قرار الرئيس عباس لا يجب أن يتم الصمت عليه وطنيا، ما لم يذهب لتحديد طبيعة النظام السياسي المراد منه، دون ذلك فيوم 14 يونيو أسود جديد قادم لشرعنة اجراءات دولة العدو الاحلالي.
بداية سقوط الاهتمام العالمي بما يسمى "محرقة اليهود" مقابل تنامى الحديث عن "محرقة الفلسطينيين، مؤشر لملمح انقلاب تاريخي، ليس لغويا لكنه سياسيا قد ينتقل إلى أبعاد جديدة.