تاريخ النشر: 2026-10-17 | 12:09
تاريخ النشر: 2026-10-17 | 12:09
وجاء في مخطوطات الملل الغابرة أن المسبحة او السبحة عرفت في كل الملل القديمة من البوذية والهندوسية والسومرية واليهودية والمسيحية لتعداد الصلوات والأدعية وسميت في اللاتينية روزاريو ولم تعرف في صدر الاسلام بل دخلت اليه من المسيحية ، وباتت علامة عن تدين حاملها وتقواه ثم صارت من عقيق وحجارة كريمة وفضة وذهب كعلامة بلوى وفجور وثراء حاملها وليس عن تقوى وتدين بل إتقاء للتدين . وسمعنا عن وزير أوقاف عندنا يستخدمها في الرقية بغمسها في كاس ماء وسقيها لطفلة ضد الحسد ، وقد يأتي وزير ويستخلص من ماء غسيل عمامته مشروبا لمكافحة السرطان مثلما يجري استخدام بول البقر للشفاء وبرازها للإستحمام في الهند وبول البعير المدنس يعتبره بعض الجهلة كعلاج بل ونسبوا هذا الى خير المرسلين وخاتمهم صلى الله عليه وسلم ،وكفروا من لا يؤمن ببول الإبل لأن طبقة الكهنوت المتخصصة في هدم اعمدة الدين وسماحته ويسره بالخرافات تروج له بل يسوقونه معلبا للعودة الى الجاهلية . فهم برسالة خير المرسلين غير مؤمنين بل بحديث البول نقلا عن أبي هريرة ا المجوسي والبخاري وغيره من مدبجي اقوال نسبوها الى الرسول الأعظم وجلهم من الفرس الذين اقتبسوا من التلمود والتوراة وانجيل بولس "الذي لم ير المسيح عليه السلام ولم يجالسه قط"والمجوسية والهندوسية لتلفيق دين مواز للقرآن والأدلة كثيرة لمن أطلع على كتبهم المشبوهة . وهناك بعض وزراء عندنا غير الاوقاف تولوا وزارات ومارسوا رقية عالية الجودة بأن يغمسوا مناديلهم المعطرة بالمسك الدولاري في كاس ملون ويسقونه لأولادهم لطرد الفقر وجلب الثراء بتوفير وظائف عليا لهم واستغلال المناصب لتحقيق المكاسب لكن ذلك لا يتم في العلن بل بسرقة اموال الوطن.
ذات سنة غبراء تولى وزارة الثقافة في حكومة حماس الوزير ابو سبح فهاجم اغنية الدحية البدوية الشعبية وقال في محكم تصريحاته ان الدحية جعير وكلام اعجمي غير مفهوم وانتقدناه في حينه ، وقال ايضا انه سيعمل على فرض الحجاب في وزارته وانه سيغلق بيوت الدعارة والملاهي الراقصة في رام الله فكتبت معلقا عليه هلا ارسلت لنا عناوين هذه المراقص يا شيخ لأننا نجهلها ! .