ترامب: إيران وافقت على تفتيش نووي شامل لأجل غير مسمى "رغم مزاعمها الكاذبة"
أمد/ واشنطن: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء، إن إيران وافقت بشكل "كامل ونهائي" على الخضوع لأعلى مستويات التفتيش النووي لفترة طويلة في المستقبل، بل وإلى أجل غير مسمى، "رغم احتجاجاتهم وتصريحاتهم الكاذبة التي تزعم عكس ذلك"، بعدما قالت طهران إنها لم تجر أي مناقشات بشأن السماح لمفتشي الوكالة الذرية بدخول إيران.
وأضاف الرئيس الأميركي في منشور على منصة "تروث سوشيال"، أن التفتيش الشامل سيضمن "النزاهة النووية"، وقال إنه "لو لم تكن إيران قد وافقت على هذا، لما كانت هناك أي مفاوضات إضافية".
وقال: "رغم احتجاجاتهم وتصريحاتهم الكاذبة التي تزعم عكس ذلك، وبالتزامن مع الحملة المستمرة التي تشنها وسائل الإعلام الكاذبة، والتي تبذل كل ما في وسعها لتصوير انتصار الولايات المتحدة على أنه صغير وغير ذي أهمية، فقد وافقت إيران بشكل كامل ونهائي على الخضوع لأعلى مستويات التفتيش النووي لفترة طويلة في المستقبل، (إلى الأبد!!!)".
وتابع أنه "استناداً إلى موافقتها على (التفتيش الكامل على برنامجها النووي)، وإلى تنازلات كبيرة أخرى قدمتها إيران، وافقت على الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً، من دون فرض حصار بحري إضافي".
وقال إنه ومع ذلك "ستبقى جميع السفن (العسكرية الأميركية)، في مواقعها تحسباً للحاجة إلى إعادة فرض الحصار، وهو أمر يبدو في هذه المرحلة غير مرجح إلى حد كبير".
وذكر ترامب أن "19 مليون برميل من النفط تدفقت عبر مضيق هرمز الاثنين، وهو أكبر رقم قياسي على الإطلاق. أسعار النفط تتراجع، والعالم أصبح أكثر أمانًا!".
أموال إيران لشراء أغذية من أميركا
وبشأن الأموال التي ستفرج عنها الولايات المتحدة، قال ترامب إن هذه الأموال سيتم إيداعها في حساب ضمان يخضع لسيطرة الولايات المتحدة، وسيُستخدم حصرياً لشراء المواد الغذائية والإمدادات الطبية من الولايات المتحدة، بما في ذلك الذرة والقمح وفول الصويا من مزارعينا الأميركيين العظماء".
وتابع: "هذه سلع تحتاج إليها إيران بشدة. إنها أزمة إنسانية، وأرى أنه من الضروري تقديم المساعدة الآن، قبل فوات الأوان".
إيران: لا مناقشات نووية بعد
وقال ممثل إيران في جنيف علي بحريني الثلاثاء، إنه يجب تنفيذ 5 بنود من مذكرة التفاهم مع واشنطن، بالكامل قبل التفاوض بشأن الملف النووي ودور وكالة الطاقة الذرية.
وأضاف أنه لم تجر أي مناقشات بشأن السماح للمفتشين بدخول إيران، مشيراً إلى أن مناقشة الأنشطة النووية ستكون بالمرحلة التالية من المحادثات.
بدوره، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران لا تنوي السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة المواقع النووية المستهدفة في الحرب، وذكر أن القدرات الصاروخية والدفاعية لإيران "لن تكون موضع تفاوض مع أي طرف".
وأضاف أن طهران لم تعقد اجتماعاً مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي في سويسرا، ولا تخطط للسماح للوكالة بتفتيش للمنشآت النووية الإيرانية المتضررة.
وذكر بقائي أنه "لا يوجد بروتوكول لعمليات تفتيش كهذه"، مضيفاً أن إيران "ستواصل الوفاء بالتزاماتها الحالية بصفتها عضواً في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وبموجب اتفاقية الضمانات المبرمة مع وكالة الطاقة الدولية الذرية".
