الزواج يتحول الكارثة
فداء صبرة
أمد/ ما جعلني أكتب هذا اليوم هو قصص شباب العشرينات وتجاربهم في الزواج. مشاكل الأزواج كثيرة، واختلاف وجهات النظر أمر طبيعي. يختلف التفكير ومنطق العيش باختلاف البيئات والأفكار، ولكن هناك حكمة من الله في الزواج، كما قال تعالى:
"ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة، إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون"
فالزواج أمر من الله بحكمة، والألفة بين الأزواج مع العيش المشترك تجعل الحياة أسهل وأكثر استقرارًا.
لا يوجد أسلوب حياة واحد يناسب الجميع، وقد يختلف أسلوب الحديث أو رد الفعل بين الأزواج. بالأمس، أثناء حديثي مع إحدى المطلقات، سألته: "هل كان الطلاق في تفكيرك؟" وهي متزوجة منذ عشر سنوات.
ردت: "لم أفكر، لكن زوجي كان يرد دومًا: إن فعلت ستطلق، وكان الطلاق أسلوب تهديد دائم، ولا يوجد حوار أو تبادل وجهات نظر."
سألتها: "وما سبب الطلاق؟"
قالت: "دوام زوجي كان يرفض أن أزور خالي بدون أسباب مقنعة، وعلم أني كنت عندهم، وبعد خلاف، طلقني بنفسي. قلت الحمد لله أنه حدث الطلاق ولم يحدث شيء أكبر."
أسلوبك في الحياة هو منهجك، وخطواتك تحدد إن كانت حياتك سعيدة أو تعيسة. تحديات الحياة وظروفها صعبة، ولكن نحن من نختار ما إذا كانت ستكون أسهل أو أصعب.
ما يحدث للشباب في العشرينات أحيانًا كارثي، مثل ما حدث من قتل بين زوجين بعمر 22 و27 عامًا. هذه الأحداث تزرع الخوف في العقول والقلوب.
لذلك، اختر طريقك بحكمة، وكن واعيًا بأسلوب حياتك وتصرفاتك، لتجعل حياتك أكثر توازنًا وسعادة.
