في مؤتمر فتح الثامن ،،، و جرحى الحركة

تابعنا على:   14:27 2026-05-12

ياسر الشرافي

أمد/ منذ ان انطلقت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح أواخر ستينات القرن الماضي كحركة تحرر وطني ، كان هناك من من يعطي هوية فتح البصرية للعالم ، حيث الجهاز العصبي لحركة فتح الذي تتحرك فيه بين شعبها و راس مالها الشعبي هو مقاومة الاحتلال حتى دحره ، قدمت فتح على مذبح الحرية مئات الآلاف من الشهداء و الجرحى و الاسرى ، حيث هؤلاء الشيفرة الحقيقة و الأصلية لحركة فتح و الوجه المشرق الحقيقي لحركة النضال الفلسطيني ، أعداد جرحى فتح يفوق بكثير أعداد الشهداء و الاسرى في تلك الحركة العظيمة ، لذلك كان من الاولى على اللجنة التحضيرية للمؤتمر ان تعمل على تمثيل الجرحى بما يليق بتضحياتهم كما قطاعات كثيرة في الحركة ممثلة في هذ المؤتمر ، فكان أولى للجنة التحضيرية ان يكون تمثيل الجرحى بنفس العدد للاسرى المحررين المشاركين في هذا المؤتمر للأسباب التالية :

الجريح الفلسطيني كما الاسير الذي يعتقل عدة مرات ، يمكن ان يصاب مرة اخرة و اخرة و يبقى يقاوم حتى النفس الاخير ، لكن الجريح يبقى حبيس جرحه حتى رحيله عن الدنيا ، فيجب من يمثل الجريح فقط هو الجريح فقط وليست زميل آخر ، لان الجريح وحده يعرف قيمة الألم الذي يرافق الجرحى على طول حياتهم .

هناك آلاف الجرحى وصلوا إلى مراتب علمية من جامعات عالمية مرموقة ، يمكن أن يكونو رافعة للعمل الفلسطيني بشكل عام ، فالحركة الجريحة عبارة عن مجتمع كامل متكامل ، يوجد فيها من النجار إلى البروفيسور و كل التخصصات الأخرى، لذلك يجب ان يكون حضور الجرحى ليست فقط تمثيلاً صورياً في مؤتمرات فتح أو منظمة التحرير الفلسطينية ، بل يجب ان يكون تمثيل حقيقي للجرحى و من الجرحى في المجلس الثوري كما في اللجنة المركزية ، يليق بما قدموه من اجل ان تكون او تكون فلسطين . العهد هو العهد

تنويه : اقرب الطرق على صواب الطريق الذي تسلكه حركة فتح هو سنة التغيير و ضخ دماء جديدة باستمرار من مناضلين حقيقين ، و من ثم وضع الكادر المناسب في الموقع المناسب حتى لا تفقد الحركة حيويتها في مقاومة الاحتلال و التحرير .

اخر الأخبار