: ثورة 26/6 تعرية التقدير و التدبير الاخواني

تابعنا على:   14:49 2026-06-18

ياسر الشرافي

أمد/ في علم السياسة حتى تستطيع قوى الشر و غربانها تفتيت الهوية الوطنية للأوطان، و تفريغها من محتواها ، تسعى تلك القوى و تعمل بكل جد و بدون كلل على صياغة بديل ذات تقدير و تدبير ، يستطيع ان يحتوي الهوية الوطنية ، أتوا لنا الأوروبيين بقيادة بريطانيا بالمشروع الصهيوني اليهودي ،تحت شعار الحل في اليهودية لإقناع اليهود في اوروبا خاصةً في إقامة وطن لهم على أرض فلسطين،و من ثم أرض أسرائيل الكبرى بين الفرات و النيل، ( الهدف للقضاء عليهم لاحقاً ) لذلك كثير من يهود العالم حسب معتقداتهم التوراتية يقرون ان قيام دولة اسرائيل هو مشروع صهيوني مسيحي تفتيتي بامتياز احدث شرخ في اليهودية كعقيدة ، أثناء التقدير و من ثم التدبير في بناء المشروع الصهيوني كان يُحضر بالتوازي نفس المشروع لتفتيت العالم العربي و من ثم أتوا لنا بحركة الاخوان المسلمين و حواضنها في تنفيذ هذا المخطط بشعار الإسلام هو الحل ، على شكالة المسيحية هي الحل في العصور الوسطى و التي كانت فيها يٌحكم الشعب من مافيا سياسية بإسم الدين او بإسم الكنيسة ، شعار الإسلام هو الحل عندما نناقش تيار الدين السياسي فيه نجد فجوة معرفية في التفسير العلمي الصحيح للدين عند هؤلاء من ناحية علمية أو دينية أو سياسية أو فكرية او بما يحتويه او لا يحتويه ) ، أٌلبس شعار الإسلام هو الحل على السيد حسن البنا ( مؤسس جماعة الاخوان)، الذي بجميع كل أدوات القياس العلمية، الدينية و الدنيوية كوحدة قياس ليس برىء او بعيد بما خطط له الاستعمار بقيادة بريطانيا في صياغة المنطقة من منظور إنجيلي صهيوني ، و بل يفتقر إلى العمل في الشأن العام و الذي اساسه عدم التحريض أو الأمر على قتل النفس . دعونا نبحث هل شعار الإسلام هو الحل في باطنه لهذه الجماعة هو مرادف "الحل في مصلحة جماعة الاخوان و من ورائها؟؟؟ 

اخر الأخبار