أوروبا تلبس الكوفية..
"أوسلو" و"هلسنبوري" و"خرونغين" تنتفض في ذكرى النكبة ووفاءً لــ غزة .. صور
أمد/ متابعات: في رسالة مدوية من قلب القارة العجوز، انتفضت مدن أوسلو وخرونغين وهلسنبوري في حراك تضامني واسع تزامن مع ذكرى النكبة.
هذا الحراك الذي لم يكتفِ برفع الشعارات، بل استل حضارة فلسطين وتراثها كأدوات للمقاومة الثقافية، وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية، مطالباً بكسر حاجز الصمت تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان واستيطان."

أوسلو: ثقافة الصمود ورسالة العودة
تحولت العاصمة النرويجية أوسلو يوم السبت، إلى ساحة للاعتزاز بالهوية الفلسطينية، حيث أحيا "المركز الإعلامي الإقليمي الأوروبي" يوماً ثقافياً وفنياً حاشداً بمناسبة ذكرى النكبة.
الفعالية التي شهدت حضوراً واسعاً من الجالية الفلسطينية والمتضامنين النرويجيين، لم تكن مجرد إحياء للذاكرة، بل كانت جسراً يربط الأجيال بروايتهم التاريخية.

تخلل اليوم عروضاً فلكلورية، وأزياء تراثية، ومأكولات شعبية، إلى جانب أنشطة تعريفية حول مأساة عام 1948. وبالتوازي مع الفن، انطلقت تظاهرة حاشدة جابت الشوارع، رفعت فيها الأعلام الفلسطينية وصيحات الحرية، مؤكدة على "حق العودة" الذي لا يسقط بالتقادم، ومطالبة الحكومة النرويجية بالضغط لوقف العدوان ومحاسبة الاحتلال.

هلسنبوري: "توابيت رمزية" وصيحة من أجل أطفال غزة
في مشهدٍ هزّ المشاعر أمام محطة القطار الرئيسية بمدينة هلسنبوري السويدية، نظمت المجموعات التضامنية وقفة جسّدت مأساة غزة من خلال وضع "جثامين رمزية" لأطفال استشهدوا في القصف.
ولم تغب الوفاء عن الوقفة، حيث صدحت حناجر المتحدثين (يوران، ياسمين، وغيرهم) بالحرية للطبيب البطل حسام أبو صفية، الذي اعتقلته قوات الاحتلال بعد أن آثر البقاء وسط الدمار لإنقاذ الأرواح.
واعتبر المشاركون أن استهداف الكوادر الطبية هو جريمة ضد القيم الإنسانية، مطالبين بالإفراج الفوري عنه وكسر الصمت الدولي تجاه ما يحدث في القطاع.

خرونغين: صوت الشمال الهولندي يندد بالاستيطان
وفي مدينة خرونغين شمال هولندا، اتحدت المؤسسات المناصرة والتجمع الديمقراطي الفلسطيني في وقفة تضامنية بوسط المدينة "السنتروم".
وركز المتظاهرون في رسائلهم على التنديد بتصاعد وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية والعدوان المستمر على قطاع غزة، مؤكدين أن الشارع الأوروبي لن يتوقف عن دعم نضال الشعب الفلسطيني حتى نيل استقلاله الكامل.

