والتجمع ينعيه.

وفاة الشاعر الفدائي سمير عبد الباقي بعد مسيرة إبداعية

تابعنا على:   11:18 2026-05-22

أمد/ رحل عن عالمنا الشاعر الكبير سمير عبد الباقي عن عمر ناهز 87 عامًا، بعد رحلة طويلة من العطاء الأدبي والفني، ترك خلالها بصمة مميزة في عالم الشعر الغنائي والكلمة الراقية، حيث يُعد واحدًا من أبرز الشعراء الذين أثروا الساحة الفنية والثقافية في مصر والوطن العربي على مدار عقود.

الشاعر سمير عبد الباقي من مواليد 15 مارس 1939 وهو من أبرز شعراء العامية في مصر. له أربعين ديوانا بالعامية والفصحى منها 6 للأطفال، وحصل على جائزة التفوق.

ولد في قرية ميت سلسيل التابعة لمركز الدقهلية لأب كان يعمل مدرسا ثم مأذونًا شرعيًا وهو الشيخ عبد الباقى عوض وانتقل إلى مدينة القاهرة، وهو من أبرز شعراء العامية في مصر، له 40 ديوانا بالعامية والفصحى منها 6 للأطفال، وحصل على جائزة التفوق.

حصل على الشهادة الابتدائية عام 1950، وشهادة الثقافة العام 1954، والتوجيهية - القسم العلمى عام 1955 ثم التحق بكلية الزراعة جامعة عين شمس حيث تخرج في قسم الاقتصاد الزراعى والتعاون عام 1966، وحصل على جائزة اتحاد الكتاب لشعر العامية ووسام الشرف والالتزام بالوطن والشعب.

وفي منتصف الخمسينات اجتذبه النشاط العام في القرية وفي الكلية وابتدأ يمارس الكتابة في قصائد أولية بالفصحى، وبالعامية نشر بعضها في جريدة المساء القاهرية في أعوام 1975 و1985.

وكون مع شباب قريته لجانا لاستقبال المهاجرين من بورسعيد أيام العدوان الثلاثي والتدريب على المقاومة الشعبية، وأصدر مجلة حائط في القرية، كما قدم معهم العديد من المسرحيات بأبسط الإمكانيات المتاحة من خلال نادي الطلبة.

مسيرة فنية وأدبية طويلة

تميّز الشاعر سمير عبد الباقي بأسلوبه الراقي وقدرته على التعبير عن المشاعر الإنسانية بكلمات بسيطة وعميقة في الوقت نفسه، وهو ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى جمهور الأغنية العربية.

وخلال مشواره الفني، كتب العديد من القصائد والأغاني التي لاقت نجاحًا واسعًا، كما ارتبط اسمه بعدد من النجوم الذين تغنوا بكلماته، لتصبح أعماله جزءًا من تاريخ الأغنية المصرية والعربية.

وخلال حصار بيروت 1982، أثناء الاجتياح الإسرائيلي للبنان، تواجد الشاعر سمير عبد الباقي في خطوط التماس الأمامية مع عدد من رفاقه (مثل زين العابدين فؤاد وحلمي سالم)، حيث ألهبوا حماس المقاتلين الفلسطينيين واللبنانيين بالقصائد.

وكان الراحل حريصًا دائمًا على تقديم فن يحمل قيمة ومعنى، وهو ما انعكس بوضوح على اختياراته الفنية والكلمات التي كتبها على مدار سنوات طويلة، حيث عُرف عنه التمسك بالكلمة الهادفة والابتعاد عن الابتذال.

وفاة الشاعر سمير عبد الباقي عن عمر ناهز 87 عامًا.. مسيرة إبداعية حافلة في عالم الشعر والأغنية

أعمال الشاعر

تأثير كبير في الوسط الفني

ترك الشاعر الراحل تأثيرًا واضحًا داخل الوسط الفني، إذ نعاه عدد كبير من الفنانين والشعراء والكتاب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن الساحة الفنية فقدت قامة كبيرة من قامات الشعر الغنائي.

وأشاد الكثيرون بأخلاقه الرفيعة وتاريخه الفني الطويل، مؤكدين أنه كان نموذجًا للشاعر المثقف الذي يمتلك رؤية فنية وإنسانية خاصة، فضلًا عن دعمه الدائم للمواهب الجديدة وحرصه على نقل خبراته للأجيال القادمة.

كما أكد مقربون من الراحل أن مسيرته لم تكن مجرد رحلة كتابة كلمات للأغاني، بل كانت مشروعًا ثقافيًا وفنيًا متكاملًا ساهم في الحفاظ على قيمة الكلمة داخل الأغنية العربية.

إرث فني خالد

رغم رحيله، يبقى إرث سمير عبد الباقي حاضرًا بقوة في وجدان الجمهور، من خلال أعماله التي لا تزال تُذاع وتُردد حتى الآن، لما تحمله من صدق وإحساس عالٍ.

ويُعد الشاعر الراحل من الأسماء التي ساهمت في تشكيل وجدان أجيال كاملة، حيث استطاع عبر كلماته أن يعبّر عن الحب والحياة والإنسان ببساطة وعمق، وهو ما منح أعماله طابعًا خالدًا تجاوز حدود الزمن.

كما مثّل رحيله خسارة كبيرة للحركة الشعرية والفنية، خاصة أن تجربته كانت تجمع بين الأصالة والتجديد، ما جعله واحدًا من أبرز شعراء جيله.

أعمال الشاعر

ويظل اسم سمير عبد الباقي واحدًا من الأسماء التي ستبقى خالدة في تاريخ الشعر الغنائي المصري والعربي، بفضل ما قدمه من أعمال أثرت الحياة الفنية والثقافية لعقود طويلة.

حزب التجمع ينعى الشاعر والمناضل الكبير 

ينعى حزب التجمع، برئاسة سيد عبدالعال، ببالغ الحزن والأسى، رحيل الزميل العزيز والمناضل والشاعر الكبير سمير عبد الباقي، العضو المؤسس بالحزب، والذي رحل عن عالمنا بعد رحلة طويلة حافلة بالعطاء الأدبي والفني والنضال السياسي، تاركًا بصمة مميزة في عالم الشعر والكلمة الراقية.

ويُعد الراحل واحدًا من أبرز شعراء العامية في مصر، حيث أثرى الساحة الثقافية والفنية في مصر والعالم العربي بإبداعاته المتنوعة، وترك إرثًا أدبيًا كبيرًا يضم أربعين ديوانًا شعريًا بالعامية والفصحى، من بينها ستة دواوين للأطفال.

وخلال مشواره الفني، كتب الراحل العديد من القصائد والأغاني التي حققت نجاحًا واسعًا، وارتبط اسمه بعدد من نجوم الغناء الذين تغنوا بكلماته، لتصبح أعماله جزءًا أصيلًا من تاريخ الأغنية المصرية والعربية.

ويتقدم حزب التجمع بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الفقيد ومحبيه وتلاميذه، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يُلهم الجميع الصبر والسلوان.

كلمات دلالية

اخر الأخبار