بعد مشاداة ترامب مع ميرتس..

البنتاغون: أمريكا تقرر سحب 5000 جندي من ألمانيا

تابعنا على:   07:26 2026-05-02

أمد/ واشنطن: قالت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) يوم الجمعة، إن الولايات المتحدة ستسحب خمسة آلاف جندي من ألمانيا، في توبيخ أميركي على ما يبدو للحليف الوثيق في حلف شمال الناتو وسط اتساع الخلاف بين الرئيس دونالد ترامب وأوروبا بشأن حرب إيران.

كان ترامب قد هدد في وقت سابق من هذا الأسبوع بخفض عدد القوات بعد سجال مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي قال يوم الاثنين إن الإيرانيين يذلون الولايات المتحدة في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين.

وقال شون بارنيل، كبير المتحدثين باسم البنتاغون، إن انسحاب القوات سيكتمل خلال فترة تتراوح بين ستة إلى 12 شهراً المقبلة.

وتستضيف ألمانيا نحو 35 ألف عسكري أميركي في الخدمة، وهو العدد الأكبر في أوروبا.

وقال مسؤول كبير في البنتاغون، طلب عدم الكشف عن هويته، إن التصريحات الألمانية في الآونة الأخيرة كانت "غير مناسبة وغير مفيدة"، ​مضيفا "الرئيس يرد بشكل صحيح على هذه التصريحات غير البناءة."

وذكر البنتاغون أن من المتوقع أن يكتمل ​انسحاب القوات خلال ستة إلى 12 شهرا المقبلة.

وأوضح المسؤول أن خفض القوات سيعيد الوجود العسكري الأمريكي في ​أوروبا إلى ما يقارب مستويات ما قبل عام 2022، قبل أن يؤدي الدخول الروسي لأوكرانيا إلى تعزيز ​الانتشار الأمريكي في عهد الرئيس السابق جو بايدن.

وقال "لقد كان الرئيس واضحا ⁠للغاية بشأن استيائه من تصريحات حلفائنا وعدم تقديمهم الدعم للعمليات الأمريكية التي تصب في مصلحتهم."

وذكرت رويترز في نبأ حصري قبل أيام، أن رسالة بريد إلكتروني داخلية لوزارة الحرب احتوت على خيارات لمعاقبة دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي ترى واشنطن أنها لم تدعم العمليات الأمريكية في الحرب ​على إيران، بما في ذلك تعليق عضوية إسبانيا في الحلف ومراجعة موقف الولايات المتحدة بشأن مطالبة ​بريطانيا بالسيادة على جزر فوكلاند.

اشتباكات مع الأوروبيين

لم يتضح حتى الآن ما إذا كانت واشنطن ستسحب مزيداً من قواتها في أوروبا. وقال ترامب يوم الخميس إنه "ربما" يفكر في سحب قوات أميركية من إيطاليا وإسبانيا.

وهدد ترامب الشهر الماضي بفرض حظر تجاري أميركي كامل على إسبانيا، التي قال قادتها الاشتراكيون إنهم لن يسمحوا باستخدام قواعدها أو مجالها الجوي لمهاجمة إيران.

وتملك الولايات المتحدة قاعدتين عسكريتين مهمتين في إسبانيا: قاعدة روتا البحرية وقاعدة مورون الجوية.

كما دخل ترامب في خلاف مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني بسبب حرب إيران فضلاً عن انتقاداته للبابا لاوون الرابع عشر. وقال ترامب في نيسان/أبريل إن ميلوني، التي كانت في السابق من أشد مؤيديه، تفتقر إلى الشجاعة وإنها خذلت واشنطن.

ووبخ ترامب أيضاً حلفاء بلاده في حلف شمال الأطلسي لعدم إرسالهم قوات البحرية لديهم للمساعدة في فتح مضيق هرمز. ولا يزال هذا الممر المائي مغلقا فعلياً منذ بدء الصراع مع إيران، مما أحدث اضطراباً في الأسواق وخللاً غير مسبوق في إمدادات الطاقة.

وذكر ميرتس أن الألمان والأوروبيين لم يأخذ أحد رأيهم قبل أن تبدأ الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران في ​28 فبراير شباط، وأنه أبلغ ترامب بعد ذلك مباشرة بتشككه في جدوى هذا النزاع.

أخبار ذات صلة

اخر الأخبار