بعد حرب إيران..
هيغسيث لا يستبعد إعادة النظر في الوجود العسكري الأمريكي بالشرق الأوسط
أمد/ سنغافوره: لم يستبعد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث سحب قوات بلاده من بعض القواعد العسكرية الأمريكية، التي تضررت خلال أحداث الشرق الأوسط.
وأشار الوزير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالذات سيتخذ القرار حول ذلك في أعقاب الصراع مع إيران.
وقال هيغسيث للصحفيين خلال زيارته لمنتدى شانغريلا للحوار في سنغافورة، مجيبا على سؤال حول هذا الموضوع: " الرئيس ترامب بالذات سيُتخذ القرار في هذا الشأن. لكن قرار الرئيس سيعتمد على المسار الذي سنختاره لاحقا. ننظر إلى شراكاتنا في المنطقة نظرة إيجابية. وستُتخذ هذه القرارات مع مراعاة نتائج النزاع".
ومن جهة أخرى، أكّد هيغسيث، أنّ الولايات المتحدة تمتلك مخزونات كافية من الأسلحة، وهي "قادرة تماماً" على استئناف الحرب مع إيران إذا اقتضى الأمر.
وأضاف: "نحن قادرون تماماً على استئناف العمليات إذا لزم الأمر"، مشيراً إلى أنّ المخزونات الأميركية "مناسبة لذلك"، سواء داخل الولايات المتحدة أو في مناطق أخرى حول العالم، في ظل موازنة واشنطن بين الذخائر العالية التقنية وتلك المنتجة بكميات أكبر.
وفي سياقٍ متصل، اعتبر وزير الحرب الأميركي أنّ الحشد العسكري الصيني المتواصل منذ عقود في منطقة آسيا والمحيط الهادئ يثير "قلقاً مشروعاً".
وقال هيغسيث "بالنظر إلى المنطقة اليوم (نرى) أن هناك سبباً مشروعاً للقلق بشأن الحشد العسكري للصين ومدى توسع نشاطاتها العسكرية داخل المنطقة وخارجها".
وأضاف أن واشنطن لا تسعى إلى "مواجهة لا داعي لها في المنطقة".
وقال هيغسيث إن الولايات المتحدة تسعى إلى تحقيق "توازن مستقر" في آسيا، مضيفاً أنه لا ينبغي لأي دولة، "بما في ذلك الصين"، أن تفرض هيمنة مطلقة على المنطقة.
وأوضح: "ما نسعى إليه هو توازن مستقر يخدم مصالح الأميركيين وحلفائنا على حد سواء. توازن قوى إيجابي ودائم لا تستطيع فيه أي دولة بما في ذلك الصين، فرض هيمنتها أو تهديد أمن وازدهار أمتنا وحلفائنا".
ويقود هيغسيث وفداً أميركياً ضخماً على عكس الصين التي أرسلت إلى هذا المنتدى الذي يجمع حوالى 45 بلداً، لجنة من خبراء عسكريين وباحثين بدلاً من وزير الدفاع دونغ جون للسنة الثانية على التوالي.
