مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مكمل لحلف الناتو..

الاتفاق على تسمية "اتفاق مكة للدفاع" بـ "حلف مكة"

الاتفاق على تسمية "اتفاق مكة للدفاع" بـ "حلف مكة"

تاريخ النشر: 2026-08-31 | 15:24

اسطنبول:أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم الاثنين، الاتفاق على تسمية "اتفاق مكة للدفاع المشترك" رسمياً باسم "حلف مكة الدفاعي".

فيدان: تحالف دفاعي وغير موجه ضد أحد

وقال فيدان في مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية للحلف في اسطنبول، إن "حلف مكة" ذو طابع دفاعي بحت، وغير موجه ضد أي دولة بعينها، مؤكداً أنه مفتوح أمام دول المنطقة الملتزمة بمبادئ القانون الدولي.

وعقد الاجتماع بمشاركة وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، إلى جانب وزراء الدفاع والخارجية وكبار قادة القوات المسلحة ورؤساء هيئات الأركان من المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية.

مكمل للناتو

وشدد الوزير التركي على أن إنشاء الحلف لا يلغي أو ينتقص من مسؤوليات الدول الأعضاء تجاه حلف الناتو أو أي تحالفات أخرى، وإنما يأتي كإطار مكمّل لها.

وأضاف: "أكدنا في إطار حلف مكة الدفاعي واللجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية جاهزيتنا لتحمل المسؤوليات اللازمة لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة".

يأتي الإعلان عن التسمية الجديدة للحلف في إطار تفعيل بنود "اتفاق مكة للدفاع المشترك" وتحويله إلى آلية عمل مؤسسية لتنسيق المواقف الدفاعية بين الدول الثلاث.

كما تم إقرار أن يكون الأمين العام الأول لحلف مكة الدفاعي من جمهورية باكستان، وذلك بحسب ما أعلنه وزير الخارجية التركي هاكان فيدان.
وجاء هذا الإعلان عقب الاجتماع الافتتاحي الأول للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية المنبثقة عن الحلف والذي عُقد في مدينة إسطنبول التركية، حيث جرى إعطاء التحالف الدفاعي المشترك بين (السعودية وتركيا وباكستان) اسمه الرسمي وهو "حلف مكة الدفاعي".
تفاصيل الحوكمة والهيكلية المؤسسية للحلف:
الأمانة العامة: تم الاتفاق على إنشاء أمانة عامة دائمة لإدارة الحلف والإشراف على تنفيذ قراراته.
المقر الرئيسي: تقرر أن يكون مقر الأمانة العامة الدائمة في المملكة العربية السعودية.
منصب الأمين العام: تقرر اختيار الشخصية الأولى التي ستشغل منصب الأمين العام من باكستان.
آلية العمل: سيعمل الحلف على غرار حلف شمال الأطلسي (الناتو) عبر لجنة وزارية، ولجان سياسية وعسكرية مشتركة لتنسيق الدفاع والردع الجماعي.

 وانطلق في إسطنبول، الاثنين، أول اجتماعات اللجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية المنشأة في إطار "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين تركيا وباكستان والسعودية.

وتستضيف تركيا الاجتماع الأول للجنة التي تضم وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان في الدول الثلاث، بهدف توفير التوجيه الاستراتيجي للأنشطة التي ستُنفذ في إطار الاتفاق.

وبحث الاجتماع قضايا الأمن الدولي وتطوير القدرات الدفاعية، وتعزيز قابلية العمل المشترك بين القوات المسلحة للدول الثلاث، كما يناقش تعميق التعاون في الصناعات الدفاعية، بما يشمل الإنتاج المشترك والبحث والتطوير، وتعزيز الجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب، حسبما نقلت وكالة الأنباء التركية الرسمية "الأناضول".

وشارك عن السعودية وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، ووزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، ورئيس هيئة الأركان العامة فياض بن حامد الرويلي. ويضم الوفد التركي وزير الخارجية هاكان فيدان، ووزير الدفاع يشار جولر، ورئيس هيئة الأركان العامة سلجوق بيرقدار أوغلو. 

أما وفد باكستان فيضم وزير الخارجية محمد إسحاق دار، ووزير الدفاع الاتحادي خواجة محمد آصف، ورئيس الأركان المشير عاصم منير.

