غش واحتيال..

نتنياهو ينهي شهادته في محاكمة الفساد بعد 98 جلسة استماع: "10 سنوات من الجحيم"

تابعنا على:   12:30 2026-06-24

أمد/ تل أبيب: بعد عام ونصف من بدء المحاكمة، 98 جلسة استماع، معظمها تم اختصارها أو إلغاؤها، انتهت شهادة رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء في القاعة الآمنة لمحكمة تل أبيب المركزية.

 وحسب إعلام عبري، قال نتنياهو في ختام شهادته: "أنهي شهادتي بعد عشر سنوات من الجحيم، لا أجد كلمة أخرى أصف بها حالي".

ووجّه نتنياهو انتقادات لاذعة لمسار محاكمته، واصفاً إياها بـ"الخبيثة والزائفة"، ومعتبراً أنها تستهدف تقويض الحقوق الفردية وحق الجمهور في انتخابه قائداً للبلاد، وذلك في مواجهة ما وصفها بـ"التحديات الأكبر على الإطلاق" التي تمر بها الدولة.

وأضاف نتنياهو في ختام إفادته أمام المحكمة: "من المستحيل استعادة هذه السنوات العشر، لا بالنسبة لي ولا لعائلتي، ولا للعائلات التي تضررت ولا تزال تتضرر. لا يمكن نصب شباك للإيقاع بالناس بهذه الطريقة المشوهة؛ إنني أطالبكم بتحقيق العدالة وإظهار الحقيقة".

من جانبه، توجّه محامي الدفاع عن نتنياهو، أميت حداد، بالشكر لهيئة القضاة قائلاً: "لقد أظهرتم صبراً وتفهماً ليس أمراً بديهياً، ولا أعتقد أنهم سيفتقدوننا"، لتعلن إثر ذلك رئيسة الهيئة القضائية، القاضية ريفكا فريدمان فيلدمان، انتهاء جولة الاستماع الحالية في المحكمة المركزية بالقدس.

وكانت الأيام الأخيرة من الجلسات قد خُصصت لاستيضاح بعض المسائل في إطار "إعادة النظر"، حيث رفض القضاة عدداً من الطلبات بسبب القيود الإجرائية المعمول بها. ومع انتهاء شهادة نتنياهو، تستعد المحكمة للانتقال إلى مرحلة "قضية الدفاع"، والتي سيبدأ فيها المتهمون باستدعاء شهودهم، حيث ألزم القضاة طاقم الدفاع عن رئيس الوزراء بتقديم قائمة الشهود فوراً.

وفي سياق متصل، يُتوقع أن تعمد هيئة المحكمة إلى تسريع وتيرة المداولات بهدف استكمال مرحلة تقديم الأدلة في غضون عام تقريباً، وذلك بعد سلسلة من الإلغاءات والتقليصات في مدد الجلسات السابقة بناءً على طلب نتنياهو. وتأتي هذه الخطوة لضمان الانتهاء من صياغة الحكم القضائي قبل موعد تقاعد رئيسة الهيئة، القاضية فريدمان فيلدمان.

المرحلة الحالية من المحاكمة هي مرحلة إعادة الاستجواب المحدودة من قبل الدفاع، والتي تهدف إلى توضيح النقاط التي أثارها الادعاء أثناء الاستجواب المضاد.

سيواصل فريق الدفاع استجواب الشهود الآخرين، وذلك في محكمة القدس المركزية؛ أما شهادات نتنياهو فقد نُقلت حصراً إلى محكمة تل أبيب المركزية لأسباب أمنية.

تم توجيه الاتهام إلى نتنياهو في عام 2020 بتهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة في ثلاث قضايا منفصلة - 1000 و2000 و4000.

كلمات دلالية

اخر الأخبار