المنقلبون

تابعنا على:   16:59 2026-05-31

حسن النويهي

أمد/ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾

 

ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله…

 

ربنا عارف أن هناك من سينقلب على عقبيه…

من يرتد…

من يهاجم…

من يشكك…

من يقول:

حكينالكو…

قلنالكو من الأول…

القصة مش راكبة…

مش زابطة…

يا عمي إحنا مش قدهم…

يا عمي هذول كذابين…

هذول نصابين…

 

أكلوا اللحمة وما أطعمونا…

 

لما اغتالوهم اليوم كانوا طابخين لحمة وقاعدين يوكلوا…

حكالي واحد:

أنا شفت بعيني…

صينية اللحمة في دار محمد عودة…

 

ومن ينقلب على عقبيه…

 

شوفوا المشهد…

رهيب…

الصورة بتحكي…

 

ينقلب على عقبيه…

رجليه بتخبط في قفاه وهو هارب…

 

هذا وأمثاله لن يضروا الله شيئًا…

ما بيعملوا شي…

كانوا حمولة زائدة…

ينتظرون رؤيتكم تستسلمون…

 

﴿والله  ان في قلوبهم مرضا فزادهم الله مرضًا﴾

 

ناس مرضى نفسيين…

مصابين بعقدة الهزيمة…

جماعة اليهود القاعدين طول عمرهم هيك…

 

قصتهم لم تبدأ مع حماس…

ولا مع القسام…

 

هؤلاء مهزومون منذ الأزل…

 

كانوا مع محمد عليه الصلاة والسلام…

وما آمنوا…

أو أسلموا خوفًا ونفاقًا…

 

وقد أخبر الله رسوله عنهم…

 

هؤلاء سينقلبون…

لكن اطمئن…

﴿فلن يضروا الله شيئًا﴾

 

جماعة:

سدوا الذرائع…

رجعوا الرهائن…

اقبلوا وقف إطلاق النار…

اقبلوا الانسحاب…

سلموا سلاحكم…

شو بدكم فيه…

لشو بينفع…

 

هاي اليهود بيصيدوا فيهم زي العصافير…

ما ظل حدا يا عمي…

الجماعة خلصوا…

 

المشكلة؟

ما طعمونا لحمة في العيد…

ما وصلنا ولا كيس لحمة…

ولا كم شيكل…

 

حملة التشكيك…

وتوزيع الأكاذيب…

والتثبيط…

ونشر الإحباط…

 

هل سمعتم بيانهم الأول؟

وشعار طوفان الأقصى ماذا كان؟

 

"وإنه لجهاد…

نصر أو استشهاد…"

 

تحقق النصر…

 

تفوقنا على أنفسنا…

وهزمنا العدو في داخلنا…

وهاجمناه…

 

انتصرنا على ضعفنا…

على خذلان أمتنا لنا…

انتصرنا على:

ماذا سيقولون…

 

انتصرنا على المنافقين والمشككين…

انتصرنا على الطابور الخامس والسادس…

 

انتصرنا على تشكيلات العدو في الميدان…

وزرعنا العبوة في قلب الدبابة…

 

لقد ذاق منا العدو الويلات…

وأريناه منا بأسًا شديدًا بحمد الله…

 

واليوم جاء دور الشهادة…

 

لنيل الحسنيين:

النصر…

والشهادة…

 

لو أردنا غير ذلك لذهبنا إليه…

وافقنا على وقف إطلاق النار لسواد عيونكم…

وسد الذرائع…

 

لا طمعًا بسجن جديد…

ولا صينية لحمة…

 

أبطالنا أكلوا التراب وهم مرابطون في الأنفاق…

 

ولم يخرجوا رافعين الرايات البيض…

 

أولادكم عملاء للعدو…

يخبرونه عن كل حركة لأبطالنا ليقتلهم…

 

أولادكم يفاخرون بعمالتهم…

وسرقة المواد الغذائية واللحوم…

 

لتقولوا:

أكلوا اللحمة وما وزعوا علينا…

 

هكذا هي حملة التشويه…

والارتداد على الأعقاب…

 

﴿ومن يرتد منكم على عقبيه فلن يضر الله شيئًا﴾

 

وحسبنا الله ونعم الوكيل.

 

اخر الأخبار