قرار الرئيس عباس لا يجب أن يتم الصمت عليه وطنيا، ما لم يذهب لتحديد طبيعة النظام السياسي المراد منه، دون ذلك فيوم 14 يونيو أسود جديد قادم لشرعنة اجراءات دولة العدو الاحلالي.
إن كان الرفض لمقولة "عدو عدوي صديقي" صحيحا، فمعها يجب أن يكون الرفض لمقولة " التحالف مع الشيطان"..مقولتان لوجه واحد..المصلحة الذاتية الانتهازية وبلا مبادئ.