"اتفاقية مكة" للدفاع المشترك

وفي 7 أغسطس الجاري، وقّع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اتفاقية الدفاع المشترك بين الدول الثلاث في مكة.

وتأتي الاتفاقية في إطار تعاون دفاعي يهدف إلى تعزيز الالتزامات الرامية إلى الحفاظ على السلام والاستقرار والرفاه على المستويين الإقليمي والعالمي، استناداً إلى مبدأ تقاسم الأعباء والفهم المشترك للأمن.

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي عمل عدواني، وتنص على اعتبار أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هجوماً عليها جميعاً.

×
أخبار
"عقدة ماكبث".. دعوى رئيس الشاباك السابق تكشف أزمة ارتياب نتنياهو وانهيار التواصل مع قادة الجيش حرب نتنياهو ضد أوباما تقصف قبر رابين..وتحيي واي ريفر! خريطة العقوبات المفروضة على إسرائيل: 121 إجراءً تقييديا في 62 دولة الفيتو يصدم مرشحي منصب الأمين العام للأمم المتحدة..وغرينسبان في المقدمة الحرس الثوري: ناقلة انفجرت بعد اصطدامها بلغم في مضيق هرمز- فيديو ترامب يرفع بعض العقوبات والقيود والرسوم المفروضة على روسيا: قانون غراهام سوريا.. سماع دوي انفجارات في غرب دمشق اليونيسف: قوات الاحتلال قتلت أكثر من 340 طفلا في غزة منذ أكتوبر الماضي التحول الهيكلي في الحزب الديمقراطي يتجاوز نتنياهو ليطال العلاقة مع إسرائيل صحفية “واشنطن بوست” تروي تفاصيل اعتداء المستوطنين عليها في رام الله محافظ سلطة النقد: إعادة إعمار غزة يجب أن تقودها المؤسسات الفلسطينية بوتين يؤكد ضرورة استمرار الضربات ضد المجمع الصناعي العسكري الأوكراني الشاباك يصادق على 3 آلاف عامل من غزة لبناء "رفح الخضراء" حملة ضد سارة هيلم زوجة مستشار الأمن القومي البريطاني بسبب فلسطين نتنياهو يرد على تصريحات أوباما": لسنا مستعمرين كما الهولنديين استطلاع: اتساع ظاهرة الرقابة الذاتية حول حرب غزة والانتقادات لإسرائيل في الخطاب العام الأمريكي تحقيق جنائي في روما يطال كبار القادة الإسرائيليين بتهم "الاختطاف والتعذيب" "نيويورك تايمز": الصراع بين العلمانية والثيوقراطية يضع مستقبل الهوية الإسرائيلية أمام خيار حاسم تحذير أمريكي رفيع من "أخطر تحالف منذ 1945".. صواريخ الحوثيين المتقدمة تضع الشرق الأوسط بمرمى النيران مصر تستدعي القائم بالأعمال الكولومبي في القاهرة للاحتجاج على افتتاح بلاده سفارتها في القدس المحتلة تقرير: «مفارقة الثروة» تحدّ من الفاعلية العسكرية للجيوش الخليجية أمام إيران وثيقة مكتب نتنياهو تكشف مسؤولية الحكومة عن كارثة 7 أكتوبر وتفند روايته الرسمية استشهاد مواطن برصاص جيش الاحتلال شمال قطاع غزة ليبرمان يهاجم آيزنكوت ويفكك مساعيه للتحالف مع نتنياهو.. ودعم أميركي ودولي لحكومة إسرائيلية موسعة غزة: معدلات سوء التغذية والتجويع بلغت مستويات كارثية والأطفال وكبار السن الأشد تأثرا رئيس وزراء قطر في لبنان: اتفقنا على وضع إطار شامل للتعاون في مجال الطاقة تقرير: رسائل مسرّبة تكشف صلات رئيس الاستخبارات الألمانية الأسبق بالرئيس الأسبق للموساد إعادة التفكير في العلاقات الدفاعية.. إسرائيل تتطلع للتحول من التبعية إلى الشراكة مع أمريكا بعد حديثه عن الحق التاريخي الفلسطيني..ج.بوست تصف أوباما بـ "مُفرّخ معاداة السامية" وزراء خارجية 19 دولة يدينون افتتاح سفارة كولومبيا في القدس: باطل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط