواصل، مقابل 11% فقط تتعلق بالتدريس نفسه.

ووجد الباحثون أن ثلثي الحالات التي توافرت فيها معلومات عن الهوية العرقية تعلقت بأشخاص من الأقليات أو غير البيض.

واتهم التقرير جهات سياسية ومانحين وأعضاء في مجالس أمناء الجامعات بممارسة ضغوط ساهمت في الإجراءات المتخذة ضد العاملين المؤيدين لفلسطين.

وحذرت رابطة دراسات الشرق الأوسط من أن الإجراءات العقابية ضد الأساتذة والموظفين بسبب مواقفهم المؤيدة لفلسطين تهدد حرية التعبير والاستقلال الأكاديمي في الجامعات الأمريكية والكندية.

ويخلص التقرير إلى أن آثار العقوبات لا تتوقف عند فقدان الوظيفة أو التحقيق، بل تمتد إلى خلق مناخ يدفع الأساتذة والموظفين إلى الصمت خشية أن يصبح التعبير عن مواقفهم السياسية تهديدا لمستقبلهم المهني.

×
أخبار
الفيتو يصدم مرشحي منصب الأمين العام للأمم المتحدة..وغرينسبان في المقدمة الحرس الثوري: ناقلة انفجرت بعد اصطدامها بلغم في مضيق هرمز- فيديو ترامب يرفع بعض العقوبات والقيود والرسوم المفروضة على روسيا: قانون غراهام سوريا.. سماع دوي انفجارات في غرب دمشق اليونيسف: قوات الاحتلال قتلت أكثر من 340 طفلا في غزة منذ أكتوبر الماضي التحول الهيكلي في الحزب الديمقراطي يتجاوز نتنياهو ليطال العلاقة مع إسرائيل صحفية “واشنطن بوست” تروي تفاصيل اعتداء المستوطنين عليها في رام الله محافظ سلطة النقد: إعادة إعمار غزة يجب أن تقودها المؤسسات الفلسطينية بوتين يؤكد ضرورة استمرار الضربات ضد المجمع الصناعي العسكري الأوكراني الشاباك يصادق على 3 آلاف عامل من غزة لبناء "رفح الخضراء" حملة ضد سارة هيلم زوجة مستشار الأمن القومي البريطاني بسبب فلسطين نتنياهو يرد على تصريحات أوباما": لسنا مستعمرين كما الهولنديين استطلاع: اتساع ظاهرة الرقابة الذاتية حول حرب غزة والانتقادات لإسرائيل في الخطاب العام الأمريكي تحقيق جنائي في روما يطال كبار القادة الإسرائيليين بتهم "الاختطاف والتعذيب" "نيويورك تايمز": الصراع بين العلمانية والثيوقراطية يضع مستقبل الهوية الإسرائيلية أمام خيار حاسم تحذير أمريكي رفيع من "أخطر تحالف منذ 1945".. صواريخ الحوثيين المتقدمة تضع الشرق الأوسط بمرمى النيران مصر تستدعي القائم بالأعمال الكولومبي في القاهرة للاحتجاج على افتتاح بلاده سفارتها في القدس المحتلة تقرير: «مفارقة الثروة» تحدّ من الفاعلية العسكرية للجيوش الخليجية أمام إيران وثيقة مكتب نتنياهو تكشف مسؤولية الحكومة عن كارثة 7 أكتوبر وتفند روايته الرسمية استشهاد مواطن برصاص جيش الاحتلال شمال قطاع غزة ليبرمان يهاجم آيزنكوت ويفكك مساعيه للتحالف مع نتنياهو.. ودعم أميركي ودولي لحكومة إسرائيلية موسعة غزة: معدلات سوء التغذية والتجويع بلغت مستويات كارثية والأطفال وكبار السن الأشد تأثرا رئيس وزراء قطر في لبنان: اتفقنا على وضع إطار شامل للتعاون في مجال الطاقة تقرير: رسائل مسرّبة تكشف صلات رئيس الاستخبارات الألمانية الأسبق بالرئيس الأسبق للموساد إعادة التفكير في العلاقات الدفاعية.. إسرائيل تتطلع للتحول من التبعية إلى الشراكة مع أمريكا بعد حديثه عن الحق التاريخي الفلسطيني..ج.بوست تصف أوباما بـ "مُفرّخ معاداة السامية" وزراء خارجية 19 دولة يدينون افتتاح سفارة كولومبيا في القدس: باطل فرق الإرهاب الاستيطانية تهاجم مركبات وأملاك فلسطينية و"تطارد" اشجار الزيتون عبري: نتنياهو رفض اغتيال قادة حماس جوا في غزة وبحث تسهيلات اقتصادية لحماس استطلاع: تعادل الائتلاف الحاكم والمعارضة الصهيونية.. والقوائم العربية الحاسمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط