اتفاق إيران لن يجلب استقرارا إقليميا بالمعني الشامل، دون وجود دولة فلسطين..ما يتطلب اختراقا عربيا نافعا، في سياق واضح دون مطبات وهمية.
كان محزنا سياسيا أن يصمت ممثلي فلسطين بعد صدور البيان العربي، دون توضيح بأن ما حدث يمثل تراجعا غير مقبول أبدا، وبأن اللامبالاة نحو القضية المركزية أصبح فعلا معتادا